العَمَاء

الجمع : العَمَاءَة
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی العَمَاء

العَمَاءُ

السحاب الكثيف المطبق
(
العین
, ج2 , ص266)
sourceLink

ابر بلند و پر باران.
(
فرهنگ ابجدی
, ص623)
sourceLink

السحاب المرتفع او الكثيف المطر
(
المنجد فی اللغة
, ص531)
sourceLink

خَواء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1024)
sourceLink

السحاب المرتفع و قيل الكثيف و قيل المُمطِر و قيل الرقيق و قيل الاسود و قيل الابيض و قيل هو الذي هراق ماءَهُ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص649)
sourceLink

السَّحاب.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص629)
sourceLink

السحابُ المُرْتَفِعُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص228)
sourceLink

اَبر
(
دستور اللغة
, ص534)
sourceLink

بمد الف ابر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص905)
sourceLink

توده عظيم ابر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص462)
sourceLink

مِثْلُ السَّحَابِ وَزْناً وَ مَعْنًى
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص431)
sourceLink

بالمدِّ و وُجِدَ في النسخِ بالقَصْرِ و قد جاءَ في رِوايَةٍ هكذا؛ السَّحابُ المُرْتَفِعُ‌؛ أَو هو السَّحابُ‌ الكَثِيفُ‌ أَو الغيمُ الكَثِيفُ‌ المُمْطِرُ أَو هو الرَّقِيقُ‌ أَو الأسْودُ أَو الأبْيَضُ‌ أَو هو الذي هَرَاقَ ماءَهُ‌ و لم يَتَقَطَّع تَقَطُّع الجفالِ‌ أَو الذي حَمَلَ الماءَ‌ و ارْتَفَعَ‌. و قالَ أبو زيْدٍ: هو شِبْهُ الدُّخان يَرْكَبُ رؤُوسَ الجِبالِ‌ كما في الصِّحاح
(
تاج العروس
, ج19 , ص706)
sourceLink

الرَّقِيقُ من السَّحابِ‌.قال زُهَيْر: يَشِمْنَ بُرُوقَهُ و يُرِشُّ أَرْى الْ‍ جَنُوب علَى حَواجِبِها الْعَمَاءُ‌
(
الجیم
, ج2 , ص336)
sourceLink

إذا ارتفع السَّحاب و حمل الماء و كثف و أطبق فهو العَماء
(
فقه اللغة
, ص297)
sourceLink

و الْعَمَاءُ ممدودٌ: السحاب. قال أبو زيد: هو شِبه الدخَان يركب رءوس الجبال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2439)
sourceLink

سحاب رقيق. و العَمَى من عَمَى العين،و عَمِيَ قلبُه عَمًى ،مقصوران.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1080)
sourceLink

عمي العَماء : السحاب الرقيق،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4757)
sourceLink

السَّحابُ المرتَفِعُ . و قيل:الكثيف،و قيل:هو الغَيمُ الكثيفُ المُمْطِرُ. و قيل: هُو الرَّقيقُ ،و قيل:هو الأسوَدُ. و قال أبو عبيدٍ:هو الأبْيَض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص266)
sourceLink

و من الباب العَمَاء : السَّحاب الكثيف المُطْبق، و القِطعة منه عَمَاءة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الكسائىّ : هو فى عمايةٍ شديدةٍ و عَماءٍ ، أى مُظلم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: العَماء : الغُبار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص135)
sourceLink

السَّحابُ المُرْتَفِعُ ، أو الكَثِيفُ ، أو المُمْطِرُ، أو الرَّقِيقُ ، أو الأسْوَدُ، أو الأبْيَضُ ، أو هو الذي هَرَقَ ماءَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص414)
sourceLink

و العَمَاءُ ، ممدودٌ: السحابُ المُرْتَفِعُ ، و قيل: الكثِيفُ ; قال أَبو زيد: هو شِبهُ الدُّخانِ يركب رُؤوس الجبال; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن سيده العَمَاء الغَيْمُ الكثِيفُ المُمْطِرُ، و قيل: هو الرقِيقُ ، و قيل: هو الأَسودُ، و قال أَبو عبيد: هو الأَبيض، و قيل: هو الذي هَراقَ ماءَه و لم يَتَقَطَّع تَقَطُّعَ الجِفَالِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو عبيد: العَمَاء في كلام العرب السحاب; قاله الأَصمعي و غيرُه، و هو ممدودٌ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص99)
sourceLink

قال أبو عبيد: العَمَاء في كلام العرب: السحاب، قاله الأصمعي و غيره و هو محدود. و قال الحارث بن حِلِّزةَ‌: و كأنَّ المنون تَردْى بنا أصْ‍ حَمَ عُصْم ينجاب عنه العماءُ‌ يقول: هو في ارتفاعه قد بلغ السحاب، فالسحاب ينجاب عنه أي ينكشف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت أنا: و القول عندي ما قاله أبو عُبيد أنه العماء ممدود، و هو السحاب و لا يُدرى كيف ذلك العَمَاء بصفة تحصُره و لا نعتٍ‌ يَحدّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص156)
sourceLink

قال الأَزهري: و القولُ عندي ما قاله أَبو عبيد أَنه العَمَاءُ ، ممدودٌ، و هو السحابُ ، و لا يُدْرى كيف ذلك العَماء بصفةٍ تَحْصُرُه و لا نَعْتٍ يحدُّه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
هكذا جاء في رواية، قيل: هو من العَمَاء السَّحابِ الرقِيقِ أَي حالَ دونَه ما أَعْمى الأَبْصارَ عن رُؤيَتِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص100)
sourceLink

العَمَاءةُ

السَّحَابَةُ‌ الكَثِيْفَةُ‌ السَّوْداءُ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص180)
sourceLink

لجبازى ¦¦
گمراهى ¦¦
نادانى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص623)
sourceLink

الغواية ¦¦
اللجاج
(
المنجد فی اللغة
, ص531)
sourceLink

الغواية و اللجاج.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص649)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العَمَاء

في حديث النبي عليه السلام حين سأله أبو رزين العقيلي أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات و الأرض فقال كان في عماء تحته هواء و فوقه هواء.

قوله: في عماء في كلام العرب السحاب الأبيض قال الأصمعي و غيره: هو ممدود و قال الحارث بن حلزة اليشكري:[الخفيف] و كأن المنون تردى بنا أع‍... صم ينجاب عنه العماء يقول: هو في ارتفاعه قد بلغ السحاب ينشق عنه يقول: نحن في عزنا مثل الأعصم فالمنون إذا أرادتنا فكأنما تريد أعصم قال زهير يذكر ظباء و بقرا:[الوافر] يشمن بروقه و يرش أرى ال‍... جنوب على حواجبها العماء و إنما تأولنا هذا الحديث على كلام العرب المعقول عنهم و لا ندري كيف كان ذلك العماء و ما مبلغه و الله أعلم و أما العمى في البصر فإنه مقصور و ليس هو من معنى هذا الحديث في شيء.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص7)
sourceLink

قال للنبي صلى اللّه عليه و سلم: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات و الأرض؟ قال: في عَمَاء ، تحته هَوَاء و فوقه هواء.

قال أبو عبيد: العَمَاء في كلام العرب: السحاب ¦¦
عن أبي الهيثم - وَ لم يعزه لي إليه ثقة - أنه قال في تفسير هذا الحديث. و لفظه: إنه كان في عمى مقصور. قال و كلّ أمر لا تدركه القلوب بالعقول فهو عَمًى . قال: و المعنى: أنه كان حيث لا يُدركه عقول بني آدم، و لا يَبلغ كنههَ وصف. ¦¦
قلت أنا: و القول عندي ما قاله أبو عُبيد أنه العماء ممدود، و هو السحاب و لا يُدرى كيف ذلك العَمَاء بصفة تحصُره و لا نعتٍ‌ يَحدّه. و يُقَوِّي هذا القول قول اللّٰه جلّ و عزّ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اَللّٰهُ‌ فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمٰامِ‌ [البَقَرَة: 210] فالغمام معروف في كلام العرب، إلاّ أنا لا ندري كيف الغمام الذي يأتي اللّٰه جلّ و عزّ يوم القيامة في ظُلَل منه فنحن نؤمن به، و لا نكيِّف صفته.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص156)
sourceLink

سأله أبو رَزِين العُقَيليّ أين كان ربنا قبل أن يَخْلُق السمواتِ و الأرض فقال كان في عَماء تحته هَواءٌ و فوقه هَوَاء

هو السَّحَاب الرَّقيق، و قيلَ‌ السَّحَاب الكَثِيف المُطْبِق؛ و قيل شِبْه الدّخان يركب رؤوس الجبال. و عن الجَرْمِيّ‌: الضَّباب. و لا بد في قوله: أين كان رَبّنا؟ من مُضاف محذوف؛ كما حذف من قوله تعالى: هَلْ‌ يَنْظُرُونَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَأْتِيَهُمُ‌ اَللّٰهُ‌ [البقرة: 210] و نحوه.
(
الفائق
, ج2 , ص399)
sourceLink

قال يا رسول اللّه أين كان ربّنا عزّ و جلّ قبل أن يخلق خلقه فقال كان في عَمَاء تحته هواء و فوقه هواء

العَمَاء بالفتح و المدّ: السّحاب. قال أبو عبيد: لا يدرى كيف كان ذلك العَمَاء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص304)
sourceLink

أَين كان ربُّنا قبلَ أَن يخلق السماواتِ و الأَرضَ؟ قال: في عَماءٍ تَحْتَه هَواءٌ و فَوْقَه هَواءٌ

قال أَبو عبيد: العَمَاء في كلام العرب السحاب; قاله الأَصمعي و غيرُه، و هو ممدودٌ
(
لسان العرب
, ج15 , ص99)
sourceLink

كانَ في عَماءٍ تَحْتَه هَواءٌ و فَوْقَه هَواءٌ

العَمَاءُ‌ بالمدِّ و وُجِدَ في النسخِ بالقَصْرِ و قد جاءَ في رِوايَةٍ هكذا؛ السَّحابُ المُرْتَفِعُ‌؛ و به فُسِّرَ الحديثُ‌: أَيْنَ كانَ ربُّنا قبْلَ أنْ يَخْلقَ‌ خَلْقَه‌؟ فقالَ‌: «كانَ في عَماءٍ‌ تَحْتَه هَواءٌ و فَوْقَه هَواءٌ‌». و قالَ أَبو عبيدٍ في تفْسِيرِ الحديثِ‌: لا نَدْري كيفَ كانَ‌ ذلكَ العَماءُ‌. و على رِوايَةِ القَصْر قيلَ‌: كان في عِمًى أَي ليسَ معه شيءٌ‌ و قيلَ‌: هو كلُّ أَمْرٍلا تُدْرِكُه العُقُولُ و لا يَبْلُغُ كُنْهَه الوَصْفُ‌ و لا بُدَّ في قوْلِه: أَيْنَ كانَ رَبُّنا مِن مُضافٍ مَحْذُوفٍ فيكونُ التَّقديرُ: أَيْنَ كانَ عَرْشُ رَبِّنا و يدلُّ عليه قوْلُه: وَ كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمٰاءِ‌. و قالَ الأزْهري: نحن نُؤْمِن به و لا نُكيِّفُه بصَفَةٍ‌ أَي نجْرِي اللّفْظَ على ما جاءَ عليه مِن غَيْرِ تأْوِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص706)
sourceLink

العَمَاء في الاصطلاح

العَمَاءُ

هو المرتبة الاحدية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص68)
sourceLink

فى اللغة كورى و عند الصوفية الاحدية*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص381)
sourceLink

- العماء: هي الحضرة الأحدية عندنا، لأنه لا يعرفها أحد غيره فهو في حجاب الجلال. و قيل هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ الأسماء و الصفات، لأن العماء هو الغيم الرقيق و الغيم هو الحائل بين السماء و الأرض. و هذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحدية و بين أرض الكثرة الخلقية و لا يساعده الحديث النبوي، لأنه سئل عليه السلام أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق‌؟ فقال: "كان في عماء" (ابن قتيبة، تأويل مختلف الحديث، 221). و هذه الحضرة تتعيّن بالتعيّن الأول لأنها محل الكثرة و ظهور الحقائق و النسب الأسمائية، فكل ما تعيّن فهو مخلوق فهو ظهر العقل الأول قال عليه السلام "أول ما خلق اللّه العقل" فإذا لم يكن فيه (شيء) قبل أن يخلق الخلق الأول بل بعده و الدليل على ذلك أن القائل بهذا القول يسمّي هذه الحضرة بحضرة الإمكان و حضرة الجمع بين أحكام الوجوب و الإمكان، و الحقيقة الإنسانية، و كل ذلك من قبيل المخلوقات. و يعترف بأن الحق في هذه الحضرة يتجلّى بصفات الخلق، فكل ذلك يقتضي أن ذلك ليس قبل أن يخلق الخلق اللّهم إلا أن يكون مراد السائل بالخلق العالم الجسماني فيكون العماء الحضرة الإلهية المسمّاة بالبرزخ الجامع و يقويه أنه سئل عن مكان الرب فإن الحضرة الإلهية منشأ الربوبية. (قاش، اصط، 131، 12) - الخيال المطلق المعبّر عنه بالعماء و هذه المرتبة تجعل اللطيف المطلق أعني الواجب سبحانه في مرتبتها كثيفا لأنه يظهر فيها بصور الممكنات و تجعل الكثيف المطلق أعني الممكن المعدوم لطيفا، لأنه لا يظهر فيها بصورة الواجب و ليس إلا الوجود. فالخيال المطلق برزخ بين اللطيف المطلق و الكثيف المطلق و أصل الخيال المنفصل الذي هو العماء نفس الرحمن، لأن النفس إذا تكاثف ظهر العماء و هو عين النفس و ليس النفس بأمر زائد على الشعور الأول. فإن الحق قبل أن يتعلّق علمه بذاته كانت جميع الحقائق الإلهية و الكونية مستجنة في ذاته غير متميّزة المراتب لا في العلم و لا في العين لكن لها صلاحية التميّز فيها فكانت لعدم هذا التعيّن في كرب و ضيق و حصر لانعدام أعيانها و استهلاكها في الوحدة الذاتية فلما تعلّق العلم الذاتي الذي هو عين الذات من جميع الوجوه بالذات تميّزت مراتب الحقائق المستجنة في عرصته و زال عنها ما كانت تجده من الكرب و الضيق بسبب كمونها و استجنانها في وحدة الذات. و ما تعلّق هذا العلم بالذات إلا من حكم الرحمة التي هي عين الوجود الذي وسّع كل شيء و هذا العلم هو المعبّر عنه بنفس الرحمن الذي يأتي للكمل من قبل اليمن الذي هو عبارة عن الوجود البحت. (جيع، اسف، 130، 9) - لما تميّزت مراتب الحقائق الإلهية و الكونية في عرصة العلم الذاتي و كان من جملتها حقيقة العلم كان تعلّق هذا العلم الممتاز بالأعيان و المراتب المتميّزة في عرصة العلم الذاتي المعبّر عنها بالأعيان الثابتة عين وجود الأشياء في الخارج، و ذلك العلم هو العماء الذي انفهقت فيه صور كل ما سوى اللّه تعالى فكان كالهيولى لها فالعلم الأول هو نفس الرحمن لأنه نفس عن الحقائق المستجنة ما كانت تجده من كرب الاستجنان فلما تكاثف بامتيازه عن ذات اللطيف سبحانه كان عبارة عن العماء الذي وجد فيه العالم. (جيع، اسف، 131، 4) - العماء عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا تتّصف بالحقيّة و لا بالخلقية فهي ذات محض لأنها لا تضاف إلى مرتبة لا حقيّة و لا خلقية فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا و لا إسما... فصار العماء مقابلا للأحدية فكما أن الأحدية تضمحلّ فيها الأسماء و الأوصاف و لا يكون لشيء فيها ظهور فكذلك العماء ليس لشيء من ذلك فيه مجال و لا ظهور، و الفرق بين العماء و الأحدية أن الأحدية حكم للذات في الذات بمقتضى التعالي و هو الظهور الذاتي الأحدي و العماء حكم الذات بمقتضى الإطلاق فلا يفهم منه تعال و تدان و هو البطون الذاتي العمائي فهي مقابلة للأحدية، تلك صرافة الذات بحكم التجلّي و هذه صرافة الذات بحكم الاستتار فتعالى اللّه أن يستتر عن نفسه عن تجلّ‌ أو يتجلّى لنفسه عن استتار و هو على ما تقتضيه ذاته من التجلّي و الاستتار و البطون و الظهور و الشؤون و النسب و الاعتبارات و الإضافات و الأسماء و الصفات لا تتغيّر و لا تتحوّل. (جيع، كا 1، 30، 22) - إن اللّه تعالى كان قبل أن يخلق الخلق في نفسه و كانت الموجودات مستهلكة فيه و لم يكن له ظهور في شيء من الوجود و تلك هي الكنزية المخفية و عبّر عنها النبي صلى اللّه عليه و سلم بالعماء الذي ما فوقه هواء و ما تحته هواء، لأن حقيقة الحقائق في وجوهها ليس لها اختصاص بنسبة من النسب لا إلى ما هو أعلى و لا إلى ما هو أدنى و هي الياقوتة البيضاء. (جيع، كا 2، 58، 11) - العماء الحضرة الأحدية عندنا لأنه لا يعرفها أحد غيره فهو حجاب الجلال و قيل هو الحضرة الواحدية التي هي منشأ الأسماء و الصفات، لأن العماء هو الغيم الرقيق و الغيم هو الحائل بين السماء و الأرض و هذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحدية و بين أرض الكثرة الخلقية و لا يساعده الحديث النبوي لأنه سئل النبي عليه السلام أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق‌؟ فقال: كان في عماء. و هذه الحضرة تتعيّن بالتعيّن الأوّل لأنها محلّ الكثرة و ظهور الحقائق و النسب الإسمائية و كل ما تعيّن فهو مخلوق فهي العقل. قال عليه السلام أول ما خلق اللّه العقل، فإذن لم يكن فيه قبل أن يخلق الخلق الأوّل بل بعده، و الدليل على ذلك أن القائل بهذا القول يسمّي هذه الحضرة حضرة الإمكان و حضرة الجمع بين الوجوب و الإمكان و الحقيقة الإنسانية، و كل ذلك من قبيل المخلوقات. و يعترف بأن الحق في هذه الحضرة متجلّ بصفات الخلق اللهم إلا أن يكون مراد السائل بالخلق العالم الأسمائي فيكون العماء الحضرة الإلهية منشأ الربوبية. (نقش، جا، 90، 14)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص678)
sourceLink

1 - العماء الحضرة الأحديّة عندنا، لأنّه لا يعرفها أحد غيره. فهو في حجاب الحلال. و قيل هي حضرة الواحديّة التي هي منشأ الأسماء و الصّفات، لأنّ العماء هو الغيم الرّقيق، و الغيم هو الحائل بين السّماء و الأرض. و هذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحديّة و بين أرض الكثرة الخليقيّة. و لا يساعده الحديث النّبويّ لأنّه سئل عليه السّلام: «أين كان ربّنا قبل أن يخلق الخلق‌؟ فقال: في عماء» و هذه الحضرة تتعيّن بالتّعيّن الأوّل لأنّها محلّ‌ الكثرة و ظهور الحقائق و النّسب الأسمائيّة، و كلّ ما يتعيّن فهو مخلوق. فهي العقل الأوّل. قال عليه السّلام: «أوّل ما خلق اللّه العقل» . فإذا لم يكن فيه شيء قبل أن يخلق الخلق الأوّل بل بعده. و الدّليل على ذلك أنّ القائل بهذا القول سمّى هذه الحضرة، حضرة الإمكان؛ و حضرة الجمع بين حضرة الوجوب و الإمكان، و الحقيقة الإنسانيّة، و كلّ ذلك من قبل المخلوقات. و يعترف بأنّ‌ الحقّ في هذه الحضرة متجلّ بصفات الخلق. و كلّ ذلك مقتضى أنّ ذلك ليس قبل أن يخلق الخلق، اللّهمّ إلاّ أن يكون مراد السّائل بالخلق العالم الجسمانيّ‌، فيكون العماء الحضرة الإلهيّة المسمّاة بالبرزخ الجامع، و تقويم أنّه سئل عن مكان الرّبّ فإنّ الحضرة الإلهيّة منشأ الرّبوبيّة (الكاشي، ص 124). 2 - العماء حقيقة الحقائق التي لا تتّصف بالحقّيّة و لا بالخلقيّة؛ فهي ذات محض لأنّها لا تضاف إلى مرتبة لا حقّيّة و لا خلقيّة فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا و لا اسما. فالعلماء لا حقّ و لا خلق (الجيلي، ج 1، ص 33).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص129)
sourceLink

الحضرة الأحدية عندنا؛ لأنه لا يعرفها أحد غيره، فهو في حجاب الجلال. و قيل: هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ الأسماء و الصفات؛ لأن العماء: هو الغيم الرقيق، و الغيم: هو الحائل بين السماء و الأرض، و هذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحدية، و بين أرض الكثرة الخلقية و لا يساعده الحديث النبوي؛ لأنه سئل عليه السلام: «أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق»؟ فقال: «كان في عماء» . و هذه الحضرة تتعين بالتعين الأول؛ لأنها محل الكثرة، و ظهور الحقائق و النسب الأسمائية، فكل ما تعين فهو مخلوق. فهي العقل الأول. قال عليه السلام: «أول ما خلق اللّه العقل» . فإذا لم يكن فيه قبل أن يخلق الخلق الأول بل بعده، و الدليل على ذلك: أن القائل بهذا القول يسمى هذه الحضرة: حضرة الإمكان و حضرة الجمع بين الوجوب و الإمكان و الحقيقة الإنسانية، و كل ذلك من قبيل المخلوقات، و يعترف بأن الحق في هذه الحضرة متجل بصفات الخلق، فكل ذلك مقتض أن ذلك ليس قبل أن يخلق الخلق. اللهم إلا أن يكون مراد السائل بالخلق، العالم الجسماني؛ فيكون العماء: الحضرة الإلهية المسماة بالبرزخ الجامع، و يقويه أنه سئل عن مكان الرب فإن الحضرة الإلهية منشأ الربوبية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص58)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَمَاء

*العين و الميم و الحرف المعتل أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على سَترٍ و تغطية.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص133)sourceLink

الأسماء

العُمْيانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِمِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِمْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَمِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَمِيَّةمشتق ثلاثی مجرد التَّعْمِيَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَمَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِعْتِمَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَعْمَيَانِمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَامِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعاميمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعَمِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُمْيمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلعَمَايَةالمُعْتَمِيمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَعَامِيمشتق ثلاثی مجرد العَمَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلعَمَايَتَانِالعُمَّىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِمِّيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُمِّيَّةمشتق ثلاثی مجرد العَمْيَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِمِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد العَمَاءَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَمِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعْمَىاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَمَايَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِمِّيَّامشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَمْيمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُمَيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأعْمَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُمِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَعْمَاءمشتق ثلاثی مجرد المُعَمَّىمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.