التَّغْبِيْرُ ارْتِفاعُ اللَّبَنِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّهليلُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص76) 
قال ابنُ دُرَيْد: التَّغْبِير : تَهْلِيلٌ أَو تَرْدِيدُ صَوْتٍ يُرَدَّدُ بقِرَاءَةٍ و غَيرِهَا و مثلُه قولُ ابن القَطّاع و نَصُّه: و غَبَّرَ تَغْبِيراً : و هو تَهْلِيلٌ و تَرْدِيدُ صَوْتٍ بقراءَةٍ أَو غَيْرِهَا؛ فقولُه: «أَو غَيرها» و كذا قولُ ابنُ دُرَيْد: «و غَيْرها» المُرَادُ به ما قال اللَّيْثُ ما نَصُّه: و قد سَمَّوْا ما يُطرِّبُون فيه من الشِّعْر في ذِكْرِ اللّٰه تغْبِيراً كأَنَّهُم إِذا تَناشَدَوه بالأَلْحانِ طَرِبُوا فرَقَصُوا و أَرْهَجَوا فسُمُّوا المُغبِّرَةَ لهٰذا المعنَى. قال الأَزهريّ: و رَوَيْنَا عن الشافعيّ أَنّه قال: أَرَى الزَّنادِقَةَ وَضَعُوا هٰذا التَّغْبِيرَ لِيَصُدُّوا [الناسَ] عن ذِكْرِ اللّٰه و قِرَاءَةِ القُرْآن. و قال الزَّجَّاج: سُمّوا بها لأَنَّهُمُ يُرَغِّبون الناسَ في الغَابِرَة أَي الباقِيَة أَي الآخِرَة و يُزَهِّدُونَهَمْ في الفانِيَة و هي الدُّنْيَا و مثلُه في الأَساس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص290) 
ارْتِفَاعُ الَّلبَنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص292) 
صوت يردَّد بقراءة و غيرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص321) 