الشِّرْكُ [في الانكليزية] Polytheism، idolatry [في الفرنسية] Polytheisme، idolaterie بالكسر و هي مصدر معناه الإشراك و الاعتقاد بشريك للرّبّ الذي لا شريك له. كما في المنتخب . قال العلماء: الشّرك على أربعة أنحاء. الشّرك في الألوهية، و الشّرك في وجوب الوجود، و الشرك في التدبير، و الشّرك في العبادة. و ليس أحد أثبت للّه تعالى شريكا يساويه في الألوهية و الوجوب و القدرة و الحكمة إلاّ الثنوية، فإنّهم يثبتون إلهين أحدهما حكيم يفعل الخير و الثاني سفيه يفعل الشّرّ، و يسمّون الأول باسم يزدان و الثاني باسم أهرمن و هو الشيطان بزعمهم. و أمّا الشّريك في العبادة و التدبير ففي الذاهبين إليه كثرة. فمنهم عبدة الكواكب و هم فريقان، منهم من يقول إنّه سبحانه خلق هذه الكواكب و فوّض تدبير العالم السّفلي إليها، فهذه الكواكب هي المدبّرات لهذا العالم، قالوا فيجب علينا أن نعبد هذه الكواكب تعبّدا للّه و نطيعه، و هؤلاء هم الفلاسفة. و منهم قوم غلاة ينكرون الصانع و يقولون هذه الأفلاك و الكواكب أجسام واجبة الوجود لذواتها و يمتنع عليها العدم فهي المدبّرة لأحوال العالم السّفلي و هؤلاء هم الدّهرية الخالصة. و ممّن يعبد غير اللّه النصارى الذين يعبدون المسيح و منهم أيضا عبدة الأوثان. و لا بدّ من بيان سبب عبادة الأوثان، إذ عبادة الأحجار من جمّ غفير عقلاء ظاهر البطلان، و قد ذكروا لها وجوها. الوجه الأوّل أنّ الناس لمّا رأوا تغيّرات هذا العالم منوطة و مربوطة بتغييرات أحوال الكواكب فإنّ بحسب قرب الشمس و بعدها عن سمت الرأس تحدث الفصول الأربعة التي بسببها تحدث الأحوال المختلفة في هذا العالم. ثم إنّ الناس رصدوا أحوال سائر الكواكب فاعتقدوا انبساط السعادات و النحوسات بكيفيّة وقوعها في طوالع الناس على أحوال مختلفة. فلما اعتقدوا ذلك غلبت على ظنونهم أنّ مبدأ الحوادث هو الاتصالات الكوكبية، فبالغوا في تعظيمها. فمنهم من اعتقادها واجبة الوجود لذواتها و هي خلقت هذا العالم. و منهم من اعتقد حدوثها و كونها مخلوقة للإله الأكبر إلاّ أنها هي المدبّرة لأحوال هذا العالم؛ و هؤلاء هم الذي أثبتوا الوسائط بين الإله الأكبر و بين أحوال هذا العالم. ثم إنّهم لمّا رأوا أنّ هذه الكواكب قد تغيب عن الأبصار في أكثر الأوقات اتخذوا لكلّ كوكب صنما من الجوهر المنسوب إليه كاتخاذهم صنم الشمس من الذهب و الياقوت و الألماس، ثم اشتغلوا بعبادة تلك الأصنام. و غرضهم منها عبادة تلك الكواكب و التقرّب إليها. و أمّا الأنبياء فلهم مقامان: أحدهما إقامة الدليل على أنّ هذه الكواكب لا تأثير لها البتة في أحوال هذا العالم لما قال اللّه تعالى: أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ بعد أن بيّن أنها مسخّرات. و ثانيهما أنّ بتقدير تأثيرها دلائل الحدوث حاصلة فيها فوجب كونها مخلوقة. و الاشتغال بعبادة الخالق أولى من الاشتغال بعبادة المخلوق. في الكشاف في تفسير قوله تعالى: فَلاٰ تَجْعَلُوا لِلّٰهِ أَنْدٰاداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . النّد المماثل في الذات المخالف في الصفات. فإن قلت كانوا يسمّون أصنامهم باسمه و يعظمونها بما يعظّم به من القرب، و ما كانوا يزعمون أنّها تخالف اللّه و تناديه؟ قلت: لمّا تقرّبوا إليها و عظّموها و سمّوها آلهة اشتبهت حالهم حال من يعتقد أنّها آلهة مثله قادرة على مخالفته و مضادّته، فقيل لهم ذلك على سبيل التّهكم. الوجه الثاني ما ذكره أبو معشر و هو أنّ كثيرا من أهل الصين و الهند كانوا يثبتون الإله و الملائكة إلاّ أنّهم يعتقدون أنه تعالى جسم ذو صورة حسنة و كذا الملائكة، لكنهم احتجبوا عنّا بالسماوات فاتخذوا صورا و تماثيل، فيتّخذون صورة في غاية الحسن و يقولون إنّها هيكل الإله و صورة أخرى دونها في الحسن و يجعلونها صورة الملائكة، ثم يواظبون على عبادتها قاصدين بتلك العبادة الزّلفى من اللّه و ملائكته. فالسبب على عبادة الأوثان على هذا اعتقاد أنّ اللّه سبحانه جسم و في مكان. الوجه الثالث أنّ القوم يعتقدون أنّ اللّه فوّض تدبير كلّ من الأقاليم إلى ملك معيّن و فوّض تدبير كلّ قسم من أقسام العالم إلى روح سماوي بعينه، فيقولون مدبّر البحار ملك، و مدبّر الجبال ملك آخر و هكذا، فاتخذوا لكلّ واحد من الملائكة المدبّرة صنما مخصوصا، و يطلبون من كلّ صنم ما يليق بذلك الروح الكلّي. و للقوم هاهنا تأويلات أخر تركناها لمخافة الإطناب. اعلم أنّهم اختلفوا في أنّ لفظ المشرك يتناول الكفّار من أهل الكتاب فأنكر بعضهم ذلك و قال: اسم المشرك لا يتناول إلاّ عبدة الأوثان لقوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ فِي نٰارِ جَهَنَّمَ خٰالِدِينَ فِيهٰا أُولٰئِكَ هُمْ شَرُّ اَلْبَرِيَّةِ الآية. فاللّه تعالى عطف المشركين على أهل الكتاب، و العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف و المعطوف عليه. و الأكثرون من العلماء على أنّ المشرك يتناول الكفار من أهل الكتاب أيضا، و هو المختار. قال أبو بكر الأصم كلّ من جحد رسالته فهو مشرك، قال اللّه تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ . فقد دلّت الآية على أنّ ما سوى الشّرك قد يغفر اللّه تعالى في الجملة. فلو كان كفر اليهود و النصارى ليس بشرك لوجب أن يغفر لهم اللّه تعالى في الجملة، و ذلك باطل. و الجواب عن الآية بوجهين: الأول أنّ لفظ المشركين عطف على الذين الخ، و المعنى أنّ الذين كانوا مؤمنين بنبي من الأنبياء أو كانوا من أهل الكتاب ثم كفروا بمحمد صلى اللّه عليه و آله و أصحابه و سلّم و لم يؤمنوا به فأشركوا، به، و إنّ الذين كانوا مشركين من الابتداء كلاهما في نار جهنم الخ. و الثاني أنّ عطف المشركين على أهل الكتاب من قبيل عطف العام على الخاص، و المعنى أنّ الذين كفروا من أهل الكتاب و جميع المشركين سواء كانوا من أهل الكتاب كاليهود و النصارى و عبدة الأوثان كلّهم في نار جهنم. ثم القائلون بدخول اليهود و النصارى تحت اسم المشرك اختلفوا على قولين: فقال قوم وقوع هذا الاسم عليها من حيث اللغة. و قال الجبائي و القاضي هذا الاسم من جملة الأسماء الشّرعية لأنّه تواتر النقل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أنّه كان يسمّي كلّ من كان كافرا بالمشرك، و قد كان في الكفار من لا يثبت إلها أصلا أو كان شاكّا في وجوده، أو كان شاكّا في وجود الشّريك. و قد كان فيهم من كان عند البعثة منكرا للبعث و القيمة، فلا جرم كان منكرا للبعثة و للتكليف، و ما كان يعبد شيئا من الأوثان. و عابدوا الأوثان فيهم من كانوا لا يقولون إنّهم شركاء اللّه في الخلق، و تدبير العالم، بل كانوا يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه. فثبت أنّ الأكثر منهم كانوا مقرّين بأنّ [اللّه] إله العالم واحد، و إنّه ليس له في الإلهية بمعنى خلق العالم و تدبيره شريك و نظير كما يدلّ عليه قوله تعالى: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ اَلْعَزِيزُ اَلْعَلِيمُ فإذا ثبت أنّ وقوع اسم المشرك على الكافر ليس من الأسماء اللغوية بل من الأسماء الشّرعية كالزكاة و الصلاة و غيرهما وجب اندراج كلّ كافر تحت هذا الاسم. هذا كلّه خلاصة ما في التفسير الكبير في سورة الأنعام في تفسير قوله تعالى: وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْنٰاماً آلِهَةً ، و في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى: وَ لاٰ تَنْكِحُوا اَلْمُشْرِكٰاتِ حَتّٰى يُؤْمِنَّ . و المفهوم من الإنسان الكامل أيضا أنّ المشرك لا يتناول الكفار بأجمعهم. قال: ما في الوجود حيوان إلاّ و هو يعبد اللّه إمّا على التقييد بمحدث و مظهر و هو المشرك و إمّا على الإطلاق و هو الموحّد، و كلّهم عباد اللّه على الحقيقة لأجل الوجود الحق، فإنّ الحقّ تعالى من حيث ذاته يقتضي أن لا يظهر في شيء إلاّ و يعبد ذلك الشيء، و قد ظهرت في ذات الوجود. فمن الناس من عبد الطبائع أي العناصر و هي أصل العالم، و منهم من عبد الكواكب، و منهم من عبد المعدن، و منهم من عبد النار، و لم يبق شيء في الوجود إلاّ و قد عبد شيئا من العالم إلاّ المحمّديون فإنّهم عبدوه من حيث الإطلاق بغير تقييد بشيء آخر من المحدثات انتهى. ينبغي أن يعلم أنّ العلماء قالوا: الشّرك على أربعة أوجه: حينا في العدد. و قد نفي بقوله تعالى: أحد، أي «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» . و حينا في المرتبة: و قد نفي بقوله تعالى: صمد، أي «اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ» . و حينا بالنسبة (للزوجة و الولد) و قد نفاه بقوله سبحانه «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ» . و حينا في العمل و التأثير و قد نفاه سبحانه بقوله: «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» . و قالوا أيضا: إن أصحاب المذاهب الباطلة ينقسمون إلى خمس فرق: الفرقة الأولى: الدّهرية القائلون بأنّه ليس للعالم صانع، و أنّ المواد اجتمعت هكذا و تشكّلت منها الصّور الموجودة. و عليه متى ذكر المسلمون بلسانهم لفظة هو فذلك هو التبرّي من عقائد الدّهرية. الفرقة الثانية هم الفلاسفة: و هم الذين يقرّون بوجود الصّانع و لكن لا صفة له عندهم. أي أنّ التأثير في العوالم من الوسائط و ليس من الصّانع. و في الحقيقة: الهنود على هذا الرأي. و متى قال الرجل المؤمن: اللّه، فإنّ ذلك يعني وصفه بجميع صفات الكمال، و بذلك ينجو و يبتعد من عقائد هذه الفرق. و الفرقة الثالثة: الثّنوية: و هم القائلون بأنّ العالم لا يكفي وجود صانع لجميع ما في العالم، و ذلك لأنّ العالم فيه الخير و الشّرّ موجودان، فلا بدّ للخير من خالق و للشّرّ من خالق. إذن لا بدّ من صانعين اثنين. و خالق الخير يسمّى عندهم يزدان و أمّا خالق الشّرّ فهو عندهم أهرمن. فإذن، متى نطق المؤمن بلفظ، أحد، فقد نجا من شرّ شرك هؤلاء. و الفرقة الرابعة: عبدة الأوثان؛ الذين يعتقدون بأنّ عبادة الأوثان وسيلة لقضاء حاجاتهم الدنيوية و الدينية، و المؤمن حين يقول: اللّه الصّمد، فإنّه يخلص من هذه العقيدة. و هكذا الضالون من أهل الكتاب من اليهود الذين يقولون بأنّ العزير هو ابن اللّه، و النصارى القائلين بأنّ المسيح هو ابن اللّه. فإذن متى قال المؤمن: لم يلد و لم يولد فإنّه يطهّر من هذه العقيدة. و الفرقة الخامسة: المجوس القائلون بأنّ (أهرمن) إبليس له نفس القدرة الإلهية في التأثير، و المنازعة دائمة بين جنود الرحمن و الشيطان. ففي بعض الأحيان: يجري حكم اللّه في عالم الخير و يكون هو الغالب، و حينا يتغلّب جيش إبليس. و هو يظهر في عالم الشّرّ و القبح. إذن: فالمؤمن حين يقول: و لم يكن له كفوا أحد ينجو من شرّ هذا الاعتقاد، و لذلك سمّيت هذه السورة سورة الإخلاص. إذن فليعلم أنّ تفصيل أنواع الشّرك في عالم الواقع هو: ثمّة فرقة تعتقد بوجود صانعين للعالم؛ أحدهما حكيم و هو مصدر الخير و الفضائل، و ذاك الذي يدعى يزدان، و آخر: سفيه هو مصدر الشّرّ و الرذائل و ذاك ما يدعونه أهرمن. و يقال لهذه الجماعة: الثنوية. و بطلان مذهبهم بلسانهم أيضا ظاهر؛ لأنّ ذلك الصانع السفيه إذا كان من عمل الصانع الحكيم، فيلزم إذن أن يكون الشّرّ صادرا عن الحكيم أيضا. و أمّا إذا كان ظهوره بذاته فهو إذن واجب، و تجب له حينئذ صفات الكمال كالعلم و القدرة و الحكمة. إذن هذا الواجب الموجود صار سفيها و جاهلا؟ و الفرقة الثانية هي التي تسمّى صابئة و تقول: على رغم أنّ صفات واجب الوجود كالعلم و القدرة و الحكمة هي خاصة باللّه، لكنه سبحانه جعل أمور هذا العالم مرتبطة بنجوم السماء، و فوّض إليها تدبير أمور الخير و الشّرّ، فعلينا إذن أن ننظّم أرواح هذه الكواكب كلّ التنظيم حتى تنتظم أمورنا. و مذهب هؤلاء باطل بلسانهم و ذلك أنّه إذا كان اللّه جلّ جلاله يعلم عبادتنا، فتكون عبادة الكواكب لغوا و لا نتيجة لها، لأنّ التّقرّب الذي يحصل لنا من عبادته يغنينا عن التوسّل بأرواح هذه الكواكب، و أمّا إذا كان اللّه سبحانه لا يدري بعبادتنا، فحينئذ يطرأ على علمه القصور، فلا يكون واجب الوجود، و يضاف لذلك أنّ تلك النجوم التي تسيّر أمور معاشنا إن كانت تفعل ذلك من عندها فهي إذن مساوية في القدرة للّه، و صار الشّرك في القدرة الإلهية لازما. و إذا كانت تفعل ما تفعل بقدرة معطاة لها من اللّه. إذن فكما أنّه سبحانه جعلها واسطة لتسيير مصالحنا و أمورنا، فكذلك يمكن أن يلقي في روعها أن تفيض علينا (من بركاتها) و أيضا تصبح عبادتها مساوية لعبادة اللّه. و حينئذ يكون هؤلاء (الصابئة) قد ساووا بينها و بين اللّه، فيحصل الشّرك في العبادة. و الفرقة الثالثة هم الهنود القائلون: بأنّ الروحانيات الغيبية التي تدبّر شئون العالم لها صور ملوّنة، و هي محجوبة عنّا بالحجب و السّتائر فعلينا إذن أن نتقدّم منها بالأشياء النفيسة كالذّهب و الفضّة، لأنّ تعظيم تلك الصور في الحقيقة هو تعظيم لها، لكي ترضى عنّا تلك الروحانيات و تسيّر أمورنا. و هذا المذهب باطل بنفس البرهان الذي تبطل به عقيدة الفرقة الثانية أي (الصابئة). و الفرقة الرابعة: عبّاد الشيوخ. القائلون: بأنّ الرجل الكبير قد صار بسبب كمال الرياضة و المجاهدة الروحية مستجاب الدّعوة و مقبول الشفاعة، فتصل إلى روحه قوة عظيمة واسعة و فخمة جدا من هذا العالم. فكلّ من يجعل من صورته برزخا أو يتذلّل على قبره و يسجد أو يذكر مكان عبادته أو ينذر باسمه و يتضرّع له و ما شابه، و حينئذ تطلع عليه روح ذلك الشيخ بسبب كمالها و تشفع له في الدنيا و الآخرة. و الفرقة الخامسة و هم عوام الهنود القائلين بأنّ: الحقّ ذاته منزّهة عن أن يستطيع أحد أن يعبده، ذلك لأنّه سبحانه لا يأتي في عقلنا و ذهننا، و بسبب كونه منزّها عن الجسمية أو التمكّن بمكان فلا يمكن تصوره، إذن فلا سبيل إلى عبادته إلاّ بالاتّجاه إلى مخلوق من مخلوقاته المقرّبين و المقبولين لديه، فيكون توجّهنا نحو تلك القبلة هو عين التوجّه نحو اللّه، و المخلوق الذي هو أهل لهذا الأمر ليس مخصوصا بجنس معيّن، بل أيّ واحد مقبول لدى أعتابه، أو أي شيء مشتمل على أمر عجيب و غريب يمكن أن يكون قبلة مثل مياه نهر الغانج أو شجرة ضخمة و أمثال ذلك. و هؤلاء الأقوام يساوون غيرهم في العبادة شركاء مع اللّه. و أمّا الذين يسوّون بين اللّه و غيره في غير العبادة فكثيرون. فمن جملتهم، من يذكرون الآخرين مع اللّه كذكرهم للّه، كما يقولون عن الملوك: مالك الملك و مالك رقاب الأمم، و ملك الأملاك، و أحكم الحاكمين، و أمثال ذلك. و من جملة هؤلاء أيضا: من ينذر لغير اللّه أو يذبح و يقرّب القرابين تعظيما لغير اللّه، أو تقرّبا لغير اللّه، و هم بذلك يسوّون بين اللّه و بين مخلوقاته في تلك الأمور. كما أنّ من جملة هؤلاء من يتسمّى باسم عبد فلان أو غلام فلان و هذا نوع من الشّرك في الأسماء. كما ذكر ذلك الترمذي في الحديث و أخرجه الحاكم في تفسير قوله تعالى: وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ، فَتَعٰالَى اَللّٰهُ عَمّٰا يُشْرِكُونَ في سورة الأعراف؛ بما أنّه لم يعش لهود عليه السلام ولد، فتمثّل إبليس بهيئة رجل كبير و قال: إذا ولد لك غلام هذه المرة فسمّه عبد الحارث لكي يعيش. و بناء على ذلك هكذا فعلوا و عاش الغلام. و من جملة هؤلاء أيضا: أولئك الذي يدعون غير اللّه لدفع بلاء، و كذلك لجلب المنافع يتوجّهون لغير اللّه. و يعدّون هؤلاء عالمين بالغيب و لهم القدرة المطلقة. و هذا نوع من الشّرك في العلم و القدرة. كذلك من جملة هؤلاء قوم يسوّون بين اسم اللّه و بين اسم كائن آخر في مقام العلم الشامل أو المشيئة الشاملة أو الإرادة المطلقة، و ذلك كما أخرج النسائي و ابن ماجة في الحديث الذي ورد فيه أنّ أحدهم قال للنبي صلّى اللّه عليه و سلم: ما شاء اللّه و شئت. فقال له النبي صلّى اللّه عليه و سلم: جعلتني للّه ندّا، بل ما شاء اللّه وحده. و ينبغي أن يعلم هنا بأنّ عبادة غير اللّه تعدّ شركا و كفرا، فكذلك إطاعة غيره سبحانه على وجه الاستقلال كفر. و هذا يعني أنّه لا يعدّ ذلك الغير مبلّغا لحكم اللّه، فيطيعه و يرى اتّباعه لازما، و مع معرفته بأنّ حكم الغير مخالف للحكم الإلهي فإنّه يستمرّ في ضلاله، و لا ينزع عن عبادة غيره، و هذا نوع من اتخاذ الأنداد كما ورد في القرآن قوله سبحانه: اِتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَ اَلْمَسِيحَ اِبْنَ مَرْيَمَ . التوبة: 31. و يشبه هذا من يعتقد بأنّ حكم الحاكم أو الملك الذي هو مخالف لحكم اللّه هو حقّ و واجب الإتباع كحكم اللّه. و هذا الأمر ينطبق عليه قوله تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْكٰافِرُونَ . المائدة: 44. هكذا قال مولانا عبد العزيز الدهلوي في التفسير العزيزي في تفسير سورة الاخلاص و سورة البقرة و غيرها . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص1020) 
جعل شريك للّه في عبادته. Polyteism,associating a God with Allah اعتقاد تعدد الآلهة. عبادة غير اللّه، أو عبادة غير اللّه، مع اللّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص249) 
(بالتحريك) حبالة الصائد. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
في الحديث «الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل» قيل: يريد به الربا في العمل فكأنه أشرك في عمله غير اللّه تعالى، و في حديث آخر «الناس شركاء في ثلاثة:الماء و الكلاء و النار» قيل:أراد بالماء ماء السماء و العيون و الأنهار التي لا مالك لها و أراد بالكلاء المباح الذي لا يختص به أحد و أراد بالنار الشجر الذي يحتطبه الناس من المباح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص279) 
اعتقاد به تعدد خدايان و اعتقاد انباز به خداى بىانباز. فرهنگ معارف اسلامى؛ كشّاف موارد استعمال: مشرك (معتقد به شرك) مانند كافر است. جواهر الكلام، ج 6 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات فقهیاصطلاحات فقهی
, ص284) 
النصيب. و في التنزيل العزيز: (قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكٰاءَكُمُ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ أَرُونِي مٰا ذٰا خَلَقُوا مِنَ اَلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ أَمْ آتَيْنٰاهُمْ كِتٰاباً فَهُمْ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ اَلظّٰالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلاّٰ غُرُوراً) (فاطر: 40) -: اعتقاد تعدد الآلهة. و هو الشرك العظيم. و أما الشرك الصغير: فهو مراعاة غير الله معه في بعض الأمور. و ذلك كالرياء و النفاق. و في الحديث الشريف: "الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفا" .يريد به الرياء في العمل. و الصفا: الحجارة الملس. -: الكفر. -: عبادة الأوثان. - شرعا: يقابل التوحيد. (الشوكاني) - عند الإباضية: هو وصف الله سبحانه بصفة الخلق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص195) 
حبالة الصائد.الواحدة شركة. -:ما يصاد به الوحش و أصله من الشركة لأن الصيد يخالطه فيلزمه[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص332) 
شرك الإنسان في الدين ضربان: أحدهما: الشرك العظيم: و هو إثبات شريك للّه تعالى، و هو على أربعة أنحاء: الشرك في الألوهية، و الشرك في وجوب الوجود، و الشرك في التدبير، و الشرك في العبادة. و الثاني: الشرك الصغير: و هو مراعاة غير اللّه في بعض الأمور و الرياء و النفاق و غيرهما قاله الراغب. و في شرح العقائد: «الإشراك: هو إثبات الشريك في الألوهية و وجوب الوجود كما للمجوس، أو بمعنى استحقاق العبادة كما لعبدة الأوثان». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص121) 
الشرك في الفكر الحديث و المعاصر أمّا الشّرك فهو مشتقّ من الشركة و التسوية، و الشيئان في الحسّ شيء في المعنى. و الحسّ هو الساتر للاتحاد، فالشّرك مستور، فكيف يستر؟ و لهذا إن اللّه لا يغفر أن يشرك به، و يغفر ما دون ذلك - من قتل النفس و الزنا - لمن يشاء، و مشيئته محقّقة لغفر كل ذنب، أي: ستره، ليظهر هو سبحانه و تعالى فيكون هو الساتر للذنوب بنفسه، فيرجع كل ذنب إلى أصله، و يرجع هو سبحانه و تعالى إلى أصله. (النابلسي، أسرار الشريعة، 97، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الشّرك يكون بالاعتقاد، و هذا مخرج عن الإيمان و يكون بالقول... و هذا لا يخرج صاحبه من الإيمان و إنما يحرم عليه النطق به. (ابن باديس، الآثار 2، 243، 21). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1506) 
الشرك في أصول الفقه الشّرك - هو في اللغة أن يجمع شيئا إلى شيء فيشرك بينهما فيما جمعا فيه، و هو في الدين: معنى الكفر سواء سواء... و التسمية للّه تعالى لا لغيره. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 50، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الشّرك نوعان: أحدهما: شرك في الربوبية، و الثاني شرك في الإلهية. فأما الأول فهو إثبات فاعل مستقلّ غير اللّه... و الثاني الشرك في الإلهية، و ضدّه هو التوحيد في الإلهية، و هو عبادة اللّه وحده لا شريك له. ... (ابن تيمية، العقل و النقل 7، 390، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1505) 
الشرك في علم الكلام الكفر و الشّرك سواء، فالمنافق مشرك. الأباضيّة: بل الشّرك غير الكفر، و المنافق كافر لا مشرك. قلنا: الكفر اسم لمن يستحقّ أعظم أنواع العذاب، فعمّهما. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 135، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1505) 
الشرك في اللّغة الشّركة و الشّركة سواء: مخالطة الشريكين... و الشريك: المشارك. و الشّرك: كالشريك... الشّرك أي الاشتراك بالأرض، و هو أن يدفعها صاحبها إلى آخر بالنصف أو الثلث أو نحو ذلك... و الأشراك أيضا جمع الشّرك و هو النصيب... و أشرك باللّه: جعل له شريكا في ملكه، تعالى اللّه عن ذلك، و الاسم: الشّرك. قال اللّه تعالى حكاية عن عبده لقمان أنه قال لابنه: يٰا بُنَيَّ لاٰ تُشْرِكْ بِاللّٰهِ إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (لقمان، 13/31). و الشّرك: أن يجعل للّه شريكا في ربوبيته... و الشّرك حبائل الصائد و كذلك ما ينصب للطير... و في الحديث: أعوذ بك من شرّ الشيطان و شركه: أي ما يدعو إليه و يوسوس به من الإشراك باللّه تعالى. (لسان العرب، شرك، 448/10-450). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الشّرك بالكسر: و هي مصدر معناه الإشراك و الاعتقاد بشريك للربّ الذي لا شريك له... قال العلماء: الشّرك على أربعة أنحاء: الشّرك في الألوهية، و الشّرك في وجوب الوجود، و الشّرك في التدبير، و الشّرك في العبادة... و أما الشريك في العبادة و التدبير ففي الذاهبين إليه كثرة: فمنهم عبدة الكواكب و هم فريقان: منهم من يقول إنه سبحانه خلق هذه الكواكب و فوّض تدبير العالم السّفلي إليها، فهذه الكواكب هي المدبّرات لهذا العالم، قالوا: فيجب علينا أن نعبد هذه الكواكب تعبّدا للّه و نطيعه، و هؤلاء هم الفلاسفة. و منهم قوم غلاة ينكرون الصانع و يقولون هذه الأفلاك و الكواكب أجسام واجبة الوجود لذواتها و يمتنع عليها العدم فهي المدبّرة لأحوال العالم السّفلي، و هؤلاء هم الدّهرية الخالصة. (كشاف الاصطلاحات، الشّرك، 1020/1-1021). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإشراك: هو إثبات الشريك للّه في الألوهية، سواء كان بمعنى وجوب الوجود أو استحقاق العبادة، لكن أكثر المشركين لم يقولوا بالأول... و قد يطلق و يراد به مطلق الكفر، بناء على عدم خلق الكفر عن شرك ما. (الكليات، فصل الألف و الشين، الإشراك، 186/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1505) 
شرك لغة هو النصيب و الحصة و الجمع اشراك؛ و الشرك في الاعتقاد الديني هو الاعتقاد بوجود اله ثاني أو أكثر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص119) 
الشّرك في اللغة من الاشتراك. قال القاضي عياض: «الشّرك و الشّركة و الاشتراك واحد». و يطلق الشّرك في اللغة و الاصطلاح الشرعي: على الحصّة و النصيب. و منه قوله صلّى اللّه عليه و سلم: «من أعتق شركا له في عبد...» الحديث؛ أي حصة و نصيبا. و الجمع: أشراك. كذلك يطلق «الشّرك» اصطلاحا على اشتراك في الأرض بنحو المزارعة و المخابرة. و منه حديث عمر بن عبد العزيز: «إنّ شرك الأرض جائز». قال ابن الأثير: «و حديث معاذ: أنه أجاز بين أهل اليمن الشّرك؛ أي الاشتراك في الأرض، و هو: أن يدفعها صاحبها إلى آخر بالنصف أو الثّلث أو نحو ذلك». * (المصباح 368/1، أساس البلاغة ص 234، النهاية لابن الأثير 467/2، مشارق الأنوار 248/2، المفهم للقرطبي 310/4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص260) 
-الشرك-هو في اللغة أن يجمع شيئا إلى شيء فيشرك بينهما فيما جمعا فيه،و هو في الدين: معنى الكفر سواء سواء لما قد بيّناه في غير هذا المكان.و التسمية للّه تعالى لا لغيره(حز، حكا 7،50،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص819) 
- اختلف الناس في الكفر و الشرك فقالت طائفة هي اسمان واقعان على معنيين، و أنّ كل شرك كفر و ليس كل كفر شركا، و قال هؤلاء لا شرك إلاّ قول من جعل للّه شريكا، قال هؤلاء اليهود و النصارى كفّارا لا مشركون، و سائر الملل كفّار مشركون و هو قول أبي حنيفة و غيره، و قال آخرون الكفر و الشرك سواء، و كل كافر فهو مشرك، و كل مشرك فهو كافر و هو قول الشافعي و غيره (ح، ف 3، 222، 5) - إنّ الشرك و الكفر اسمان لمعنى واحد، و قد قلنا إنّ التسمية للّه عزّ و جلّ لا لنا (ح، ف 3، 222، 23) - كذلك الكفر و الشرك لفظتان منقولتان عن موضوعهما في اللغة لأنّ الكفر في اللغة التغطية، و الشرك أن تشرك شيئا مع آخر في أي معنى جمع بينهما، و لا خلاف بين أحد من أهل التمييز في أنّ كل مؤمن في الأرض في أنّه يغطّي أشياء كثيرة، و لا خلاف بين أحد من أهل الإسلام في أنّه لا يجوز أن يطلق عليه من أجل ذلك الكفر و لا الشرك، و لا أن يسمّى كافرا و لا مشركا، و صحّ يقينا أنّ اللّه تعالى نقل اسم الكفر و الشرك إلى إنكار أشياء لم تعرفها العرب، و إلى أعمال لم تعرفها العرب قط كمن جحد الصلاة، أو صوم رمضان أو غير ذلك من الشرائع التي لم تعرفها العرب قط حتى أنزل اللّه تعالى بها وحيه، أو كمن عبد وثنا، فمن أتى بشيء من تلك الأشياء سمّي كافرا أو مشركا، و من لم يأت بشيء من تلك الأشياء لم يسمّ كافرا و لا مشركا (ح، ف 3، 227، 8) - الكفر و الشرك سواء، فالمنافق مشرك. الأباضيّة: بل الشرك غير الكفر، و المنافق كافر لا مشرك. قلنا: الكفر اسم لمن يستحقّ أعظم أنواع العذاب، فعمّهما (م، ق، 135، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص664) 
Polytheism,idolatry 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1541) 