الرَّنْقَاء بفتح أوّله، و سكون ثانيه ثمّ قاف، و ألف ممدودة، و هو تأنيث الرّنق، و هو الكدر: و هو موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة، و قيل: الرّنقاء قاع لا ينبت شيئا بين دار خزاعة و دار سليم، و قال السكري في فسر قول القتّال: عفت أجلى من أهلها فقليبها إلى الدّوم، فالرّنقاء قفرا كثيبها الرنقاء: ماء لبني تيم الأدرم بن غالب بن فهر بن مالك من قريش، و هذه الأبيات بعد البيت المذكور: و قد ينتحيني الخيل يوما فأنتحي كواعب أترابا مراضا قلوبها بهنّ من الدّاء الذي أنا عارف، و لا يعرف الأدواء إلاّ طبيبها سمعت و أصحابي بذي النخل نازلا و قد يشعف النفس الشعاع حبيبها دعاء بذي البردين من أمر طارق فيا عمرو! هل تدنو لنا فنجيبها؟ و قال الأصمعي: في جبال مكّة جبل رنقاء هو المتصل بجبل نبهان إلى حائط عوف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص74) 
بفتح أوله، و سكون ثانيه، ثم قاف، و ألف ممدودة، و هو تأنيث الرنق: و هو الكدر: موضع فى بلاد بنى عامر بن صعصعة. و قيل: هو قاع لا ينبت شيئا بين دار خزاعة و دار سليم . و قيل: ماء لبنى تيم الأدرم . و قال الأصمعى: فى جبال مكة بئر رنقاء هو المتصل بجبل نبهان إلى حائط عوف . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص635) 
بفتح أوله، و بالقاف، ممدود: موضع ببلاد بنى مرّة، قبل المطالى؛ يدلّ على ذلك قول شبيب بن البرصاء: إذا حلّت الرّنقاء هند مقيمة و قد حال دونى من دمشق بروج و بدّلت أرض الشّيح منها و بدّلت تلاع المطالى سخبر و وشيج الوشيج و النّجم من النبت: واحد . و زعم الأصمعىّ أن المطالى ماء عن يمين ضريّة؛ و ذلك مذكور فى رسمه. و قال كثّيّر: فإنّ مطيّى قد عفا فكأنّه بأودية الرّنقاء صحم أوابد و انظر الرنقاء فى رسم كليّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص676) 