الطويلة رأيتُ بالصَّمَّانِ رَوْضةً واسعةً يقال لها الطّويلة ، و كان عَرْضُها قَدْرَ مِيلٍ في طولِ ثلاثةِ أَمْيال، و فيها مَسَاكٌ لماءِ السماء إذا امتلأ شَربوا منه الشهرَ و الشهرين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص15) 
طول الطُّوَال : الطويل ،و الطُّوَالة ،بالهاء: الطويلة ،قال: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4183) 
طول الطويلة : حبل يُشَدُّ بقائمة من قوائم الدابة ثم تُرسل في المرعى. قال الخليل:و كانت العرب تتكلم به ثم سقط فصارت العجم تقول:تويْلَة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4185) 
الطَّوِيْلَةُ اسْمُ حَبْلٍ يُشَدُّ بقائِمَةِ الدّابَّةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص210) 
مؤنَّث الطويل،و الحَبْل يُطَوَّلُ للدابة فترعى مقيَّدةً به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص291) 
الطِّوَلُ، و هو الحبل يطوّل للدابة فترعى مقيدة به. يقال:أَرخى طويلة الدابَّة. (ج) طِوالٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص572) 
حَبْلٌ طويلٌ تُشَدُّ به قائمةُ الدابة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص111) 
كسَفِينَةٍ، عن اللَّيْثِ، و أَنْكَرَه الأَزْهَرِيُّ و قالَ : لم نَسْمَعْه من العَرَبِ بهذا المَعْنى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص445) 
رَوْضَةٌ بالصَّمَّانِ وَاسِعَةٌ، عَرْضُها قَدْرَ مِيلٍ في طولِ ثَلاثة أَمْيالٍ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ، و قالَ مَرَّةُ: تكونُ ثَلاثَة أَمْيالٍ في مِثْلِها، و فيها مَساكٌ للمَطَرِ إذا امْتَلأ شَرِبُوا الشَّهرَ و الشَّهْرين، و أَنْشَدَ: عادَ قَلْبي من الطَّوِيلة عِيدُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص448) 
و هى الطَّوِيلَةُ أيضاً. و قوله «ما أخطأ الفتى» أى فى إخْطَائِهِ الفتى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1754) 
قال الليث: الطّويلةُ : اسمُ حَبْل تُشدُّ به قائمةُ الدَّابةِ ، ثم تُرسَل في المَرعَى، و كانت العربُ تتكلَّم به، يقال: طَوِّل لِفرسِك يا فلان، أي أَرْخِ له حَبْلَه في مَرْعاه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص15) 
و الأُنْثَى طَوِيلَةٌ ،و طُوالَةٌ ،و الجَمعُ كالجَمعِ ،و لا يَمتَنِعُ شىءٌ من ذلك من التَّسليمِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص235) 
و الطِّوَلُ و الطِّيَلُ و الطَّوِيلَةُ و التِّطْوَلُ ،كُلُّه:حَبْلٌ طَوِيلٌ تُشَدُّ به قائِمةُ الدّابَّةِ ،و قِيلَ :هو الحَبْلُ تُشَدُّ به،و يُمْسِكُ صاحِبُه بطَرَفِه،و يُرْسِلُها تَرْعَى،قَالَ مُزاحِمٌ : 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص236) 
- و الطَّويلَةُ و الطِّوَلُ و الطِّيَلُ ، كعِنبٍ فيهما، و تُشَدَّدُ لامُهُمَا في الشِّعْرِ: حَبْلٌ يُشَدُّ به قائِمَةُ الدَّابَّةِ ، أو تُشَدُّ و تُمْسِكُ طَرَفَه، و تُرْسِلُهَا تَرْعَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص563) 
رَوْضَةٌ بالصَّمَّانِ ، مِيلٌ في ثَلاثةٍ ، و فيها مَساكٌ للمَطَرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص564) 
و الأُنثى طَويلةٌ و طُوالةٌ ، و الجمع كالجمع، و لا يمتنع شيء من ذلك من التسليم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص410) 
و الطِّوَلُ و الطِّيَلُ و الطَّويلة و التِّطْوَلُ ، كُلُّه: حَبْلٌ طويل تُشَدُّ به قائمةُ الدابة، و قيل: هو الحبل تُشَدُّ به و يُمْسِك صاحبُه بطَرَفه و يُرْسِلها تَرْعى; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص413) 
قال أَبو منصور: و رأَيت بالصَّمَّان روضة واسعة يقال لها الطَّوِيلَة ، و كان عَرْضُها قدرَ مِيلٍ في طُول ثلاثة أَميال... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص415) 
الطَّوِيْلَتَانِ الكَعْبَانِ من العاجِ يُقال لهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص210) 
قَصيرَةٌ من طَوِيلَةٍ اَي: تمرةٌ من نخلةٍ مَثَل يُضرَب في اختصار الكلام و (الطويلة) ايضاً: الطِيَل للحبل المذكور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص406) 
طَويلات السَّاق (ح)رتبة من الطَّير لها سيقان طويلة عارية في أسافلها ممَّا يساعدها على السَّير في الماء الضَّحضاح من دون أن يبتلّ ريشها.و في هذه الرُّتبة فصائل من الحبَارَيات و دَجاجيَّات الأرض و اللَّقْلَقيَّات و الكُرْكيَّات و البَلَشونيَّات و الزَّقْزاقيَّات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص927) 