الاصْطِلاَمُ نوع وله يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
[في الانكليزية] Passion [في الفرنسية] Passion amoureuse هو الوله الغالب على القلب، و هو قريب من الهيمان، كذا في الاصطلاحات الصوفية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص212) 
الاصطلام من قولهم:اصطلم من الصلم و هو القطع .قال السجلماسي:«هو قول مركب من أجزاء فيه مشتملة بجملتها على مضمون تنقص عنه بطرح جزء منها هو عمدة أو في حكم العمدة في الاقتران لافادة ذلك المضمون» و هو نوعان: الاكتفاء،و الحذف المقابلي.و سيأتي الاكتفاء،اما الحذف المقابلي فهو«الاحتباك»و قد تقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص129) 
هو الاستئصال بالقتل و غيره، و الطاء بدل من التاء. و أصل الاستئصال: قطع الاذن، يقال: صلم مصطلم، و هو خلقة فيه، و الصليم: ذكر النعام. الاستيصال، القطع من الأصل. «النظم المستعذب 309/2، و طلبة الطلبة ص 328». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص201) 
- "الاصطلام" :نعت غلبة ترد على العقول فيستلبها بقوّة سلطانه و قهره. (طوس، لمع، 450، 9) - الاصطلام: الاصطلام هو غلبات الحقّ التي تجعل كلّية العبد مقهورة لها بامتحان اللطف في نفي إرادته. و قلب ممتحن و قلب مصطلم كلاهما بمعنى واحد، إلاّ أن الاصطلام أخصّ و أرقّ من الامتحان في جريان عبارات أهل هذه الطريقة. (هج، كش 2، 635، 6) - الاصطلام: نعت و له يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه. (عر، تع، 18، 13) - الاصطلام في اصطلاح القوم و له يرد على القلب سلطانه قويّ فيسكن من قام به تحته، و هو إن العبد إذا تجلّى له الحق في سرّه في صورة الجمال أثّر في نفسه هيبة فإن الجمال نعت الحق تعالى و الهيبة نعت العبد و الجمال نعت الحق و الأنس نعت العبد فإذا اتّصف العبد بالهيبة لتجلّي الجمال فإن الجمال مهوب أبدا كان عن الهيبة أثر في القلب و خدر في الجوارح حكم ذلك الأثر اشتعال نار الهيبة فيخاف لذلك سطوته فيسكن و علامته فيه في الظاهر خدر الجوارح و موتها فإن تحرّك منفذا فيدور في موضعه كأنه يريد الفرار منه إلى أن يخفّ ذلك عنه بنعت آخر يقوم به و هو حال ليس هو مقام. و لما كان هذا الاصطلام نعت الشبلي كان يدور لضعفه و خوفه غير أن اللّه كانت له عناية منه فكان يردّه إلى إحساسه في أوقات الصلوات فإذا أدّى صلاة الوقت غلب عليه حال الاصطلام بسلطانه، فقيل للجنيد عنه فقال: أمحفوظ عليه أوقات الصلوات؟ فقيل: نعم، فقال: الجنيد الحمد للّه الذي لم يجر عليه لسان ذنب. (عر، فتح 2، 531، 35) - الاصطلام: هو الوله الغالب على القلب و هو قريب من الهيمان. (قاش، اصط، 30، 3) - الاصطلام: و هو في اللغة الاستئصال، و أصله استئصال الأذنين، و معناه أن يفنى المحب عن جميع المحسوسات لإفراط الغيبة. و هو مقام من المقامات التي عدّها الصوفية. (خط، روض، 349، 6) - الاصطلام في اصطلاح القوم و له يرد على القلب سلطانه قوي فيسكن من قام به تحته، و هو أن العبد إذا تجلّى له الحق في سرّه في صورة الجمال أثّر في نفسه هيبته، فإن الجمال نعت الحق و الهيبة نعت العبد و الجلال نعت الحق و الأنس نعت العبد. فإذا اتّصف العبد بالهيبة لتجلّي الجمال فإن الجمال مهوب أبدا كان على الهيبة أثر في القلب و خدر في الجوارح حكم ذلك الأثر اشتعال نار الهيبة فيخاف لذلك سطوته فيسكن، و علامته في الظاهر خدر الجوارح و موتها فإن تحرّك من هذا صفته فحرّكته دورية حتى لا يزول عن موضعه فإنه يخيّل له أن تلك النار محيطة به من جميع الجهات، فلا يجد منفذا فيدور في موضعه كأنه يريد الفرار منه إلى أن يخف ذلك عنه بنعت آخر يقوم به و هو حال ليس هو بمقام. (جيع، اسف، 291، 3) - الفناء عن شهود السوى و هو الفناء الذي يشير إليه أكثر الصوفية، فحقيقته فناء ما سوى اللّه عن شهودهم و حسّهم فهو غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته أيضا عن شهوده و نفسه لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته و بمذكوره عن ذكره و بموجوده عن وجوده و بمحبوبه عن حبه و بمشهوده عن شهوده. و قد يسمّى حال مثل هذا سكرا و اصطلاما و محوا و جمعا، و قد يفرّقون بين معاني هذه الأشياء، و قد يغلب شهود القلب بمحبوبه و مذكوره حتى يغيب و يفنى به فيظنّ أنه اتّحد به و امتزج بل يظنّ أنه نفسه كما حكي أن رجلا ألقى محبوبه نفسه في الماء فألقى المحب نفسه وراءه، فقال له ما الذي أوقعك في الماء؟ فقال: (غبت بك عني فظننت أنك إني). و هذا إذا عاد إليه عقله يعلم أنه كان غالطا و أن الحقائق متميّزة في ذاتها فالرب رب و العبد عبد و الخالق بائن عن المخلوقات ليس في المخلوقات شيء من ذاته و لا في ذاته شيء من مخلوقاته، و لكن في حال السكر و المحو و الاصطلام و الفناء قد يغيب عن هذا التميّز و في مثل هذا الحال قد يقول ما يحكى عن بعض أهل الأحوال من الكلمات التي يشطحون بها التي لو صدرت عن قائلها و عقله معه لكان ضالاّ، و لكن مع سقوط التميّز و الشعور قد يرتفع عنه فلم المؤاخذة، و هذا الفناء يحمد منه شيء و يذمّ منه شيء و يعفى عن شيء فيحمد منه فناءه عن حب ما سوى اللّه و عن خوفه و رجائه و التوكّل عليه و الاستعانة به و الالتفات إليه بحيث يبقى دين العبد ظاهرا و باطنا للّه. و أما عدم الشعور و العلم بحيث لا يفرّق صاحبه بين نفسه و غيره فهذا ليس بمحمود و لا هو وصف كمال. و لا هو مما يرغب فيه و يؤمر به بل غاية صاحبه أن يكون معذورا لضعف عقله عن احتمال التميّز و إنزال كل ذي منزلة منزلته موافقة لداعي العلم و مقتضى الحكمة و شهود الحقائق على ما هي عليه و التميّز بين القديم و المحدث و العبادة و المعبود، فينزل العبادة منازلها و يشهد مراتبها و يعطى كل مرتبة منها حقّها من العبودية و يشهد قيامه بها. (زاد، بغ، 28، 14) - الإصطلام هو الوله على القلب و هو قريب من الهيمان و هو أنزل منه رتبة و كمالا. (نقش، جا، 76، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص66) 
1 - الاصطلام نعت غلبة ترد على العقول فيستلبها بقوّة سلطانه و قهره: قال بعضهم: «قلوب ممتحنة و قلوب مصطلمة». و إن وقع الاصطلام فهو ذهابه و طمسه قال: إذا ما بدت لي تعاظمتها فأصدر في حال من لم يرد فيصطلم الكلّ منّي بها و يحجب عنّي بها ما أجد (الطوسي، ص 450). 2 - الاصطلام هو غلبات الحقّ التي تجعل كلّيّة العبد مقهورة لها بامتحان اللّطف في نفي إرادته. و قلب ممتحن و قلب مصطلم كلاهما بمعنى واحد، إلاّ أنّ الاصطلام أخصّ و أرقّ من الامتحان في جريان عبارات أهل هذه الطّريقة (الهجويري، ص 635). 3 - الاصطلام نعت و له يرد على القلوب بقوّة سلطان فيستكنها (الغزالي، ص 69). 4 - الاصطلام نعت و له يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه (ابن عربي، ص 11). 5 - الاصطلام هو الوله الغالب على القلب. و هو قريب من الهيمان (الكاشي، ص 8). الاصطلام الذّاتيّ: هو غيبوبة العبد عن وجوده بجاذب من الحضرة الإلهيّة الذّاتيّة فيذهب عن حسّه، و يفنى عن نفسه، و هذا هو مقام السّكر (الجيلي، ج 2، ص 54). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص44) 
هو الوله الغالب على القلب، و هو قريب من الهيمان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص12) 
«نعت و له، يرد على القلب. فيسكن» القلب «تحت غلبته و» سلطانه، و لا يقوم هذا النعت بالقلب إلا إذا تجلى الحق له في صورة الجمال، و إذا تجلى فيها اشتعلت فيها الهيبة، فإن الجمال مهوب فيخاف القلب سطوتها فيسكن تحت اشتعالها سكون المذعور. و علامة صحة هذه الحال، الحذر في الجوارح و الموت فيها، فإن تحرك من هذه صفته فحركته دورية حتى لا تزول عن موضعه، حيث خيّل إليه أنّ تلك النار محيطة به. و لا مخلّص له منها إلا في محله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص238) 
نعت و له، يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص19) 
الاصطلام في التصوّف الاصطلام: و هو في اللغة الاستئصال، و أصله استئصال الأذنين، و معناه أن يفنى المحب عن جميع المحسوسات لإفراط الغيبة. و هو مقام من المقامات التي عدّها الصوفية. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 349، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاصطلام في اصطلاح القوم وله يرد على القلب، سلطانه قويّ فيسكن من قام به تحته، و هو أن العبد إذا تجلّى له الحق في سرّه في صورة الجمال أثّر في نفسه هيبته، فإن الجمال نعت الحق و الهيبة نعت العبد و الجلال نعت الحق و الأنس نعت العبد. (الجيلي، رسالة الأنوار، 291، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاصطلام هو الوله على القلب و هو قريب من الهيمان، و هو أنزل منه رتبة و كمالا. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 76، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص267) 
الاصطلام في اللّغة صلم الشيء صلما: قطعه من أصله، و قيل: الصّلم: قطع الأذن و الأنف من أصلهما... و الصّلم: القطع المستأصل؛ فإذا أطلق على الناس فإنما يراد به الذليل المهان... و الأصلم من الشّعر: ضرب من المديد و السريع على التشبيه... و الصّيلم: الداهية... و الاصطلام: الاستئصال. و اصطلم القوم: أبيدوا. و الاصطلام إذا أبيد قوم من أصلهم قيل اصطلموا. و في حديث الفتن: «و تصطلمون في الثالثة»؛ الاصطلام افتعال من الصّلم القطع... و الصّلامة و الصّلامة و الصّلامة: الفرقة من الناس... و الصّلامة: القوم المستوون في السّن و الشجاعة و السخاء. (لسان العرب، صلم، 340/12-341). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص266) 
الاصطلام (في الاصطلاحات الصوفية): هو الوله الغالب على القلب، و هو قريب من الهيمان. (كشاف الاصطلاحات، الاصطلام، 212/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص267) 
اصطلام الأنف هو استئصاله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص30) 