يَبَمْبَمُ بفتح أوله و ثانيه، و ميم ساكنة، و باء موحدة أخرى، و ميم: اسم موضع قرب تبالة عند بيشة و ترج، و التلفظ به عسر لقرب مخارج حروفه، قال حميد بن ثور: و ما هاج هذا الشوق إلاّ حمامة دعت ساق حرّ ترحة و تألّما من الورق حمّاء العلاطين باكرت عسيب أشاء مطلع الشمس مبسما إذا زعزعته الريح أو لعبت به أرنّت عليه مائلا و مقوّما تنادي حمام الجلهتين و ترعوي إلى ابن ثلاث بين عودين أعجما مطوّق طوق لم يكن عن تميمة و لا ضرب صوّاغ بكفّيه درهما تقيّض عنه غرقئ البيض و اكتسى أنابيب من مستعجل الرّيش أقتما يمدّ إليها خشية الموت جيده كمدّك بالكفّ البريّ المقوّما فلما اكتسى الريش السّخام و لم يجد لها معه في باحة العشّ مجثما أتيح لها صقر منيف فلم يدع لها ولدا إلا رماما و أعظما فأوفت على غصن ضحيّا فلم تدع لباكية في شجوها متلوّما فهاج حمام الجلهتين نواحها كما هيّجت ثكلى على الموت مأثما إذا شئت غنّتني بأجزاع بيشة أو النخل من تثليث أو من يبمبما عجبت لها أنّى يكون بكاؤها فصيحا و لم تفغر بمنطقها فما فلم أر محزونا له مثل صوتها أحزّ و أنكى في الفؤاد و أكلما و لم أر مثلي شاقه صوت مثلها، و لا عربيّا شاقه صوت أعجما و قال بعض بني عامر: يا جارتيّ برحرحان ألا أسلما، و أبى المنون و ريبها أن تسلما و أرى الرءوس قد اكتسين مشاوذا منّي و من كلتيكما فتعلّما أن الحوادث من يقم بسبيلها يصبح كأعشار الإناء مثلّما يا جارتيّ و قد أرى شبهيكما بالجزع من تثليث أو بيبمبما عنزين بينهما غزال شادن رشأ من الغزلان لم يك توأما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص427) 
بفتحِ الياءِ و الباءِ الأُوْلى و الثَّانِيَة بَيْنهما مِيمٌ ساكِنَةٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ قُرْبَ تَبالَةَ؛ قالَ حميدُ بنُ ثَوْر: إذا شئتَ غِنَّتْني بأجزاعِ بيشةٍ أو الجزع من تثلِيثَ أَو من يَبَمْبَمَا قالَ ياقوتُ: و التَّلفُّظُ به عسرٌ لقُرْبِ مَخارِجِ حُرُوفِه. و قد أَشارَ إليه المصنِّفُ في أَوَّلِ الحَرْفِ. و يقالُ بالأَلِفِ أَيْضاً بَدَل الياءِ و قد تقدَّمَ ذلك للمصنِّف أَيْضاً. و يقالُ أَيْضاً بالباءِ الموحَّدَةِ أَوَّلا و اخْتُلِفَ في وزْنِه فقيلَ: فَعَلْل كسَفَرْجَلٍ و قيلَ: يفمعل. و يُرْوَى أَيْضاً يَبَنْبَم بقَلْبِ المِيمِ الأُوْلى نوناً أَوْرَدَه ياقوتُ هكذا و به رُوِي قوْلُ طُفَيْل الذي سَبَقَ في أَوَّلِ الحَرْف. و على كلِّ حالٍ كانَ الواجِبُ على المصنِّفِ الإِشارَة إليه هنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص773) 