التَّلْوِينُ هو مقام الطلب و الفحص عن طريق الاستقامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص29) 
تنقل العبد فى أحواله و هو عند الاكثرين مقام ناقص و عندنا هو أكمل المقامات و حال العبد فيه حال قوله تعالى كل يوم هو فى شأن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
[في الانكليزية] Ecstasy and awaking [في الفرنسية] Extase et eveil كالتصريف عند الصوفية سيأتي ذكره في لفظ السكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص506) 
1 - و التّلوين معناه تلوّن العبد في أحواله، قال قوم: علامة الحقيقة التّلوين، لأنّ التّلوين ظهور قدرة القادر و يكتسب منه الغيرة، و معنى التّلوين معنى التّغيير. فمن أشار إلى تلوين القلوب و تغيّر الأحوال فقال: «علامة الحقيقة رفع التّلوين» و من أشار إلى تلوين القلوب و الأسرار الخالصة للّه تعالى في مشاهدتها و ما يرد عليها من التّعظيم و الهيبة و غير ذلك من تلوين الواردات فقال: «علامة الحقيقة التّلوين» لأنّهم في كلّ سير مع اللّه تعالى في زيادة من تلوين الواردات على أسرارهم، و أمّا تلوين الصّفات فهو كما قال القائل: كلّ يوم تتلوّن غير هذا بك أجمل قال الواسطيّ، رحمه اللّه: «من تخلّق بخلقه لم تقع به طوارق التّلوين في طبعه». و لبعضهم هذان البيتان في صفة المسيّرين: زجرت فؤادي فلم ينزجر و يطلب شيئا و منه يفر يسير إلى الحقّ مستظهرا و إنّي عليه شفيق حذر (الطوسي، ص 443). 2 - التّلوين صفة أرباب الأحوال. فما دام العبد في الطّريق فهو صاحب تلوين. لأنّه يرتقي من حال إلى حال، و ينتقل من وصف إلى وصف، و يخرج من مرحل و يحصل في مربع، فإذا وصل تمكّن... و صاحب التّلوين أبدا في الزّيادة... و الأولى أن يقال إنّ العبد ما دام في التّرقّي فصاحب تلوين يصحّ في نعمة الزّيادة في الأحوال و النّقصان منها (القشيري، ص 41). 3 - و مرادهم من التّلوين التّغيّر و التّحوّل من حال إلى حال (الهجويري، ص 617). 4 - و التّلوين تلوين العبد في أحواله و قالت طائفة: «علامة الحقيقة رفع التّلوين بظهور الاستقامة». و قال آخرون: «علامة الحقيقة التّلوين لأنّه يظهر فيه قدرة القادر فيكسب منه العبد الغيرة» (الغزالي، ص 65). 5 - التّلوين لأرباب القلوب لأنّهم تحت حجب القلوب، و للقلوب تخلّص إلى الصّفات، و للصّفات تعدّد بتعدّد جهاتها. فظهر لأرباب القلوب بحسب تعدّد الصّفات تلوينات، و لا تجاوز للقلوب و أربابها عن عالم الصّفات. و صاحب التّلوين قد يتناقض الشّيء في حقّه عند ظهور صفات نفسه و تغيب عنه الحقيقة في بعض الأحوال، و يكون ثبوته غير مستقرّ الإيمان و تلوينه في زوائد الأحوال (السّهروردي، ص 529). 6 - التّلوين تنقّل العبد في أحواله و هو عند الأكثرين مقام ناقص و عندنا هو أكمل المقامات و حال العبد فيه حال قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ . (ابن عربي، ص 10). 7 - التّلوين هو الاحتجاب عن أحكام أو حال، أو مقام سنيّ بآثار حال، أو مقام دينيّ و عدمه على التّعاقب، و آخره التّلوين في مقام تجلّي الجمع بالتّجلّيات الأسمائيّة في حال البقاء بعد الفناء. و إنّما قال الشّيخ محيي الدّين، قدّس اللّه روحه، إنّه عندنا أكمل المقامات و عند الأكثرين مقام ناقص. لأنّه أراد بالتّلوين الفرق بعد الجمع، إذ لم يكن كثرة الفرق حاجته عن وحدة الجمع. و هو مقام أحديّة الفرق في الجمع، و انكشاف حقيقة معنى قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ و لا شكّ أنّه أعلى المقامات، و عند هذه الطائفة ذلك نهاية التّمكين. و أمّا التّلوين الذي هو آخر التّلوينات، فهو عند مبادي الفرق بعد الجمع حيث يتحجّب الوجد بظهور آثار الكثرة عن حكم الوحدة (الكاشي، ص 156). 8 - التّلوين هو مقام الطّلب و الفحص عن طريق الاستقامة (الجرجاني، ص 69). 9 - التّلوين كالتّصريف عند الصّوفيّة (التّهانوي، ص 1310). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص62) 
هو الاحتجاب عن أحكام حال، أو مقام سني بآثار حال أو مقام دني و عدمه على التعاقب، و آخره التلوين في مقام تجلي الجميع بالتجليات الأسمائية في حال البقاء بعد الفناء، و إنما قال الشيخ محيي الدين. قدس اللّه سره: «إنه عندنا أكمل المقامات، و عند الأكثرين ناقص» لأنه أراد بالتلوين الفرق بعد الجمع، إذا لم يكن كثرة الفرق حاجبة عن وحدة الجمع، و هو مقام أحدية الفرق في الجمع، و انكشاف حقيقة معنى قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) [الرحمن: 29]. و لا شك أنه أعلى المقامات، و عند هذه الطائفة ذلك نهاية التمكن. و أما التلوين الذي هو آخر التلوينات فهو عند مبادئ الفرق بعد الجمع حيث يحتجب الموحد بظهور آثار الكثرة عن حكم الوحدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص18) 
«تنقّل العبد في أحواله»: حسب تجددها عليه سواء كان قبل التمكين أو بعده. قال، قدس سره: «و هو عند الأكثرين مقام ناقص، و عندنا هو أكمل المقامات» و الأحوال في حق العبد إلاّ أن تكون تلك بعينها من النعوت الإلهية، فإن الكمال للّه تعالى على الإطلاق». و لذلك قال، قدس سره: «و حال العبد فيه». أي في التلوين. «حال قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن: 29]». و ليس التلوين غير ما دلت عليه هذه الآية الكريمة، و الظاهر أن لا مصادمة بين الاعتبارين، إذ ما من مقام ناقص لم يرد به إلا التلوين، قبل التمكين، فإنه بالنسبة إلى التلوّن مقام ناقص لا في نفسه، إذ لا شعور له قبل التمكين، تمكينه أن ثمة مدارا وسيطا تدور عليه أفلاك تلوينه، و ليس كونه من أكمل المقامات، إلا بشهود توارد الأحوال على المدار الوسطي الجمعي القلبي، و بشهود توارد الشؤون الإلهية على الهوية، و ليس ذلك إلا بعد التمكين، و شأن المتمكن، إن شاهد الوحدة في الكثرة، و الكثرة في الوحدة، و الإجمال في التفصيل، و التفصيل في الإجمال، بلا مزاحمة و مصادمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص235) 
تقلب العبد في أحواله، و هو عند الأكثرين: «مقام ناقص». عندنا هو أكمل المقامات ، و حال العبد فيه: هو حال قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص19) 
مقام الطلب و الفحص عن طريق الاستقامة و قال ابن عربي تنقل العبد في أحواله قال و هو عند الأكثر مقام نقص و عندنا أعلى المقامات و حال العبد فيه حال كل يوم هو في شأن[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص150) 
التلوين في التصوّف التلوين: هو الاحتجاب عن أحكام أو مقام سني بآثار حال أو مقام دنيّ، و عدمه على التعاقب. و آخر التلوين في مقام تجلّي الجمع بالتجلّيات الأسمائية في حال البقاء بعد الفناء، و إنما قال الشيخ العارف محيي الدين (ابن عربي) قدّس اللّه سرّه إنه عندنا أكمل المقامات، و عند الأكثرين مقام ناقص، لأنه أراد بالتلوين الفرق بعد الجمع، إذا لم تكن كثرة الفرق حاجبة عن وحدة الجمع، و هو مقام أحدية الفرق بعد الجمع و انكشاف حقيقة معنى قوله تعالى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (الرحمن، 29/55). و لا شكّ أنه أعلى المقامات و عند هذه الطائفة ذلك نهاية التمكين. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 157، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص750) 
التلوين: الذي هو أخس التلوينات فهو عند مبادئ الفرق بعد الجمع حيث ينحجب الموحّد بظهور آثار الكثرة عن حكم الوحدة و لم يوجد فيها الأشياء ما أوله آثار. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 157، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التلوين هو مقام الطلب و الفحص عن طريق الاستقامة و هو الصراط المستقيم، و التمكين هو مقام الاستقامة و الثبات على الصراط المستقيم. و إنما سمّوا أرباب التلوين لتلوّنهم و تبدّل صفاتهم البشرية في طلب الصراط المستقيم بخلاف أرباب التمكين فإنهم ثابتون مستقرّون على استقامتهم، فالتلوين صفة أرباب الأحوال و التمكين صفة أهل الحقائق. فما دام العبد في الطريق فهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال و ينتقل من وصف إلى وصف فإذا وصل تمكن، فصاحب التلوين أبدا في الزيادة و صاحب التمكين وصل و اتّصل. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 220، 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص751) 
تلوين -" التلوين "معناه: تلوّن العبد في أحواله، قال قوم: علامة الحقيقة التلوين؛ لأن التلوين ظهور قدرة القادر و يكتسب منه الغيرة؛ و معنى التلوين: معنى التغيير. (طوس، لمع، 443، 5) - التلوين و التمكين، التلوين صفة أرباب الأحوال و التمكين صفة أهل الحقائق فما دام العبد في الطريق فهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال و ينتقل من وصف إلى وصف و يخرج من مرحل و يحصل في مربع فإذا وصل تمكّن و أنشدوا: ما زلت أنزل في ودادك منزلا تتحيّر الألباب دون نزوله و صاحب التلوين أبدا في الزيادة و صاحب التمكين وصل ثم اتّصل و أمارة أنه اتّصل أنه بالكلية عن كليته بطل. (قشر، قش، 44، 24) - يقول واحد من المشايخ رضي اللّه عنهم " التمكين رفع التلوين "،و التلوين أيضا من عبارات هذه الطائفة مثل الحال و المقام، و هي قريبة من بعضها البعض في المعنى، و مرادهم من التلوين التغيّر و التحوّل من حال إلى حال. و المراد من ذلك أن لا يكون المتمكّن متردّدا، و يكون قد حمل متاعه جملة إلى الحضرة، و محا من قلبه التفكير في الغير، فلا تجري عليه معاملة لتبدّل حكم ظاهره، و لا يلزمه حال ليغيّر حكم باطنه، مثلما كان موسى صلوات اللّه عليه متلوّنا، فما إن نظر الحقّ تعالى نظرة إلى طور التجلّي حتى ذهب وعيه. (هج، كش 2، 617، 25) - التلوين و التمكين: فالتلوين لأرباب القلوب لأنهم تحت حجب القلوب، و للقلوب تخلص إلى الصفات، و للصفات تعدّد بتعدّد جهاتها؛ فظهر لأرباب القلوب بحسب تعدّد الصفات تلوينات، و لا تجاوز للقلوب و أربابها عن عالم الصفات. و أما أرباب التمكين فخرجوا عن مشائم الأحوال، و خرقوا حجب القلوب، و باشرت أرواحهم سطوع نور الذات؛ فارتفع التلوين لعدم التغيّر في الذات، إذ جلت ذاته عن حلول الحوادث و التغيّرات؛ فلما خلصوا إلى مواطن القرب من أنصبة تجلّي الذات ارتفع عنهم التلوين، فالتلوين حينئذ يكون في نفوسهم لأنها في محل القلوب لموضع طهارتها و قدسها، و التلوين الواقع في النفوس لا يخرج صاحبه عن حالة التمكين، لأنّ جريان التلوين في النفس لبقاء رسم الإنسانية، و ثبوت القدم في التمكين كشف حق الحقيقة، و ليس المعنى بالتمكين؛ أن لا يكون للعبد تغيّر فإنه بشر، و إنما المعنى به: أن ما كوشف به من الحقيقة لا يتوارى عنه أبدا و لا يتناقض بل يزيد، و صاحب التلوين قد يتناقض الشيء في حقه عند ظهور صفات نفسه، و تغيب عنه الحقيقة في بعض الأحوال، و يكون ثبوته على مستقرّ الإيمان و تلوينه في زوائد الأحوال. (سهرو، عوا 2، 333، 27) - التلوين: ينقل العبد في أحواله، و هو عند الأكثرين مقام ناقص و عندنا هو أكمل المقامات و حال العبد فيه حال قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (الرحمن: 29). (عر، تع، 18، 5) - التلوين عند أكثر الجماعة مقام ناقص و هو تلون العبد في أحواله و أنشدوا في ذلك كل يوم تتلون غير هذا بك أجمل فإن قال بعضهم علامة الحقيقة رفع التلوين بظهور الاستقامة فلو لم يزد بظهور الاستقامة لكان قد نبّه على علم بعض محقّق فلما زاد هذه اللفظة أفسد الأمر و التحق في حدّه بالقائلين بنقصه. (عر، فتح 2، 499، 25) - التلوين: هو الاحتجاب عن أحكام أو مقام سني بآثار حال أو مقام دنيّ، و عدمه على التعاقب. و آخر التلوين في مقام تجلّي الجمع بالتجلّيات الأسمائية في حال البقاء بعد الفناء، و إنما قال الشيخ العارف محيي الدين (ابن عربي) قدّس اللّه سرّه أنه عندنا أكمل المقامات، و عند الأكثرين مقام ناقص، لأنه أراد بالتلوين الفرق بعد الجمع، إذا لم تكن كثرة الفرق حاجبة عن وحدة الجمع، و هو مقام أحدية الفرق بعد الجمع و انكشاف حقيقة معنى قوله تعالى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (الرحمن: 29). و لا شكّ أنه أعلى المقامات و عند هذه الطائفة ذلك نهاية التمكين. (قاش، اصط، 157، 1) - التلوين: الذي هو أخس التلوينات فهو عند مبادئ الفرق بعد الجمع حيث ينحجب الموحّد بظهور آثار الكثرة عن حكم الوحدة و لم يوجد فيها الأشياء ما أوله آثار. (قاش، اصط، 157، 10) - التلوين هو علامة على صاحبه بأنه متحقّق محقق كامل إلهي و هو الذي أرتضيه و هو مذهبي و به أقول و على قدر تمكنه في التلوين يكون كماله، و بهذا نجد التمكين. نقول التمكين في التلوين هو التمكين فمن لم يتمكّن لم يتلوّن الأمر عنده. و لهذا قالت هذه الطائفة فيه بزيادة لو سكتت عنها كانت أولى، إذ ليس للتقيّد بها تلك الفائدة و هو قولها لأن في التلوين إظهار قدرة القادر فيكشف منه العبد الغيرية و هذه الزيادة إجمالية تدلّ على ما ذهبنا إليه، و التلوين نعت إلهي و كل نعت إلهي كمال إذ لا يتصوّر في ذلك الجناب نقص أصلا بوجه و لا نسبة و لا تكمل المقامات و الأمور إلا أن يكون من النعوت الإلهية، فإن الكمال للّه على الإطلاق. (جيع، اسف، 272، 5) - التلوين هو الاحتجاب عن أحكام حال أو مقام سنّي بآثار حال أو مقام دني و عدمه على التعاقب و آخره التلوين في مقام الجمع بالتجلّيات الأسمائية في حال البقاء بعد الفناء. و إنما قال الشيخ الأكبر قدّس سرّه إنه عندنا أكمل المقامات و عند الأكثرين ناقص لأنه أراد بالتلوين الفرق بعد الجمع إذا لم تكن كثرة الفرق حاجبة عن وحدة الجمع، و هو مقام أحدية الفرق في الجمع و انكشاف حقيقة عن قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ، و لا شكّ أنه أعلى المقامات و عند هذه الطائفة ذلك نهاية التمكّن. و أما التلوين الذي هو آخر التلوينات فهو عند مبادئ الفرق بعد الجمع حيث يحجب الموحّد بظهور آثار الكثرة عن حكم الوحدة. (نقش، جا، 79، 18) - التلوين هو مقام الطلب و الفحص عن طريق الاستقامة و هو الصراط المستقيم، و التمكين هو مقام الاستقامة و الثبات على الصراط المستقيم و إنما سمّوا أرباب التلوين لتلوّنهم و تبدّل صفاتهم البشرية في طلب الصراط المستقيم بخلاف أرباب التمكين فإنهم ثابتون مستقرّون على استقامتهم، فالتلوين صفة أرباب الأحوال و التمكين صفة أهل الحقائق. فما دام العبد في الطريق فهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال و ينتقل من وصف إلى وصف فإذا وصل تمكن، فصاحب التلوين أبدا في الزيادة و صاحب التمكين وصل و اتّصل. (نقش، جا، 220، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص199) 
ملونات و صباغ تستخدم في علم النسيج و علم الأمراض بشكل عام، من محاليل مختلفة الأشكال و المصادر؛ فهناك مواد تستخرج من النبات و الحيوان. و طرق التلوين اثنتين؛ أ - التلوين البسيط؛ و يستعمل فيه ملون واحد فقط، و غالبا يستعمل ملون للنواة لإظهار وقائعها، و يمكن أن يستعمل ملون لغير النواة، حسب نوع الدراسة؛ كتلوين مولد السكر، أو الدسم. ب - التلوين المركب؛ و يستعمل فيه لونين، أو أكثر لإظهار العناصر النسيجية المختلفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص291) 