التَّقْسِيم ضم مختص الى مشترك و حقيقته ان ينضم الى مفهوم كلى قيود مخصصة مجامعة امّا متقابلة أو غير متقابلة . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منهم قسم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص29) 
[في الانكليزية] Division، apportionment، enumeration of the parts [في الفرنسية] Division، repartition، enumeration des parties يطلق على معان، منها مرادف القسمة سواء كانت قسمة الكلّ إلى الأجزاء أو قسمة الكلّي إلى جزئياته، حقيقية أو اعتبارية. قال مرزا زاهد: التقسيم عبارة عن إحداث الكثرة في المقسوم فهو يتحقّق حقيقة إذا كان المقسوم متّحدا مع الأقسام قبل القسمة، و هو بالذات ينحصر في تقسيم الكلّي الذاتي إلى جزئياته و تقسيم المتّصل الواحد إلى أجزائه التحليلية. و أما تقسيم الكلي إلى جزئياته و تقسيم المنفصل إلى أجزائه فتقسيم بالعرض لا بالذات انتهى. و منها ما يسمى تركيب القياس و قد سبق في المقدمة في بيان الرءوس الثمانية. و منها ما هو مصطلح أهل الأصول و المناظرة و هو أن يكون اللفظ مترددا بين أمرين أحدهما ممنوع فيمنعه إمّا مع السكون عن الآخر لأنه لا يضرّه، أو مع التعرّض لتسليمه و هذا السؤال يجري في الأصل و جميع المقدمات القابلة للمنع. و منع قوم قبول هذا السؤال و المختار قبوله، كذا في العضدي. و قد يطلق عندهم أيضا على السير كما سيأتي. و منها ما هو مصطلح أهل البديع فإنهم يطلقونه على معان. الأول ذكر متعدّد ثم إضافة ما لكلّ إليه على التعيين. و بهذا القيد الأخير يخرج عنه اللّفّ و النّشر، و قد أهمله السّكاكي فتوهّم البعض أنّ التقسيم عنده أعمّ من اللّف و النّشر، و الحقّ أن يقال إنّ ذكر الإضافة مغن عن هذا القيد، إذ ليس في اللّف و النّشر إضافة ما لكل إليه، بل يذكر فيه ما لكل حتى يضيفه السامع إليه و يردّه عليه، فليتأمّل، فإنه دقيق كقول الشاعر: و لا يقيم على ضيم يراد به إلا الأذلاّن عير الحيّ و الوتد هذا على الخسف مربوط برمّته و ذا يشجّ فلا يرثي له أحد أي لا يقيم أحد على ضيم أي ظلم يراد ذلك الظلم بذلك الأحد إلاّ الأذلاّن أحدهما الحمار الوحشي و الأهلي و الآخر الوتد، هذا أي غير الحي على الخسف أي الذلّ مربوط برمّته أي بقطعة حبل بالية و ذا أي الوتد يشجّ أي يدقّ و يشقّ رأسه فلا يرثي أي لا يرقّ و لا يرحم له أحد. ذكر العير و الوتد ثم أضاف إلى الأول الربط مع الخسف و إلى الثاني الشّجّ على التعيين. و الثاني أن يذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل من تلك الأحوال ما يليق به كقولك: لقيت قوما ثقالا على الأعداء إذا حاربوا خفافا إذا دعوا إلى كفاية مهم. و الثالث استيفاء أقسام الشيء الموجودة لا الممكنة عقلا كما في الاتقان، و ترك قيد الموجود صاحب التلخيص حيث قال: هو استيفاء أقسام الشيء كقوله تعالى يَهَبُ لِمَنْ يَشٰاءُ إِنٰاثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشٰاءُ اَلذُّكُورَ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرٰاناً وَ إِنٰاثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشٰاءُ عَقِيماً فإنّ الإنسان إما أن يكون له ولد أو لا، و إذا كان فإما أن يكون ذكرا أو أنثى أو ذكرا و أنثى. و قد استوفى جميع أقسام الشيء و ذكرها كذا في المطول. و الرابع ما وقع في جامع الصنائع قال: التقسيم: هو قسمة العرض إلى ثلاثة أنواع: عالي و خلط، و نكس. فالعالي هو المحافظة على الترتيب في العدد، فمثال العدد: لقد غار من كرمك و كنزك و قلبك أولا السحاب ثانيا المعدن ثالثا البحر و مثال دون ذكر العدد: بسبب ذلك لا يختلط سالفك و وجهك حتى أرى الليل و النهار بوضوح و أما الخلط فهو أن يراعي الترتيب ثم يأتي به مخلوطا. و مثاله: إن قامتك و وجنتك و شعرك كل واحد منها في الحسن كالشمس و المسك و السّرو بكل صدق و أما النّكس هو أن يأتي بالموصوفات على ترتيب معيّن ثم يورد أوصافها على العكس من ذلك. و مثاله: إن قامتك و شعرك و وجهك لا تختلط كما القمر و المسك و السّرو البستاني انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص497) 
ضم الشيئين او الاشياء الى شيء واحد مشترك*و بعبارة اخرى ضم مختص الى مشترك*و حقيقته ان ينضم الى مفهوم كلي قيود مختلفة تجامعه اما متقابلة او غير متقابلة(و التقسيم الحقيقى)ضم قيود متباينة في الخلو و الاجتماع الى مقسم(و الاعتبارى)ضم قيود متغايرة الى المقسم كما يقال هذا الانسان اما كاتب او ضاحك*و الفرق بينه و بين الترديد ان ما به الاشتراك لازم في التقسيم دون الترديد و لهذا قالوا التقسيم عبارة عن احداث الكثرة في المقسوم او احداث الاثنينية فى المقسوم* (و اعلم)ان التقسيم يتصور على أربعة اوجه*(الاول)ان يلاحظ المقسم و الاقسام على التفصيل كما يقسم الوجود الى وجود الواجب و الممكن و وجود الممكن الى وجود الجوهر و العرض(و الثاني)ان يلاحظ المقسم و الاقسام على الاجمال كما يقسم وجود كل نوع الى وجودات افراده (و الثالث)ان يلاحظ الاقسام على الاجمال دون المقسم كما يقسم الوجود الى وجودات الاشخاص و وجود الجوهر و العرض الى وجودات انواعهما (و الرابع)عكس الثالث كما يقسم وجود كل نوع الى وجود الصنف و الشخص ثم التقسيم قد يطلق على الترديد العمدة في طريق التمثيل كما مر فى الترديد*و عند ارباب الحساب التقسيم هو القسمة التى سيجيء ذكرها ان شاء اللّه تعالى* (و التقسيم عند ارباب البديع)هو ذكر متعدد ثم اضافة ما لكل إليه على اليقين بخلاف اللف و النشر فانه ليس هناك اضافة فبين التقسيم و اللف و النشر تباين* و من هذا البيان تبيين ان قوله على اليقين مستغنى عنه لا احتياج إليه لاخراج اللف و النشر فتأمل*و أيضا للتقسيم عندهم معنيان آخران(احدهما)استيفاء اقسام الشيء كقوله تعالى يَهَبُ لِمَنْ يَشٰاءُ إِنٰاثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشٰاءُ اَلذُّكُورَ او يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرٰاناً وَ إِنٰاثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشٰاءُ عَقِيماً *(و الثاني)ذكر احوال الشيء مضافا الى كل من تلك الاحوال ما يليق به*و المثال في كتب البديع* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص333) 
Partitioning Restricting the expected qualities of the cause حصر الأوصاف المحتملة للتعليل، بأن يقال: العلة إمّا كذا، أو كذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص141) 
التقسيم: عبارة عن ترديد اللفظ بين احتمالين أحدهما ممنوع و الآخر مسلم، غير أن المطالبة متوجهة ببناء الغرض عليه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص107) 
و هو ضمّ مختصّ إلى مشترك، أو ضمّ قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منهم قسم. و ذلك أن ينضم إلى مفهوم كلّي قيود مخصصة مجامعة إما متقابلة و إما غير متقابلة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص99) 
قسّم:جزّأ،و التقسيم هو التجزئة و التفريق . سمّاه الحلبي و النويري«التقسيم المفرد» ، و التقسيم من الأساليب العريقة في اللغة العربية،فقد سمع عمر بن الخطّاب-رضي اللّه عنه-قول زهير و كان لشعره مقدما: و إنّ الحقّ مقطعه ثلاث يمين أو نفار أو جلاء فقال كالمعجب:«من علّمه بالحقوق و تفصيله بينها و اقامته أقسامها؟» .و ذكر الجاحظ إعجاب عمر- رضي اللّه عنه-بقول عبدة بن الطبيب أيضا: و المرء ساع لأمر ليس يدركه و العيش شحّ و إشفاق و تأميل و قال:و كان عمر بن الخطاب-رضي اللّه عنه-يردد هذا النصف الآخر و يعجب من جودة التقسيم» . و كان ذلك أساس فن التقسيم في البلاغة العربية، و قد قال القاضي الجرجاني عن قول زهير: يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطّعنوا ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقا «فقسّم البيت على أحوال الحرب و مراتب اللقاء،ثم ألحق بكل قسم مايليه في المعنى الذي قصده من تفضيل الممدوح فصار موصولا به مقرونا اليه» . و تحدث قدامة عن تمام الأقسام فقال:«هو أن يؤتى بالأقسام مستوفاة لم يخلّ بشيء منها و مخلصة لم يدخل بعضها في بعض» .كقول بعضهم:«فانك لم تخل فيما بدأتني من مجد أثّلته،و شكر تعجلته، و أجر ادخرته».و تحدث عن صحة التقسيم و قال: «و صحة التقسيم أن توضع معان يحتاج الى تبيين أحوالها فاذا شرحت أتي بتلك المعاني من غير عدول عنها و لا زيادة عليها و لا نقصان منها» . كقول بعضهم:«انا واثق بمسالستك في حال بمثل ما أعلم من مشارستك في أخرى:لانك إذا عطفت وجدت لدنا،و إذا غمزت ألفيت شثنا».و هذا غير التقسيم المعروف و إنما هو نوع من اللف و النشر. و قال العسكريّ:«التقسيم الصحيح أن تقسم الكلام على جميع أنواعه و لا يخرج منها جنس من أجناسه» . و قال الخفاجي:«أن تكون الأقسام المذكورة لم يخلّ بشيء منها و لا تكرّرت و لا دخل بعضها تحت بعض» . و قال ابن رشيق:إنّ بعضهم يرى أنّ التقسيم «استقصاء الشاعر جميع أقسام ما ابتدأ به» ،وعدّ من التقسيم التقطيع،و من التقطيع الترصيع. وعدّ عبد القاهر التقسيم من النظم الجيد و لا سيما اذا تلاه جمع كقول حسان ابن ثابت: قوم إذا حاربوا ضرّوا عدّوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا سجيّة تلك منهم غير محدثة إنّ الخلائق فاعلم شرّها البدع و قال ابن منقذ:«هو أن يقسم المعنى بأقسام تستكمله فلا تنقص عنه و لا تزيد عليه» . و قال الصنعاني:«هو أن يستقصي الشاعر تفصيل ما ابتدأ به و يستوفيه فلا يغادر قسما يقتضيه المعنى إلا أورده» . و قال ابن الاثير:نريد بالتقسيم ههنا ما يقتضيه المعنى مما يمكن وجوده من غير أن يترك منها قسم واحد،و اذا ذكرت قام كل قسم منها بنفسه و لم يشارك غيره» . و قال ابن الأثير الحلبي:«وحدّ هذا الباب أن يستوفي المتكلم جميع أقسام الكلمة التي يمكن وجودها غير تارك منها قسما واحدا» . و أدخل السكاكي التقسيم في المحسنات المعنوية و قال:«هو أن تذكر شيئا ذا جزأين أو أكثر ثم تضيف الى كل واحد من أجزائه ما هو له عندك» . كقول بعضهم: أديبان في بلخ لا يأكلان إذا صحبا المرء غير الكبد فهذا طويل كظلّ القناة و هذا قصير كظلّ الوتد و علّق القزويني على تعريف السكاكي بقوله:«و هذا يقتضي أن يكون التقسيم أعمّ من اللف و النشر» . و عرّف التقسيم بقوله:«هو ذكر متعدد ثم إضافة ما لكل اليه على التعيين» ،و تبعه شراح التلخيص . و ذكر القرطاجني عدة أقسام لهذا الفن و قال إنّ من ذلك تعدد أشياء ينقسم إليها شيء لا يمكن انقسامه الى اكثر منها،و منها:تعديد أشياء تكون لازمة عن شيء على سبيل الاجتماع أو التعاقب،و منها تعديد أشياء تتقاسمها أشياء لا يصلح أن ينسب منها شيء إلا الى ما نسب اليه من الأشياء المتقاسمة،و منها تعديد أجزاء من شيء تتقاسمها أشياء أو أجزاء من شيء و تكون الأجزاء المعدودة إما جملة أجزاء الشيء أو أشهر أجزائه و ألحقها بغرض الكلام و يكون كل جزء منها لا يصلح أن ينسب الى غير ما نسب اليه بالنظر الى صحة المعنى و منها تعديد أشياء محمودة أو مذمومة من شيء متفقة في الشهرة و التناسب . و الكمال في المعاني باستيفاء أقسامها و استقصاء متمماتها،و من المعاني التي وردت القسمة فيها تامة صحيحة قول نصيب: فقال فريق القوم:لا،و فريقهم نعم،و فريق قال:ويحك ما ندري و من المعاني التي وقع التقسيم فيها تاما صحيحا قول الشماخ: متى ما تقع أرساغة مطمئنة على حجر يرفضّ أو يتدحرج و من المعاني التي قسّمت أتمّ تقسيم على جهة من التدريج و الترتيب قول زهير: يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطّعنوا ضارب حتى اذا ما ضاربوا اعتنقا و من المعاني التي وقعت قسمتها ناقصة قول جرير: صارت حنيفة أثلاثا فثلثهم من العبيد و ثلث من مواليها فهذه قسمة ناقصة،لأنّه أخلّ بالقسم الثالث. و مما نقصت قسمته من المعاني بتداخل قسم على قسم قول أبي تمام: قسم الزمان ربوعها بين الصّبا و قبولها و دبورها أثلاثا و لا يخرج كلام الآخرين عمّا تقدّم في التحديد و التقسيم و الأمثلة . و ذكر ابن قيم الجوزية و الزركشي أنّ أرباب علم البيان لا يريدون بالتقسيم القسمة العقلية التي يتكلم عليها المتكلم لأنّها تقتضي أشياء مستحيلة كقولهم:الجواهر لا تخلو إما أن تكون مجتمعة أو مفترقة،أو لا مفترقة و لا مجتمعة،أو مجتمعة و مفترقة معا،أو بعضها مجتمع و بعضها مفترق، فانّ هذه القسمة صحيحة عقلا لكنّ بعضها يستحيل وجوده،و إنّما المقصود«استيفاء المتكلم أقسام الشيء بحيث لا يغادر شيئا و هو آلة الحصر و مظنة الاحاطة بالشيء» كقوله تعالى: فَمِنْهُمْ ظٰالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سٰابِقٌ بِالْخَيْرٰاتِ بِإِذْنِ اَللّٰهِ فإنّه لا يخلو العالم جميعا من هذه الأقسام الثلاثة:إما ظالم نفسه و إما سابق مبادر الى الخيرات و إما مقتصد فيها،و هذا من أوضح التقسيمات و أكملها. و كان قدامة قد قال عن صحة التقسيم:«هي أن يبتدىء الشاعر فيضع أقساما فيستوفيها و لا يغادر قسما منها» و فساد التقسيم يكون إما بأن يكرر الشاعر الأقسام أو يأتي بقسمين أحدهما داخل تحت الآخر .و قال المصري:«و صحّة الأقسام عبارة عن استيفاء المتكلم أقسام المعنى الذي هو فيه بحيث لا يغادر منه شيئا ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص406) 
← التّحليل و التّقسيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص64) 
تصرّف في كميّته (ماله الكمية) بالتّفريق، و التّصغير. (الاقتصاد في الاعتقاد للغزاليّ/ 73) عبارة عن تفريق المتجاورين. (الأربعين في اصول الدّين/ 259) ضمّ قيود متخالفة بحيث يحصل عن كلّ واحد منهم قسم. (التّعريفات/ 29) عبارة عن ضمّ القيود المتخالفة إلى مورد القسمة ليحصل بانضمام كلّ قيد إليه قسم منه. (شرح تجريد العقائد/ 8، شوارق الإلهام 25/1) حقيقة التّقسيم العقليّ: ضم القيود الممكنة الانضمام بحسب العقل إلى مفهوم كلّي سواء طابق الواقع أولا. (الكلّيّات/ 97) هو ضمّ مختصّ إلى مشترك. التّقسيم الحقيقيّ ضم قيود متباينة في الخلو و الاجتماع إلى مقسم، و الاعتباري ضمّ قيود متغايرة إلى المقسم. عبارة عن إحداث الكثرة في المقسوم أو إحداث الاثنينيّة في المقسوم. (جامع العلوم 333/1) ←التّفريق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص78) 
هو ضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منها قسم، و أيضا هو بمعنى القسمة؛ يعني تعيين الحصّة الشائعة و إفراز الحصص بعضها من بعض بمقياس أو غيره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص60) 
التقسيم في الفكر الحديث و المعاصر ما التقسيم؟ هو في اللغة مصدر قسّمت الشيء إذا جزّأته. و في الاصطلاح هو استيفاء المتكلّم أقسام المعنى الذي هو آخذ فيه. (لويس شيخو، علم الأدب 2، 89، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن التقسيم الذي تذكر، يا أخي، هو على الإجمال من صنع السياسة الأوروبية الاستعمارية. إن أساطين السياسة الاستعمارية قبل الحرب العظمى و بعدها - و خصوصا بعدها - اصطنعوا هذه التجزئات، و ربّوها، و أعطوها ما لها اليوم من قوة و قيمة. على أن في قوتها و قيمتها أشياء لا تدوم، أشياء زائلة. «فرّق تسد». إنما السيادة القائمة على التفريق لا يستقيم لها حال، و لا تدوم طويلا في هذا الزمان. إن زعماء و أنصار تلك السياسة القديمة الأثيمة لمقضيّ عليهم عاجلا أو آجلا. سيسحقون حتما بين حجري الرحى لليقظتين القوميتين عندنا و عندهم. و إننا اليوم نشاهد عوامل اليقظة عندنا في سوريا و في فلسطين، و طلائع اليقظة عندهم - اليوم في فرنسا و غدا في بلاد الإنكليز. أجل، ستعود بلادنا إلى وحدتها الطبيعية التاريخية. هذا اليقين، هذا الإيمان، هو عندي في منزلة حقائق الوجود الأولى. ستعود البلاد إلى وحدتها الطبيعية التاريخية القومية. (الريحاني، القوميات 2، 112، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص724) 
التقسيم قادحا من قوادح العلّة Partitioning as a vilification of the effective cause احتمال لفظ مورد في الدليل لمعنيين أو أكثر، بحيث يكون مترددا بين تلك المعاني، و المعترض يمنع وجود علة الحكم في واحد من تلك المحتملات، و هو من قوادح العلة عند الكثير. (ر: قواد علّة). كون اللفظ مترددا بين أمرين: أحدهما ممنوع، و الآخر مسلّم، و اللفظ محتمل لهما غير ظاهر في أحدهما. و مثاله: أن يقول مشترط النية في الوضوء: الطهارة قربة، فيشترط فيها النية كغيرها من القرب، و يقول المعترض على اشتراط النية في الوضوء: الطهارة هي النظافة، أو الأفعال المخصوصة التي هي الوضوء شرعا، و الأول ممنوع كونه قربة التي هي علة في وجوب النية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص143) 
التقسيم الحاصر (المنحصر) Restricted Partitioning هو ما يكون الحصر فيه دائرا بين النفي و الإثبات. و طريق معرفة العلة فيه: أن يقوم المجتهد بحصر الأوصاف التي تنقدح في الذهن، مما يمكن التعليل به، ثم يختبرها بالمقاييس التي درج عليها، في اعتبار الوصف المناسب للعلية، ثم يبطل ما لا يصلح منها لعلها التعليلة: إمّا بكونه طردا، أو ملغى، أو نقض الوصف، أو كسره، أو خفاءه و اضطرابه، فيتعين الباقي للعلية. مثاله: قول الشافعية في ولاية الإجبار على النكاح: إنّ هذا الحكم إمّا ألاّ يعلّل بعلّة أصلا، أو يعلّل بعلة البكارة، أو يعلّل بعلّة الصغر، أو يعلّل بغيرهما. أما الأول و هو أن يكون الحكم غير معلل، فإنّه مستبعد، و أما الرابع أن يكون معللا بغير البكارة و الصغر فذلك مردود عند أكثر الفقهاء؛ و أما الثالث و هو تعليل الحكم بالصغر فذلك أيصا غير صحيح عند بعضهم، و ذلك لأنها لو كانت العلة هي الصغر، لثبتت ولاية الإجبار على الثيب الصغيرة، لوجود نفس العلة فيها، و ذلك مخالف لحديث "الثيب أحق بنفسها" .و بناء على ذلك، لم يبق إلا أن يعلّل الحكم بالثاني، و هو البكارة. فهذه الإجراءات تسمى بالتقسيم، أي جمع الأوصاف المحتملة للعلّية ثم اختبارها واحدا تلو الآخر، من أجل التوصل إلى الوصف المناسب للعلّية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص141) 
التقسيم (من مسالك العلة) و يعني أن يحصر المجتهد الأوصاف التي تصلح لأن تكون علة للحكم من بين الأوصاف التي أشتمل عليها أصل القياس، فيقوم الفقيه باستبعاد الأوصاف التي لا تصلح أن تكون علة للحكم، مثل زواج الصغيرة فإنه متوقف على إجازة الولي و يرجع إلى وصفين، إما الصغر أو البكارة فيقوم الفقيه بإلغاء ما لا يصلح للعلّية و يستبقى الآخر. و عليه فالأمر يدور حول الوصفين دون غيرهما. - راجع: تنقيح المناط 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص120) 
التقسيم في أصول الفقه التقسيم و هو كون اللفظ المورد في الدليل متردّدا بين أمرين. (ابن السبكي، جمع الجوامع 2، 376، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التقسيم و هو كون اللفظ متردّدا بين أمرين: أحدهما ممنوع، و الآخر مسلّم، و اللفظ محتمل لهما غير ظاهر في أحدهما، مثل البيع بشرط الخيار، و هو تثبيت الملك للمشتري، فيثبت له. (الزركشي، البحر المحيط 5، 332، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التقسيم هو حصر الأوصاف الموجودة في الأصل الصالحة للعلية في عدد ثم إبطال علية بعضها لتثبت علية الباقي. (ملا خسرو، مرآة الأصول 2، 309، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التقسيم هو حصر الأوصاف الصالحة لأن تكون علّة في الأصل، و ترديد العلّة بينها بأن يقال العلّة إما هذا الوصف أو هذا الوصف. (خلاّف عبد الوهاب، أصول الفقه، 77، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التقسيم هو حصر العلل المظنون صلاحها للحكم. و تقضي هذه الطريقة بحصر العلل و تقسيمها، ثم فحصها واحدة فواحدة، و حذف غير الصالح منها، و إثبات الصالح. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 421، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص723) 
التقسيم في اللّغة القسم: مصدر قسم الشيء يقسمه قسما فانقسم... و قسّمه: جزّأه، و هي القسمة. و القسم بالكسر، النصيب و الحظ... و تقسّموا الشيء و اقتسموه و تقاسموه: قسموه بينهم... و قسمهم الدهر يقسمهم فتقسّموا: أي فرّقهم فتفرّقوا، و قسّمهم: فرّقهم قسما هنا و قسما هناك... و التقسيم: التفريق... و قسم أمره قسما: قدّره و نظر فيه كيف يفعل. (لسان العرب، قسم، 478/12-480). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التقسيم يطلق على معان، منها مرادف القسمة سواء كانت قسمة الكل إلى الأجزاء أو قسمة الكلّي إلى جزئياته، حقيقية أو اعتبارية... و منها ما يسمّى تركيب القياس... و منها ما هو مصطلح أهل الأصول و المناظرة و هو أن يكون اللفظ متردّدا بين أمرين أحدهما ممنوع فيمنعه إمّا مع السكوت عن الآخر لأنه لا يضرّه، أو مع التعرّض لتسليمه... و قد يطلق عندهم أيضا على السير... و منها ما هو مصطلح أهل البديع فإنهم يطلقونه على معان: الأول: ذكر متعدّد ثم إضافة ما لكلّ إليه على التعيين... و الثاني: أن يذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل من تلك الأحوال ما يليق بك... و الثالث: استيفاء أقسام الشيء الموجودة لا الممكنة عقلا. (كشاف الاصطلاحات، التقسيم، 497/1-498). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص722) 
التقسيم في المنطق التقسيم ينقسم سبعة أقسام: أحدها كالجنس للصور، بمنزلة الحيوان الناطق و غير الناطق. و الثاني كالصّور للأشخاص، بمنزلة الإنسان كعمرو و سعيد و زيد. و الثالث كالكلّ للأجزاء و هو قسمان: أمّا إلى أجزاء متشابهة، كالعود عيدانا، و العظم عظاما. و أمّا إلى أجزاء غير متشابهة كالجسد رأسا و يدين و جبهة و وجه و رجلين. و الرّابع كالاسم الواقع على أشياء مختلفة، كاسم الكلب الواقع على كلب البرّ و كلب الماء و الكلب المصوّر و المنحوت و الرجل و كلب الجبار. و الخامس كالجوهر و الأعراض بمنزلة الإنسان و الجسم الأبيض و الأسود و الحار و البارد. و السّادس كالأعراض للجوهر بمنزلة الأبيض للحسّ و اللبن و الأسود الناطق و غير الناطق. و السّابع كالعرض للأعراض، بمنزلة الأبيض حارّ و بارد. (ابن البهريز، حدود المنطق، 101، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
«التقسيم» قد يكون مانعا من الجمع و الخلوّ، كما يقال: العدد إمّا شفع و إمّا وتر. و هما في معنى النقيضين اللذين لا يجتمعان و لا يرتفعان. فقد يكون مانعا من الجمع دون الخلوّ، كالضدين اللذين لا يجتمعان و قد يرتفعان، كما يقال: هذا إمّا أسود و إمّا أحمر، و قد يخلو منهما. و قد يكون مانعا من الخلو دون الجمع، كعدم المشروط و وجود الشرط. و المراد بالشرط هنا ما يلزم من عدمه عدم الحكم، سواء عرف ذلك بالشرع، أو بالعقل. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 48، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص723) 
اعلم أن كل تقسيم عبارة عن ضمّ قيود متخالفة إلى أمر واحد مبهم؛ ليحصل بانضمام كل قيد إليه قسم، و تلك القيود إما فصول ذاتية مقوّمة لماهيّة الأقسام التي هي الأنواع، و مقرّرة لوجود المقسم الذي هو الجنس باعتبار، و إما عوارض خارجة عن حقائق الأقسام، داخلة في مفهوماتها من حيث إنها أقسام للمقسم. و الحاصل في الضرب الأول من المقسّم و القيد لكل واحد من الأقسام حدّ له، و في الضرب الثاني رسم له؛ و ربما يكون حدّا اصطلاحيّا أو بحسب شرح الاسم. (صدر الدين الشيرازي، التصور و التصديق، 45، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص724) 
السبر و التقسيم كلاهما واحد و هو ايراد أوصاف الاصل أى المقيس عليه و ابطال بعضها ليتعين الباقى للعلية كما يقال علة الحدوث فى البيت اما التأليف أو الامكان و الثاني باطل بالتخلف لان صفات الواجب ممكنة بالذات و ليست حادثة فتعين الأول. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو حصر الاوصاف فى الاصل و الغاء بعض ليتعين الباقى للعلية كما يقال علة حرمة الخمر اما الاسكار أو كونه ماء العنب أو المجموع و غير الماء و غير الاسكار لا يكون علة بالطريق الذي يفيد ابطال علة الوصف فتعين الاسكار للعلة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص51) 
التقسيم المنتشر Unrestricted partitioning و هو ما لا يكون الحصر فيه دائرا بين النفي و الإثبات، أو يكون دائرا بينهما، و لكن الدليل على نفي علته فيما عدا الوصف المبين فيه ظني. و طريق معرفة العلة في هذا التقسيم أن يقال: الحكم إمّا أن يكون معللا، أو لا يكون كذلك، و أما كونه غير معلل فهو باطل، لأنّ جمهور الفقهاء يذهبون إلى القول: إنّ أحكام اللّه تعالى معلّلة بالمصالح، و إذا ثبت أن الحكم معلل فيقال: إن هذه العلة إمّا أن تكون ظاهرة أو غير ظاهرة، و كونها غير ظاهرة غير صحيح لأن عدم ظهورها يبطل فائدة التعليل، التي هي التوسع في معرفة الأحكام و انقياد المكلف لها و لأن الغالب في علل الأحكام إنما هو الظهور، و إذا ثبت بطلان القول بعدم ظهور العلة، فإنّه حينئذ لا بد من القول بظهور العلة، و يقال بعدئذ: العلة إمّا هذا الوصف، أو ذاك الوصف أو الوصف الفلاني إلى آخر الأوصاف المحتملة للتعليل في نظر المعلل. و لما كان المعلل في الأغلب سليم الحس و العقل، عدلا، ثقة، فإنّه يحصل غلبة الظن بانحصار صفات محل الحكم فيما ذكره، و لم يجد سواه. و بعد أن يثبت حصر الأوصاف بالطريقة السابقة، يسقط بعضها عن درجة الاعتبار، بدليل صالح يغلب على الظن منه، عدم صلاحية ما أسقط للتعليل به، فيلزم عندئذ انحصار التعليل فيما استبقاه. مثاله: قال تعالى: وَ قٰالُوا مٰا فِي بُطُونِ هٰذِهِ اَلْأَنْعٰامِ خٰالِصَةٌ لِذُكُورِنٰا وَ مُحَرَّمٌ عَلىٰ أَزْوٰاجِنٰا وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكٰاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ [الأنعام: 139/6]. فلفظ "ما" في قوله: مٰا فِي بُطُونِ هٰذِهِ اَلْأَنْعٰامِ عامّ في جميع الأجنّة ما كان منها حيّا أو ميتا. لكنهم لما قالوا: وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكٰاءُ علمنا أنّ القول الأول يتضمن أنّ ما يخرج من الأجنّة حيا يكون ذلك لذكورهم، و أما ما يخرج ميّتا، فهو مشترك بين الذكور و الإناث، كما هو مفهوم كلامهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص142) 
حسن التّقسيم هو التقسيم و قد تقدم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص463) 
تقسيم - الطرق التي سلكها الفلاسفة... في التعاليم و طلبهم معرفة حقائق الأشياء أربعة أنواع و هي: التقسيم و التحليل و الحدود و البرهان (ص، ر 1، 343، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص179) 
(انظر: قسمة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج30 , ص346) 
-التقسيم و هو في عرف الفقهاء:عبارة عن ترديد اللفظ بين احتمالين،أحدهما ممنوع،و الآخر مسلّم،غير أنّ المطالبة متوجّهة ببنآء الغرض عليه،إمّا أنّه لا بدّ من ترديده بين احتمالين، لأنّه لو لم يكن محتملا لأمرين،لم يكن للترديد و التقسيم معنى،بل كان يجب حمل اللفظ على ما هو دليل عليه؛و إمّا أنّه لا بدّ و أن يكون احتمال اللفظ لهما على السوية،لأنّه لو كان ظاهرا في أحدهما،لم يكن للتقسيم أيضا وجه،بل كان يجب تنزيل اللفظ على ما هو ظاهر فيه،كان ممنوعا أو مسلّما(أمد، حكم 1،102،4) -التقسيم و هو كون اللفظ مترددا بين أمرين: أحدهما ممنوع و المختار وروده،مثاله في الصحيح الحاضر وجد السبب بتعذّر الماء فساغ التيمّم،فيقول السبب تعذّر الماء أو تعذّر الماء في السفر أو المرض الأول ممنوع و حاصله منع يأتي و لكنه بعد تقسيم(حا، تلو 16،262،2) -السبر و التقسيم المنحصر يعتبر في العقليات و الشرعيات وفاقا،كقوله:علة حرمة الربا إما الطعم أو الكيل بالإجماع.و الكيل ليس بعلة فتعيّن الطعم.و المنتشر-كما إذا لم يدع الإجماع-يفيد ظن العليّة(رم،تحص 2، 13،205) -التقسيم و هو كون اللفظ المورد في الدليل متردّدا بين أمرين(سب،عطر 2،376،2) -التقسيم و هو كون اللفظ متردّدا بين أمرين: أحدهما ممنوع،و الآخر مسلّم،و اللفظ محتمل لهما غير ظاهر في أحدهما،مثل البيع بشرط الخيار،و هو تثبيت الملك للمشتري،فيثبت له (زر،بحر 9،332،5) -التقسيم فهو حصر الأوصاف الموجودة في الأصل الصالحة للعلية في عدد ثم إبطال علية بعضها لتثبت علية الباقي،مثل أن يقول في قياس الذرة على البر أن ما يصلح علّة للربا إما الطعم أو القوت أو الكيل لكن الأولان لا يصلحان"لذلك فتعيّن الثالث،فيكون هناك مقامان:أحدهما بيان الحصر و يكفي في ذلك إذا منع أن يقول بحثت فلم أجد سوى هذه الأوصاف و يصدق في ذلك لأنّ عدالته مما يغلب ظنّ عدم غيره،إذ لو وجد لما خفي عليه أو لأنّ الأصل عدم الغير لكنّه حينئذ للمعترض أن يبيّن وصفا آخر لأنّ الأصل ليس بملزوم (مل،مرق 21،309،2) -التقسيم و هو نوعان:لأنّه إن كان منحصرا بين النفي و الإثبات فهو التقسيم الحاصر و إلاّ فالسبر الغير الحاصر(بد،بدخ 1،94،3) -مسالك العلّة(السبر)و هو لغة الاختبار (و التقسيم)،و هو إظهار الشيء الواحد على وجوه مختلفة،(و هو)أي ما ذكر من السبر و التقسيم اصطلاحا(حصر أوصاف الأصل) المقيس عليه(و إبطال ما لا يصلح)منها للعلية فيتعيّن الباقي لها كأن يحصر أوصاف البرّ في قياس الذرة عليه في الطعم و غيره و يبطل ما عدا الطعم بطريقة فيتعيّن الطعم للعلية.(و يكفي)في دفع منع المعترض حصر الأوصاف التي ذكرها المستدلّ(قول المستدلّ)في المناظرة في حصرها(بحثت فلم أجد)غيرها لعدالته مع أهلية النظر،(و الأصل عدم غيرها)فيندفع عنه بذلك منع الحصر و تعبيري بأو كما في مختصر ابن الحاجب و بعض نسخ الأصل أولى من تعبيره في أكثرها بالواو.(و الناظر)لنفسه (يرجع)في حصر الأوصاف(إلى ظنّه)فيأخذ به و لا يكابر نفسه(نص،لب،15،121) -التقسيم هو راجع للاستفسار مع منع المعترض أنّ أحد احتمالي اللفظ العلّة(و هو ترديد اللفظ) المورد في الدليل(بين أمرين)مثلا على السواء (أحدهما ممنوع)دون الآخر،المراد مثاله أن يقال في مثال الاستفسار للإجمال فيما يأتي الوضوء النطاقة أو الأفعال المخصوصة الأول ممنوع أنّه قربة و الثاني مسلم أنّه قربة لكنه لا يفيد الغرض من وجوب النيّة.(و المختار قبوله) لعدم تمام الدليل معه و قيل لا لأنّه لم يعترض المراد،(و جوابه أنّ اللفظ موضوع)في المراد (و لو عرفا)كما يكون لغة(أو)أنّه(ظاهر)و لو بقرينة(في المراد)،كما يكون ظاهرا بغيرها و يبيّن الوضع و الظهور(و الاعتراضات)كلها (راجعة إلى المنع)(نص،لب،10،135) -التقسيم و هو كون اللفظ متردّدا بين أمرين أحدهما ممنوع و الآخر مسلّم و اللفظ محتمل لهما غير ظاهر في أحدهما.قال الآمدي و ليس من شرطه أن يكون أحدهما ممنوعا و الآخر مسلّما بل قد يكونان مسلّمين لكن الذي يرد على أحدهما غير الذي يرد على الآخر إذ لو اتّحد الذي يرد عليهما لم يكن للتقسيم معنى و لا خلاف في أنه لا يجوز كونهما ممنوعين لأن التقسيم لا يفيد(شو،فح،6،215) -السبر معناه الاختبار،و منه المسبار.و التقسيم هو حصر الأوصاف الصالحة لأن تكون علّة في الأصل،و ترديد العلّة بينها بأن يقال العلّة إما هذا الوصف أو هذا الوصف(خل،خلص، 1،77) -"السبر و التقسيم".و السبر هو الاختبار، و التقسيم هو حصر العلل المظنون صلاحها للحكم.و تقضي هذه الطريقة بحصر العلل و تقسيمها،ثم فحصها واحدة فواحدة،و حذف غير الصالح منها،و إثبات الصالح(دوا، دخل،2،421) -السبر لغة.الاختبار و منه المسبار و هو الميل الذي يختبر به الجرح.و في الاصطلاح:هو اختبار الوصف هل يصلح للعلّية أو لا، و التقسيم لغة تجزئة الشيء بأن يقال:العلّة إما كذا أو كذا أو كذا.و في الاصطلاح يراد به هنا حصر الأوصاف الموجودة في الأصل التي يظنّ صلاحيتها للعلّة ابتداء.ثم أطلق مجموع هذين اللفظين في الاصطلاح على مسلك خاص من مسالك العلّة و عرّفوه.بأنه حصر الأوصاف التي توجد في الأصل و التي تصلح للعليّة في بادئ الأمر ثم إبطال ما لا يصلح منها للعليّة فيتعيّن الباقي منها،فيقال:العلّة إما أن تكون كذا أو كذا أو كذا و يستبعد منها ما لا يصلح للعليّة حتى يعثر على الوصف الصالح لها فيحكم بأنه هو العلّة،و المراد بالحصر مجرّد ذكر الأوصاف أعمّ من أن يكون معه قطع بأنه لا وصف غيرها أو لا.و المسلك هو مجموع الأمرين"التقسيم و السبر"فالتقسيم راجع إلى الحصر،و السبر راجع إلى إبطال بعض الأوصاف،و كان الموافق للترتيب الخارجي أن يقال:التقسيم و السبر بتقديم التقسيم على السبر و لكنهم عكسوا الوضع لأن السبر هو أهمّ الأمرين في الدلالة على العلّية و التقسيم ما هو إلا وسيلة إليه(شل،شلص،3،242) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص478) 
Division,partitioning,restricting the expected qualities of the cause من مسالك التعليل، من خلاله تستكشف العلّة، و ذلك عبر حصر الأوصاف ثمّ نعتها بكونها علّة، فإن صحّ النعت ثبت بها الحكم و إلاّ فلا. (- السبر و التقسيم) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص114) 
- التقسيم ينقسم سبعة أقسام: أحدها كالجنس للصور، بمنزلة الحيوان الناطق و غير الناطق. و الثاني كالصّور للأشخاص، بمنزلة الإنسان كعمرو و سعيد و زيد. و الثالث كالكلّ للأجزاء و هو قسمان: أمّا إلى أجزاء متشابهة، كالعود عيدانا، و العظم عظاما. و أمّا إلى أجزاء غير متشابهة كالجسد رأسا و يدين و جبهة و وجه و رجلين. و الرّابع كالاسم الواقع على أشياء مختلفة، كاسم الكلب الواقع على كلب البرّ و كلب الماء و الكلب المصوّر و المنحوت و الرجل و كلب الجبار. و الخامس كالجوهر و الأعراض بمنزلة الإنسان و الجسم الأبيض و الأسود و الحار و البارد. و السّادس كالأعراض للجوهر بمنزلة الأبيض للحسس و اللبن و الأسود الناطق و غير الناطق. و السّابع كالعرض للأعراض، بمنزلة الأبيض حارّ و بارد (به، ح، 101، 10) - إنّ القصد بتصدير اللفظ الى التقسيم و التعريف ضمني، و التقسيم باعتبار الذات لا المفهوم، و ذات المفرد سابق على ذات المركّب (ه، م، 6، 6) - إثبات العلّة في الأصل لا بدّ فيها من «الدوران» أو «التقسيم» (ت، ر 1، 209، 26) - ما ذكروه (المنطقيون) من أنّ «قياس التمثيل» إنما يثبت ب «الدوران» أو «التقسيم»، و كلاهما لا يفيد إلاّ الظن، قول باطل. و يلزمهم مثل ذلك في «قياس الشمول» (ت، ر 1، 230، 18) - «التقسيم» فإنّهم يسلمون أنه يفيد اليقين إذا كان حاصرا. و إذا كان كذلك فإنّه يمكن حصر المشترك في أقسام لا يزيد عليها و إبطال التعليل بجميعها إلاّ بواحد. و إن لم يمكن ذلك لم يمكن جعل ذلك المشترك «حدّا أوسط»، فلا يفيد اليقين، و لو استعمل فيه «قياس الشمول» (ت، ر 1، 230، 20) - إما أن يكون «التقسيم» في «العقليات» قد يفيد اليقين، و إما أن لا يفيده بحال. فإن كان الأول بطل جعلهم (المنطقيون) «الشرطي المنفصل» من صور القياس البرهاني. و إن كان الثاني بطل كلامهم هذا (ت، ر 1، 232، 18) - «التقسيم» قد يكون مانعا من الجمع و الخلوّ، كما يقال: العدد إمّا شفع و إمّا وتر. و هما في معنى النقيضين اللذين لا يجتمعان و لا يرتفعان. فقد يكون مانعا من الجمع دون الخلوّ، كالضدين اللذين لا يجتمعان و قد يرتفعان، كما يقال: هذا إمّا أسود و إمّا أحمر، و قد يخلو منهما. و قد يكون مانعا من الخلو دون الجمع، كعدم المشروط و وجود الشرط. و المراد بالشرط هنا ما يلزم من عدمه عدم الحكم، سواء عرف ذلك بالشرع، أو بالعقل (ت، ر 2، 48، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص216) 
1 - تحليل القصية إلى أجزائها، تجزئة عدد إلى أجزاء متساوية. 2 - فصل أي شيء إلى عدد من الأجزاء المتساوية، أو غير المتساوية. و التقسيم يحصل في الخلايا، التي تنقسم إلى قسمين، أو أكثر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص268) 
تقسيم السؤال Partitioning the argumentations while debating أن ينظر المجيب إلى أحوال السؤال، فإن كان محتملا لوجوه شتى، قسّمه على وجوهه ليطيل مناظرة السائل، و يشغل قلبه عن قوة المناظرة، فيبطل غرض السائل في الجدل. و يعدّ هذا أحد حيل المتناظرين. و الواجب على السائل أن لا يمكن المجيب من التقسيم، لئلا يلتبس عليه غرضه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص141) 
تقسيم العصب احتمال دارد كه حنين بن اسحق در اين كتاب روش جالينوس را در كتاب«فى العصب»دنبال كرده باشد زيرا جالينوس در كتاب خود بيان داشته كه چند جفت عصب از دماغ و نخاع مىرويد و آنها چه نوع و چه گونه هستند و هريك از آنها چه تقسيماتى دارند و عمل آنها چيست.رسالۀ حنين ص 9. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( بستان الأطباء بستان الأطباء و روضة الألباء
, ص97) 