التَّفَاهَةُ [في الانكليزية] Insipidity، tastelessness [في الفرنسية] Insipidite بفتح التاء تطلق على معنيين: أحدهما عدم الطعم كما في الأجسام البسيطة و تسمّى هذه تفاهة حقيقية، و المتصف بها يسمّى تفها بكسر الفاء و مسيخا بالخاء المعجمة. و ثانيهما كون الجسم بحيث لا يحس طعمه لكثافة أجزائه و اكتنازه، فلا يتحلل منه ما يخالط الرطوبة اللعابية اللسانية الخالية في نفسها عن الطعوم كلها كالحديد و غيره، فإذا احتيل في تحليله أحسّ منه طعم قوي حاد كما يزنجر الصفر أي يجعل الصفر زنجارا و أجزاء صغارا، و هذه تسمّى تفاهة غير حقيقية و تفاهة حسّية. فائدة: قد توهم أنّ المعدود في الطعوم هو التفاهة بالمعنى الأول أي الحقيقية و إنّما عدوها منها كما عدّت المطلقة في الموجهات، و لذلك تركها الإمام الرازي فقال: بسائط الطعوم ثمانية، و ذكر بعضهم أنّ المعدود فيها هو التفاهة الغير الحقيقية فإنّها طعم بسيط و التوضيح في شرح المواقف في بحث المذوقات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص490) 
(التّفه) الجسم إن كان عديم الطّعم فهو التّفه. (كشف المراد/ 170) هي طعم بسيط بين الحلاوة و الدّسومة. عدم الطّعم. (شرح العقائد النّسفيّة 54/1) التّفه يقال بالاشتراك على معنيين متغايرين: أحدهما ما لا طعم له. ثانيهما ما له طعم في الحقيقة، لكن لا يحس بطعمه. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 79) الكيفيّة المتوسّطة بين الحرارة و البرودة إن فعلت في المعتدل حدثت التّفاهة. (شرح تجريد العقائد/ 246) ←الحرارة، البرودة، الحلاوة، الدّسومة، الطّعم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص73) 