الحنَفِيَّة

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الحنَفِيَّة

الْحنَفِيَّةُ

لوله‌ى آب ¦¦
شير آب.
(
فرهنگ ابجدی
, ص346)
sourceLink

أُنبوبة ذات لولبٍ تُزَجُّ في ثقب من الحوض لاستفراغ الماء منه عند الحاجة
(
المنجد فی اللغة
, ص158)
sourceLink

الصُّنبور. نسبةٌ إِلى الحَنفىّ.
(
المعجم الوسيط
, ص203)
sourceLink

مذهب أبي حَنيفة و أتباعه ¦¦
أُنبوبة ذات لَولَب مُثبَّتَة في طَرَف حوض أو خَزَّان و غيرهما،تُفتح و تُدار باليد لتَفريغ سائل أَو لحَجْزه و مَنْعه عن المسيل، صُنْبور:«أَدار الحَنَفيَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص338)
sourceLink

شرك،بت‌پرستى(مسح.)؛ مذهب حنفى(فرقه‌اى كه ابو حنيفه بنيانگذار آن بود)؛...ج.-اتشير(آب‌انبار و نظاير آن).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص144)
sourceLink

المَنْسُوبُون إلى الإمامِ أَبِي حَنِيفَةَ ، و يقال لهم أَيضاً: الأَحْنَافُ . ¦¦
تسْمِيةُ المِيضَأَةِ بالحَنَفِيَّةِ‌ : مُوَلَّدَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص153)
sourceLink

و كسفينةٍ : لَقَبُ أُثالِ بنِ لُجَيْمٍ ، أبي حَيٍّ ، منهم: خَوْلَةُ بنتُ جعفرٍ الحَنَفِيَّةُ أُمُّ مُحمدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص175)
sourceLink

حَنَفِيَّة مَعْقُوفة

حَنَفيَّة يكون طرفُها معقوفًا مثل عُنُق التَّمّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص338)
sourceLink

حَنَفيَّةُ حَريق

مأخذ ماء الإطفاء،صُنْبُور حَريق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص338)
sourceLink

الحنَفِيَّة في الاصطلاح

الْحنَفِيَّةُ

أتباع أبي حنيفة، في التأليف في الأصول. Hanafis,deductive method in writing in Usul fiqh علماء الأصول الذين عنوا بتقرير القواعد الأصوليّة، على مقتضى ما نقل من الفروع عن أئمتهم معتقدين أنّ القواعد التي لا حظها أولئك الأئمة، عند ما فرّعوا الفروع، كانت في واقعها أصولا و قواعد، تأخر وجودها و استخراجها. و لذلك، فإنّ الفروع الفقهيّة المدوّنة حاكمة على القواعد الأصوليّة المستنبطة منها. و أما القواعد، فإنّها محكومة و تابعة لتلك الفروع في حالة وقوع اختلاف بينهما. و سمّي هؤلاء الأصوليّون بالحنفيّة، لأنّ أكثر الذين انتهجوا هذا المنهج في التأليف في أصول الفقه، كانوا حنفيّة المذهب في الفروع، و أما أئمة المالكيّة و الشافعيّة و الحنابلة، فإنّهم لم يتّبعوا هذا المنهج على الإطلاق. و سمّوا أيضا بالفقهاء، و ذلك لكون قواعدهم مستنبطة من الفتاوى و الآراء الفقهيّة التي تركها أئمتهم السابقون، و لإكثارهم من إيراد الأمثلة الفقهيّة، على قواعدهم الأصوليّة المستنبطة من الفروع الفقهيّة. و لهذا، يقال إنّ أصول الفقه عندهم أليق بالفقه المدوّن، و أكثر حفاظا على التراث الفقهيّ الموروث. و من أهمّ الكتب المؤلّفة على هذا المنهج: الفصول في الأصول للجصاص، و أصول السرخسي، و كشف الأسرار عن أصول البزدوي للبخاري، و المنار للنسفي.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص188)
sourceLink

Hanafis أتباع الإمام أبي حنيفة، و قد شكّلوا مسلكا في تدوين علم الاصول و قواعده، إذ سعوا لتدوين قواعده وفقا لمقتضى الفروع الواردة عن أبي حنيفة و تلامذته و كذا الروايات و الآيات، معتقدين بأنّ الفروع الفقهية التي دوّنها هؤلاء كانت اصولا و قواعد في الواقع و إن تأخرت في التدوين على القواعد الاصولية، و هي في النتيجة حاكمة و متقدّمة عليها رتبة، و انضمّ إليهم في هذا المنهج بعض غير الحنفية كذلك، و من أشهر مؤلّفاتهم: (مآخذ الشرائع) للإمام أبي منصور الماتريدي، و (كتاب الاصول) للإمام الكرخي، (الفصول في الاصول) للجصاص، و (اصول السرخسي) للسرخسي و (كشف الأسرار) للبخاري، و (المنار) للنسفي.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص138)
sourceLink

الحنفیّة في الفكر الحديث و المعاصر

إنّما يقال الحنيف لمن تديّن بالملّة الإبراهيميّة و التزم شعارها، و شعارها حجّ‌ البيت الحرام، و استقباله في الصلاة، و الغسل من الجنابة، و الاختتان، و سائر خصال الفطرة، و تحريم الأشهر الحرم، و تعظيم المسجد الحرام، و تحريم المحرّمات النسبيّة و الرضاعية، و الذبح في الحلق، و النحر في اللبّة، و التقرّب بالذبح و النحر خصوصا في أيام الحجّ‌، و قد كان في أصل الملّة الوضوء و الصلاة، و الصوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، و الصدقة على اليتامى و المساكين، و الإعانة في نوائب الحق، وصلة الأرحام مشروعة. و كان التمدّح بهذه الأفعال شائعا فيما بينهم، و لكن جمهور المشركين كانوا يتركونها حتى صارت هذه الأفعال كأن لم تكن شيئا، و قد كان تحريم القتل و السرقة و الزنا و الربا و الغضب أيضا ثابتا في أصل الملّة، و كان إنكار هذه الأشياء جاريا في الجملة - و أمّا جمهور المشركين فيرتكبونها و يتبعون النفس الأمّارة فيها. و قد كانت عقيدة إثبات الصانع سبحانه و تعالى و أنّه هو خالق السماوات و الأرضين، و مدبّر الحوادث العظام، و أنّه قادر على إرسال الرسل، و جزاء العباد بما يعملون، و أنّه مقدّر للحوادث قبل وقوعها، و عقيدة أنّ‌ الملائكة عباده المقرّبون، المستحقّون للتعظيم أيضا ثابتة فيما بينهم. (الدهلوي، أصول التفسير، 15، 2). ¦¦
مما لا شكّ فيه أن أبا حنيفة خرج على الناس بمذهب جديد، فيه حرية للعقل بكثرة استعمال الرأي و القياس، و بما استتبع ذلك من كثرة الفروع و رجوعها إلى أصول، و بمقدرة فائقة في الاستنباط، و بشجاعة في مواجهة المسائل حتى الفرضية منها و الإفتاء فيها، و بتعرّف وجوه الحيل في المسائل، في الحدود التي ذكرناها، و بتقريب الفقه إلى الأذهان، حتى قال الجاحظ: «و قد تجد الرجل يطلب الآثار و تأويل القرآن، و يجالس الفقهاء خمسين عاما، و هو لا يعدّ فقيها و لا يجعل قاضيا، فما هو إلاّ أن ينظر في كتب أبي حنيفة و أشباه أبي حنيفة، و يحفظ كتب الشروط في مقدار سنة أو سنتين، حتى تمرّ ببابه فتظنّ أنه من بعض العمال و بالحري ألاّ يمرّ عليه من الأيام إلاّ اليسير حتى يصير حاكما على مصر من الأمصار أو بلد من البلدان». (أحمد أمين، ضحى الإسلام 2، 192، 20). ¦¦
المنهاج الذي رسمه أبو حنيفة لنفسه يقوم على أصول سبع: 1 - الكتاب: و هو عمود الشريعة و حبل اللّه المتين، و نور الشرع الساطع إلى يوم القيامة. و هو كلّي الشريعة، إليه ترجع أحكامها، و هو مصدر المصادر لها، و ما من مصدر إلاّ يرجع إليه في أصل ثبوته. 2 - السنّة: و هي المبيّنة لكتاب اللّه، المفصّلة لمجمله. و هي تبليغ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم رسالة ربه، فهي بلاغ لقوم يوقنون، و من لم يأخذ بها، فإنه لا يقرّ بتبليغ النبي لرسالة ربه. 3 - أقوال الصحابة: لأنهم هم الذين بلّغوا الرسالة «و هم الذين عاينوا التنزيل و هم الذين يعرفون المناسبات المختلفة للآيات و الأحاديث، و هم الذين حملوا علم الرسول، صلّى اللّه عليه و سلّم، إلى الأخلاف من بعده.... 4 - القياس: فهو يأخذ بالقياس إذا لم يكن نصّ من قرآن أو سنّة أو قول لصحابة. و القياس هو إلحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر آخر منصوص على حكمه لعلّة جامعة بينهما، فهو في حقيقته حمل على النص، بأن تتعرّف الأسباب و الأوصاف المناسبة للحكم الذي نصّ عليه، حتى إذا عرفت علّته طبّق الحكم في كل موضع تنطبق فيه العلّة. و لقد سمّاه بعض العلماء تفسيرا للنصوص. و أبو حنيفة قد بلغ في الاستنباط بالقياس الذروة، و به بلغ ما بلغ في المرتبة الفقهية... كان يبحث عن العلّة فإذا وصل إليها أخذ يختبرها، و يفرض الفروض، و يقدّر وقائع لم تقع ليطبّق عليها العلّة التي وصل إليها. و ذلك النوع من الفقه يسمّى الفقه التقديري، إذ تقدّر وقائع لم تقع، ثم يذكر حكمها، و هذا لاختيار العلّة التي وصل إليها. 5 - الاستحسان: و الاستحسان أن يخرج عن مقتضى القياس الظاهر، إلى حكم آخر يخالفه: إما لأن القياس الظاهر قد تبيّن من الاختبار عدم صلاحيته في بعض الجزئيات، فيبحث عن علّة أخرى، و يسمّى العمل بموجب هذه العلّة القياس الخفي. و إما لأن القياس الظاهر قد عارضه نصّ‌، فإنه يترك لأجل النص، لأن العمل بموجب القياس يكون إذا لم يكن نص، و إما لأن القياس خالف الإجماع، أو خالف العرف، فإنه يترك القياس، و يؤخذ بما انعقد عليه الإجماع أو العرف. 6 - الإجماع: و هو في ذاته حجّة، ثم هو إجماع المجتهدين في عصر من العصور على حكم من الأحكام. و قد اتّفق العلماء على أنه حجّة، و لكن اختلفوا في وجوده بعد عصر الصحابة. و قد أنكره الإمام أحمد في غير عصر الصحابة لإمكان اجتماعهم و اتّفاقهم، و لا يمكن اجتماع الفقهاء بعد عصر الصحابة. 7 - العرف: و هو أن يكون عمل المسلمين على أمر لم يرد فيه نص من القرآن أو السنّة أو عمل الصحابة، فإنه يكون حجّة... و العرف قسمان: عرف صحيح، و عرف فاسد. فالعرف الصحيح هو الذي لا يخالف نصّا، و العرف الفاسد لا يلتفت إليه، و العرف الصحيح حجّة فيما وراء النص. (أبو زهرة، المذاهب الإسلامية 2، 161، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3124)
sourceLink

الحنفية التي أنزلت على إبراهيم (ع)

هي الطهارة و هي عشرة أشياء:خمسة منها في الرأس:و هي أخذ الشارب و إعفاء اللحى، و طمّ الشعر و السواك و الخلال للأسنان. و خمسة في البدن و هي:حلق الشعر من البدن، و الختان، و قلم الأظفار، و الغسل من الجنابة، و الطهور بالماء و المراد بطمّ الشعر:جزّه و توفيره.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص144)
sourceLink

الحنفيّة في أصول الفقه

الحنيف في كلام العرب: المستقيم المخلص، و لا استقامة أكثر من الإسلام. (ابن تيمية، العقل و النقل 8، 369، 11). ¦¦
المذهب الحنفي يطبع منذ ظهوره بالطوابع التالية: أولا - قلّة الحديث لديه، ثانيا - كثرة الأخذ بالرأي. ثالثا - القول بالرأي سواء ما كان قياسا، أو استحسانا، أو استصلاحا، مع تقدير تطوّرات الأزمان و الأعراف و ما يكون لها من تأثير في الأحكام. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 350، 6). ¦¦
(طريقة الحنفية في علم الأصول) فكانت طريقتهم استنباطية يضعون من القواعد ما يعتقدون أن أئمتهم ساروا عليها في اجتهادهم حيث لم يترك لهم أولئك الأئمة قواعد مدوّنة مجموعة كالتي تركها الشافعي لتلاميذه، و إنما ورّثوهم بعض قواعد منثورة في ثنايا الفروع، فعمدوا إلى تلك الفروع يؤلّفونها إلى مجاميع يوحّد بينها التشابه ثم يستنبطون منها القواعد و الضوابط لتكون سلاحا لهم حين الجدل و المناظرة و عونا لهم على استنباط أحكام الحوادث الجديدة التي لم يعرض لها أئمتهم في اجتهاداتهم السابقة. (مصطفى الشلبي، أصول الفقه، 40، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3123)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.