الريب التردد بين موقعي تهمة بحيث يمتنع من الطمأنينة على كل منهما و أصله قلق النفس و اضطرابها[المناوي]. -:الظن،و الشك،و التهمة.و منه قول اللّه تعالى فى وصف القرآن المجيد: ذٰلِكَ اَلْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2)[البقرة:2]. -:الحاجة. -:المنون:حوادث الدهر. -:حوادث الدهر لأنه يرتاب فيها أي يشك في الخلاص منها.و الضائع أصحاب زرارة بن أعين قالوا بحدوث صفات اللّه تعالى[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص293) 
قال تعالى «إِنِ اِرْتَبْتُمْ» 106/5 أي شككتم فلا تدرون لكبر انقطع الحيض أم لعارض «فعدتهن ثلاثة أشهر و اللائي لم يحضن» أي لم يبلغن المحيض من الصغار «إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر» أيضا، و في الحديث «دع ما يريبك الى ما لا يريبك» أي أترك ما فيه شك و ريب الى ما لا شك فيه و لا ريب، من قولهم:دع ذاك الى ذاك أي استبدل به، و في آخر:لا تقبل شهادة المريب أي المتهم بالسوء. و المسترابة:هي التي لا تحيض و هي في سن من تحيض، سميت بذلك لحصول الريب و الشك بالنسبة إليها و بإعتبار توهم الحمل أو غيره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص220) 
اسم بمعنى الشك لا مصدر و قد يجعل مصدرا من باب راب يريب اذا اوقع في الشك فمعناه الايقاع فيه*قال السيد السند الشريف الشريف قدس سره في حواشيه على المطول قوله مما لا يصح ان يحكم به لكثرة المرتابين و ذلك لان الريب هاهنا بمعنى الشك فوجود المرتاب يستلزم وجوده قطعا و ان جعل مصدرا لقولنا رابه فارتاب احتيج الى تكلف و هو ان الارتياب الخ* (اعلم)ان غرض السيد قدس سره من هذا الكلام دفع ما يرد من ان تعليل عدم صحة الحكم بلا ريب فيه بكثرة المرتابين ليس بصحيح لان وجود المرتابين يستلزم وجود الارتياب لا وجود الريب حتى لا يصح الحكم بلا ريب*و حاصل الدفع ان الريب فى الآية الكريمة اسم بمعنى الشك لا مصدر من رابه فارتاب بمعنى الايقاع في الشك فوجود الارتياب مستلزم لوجود الريب فصح التعليل بلا كفة و ان جعل مصدرا فصحته محتاجة الى تكلف بان الارتياب اثر الريب و وجود الاثر دال على وجود التأثير فوجود الارتياب دال على وجود الريب فصح التعليل بلا ريب*فافهم و كن من الشاكرين* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص148) 