معنای الذَّاتِيّ

الذَّاتِيّ

منسوب به(الذَّات)است، ¦¦
شخصى
(
فرهنگ ابجدی
, ص405)
sourceLink

المنسوب الى الذات
(
المنجد فی اللغة
, ص240)
sourceLink

المنسوب الى الذات.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص313)
sourceLink

الصِّفَاتُ الذَّاتِيَّةُ

قَالَ ابْنُ بَرْهَانٍ‌ مِنَ النُّحَاةِ‌ قَوْلُ الْمتَكَلِّمِينَ‌ ذَاتُ‌ اللّهِ‌ جَهْلٌ لِأَنَّ أَسْمَاءَهُ لاَ تَلْحَقُهَا تَاءُ‌ التَّأْنِيثِ فَلاَ يُقَالُ علاَّمَةٌ وَ إِنْ كَانَ أَعْلَمَ‌ الْعَالِمِينَ‌. قَالَ‌ وَ قَوْلُهُمُ الصِّفَاتُ الذَّاتِيَّةُ‌ خَطَأٌ أَيْضاً. فَإنَّ النِّسْبَةَ إِلَى ذَاتٍ‌ ذَوَوِىٌّ‌ لِأَنَّ النِّسْبَةَ تَرُدُّ الاِسْمَ إِلَى أَصْلِهِ‌. وَ مَا قَالَه ابْنُ برْهَانٍ فِيمَا إِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى الصَّاحِبَةِ وَ الْوَصْفِ مُسَلَّمٌ‌. وَ الْكَلاَمُ فِيمَا إِذَا قُطِعَتْ عَنْ هٰذَا الْمَعْنَى وَ اسْتُعْمِلَتْ فِى غَيْرِهِ‌ بِمَعْنَى الاِسْمِيَّةِ نحوُ عَلِيمٌ بِذٰاتِ‌ اَلصُّدُورِ * و الْمَعْنَى عَلِيمٌ بِنَفْسِ الصُّدُورِ أَىْ بِبَوَاطِنِهَا و خَفِيَّاتِهَا و قَدْ صَارَ اسْتِعْمَالُهَا بِمَعْنَى نَفْسِ‌ الشَّىءِ عُرْفاً مَشْهُوراً حَتَّى قَالَ النَّاسُ‌ ذَاتٌ‌ مُتَمَيِزَّةٌ‌ و ذَاتٌ‌ مُحْدَثَةٌ‌ و نَسَبُوا إِلَيْهَا عَلَى لَفْظِهَا مِنْ غَيْر تَغْيِير فَقَالُوا عَيْبٌ ذَاتِيٌّ‌ بِمَعْنَى جِبِلّىٍّ و خِلْقِىٍّ و حَكَى الْمُطَرِزِىُّ عَنْ‌ بَعْضِ الْأَئِمَةِ كُلُّ شَىْ‌ءٍ ذَاتٌ‌ و كُلُّ ذَاتٍ‌ شَىْ‌ءٌ و حَكَى عَنْ صَاحِبِ التَّكْمِلَةِ جَعَلَ اللّهُ‌ مَا بَيْنَنَا فِى ذَاتِهِ‌ و قول أبى تمام و يَضْرِبُ فِى ذَاتِ الإلهِ فَيُوجعُ‌ و حَكَى ابْنُ فَارِسٍ فِى مُتَخَيَّر الْأَلْفَاظِ قَوْله فَنِعْمَ ابْنُ عَمِّ الْقَوْمِ فِى ذَاتِ مَالِهِ‌ إِذَا كَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ فِى مَالِهِ كَلْباً أَىْ فَنِعْمَ فِعْلُهُ فِى نَفْسِ مَالِهِ مِنَ الْجُودِ و الْكرمِ‌ إِذَا بَخِلَ غَيْرُهُ‌. و قَالَ أَبُو زَيْد لَقِيتُهُ أَوَّلَ ذاتِ‌ يَدَيْنِ‌ أَىْ أَوَّلَ كُلِّ شَىْ‌ءٍ‌ و أمَّا أَوَّلُ ذَاتِ‌ يَدَيْنِ فَإنى أَحْمَدُ اللّه أىْ أَوَّلُ كُلِّ شَىءٍ‌ و قَالَ النَّابغَةُ‌ مَجَلَّتُهُمْ ذَاتُ الإلٰهِ وَ دِينُهُمْ‌ قَوِيمٌ فَمَا يَرْجُونَ غَيْرَ الْعَوَاقِبِ‌ الْمَجَلَّةُ بِالْجِيمِ الصَّحِيفَةُ أىْ كِتَابُهُمْ عُبُودِيَّةُ‌ نَفْسِ الاِلٰهِ‌ وَ قَالَ الْحُجَّةُ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى «عَلِيمٌ بِذٰاتِ اَلصُّدُورِ» * ذَاتُ‌ الشَّىء نَفْسُهُ و الصُّدُورُ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْقُلُوبِ و قَالَ‌ أَيْضاً فِى سُورَةِ السَّجْدَةِ و نَفْسُ الشَّىءِ‌ و ذَاتُهُ‌ و عَيْنُهُ‌ هؤلاَءِ وَصْفٌ لَهُ و قَالَ‌ الْمَهْدَوِىُّ فِى التَّفْسِيرِ النَّفْسُ فِى اللُّغَةِ عَلَى مَعَان نَفْسُ الْحَيَوانِ و ذَاتُ‌ الشَّىءِ‌ الَّذِى يُخْبَرُ عَنْهُ فَجَعَلَ نَفْسَ الشَّىءِ و ذَاتَ‌ الشَّىءِ مُتَرَادِفَيْنِ‌. وَ إذَا نُقِلَ هذَا فَالْكَلِمَةُ عَرَبِيَّةٌ وَ لاَ الْتِفَاتَ‌ إِلَى مَنْ أَنْكَر كَوْنَهَا مِنْ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّها فِى الْقُرْآنِ و هُوَ أَفْصَحُ الْكَلاَمِ الْعَرَبِىِّ‌.
(
المصباح المنیر
, ص212)
sourceLink

ذاتى

شخصى،اختصاصى،مخصوص به خود؛خودآفريده،خودبه‌خود،خودرو،خودآ؛ فردى،خصوصى؛خودكار،اتوماتيك؛ذاتى،ذهنى (فل‍.)...ج.-ونذهن‌گرا،باطنى(فل‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص219)
sourceLink

ذاتيَّا

بدَفْع داخليّ‌،بحركة ذاتيَّة:«جِهاز يَتمُّ‌ تَشْغيلُه ذاتيًّا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص517)
sourceLink

ذاتِيّا

از پيش خود
(
فرهنگ ابجدی
, ص405)
sourceLink

ذٰاتِيّاً

از خود،با خود،خودبه‌خود، شخصاً،خود.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص219)
sourceLink

أضاعَ ذاتيّهُ

هويت(شخصيت)خود را از دست داد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص219)
sourceLink

الذَّاتِيّ در اصطلاح

الذّاتي

[في الانكليزية] Particular، essential، proper، subjective [في الفرنسية] Particulier، essentiel، propre، subjectif بياء النّسبة عند المنطقيين يطلق بالاشتراك على معان. منها يقال الذّاتي لكلّ شيء ما يخصّه و يميّزه عن جميع ما عداه. و قيل ذات الشّيء نفسه و عينه و هو لا يشتمل العرض. و الفرق بين الذّات و الشخص أنّ الذات أعمّ من الشخص، لأنّ الذات يطلق على الجسم و غيره، و الشخص لا يطلق إلاّ على الجسم هكذا في الجرجاني. منها في كتاب إيساغوجي فإنّه يطلق في هذا المقام على جزء الماهيّة و المراد به الجزء المفرد المحمول على الماهيّة و هو منحصر في الجنس و الفصل. و ربّما يطلق على ما ليس بخارج و هذا أعمّ من الأول لتناوله نفس الماهيّة و جزئها. و التسمية على الأول ظاهرة و على الثاني اصطلاحية محضة، و الخارج عن الماهيّة يسمّى عرضيّا. و ربّما يطلق الذّاتي على الجزء مطلقا سواء كان محمولا على الماهية أو لم يكن كالواحد للثلاثة. ثم إنّهم ذكروا للذاتي خواصا ثلاثا، الأولى أن يمتنع رفعه عن الماهيّة بمعنى أنّه إذا تصوّر الذاتي و تصوّر معه الماهيّة امتنع الحكم بسلبه عنها، بل لا بدّ من أن يحكم بثبوته لها. الثانية أن يجب إثباته للماهيّة على معنى أنّه لا يمكن تصوّر الماهيّة إلاّ مع تصوّره موصوفة به أي مع التّصديق بثبوته لها، و هي أخصّ من الأولى لأنّه إذا كان تصوّر الماهيّة بكنهها مستلزما لتصوّر التصديق بثبوته لها، كان تصوّرهما معا مستلزما لذلك التصديق كلّيا بدون العكس، إذ لا يلزم من كون التصوّرين كافيين في الحكم بالثبوت أن يكون أحدهما كافيا مع ذلك. و هاتان الخاصّتان ليستا خاصّتين مطلقتين لأنّ الأولى تشتمل اللوازم البيّنة بالمعنى الأعمّ، و الثانية بالمعنى الأخصّ. الثالثة و هي خاصّة مطلقة لا يشارك الذّاتي فيها العرضي اللازم، و هي أن يتقدّم على الماهيّة في الوجودين الخارجي و الذهني بمعنى أنّ الذاتي و الماهيّة إذا وجدا بأحد الوجودين كان وجود الذاتي متقدما عليها بالذّات، أي العقل يحكم بأنّه وجد الذاتي أولا فوجدت الماهيّة، و كذا في العدميين. لكن التقدّم في الوجود بالنسبة إلى جميع الأجزاء و في العدم بالقياس إلى جزء واحد. فإن قيل هذه الخاصّة تنافي ما حكموا به من أنّ الذّاتي متّحد مع الماهيّة في الجعل و الوجود لاستحالة أن يكون المتقدّم في الوجود متّحدا فيه مع المتأخّر عنه و تنافي صحّة حمل الذّاتي على الماهيّة لامتناع حمل أحد المتغايرين في الوجود على الآخر، و يستلزم أن يكون كلّ مركّب في العقل مركّبا في الخارج، مع أنّهم صرّحوا بخلافها. قلنا ما ذكرناه خاصّة للجزء مطلقا فإنّه أينما كان جزء كان متقدّما في الوجود و العدم هناك، فالجزء العقلي متقدّم على الماهيّة في العقل لا في الوجود و لا في الخارج، فلا يلزم شيء مما ذكرتموه. فإذا أريد تميّزه أيضا عن الجزء الخارجيّ زيد الحمل على اعتبار التّقدّم المذكور ليمتاز به عنه أيضا. و هذه الخواص إنّما توجد للذاتي إذا خطر بالبال مع ما له الذّاتي، لا بمعنى أنّه لا تكون ثابتة للذاتي إلاّ عند الإخطار بالبال، فربّما لا تكون الماهيّة و ذاتياتها معلومة. و تلك الخاصيّات ثابتة لها فضلا عن إخطارها بالبال، بل بمعنى أنّها إنّما يعلم ثبوتها للذاتيات إذا كانت مخطورة بالبال و الشيء خاطر بالبال أيضا، كذا قيل. و قد يعرف الذّاتي أي الجزء مطلقا بما لا يصحّ توهّمه مرفوعا مع بقاء الماهيّة كالواحد للثّلاثة، إذ لا يمكن أن يتوهّم ارتفاعه مع بقاء ماهيّة الثلاثة، بخلاف وصف الفردية إذ يمكن أن يتوهّم ارتفاعها عنها مع بقائها. نعم يمتنع ارتفاعها مع بقاء ماهية الثلاثة موجودة، فالحال هاهنا المتصوّر فقط، و هناك التّصوّر و المتصوّر معا، و السّرّ في ذلك أنّ ارتفاع الجزء هو بعينه ارتفاع الكلّ لا أنّه ارتفاع آخر. و من المستحيل أن يتصوّر انفكاك الشيء عن نفسه، بخلاف ارتفاع اللوازم فإنّه مغاير لارتفاع الماهيّة تابع له فأمكن تصوّر الانفكاك بينهما مع استحالته، و كذا ارتفاع الماهيّة مغاير لارتفاعها مستتبع له، فجاز أن يتصوّر انفكاك أحدهما عن الآخر. و يقال أيضا الذّاتي ما لا يحتاج إلى علّة خارجة عن علّة الذّات بخلاف العرضي فإنّه محتاج إلى الذّات و هي خارجة عن علّتها، كالزوجية للأربعة المحتاجة إلى ذات الأربعة. و يقال أيضا هو ما لا تحتاج الماهيّة في اتّصافها به إلى علّة مغايرة لذاتها، فإنّ السّواد لون لذاته لا بشيء آخر يجعله لونا، و هذه خاصة إضافية لأن لوازم الماهية كذلك، فإن الثلاثة فرد في حد ذاته لا بشيء آخر يجعلها متّصفة بالفردية. هذا كلّه خلاصة ما في شرح المطالع، و ما حقّقه السّيد الشريف في حاشيته. و ذكر في العضدي أنّ الذّاتي ما لا يتصوّر فهم الذات قبل فهمه. و قال السّيد الشريف في حاشيته مأخذه هو ما قيل من أنّ الجزء لا يمكن توهّم ارتفاعه مع بقاء الماهيّة بخلاف اللاّزم إذ قد يتصوّر ارتفاعه مع بقائها. فمعناه أنّ الذّاتي محمول لا يمكن أن يتصوّر كون الذات مفهوما حاصلا في العقل بالكنه، و لا يكون هو بعد حاصلا فيه. و هذا التعريف يتناول نفس الماهيّة إذ يستحيل تصوّر ثبوتها عقلا قبل ثبوتها فيه. و الجزء المحمول إذ يمتنع تصوّر ثبوت الذّات في العقل و هو معنى كونه مفهوما قبل ثبوته فيه، أي مع ارتفاعه عنه. ثم قال صاحب العضدي و قد يعرف الذاتي بأنّه غير معلّل. قال المحقق التفتازاني أي ثبوته للذّات لا يكون لعلّة لأنّه إمّا نفس الذّات أو الجزء المتقدّم، بخلاف العرضي فإنّه إن كان عرضا ذاتيا أوليا يعلّل بالذات لا محالة كزوجية الأربعة، و إلاّ فبالوسائط كالضحك للإنسان لتعجبه. و ما يقال إنّه إن كان لازما بيّنا يعلّل بالذّات، و إلاّ فبالوسائط إنّما يصحّ لو أريد العلة في التصديق، و لو أريد ذلك انتقض باللوازم البيّنة فإنّ التصديق بثبوتها للملزومات لا يعلّل بشيء أصلا. نعم يشكل ما ذكر بما أطبق المنطقيون من أنّ حمل الأجناس العالية على الأنواع إنّما هو بواسطة المتوسّطات، و حمل المتوسّطات بواسطة السّوافل، حتى صرّح ابن سينا أنّ الجسمية للإنسان معلّلة بحيوانيّته انتهى. و مرجع هذا التعريف إلى ما مرّ سابقا من أنّ الذاتي ما لا يحتاج إلى علّة خارجة عن علّة الذات كما لا يخفى. ثم قال صاحب العضدي: و قد يعرف الذّاتي بالترتّب العقلي، و هو الذي يتقدّم على الذّات في التّعقّل انتهى. و ذلك لأنّهما في الوجود واحد لا اثنينية أصلا، فلا تقدّم، و هذا التفسير مختصّ بجزء الماهيّة و الأوّلان يعمّان نفس الماهيّة أيضا. و حقيقة التّعريفين الأخيرين يرجع إلى الأوّل، و هو ما لا يتصوّر فهم الذات قبل فهمه لأنّ عدم تعليل الذّاتي مبني على أنّه لا يمكن فهم الذّات قبل فهمه، بل بالعكس، و التقدّم في التعقّل مستلزم لذلك. و إن لم يكن مبنيا عليه. كذا ذكر المحقّق التفتازاني في حاشيته. و منها في غير كتاب إيساغوجي، قال شارح المطالع و السّيد الشريف ما حاصله إنّ للذّاتي معان أخر في غير كتاب إيساغوجي يقال عليها بالاشتراك، و هي على كثرتها ترجع إلى أربعة أقسام: الأول ما يتعلّق بالمحمول و هو أربعة. الأول المحمول الذي يمتنع انفكاكه عن الشيء و يندرج فيه الذّاتيات و لوازم الماهيّة بيّنة كانت أو غير بيّنة، و لوازم الوجود كالسّواد للحبشي. و الثاني الذي يمتنع انفكاكه عن ماهيّة الشّيء و يندرج فيه الثلاثة الأول فقط، فهو أخصّ من الأول. و الثالث ما يمتنع رفعه عن الماهيّة بالمعنى المذكور سابقا في خواصّ الذّاتيّات فهو يختصّ بالذّاتيّات و اللوازم البيّنة بالمعنى الأعمّ فهو أخصّ من الثاني. فإنّ من المعلوم أنّ ما يمتنع رفعه عن الماهيّة في الذهن بل يجب إثباته لها عند تصوّرهما كان الحكم بينهما من قبيل الأوّليّات، فلا بد أن يمتنع انفكاكه عنها في نفس الأمر، و إلاّ ارتفع الوثوق عن البديهيّات، و ليس كلّما يمتنع انفكاكه عن ماهيّة الشيء يجب أن يمتنع رفعه عنها في الذهن، لجواز أن لا يكون ذلك الامتناع معلوما لنا، كما في تساوي الزوايا الثّلاث لقائمتين في المثلّث، و الرابع ما يجب إثباته للماهيّة. و قد عرفت معناه أيضا فهو يختصّ بالذّاتيات و اللوازم البيّنة بالمعنى الأخصّ، فكلّ من هذه الثلاثة الأخيرة أخصّ مما قبله. و الثاني ما يتعلّق بالحمل و هو ثمانية. الأول أن يكون الموضوع مستحقا للموضوعية، كقولنا الإنسان كاتب فيقال له حمل ذاتي، و لمقابله حمل عرضي. و الثاني أن يكون المحمول أعمّ من الموضوع و بإزائه الحمل العرضي، فالمحمول في مثل قولنا: الكاتب بالفعل الإنسان ذاتي بهذا المعنى عرضي بالمعنى الأول، لأنّ الوصف و إن كان أخصّ ليس مستحقّا أن يكون موضوعا للذاتي. و الثالث أن يكون المحمول حاصلا بالحقيقة أي محمولا عليه بالمواطأة و الاشتقاق حمل عرضي. و منهم من فسّر الحاصل للموضوع بالحقيقة بما يكون قائما به حقيقة سواء كان حاصلا له بمقتضى طبعه أو لقاسر، كقولنا: الحجر متحرّك إلى تحت أو إلى فوق، و ما ليس كذلك فحمله عرضي، كقولنا جالس السفينة متحرّك، فإنّ الحركة ليست قائمة به حقيقة بل بالسفينة و هذا أشهر استعمالا حيث يقال للسّاكن في السفينة المتحرّكة إنّه متحرّك بالعرض لا بالذات. و الرابع أن يحصل لموضوعه باقتضاء طبعه كقولنا الحجر متحرّك إلى أسفل، و ما ليس باقتضاء طبع الموضوع عرضي. و الخامس أن يكون دائم الثبوت للموضوع و ما لا يدوم عرضي. السادس أن يحصل لموضوعه بلا واسطة و في مقابله العرضي. و السابع أن يكون مقوّما لموضوعه و عكسه عرضي. و الثامن أن يلحق لا لأمر أعمّ أو أخصّ، و يسمّى في كتاب البرهان عرضا ذاتيا سواء كان لاحقا بلا واسطة أو بواسطة أمر مساو، و ما يلحق بالأمر الأخصّ أو الأعمّ عرضي، و قد سبق في المقدّمة في مبحث الموضوع. اعلم أنّ حمل الواحد قد يكون ذاتيا باعتبار و عرضيا باعتبار آخر فتأمّل في الأقسام الثمانية و كيفية اجتماعها و افتراقها. و الثالث ما يتعلّق بالسبب فيقال لإيجاب السبب للمسبب أنّه ذاتي إذا ترتّب عليه دائما كالذبح للموت أو أكثريا كشرب السقمونيا للإسهال، و عرضي إن كان الترتّب أقليا كلمعان البرق للعثور على المطر. و الرابع ما يتعلّق بالوجود، فالموجود إن كان قائما بذاته يقال إنّه موجود بذاته كالجوهر، و إن كان قائما بغيره يقال إنّه موجود بالعرض كالعرض .
(
موسوعه کشاف
, ص818)
sourceLink

في(الكلى الذاتي)ان شاء اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص120)
sourceLink

هو المحمول الّذي يلحق الموضوع من جوهر الموضوع و ماهيّته. (الإشارات و التّنبيهات/ 6) أن يكون المحمول مأخوذا في حدّ الموضوع، مقوّما له، داخلا في حقيقته. أن يكون الموضوع مأخوذا في حدّ المحمول. (تهافت الفلاسفة/ 249) آن است كه محمول به ضميمه نباشد به اين معنى كه موضوع در حدّ نفس خود بدون اعتبار انضمام امرى از امور خارجه از نفس ذات موضوع، اگر چه آن امر، امر اعتبارى و تعمّلى باشد، مصداق و محكوم عليه آن معنى باشد. خلاصۀ كلام آن كه ذاتى به اين معنى آن است كه صدق آن بر ذات موضوع به حيثيّت تقييدى محتاج نباشد، اگر چه به حيثيّت تعليلى محتاج باشد. (لمعات الهيّة/ 156) لفظ ذاتى در نزد ارباب معقول بچندين معنى گفته مى‌شود. گاهى ذاتى مى‌گويند و قصد مى‌كنند چيزى را كه ذات در تحقّق آن كافى باشد، مثل وجوب و امكان ذاتى. و گاهى ذاتى مى‌گويند و اراده مى‌كنند از آن مقتضاى ذات را. و گاهى ذاتي مى‌گويند و قصد مى‌كنند از آن چيزى را كه از تمام ماهيت نوعيّه خارج نباشد. و گاهى ذاتى مى‌گويند و اراده مى‌كنند از آن چيزى را كه در تمام ماهيت شيء داخل باشد. بعبارت ديگر ذاتى مى‌گويند و اراده مى‌كنند از آن، جزء محمول را و ذاتى به اين معنى منحصر است به جنس و فصل. و گاهى ذاتى مى‌گويند و قصد مى‌كنند از آن چيزى را كه از تمام حقيقت شيء خارج نباشد خواه تمام حقيقت آن باشد يا جزء حقيقت باشد. ذاتى به اين معنى شامل ماهيّت نوعيّه نيز مى‌باشد. (نفس المصدر/ 154)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص138)
sourceLink

ما يستحيل فهم الذات قبل فهمه. «الحدود الأنيقة ص 70».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص100)
sourceLink

الذاتي لكل شيء: ما يخصه و يميزه عن جميع ما عداه. و قيل: ذات الشيء: نفسه و عينه، و هو لا يخلو عن العرض. و الفرق بين الذات و الشخص: أن الذات أعم من الشخص، لأن الذات تطلق على الجسم و غيره، و الشخص لا يطلق إلا على الجسم .
(
القاموس المبین
, ص165)
sourceLink

الذَّاتِيّ

المنطقيّون خصصوا اسم الذّاتي بجزء الماهيّة. فالبسيط لا ذاتيّ له على هذا الاصطلاح. فلهذا السّبب قالوا: الذّاتيّ هو الّذي لا يمكن تصوّر الماهيّة إلا بعد تصوره. (لباب الإشارات 174) هو كلّ وصف خارج عن الماهيّة يلحق الماهية بسبب أمر أعمّ منها. (عند المنطقيين). (المصدر / 176) ←الجنس، الفصل، العرضيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص151)
sourceLink

نسبة إلى «ذات الشيء» أي: نفسه و عينه. و هو يقابل «العرضيّ‌» اصطلاحا. و يعرّف بأنه المحمول الذي تتقوّم به ذات الموضوع به غير خارج عنها. و معنى «تتقوم به ذات الموضوع به» أن ماهية الموضوع لا تتحقق إلا به، فهو قوامها، سواء كان هو نفس الماهيّة كالإنسان المحمول على «زيد و عمرو» أو كان جزءا منها كالحيوان المحمول على الإنسان أو الناطق المحمول عليه، فإن نفس الماهية أو جزءها يدعى «ذاتيّا». فالذاتيّ يعمّ النوع و الجنس و الفصل، لأن النوع نفس الماهية الداخلة في ذات الأفراد، و الجنس و الفصل جزءان داخلان في ذاتها. و تجدر الإشارة إلى أن «ذات» تطلق على الجسم و غيره، و كلمة «شخص» لا تطلق إلى هذا المعنى بل تخصّ الجسم فقط. و يستخدم الذاتيّ في كتب الأصول كذلك بعدّة معان، فيقال على ما يقابل «الغريب» و هو ما يخصّ المحمول الذاتي للموضوع، و هو ما كان موضوعه أو أحد مقوّماته واقعا في حدّه، لأنّ جنس الموضوع مقوّم له و كذا معروضه لأنه يدخل في حدّه، و كذا معروض جنسه كذلك. و منه قولهم: «إن موضوع كلّ‌ علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية» و هو له درجات. و في الدرجة الأولى ما كان موضوعه مأخوذا في حدّه، كالأنف في حدّ الفطوسة حينما يقال: «الأنف أفطس» فهذا المحمول ذاتيّ لموضوعه، لأنه إذا أريد تعريف الأفطس أخذ الأنف في تعريفه. ثم قد يكون موضوع المعروض له مأخوذا في حدّه، كحمل المرفوع على الفاعل، فإن الفاعل لا يؤخذ في تعريف المرفوع، و لكنّ الكلمة التي هي معروضة للفاعل تؤخذ في تعريفه كما تؤخذ في تعريف الفاعل. و قد يكون جنس المعروض له مأخوذا في حدّه، كحمل المبنيّ على الفعل الماضي مثلا، فإنّ الفعل لا يؤخذ في تعريف المبنيّ‌، و لكنّ جنسه و هو الكلمة هي التي تؤخذ في حدّه. و قد يكون معروض الجنس مأخوذا في حدّه، كحمل المنصوب على المفعول المطلق مثلا، فإن المفعول المطلق لا يؤخذ في حدّ المنصوب و لا جنسه، و هو المفعول يؤخذ في حده، بل معروض المفعولية و هو الكلمة تؤخذ في حدّه. فهذا المعنى هو في باب «الحمل و العروض». و هناك معنى آخر للذاتيّ في هذا الباب، و هو ما كان نفس الموضوع في حدّ ذاته كافيا لانتزاع المحمول من دون حاجة إلى ضمّ شيء إليه. و يقال له: «المنتزع عن مقام الذات» و يقابله ما يسمّى «المحمول بالضّميمة» مثل حمل الموجود على الوجود و حمل الأبيض على البياض، ليس مثل حمل الموجود على الماهية و حمل الأبيض على الجسم فهذا هو «المحمول بالضميمة» فإنّ الماهية موجودة. و لكن لا بذاتها بل لعروض الوجود عليها، و الجسم أبيض لا بذاته بل لضم البياض إليه و عروضه عليه بخلاف حمل الموجود على الوجود فإنه ذاتيّ له بدون ضم وجود آخر له بل بنفسه موجود. و كذا حمل الأبيض على البياض فهو أبيض بذاته دون ضم بياض آخر له فهو ذاتيّ له. و معنى رابع في باب الحمل، أيضا، و لكنه وصف لنفس الحمل لا للمحمول كما مرّ في المعنى الثاني و الثالث. فيقال: «الحمل الذاتي» و «الأوّليّ‌» أيضا، و يقابله «الحمل الشائع الصناعيّ‌». و أخيرا فهناك معنى في باب «العلل» و يقابله «الاتّفاقيّ‌» كأن يقال مثلا: «اشتعلت النار فاحترق الحطب» و «أبرقت السماء فقصف الرعد» فإنه لم يكن ذلك اتفاقيّا بل اشتعال النار يتبعه إحراق الحطب إذا مسّها و البرق يتبعه الرعد لذاته، لا مثل ما يقال: «فتح الباب فأبرقت السماء» أو «نظر لي فلان فاحترق حطبي» فهذه و أمثالها تدعى «اتفاقية».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص153)
sourceLink

الذاتيّ في المنطق

الذاتي متقدّم في التصوّر على ما هو ذاتي له، و هذا هو الوصف الذي لا يشاركه فيه شيء من اللوازم. (الساوي، البصائر في المنطق، 37، 20). ¦¦
إعلم أنّ‌ الذاتيّ‌ يطلق بالاشتراك على معنيين ما يكون داخلا و ما لا يكون خارجا، فالنوع على الأول ليس بذاتيّ‌ لأنّه تمام حقيقة الجزئيّات، و على الثاني ذاتيّ‌. (الأبهري، هداية الحكمة، 7، 5). ¦¦
الذاتيّ‌... أقسام ثلاثة: لأنّه إمّا مقول في جواب ما هو، أو في جواب أي شيء هو في ذاته، و هو الفصل، و المقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط‍‌، و هو الجنس، أو بحسب الشركة و الخصوصية معا، و هو النوع. (الأبهري، هداية الحكمة، 7، 22). ¦¦
قد يستعمل الذاتيّ‌... باسم المقوّم، و هو: إمّا ما تتألف منه الذات فيكون ذاتيّا بالقياس إلى الذات. و البسيط‍‌ المطلق لا ذاتيّ‌ له بهذا المعنى. و إمّا ما هو نفس الذات، فهو ذاتيّ‌ بالقياس إلى جزئيّات الذات المتكثّرة بالعدد فقط‍‌. و كل ما سواهما مما يحمل على الذات بعد تقوّمها فيكون وجوده مغايرا لوجود الماهيّة فلا يكون محمولا عليها، إذ الحمل يستدعي الاتحاد في الوجود. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 200، 2). ¦¦
الذاتي يمتنع دفعه عن الماهية أي إذا تصوّر مع الماهيّة امتنع الحكم بسلبه عنها و يجب إثباته لها أي لا يمكن تصوّرها إلا مع تصوّره موصوفة به و يتقدّم عليها في الوجود الذهني و الخارجي. و كذا في العدمين لكن بالنسبة إلى جزء واحد، و يجب كونه معلوما عند العلم بالماهيّة. (الأرموي، مطالع الأنوار، 62، 1). ¦¦
ليس بين ما سمّوه (المنطقيون) «ذاتيّا» و ما سمّوه «لازما» للماهية في الوجود و الذهن فرق حقيقي في الخارج. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 50، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1315)
sourceLink

كل ذاتيّ‌ لا يدل بوجه على ماهيّة الشيء فهو دالّ‌ على الإنيّة. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 44، 8). ¦¦
الذاتيّ‌ للشيء لا يكون له بعلّة خارجة عن ذاته؛ و ما يكون بعلّة خارجة فليس مقوّما ذاتيّا. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 61، 17). ¦¦
يقال: ذاتيّ‌ من جهة لكل شيء مقول على الشيء من طريق ما هو، و هو داخل في حدّه، حتى يكون سواء قلت «ذاتيّ‌» أو قلت مقول من طريق ما هو، و هو داخل في حدّه. و هذا هو جنس الشيء، و جنس جنسه، و فصله، و فصل جنسه، و حدّه، و كل مقوّم لوجود الشيء مثل الخط‍‌ للمثلث، و النقطة للخط‍‌ المتناهي من حيث هو خط‍‌ متناه. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 73، 4). ¦¦
إنّ‌ الذّاتي ليس بمعنى ما يفتقر الشيء إليه في وجوده، ككون الإنسان مولودا، بل يعنى به ما أقوله: و هو أنّ‌ ذلك قد يكون بحسب الحمل و الوضع. (ابن المرزبان، التحصيل، 9، 2). ¦¦
معنى الذّاتي هو أنّه إذا فهم الشيء و فهم الجزئيات الّتي تحته فهمت معها ثلاثة أشياء: أولها أنّ‌ ذلك الجزئي له ذلك المعنى. و ثانيها أن يكون المعنى الذّاتي متقدّما على ما هو ذاتيّ‌ له من جزئيّاته. و ثالثها أن لا يكون الشيء قد استفاد المعنى الذي هو الذّاتي له من غيره... فكل ما له هذه الأحكام الثلاثة فهو ذاتي للشيء و ما ليس له هذه الأحكام الثلاثة فهو عرضيّ‌. (ابن المرزبان، التحصيل، 10، 14). ¦¦
الذّاتيّ‌ منه ما هو مقول في جواب ما هو، و منه ما ليس بمقول في جواب ما هو. (ابن المرزبان، التحصيل، 13، 7). ¦¦
نعني بالذّاتي شيئين: أحدهما أن يكون المحمول مأخوذا في حدّ الموضوع، مثل الحيوان في حدّ الإنسان. و الثاني أن يكون الموضوع مأخوذا في حدّ المحمول أو جنس الموضوع أو موضوع المعروض له - و مثاله الجسم الذي هو موضوع الأبيض بالقياس إلى ما يعرض للأبيض من حيث هو أبيض - أو موضوع جنسه كموضوع اللّون بالقياس إلى الأبيض. (ابن المرزبان، التحصيل، 209، 4). ¦¦
(الذاتيّ‌) ما هو أوّلي في العقل، أي لا يحتاج في معرفته إلى وسط‍‌، كقولنا: الاثنان أكثر من الواحد. و الثاني: أن يكون بحيث لا يمكن إيجاب المحمول، أو سلبه، على معنى آخر أعمّ‌ من الموضوع. (الغزالي، معيار العلم، 250، 9). ¦¦
الذاتيّ‌ ينقسم إلى عام و يسمّى جنسا، و إلى خاص و يسمّى نوعا. فإن كان الذاتي العام لا أعمّ‌ منه سمّي جنس الأجناس، و إن كان الذاتي الخاص لا أخصّ‌ منه سمّي نوع الأنواع. (الغزالي، المستصفى 1، 14، 8). ¦¦
الذاتيّ‌ هو الوصف الذي إذا فهمته و أخطرته ببالك، ثم فهمت الموصوف به و أخطرته ببالك معه، لم يمكنك أن ترفع الوصف عن الموصوف به حتى تستثبت في ذهنك الموصوف مجرّدا عن ذلك الوصف. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 22، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1314)
sourceLink

الذاتي لا يعلّل

المراد من الذاتي في هذه القاعدة هو الذاتي في باب البرهان إلاّ انّه لا يختصّ‌ بالمحمول الخارج عن الذات اللازم لها بل يشمل مطلق ما لا يمكن تخلّفه عن الذات، أي سواء كان جزء الذات المقوّم لها و هو الذاتي في باب الكليّات، أو كان المحمول خارج عن الذات لازم لها بنحو يكون هذا اللزوم ناشئا عن مقام الذات، فإنّ الذاتي في باب البرهان قد يطلق على الأعمّ‌. و أمّا المقصود من قولهم «لا يعلّل» فمعناه انّ وجوده لا يفتقر الى علّة، و ذلك لأنّ منشأ الافتقار الى العلّة هو الإمكان، و من هنا لا يكون الواجب محتاجا الى علّة في وجوده، و لا يكون ممتنع الوجود محتاجا الى علة في امتناعه، و ذلك لأنّ الوجوب و الامتناع معناه الضرورة و هي مستغنية عن العلة، فثبوت الوجود للواجب لا يعلّل كما انّ العدم لممتنع الوجود لا يعلل. و هكذا الكلام في ثبوت الناطقيّة للإنسان فإنّه لا يعلّل، و ذلك لاستغناء ثبوت الناطقيّة للإنسان عن الجعل، فثبوتها للإنسان واجب، و هو مناط الاستغناء عن العلّة، فلا يقال لم كان الانسان ناطقا. و ليس المقصود من استغناء الناطقيّة عن العلّة هو انّ وجودها لا يفتقر الى علّة بل المقصود انّ علّة وجودها هو عينه علّة وجود الإنسان فلا يفتقر وجودها الى علّة مستقلّة عن علّة ايجاد الإنسان، و لهذا قالوا بأن جعل الناطقيّة للإنسان من الجعل البسيط و الذي هو جعل الشيء و افاضته لا جعل شيء لشيء، فجعل الإنسان يساوق جعل الناطقيّة، و هذا هو معنى انّ ثبوت الناطقيّة للإنسان لا يعلل، أي انّه لا يفتقر في وجوده الى علّة غير علة ايجاد نفس الإنسان. و هكذا الكلام في الزوجيّة بالنسبة للأربعة فهي و ان كانت خارجة عن ذات الأربعة إلاّ انّ ايجاد الأربعة إيجاد للزوجيّة، فثبوت الزوجيّة للأربعة لا يعلّل، فلا يقال لم ثبتت الزوجيّة للأربعة، و ذلك لأنّ ثبوت الزوجيّة لا يفتقر الى جعل مستقلّ عن جعل الأربعة. و بتعبير آخر: انّ الزوجيّة ذاتي للأربعة و الذاتي لا يعلّل أي انّ‌ وجودها واجب بالنسبة للأربعة و هو مناط الاستغناء عن العلّة. هذا حاصل ما أفاده السيّد الإمام رحمه اللّه في بيان المراد من القاعدة، و ذكر انّ الشيخ صاحب الكفاية رحمه اللّه استعمل هذه القاعدة في عدّة موارد في غير محلّها. و الظاهر انّ مقصوده هو عدم انطباق كبرى القاعدة على الموارد التي حاول صاحب الكفاية رحمه اللّه تطبيق القاعدة عليها و إلاّ فبحسب متابعتنا لتلك الموارد وجدنا انّ مقصود صاحب الكفاية رحمه اللّه من القاعدة هو عين ما ذكرناه هنا، غايته انّ هذه الموارد ليست من صغريات هذه القاعدة.
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص156)
sourceLink

الذّاتيّات و العرضيّات

ما يحصل في العقل من نفس ذاته يسمّى بالذّاتيّات. و ما يحصل فيه لا من ذاته بل لأجل جهة اخرى يسمّى بالعرضيّات. فالذّاتي موجود بالذّات، أي متّحد مع ما هو الموجود اتّحادا ذاتيّا. و العرضي موجود بالعرض، أي متّحد معه اتّحادا عرضيّا. (الحكمة المتعالية 36/7) ← الجنس، الحقيقة الذّاتي، النّوع، الماهيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص138)
sourceLink

الذاتي في باب الكليّات

و المقصود منه الجزء المقوم للماهيّة، كالناطقيّة المقوّمة للإنسان باعتبارها فصلة، و الحيوانية المقوّمة للإنسان باعتبارها جنسه. و قد يطلق الذاتي على مطلق المقوم للذات بقطع النظر عن كونه تمام المقوم أو جزء المقوم، و بهذا يكون كلّ‌ محمول يمثّل جزء المقوّم أو تمام المقوّم فإنّ هذا المحمول يعبّر عنه بالذاتي في باب الكليّات. و بتعبير آخر: الذاتي في باب الكليّات هو ما يكون وجود الموضوع بوجوده و انعدامه يعني انعدام الموضوع. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص155)
sourceLink

الذاتيّ في أصول الفقه

الذاتيّ‌: كل وصف يدخل في حقيقة الشيء دخولا لا يتصوّر فهم معناه بدون فهمه، كالجسمية للفرس و اللّونية للسواد. (ابن قدامة، روضة الناظر، 15، 10). ¦¦
الفرق بين العرضي اللازم و الذاتيّ‌: أنّ‌ العرض اللازم يكون بعد تحقّق الشيء، و الذاتيّ‌ يكون مقدّما على حقيقة الشيء، فإنّ‌ الضحك وصف للإنسان بعد تحقّقه إنسانا، و الحيوان وصف له مقدّم ذهنا على كون الإنسان إنسانا. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 2، 54، 18). ¦¦
الذاتيّ‌: ما يقوم به المعنى و يكوّن مفهوما له يلتصق فيه من دون انفكاك. مثل: «الحيوانية ضرورية للإنسان، فإنك إن لم تفهم الحيوان و امتنعت عن فهمه لم تفهم الإنسان، بل مهما فهمت الإنسان حيوانا مخصوصا، فكانت الحيوانية داخلة في مفهومك بالضرورة». (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 189، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1313)
sourceLink

الذاتيّات في المنطق

الذاتيّات، التي هي أجناس و أنواع، تترتّب متصاعدة إلى أن تنتهي إلى جنس الأجناس، و هو الجنس العالي الذي ليس فوقه جنس. و تترتّب متنازلة حتى تنحطّ‍‌ إلى النوع الأخير الذي إن نزلت منه، انتهت إلى الأشخاص و الأعراض. (الغزالي، معيار العلم، 107، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1315)
sourceLink

تتوقف معرفة «الذات» - التي هي «الماهية» - على معرفة «الذاتيّات»، و تتوقف معرفة «الذاتيّات» - أي معرفة كونها هي «الذاتيّات» لهذه «الماهية» دون غيرها من «اللوازم» - على معرفة «الذات». فيتوقف معرفتها على معرفتها. فلا يعرف هو و لا يعرف «الذاتيّات». (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 95، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1316)
sourceLink

الذاتي في باب البرهان

و يراد منه عادة المحمول الخارج عن ذات الموضوع اللازم له، و يكون هذا اللزوم ناشئا عن مقام الذات للموضوع، و ليس ثمّة أمر خارج عن الذات هو الذي اقتضى ثبوت المحمول للموضوع. و مثال ذلك الزوجيّة بالنسبة للأربعة فإنّها من الذاتي في باب البرهان، و ذلك لأنّها تحمل على الأربعة رغم انّها خارجة عن ذات الأربعة، إذ ليست الزوجيّة جنسا للأربعة و لا هي فصل لها إلاّ انّها لازمة لذات الأربعة و هذا اللزوم تقتضيه ذات الأربعة نفسها. و قد يطلق الذاتي في باب البرهان على مطلق العرض الذاتي، و هذا ما أوضحناه مفصلا تحت عنوانه. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص155)
sourceLink

الذاتيّ في الفلسفة

أعني بالذاتيّ‌ ما هو مقوّم ذات الشيء، و هو الذي بوجوده قوام كون الشيء و ثباته و بعدمه انتفاض الشيء و فساده، كالحياة التي بها قوام الحيّ‌ و ثباته، و بعدمها فساد الحيّ‌ و انتفاضه؛ فالحياة ذاتية في الحيّ‌، و الذاتي هو المسمّى جوهريّا، لأنّ‌ به قوام جوهر الشيء. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 125، 4). ¦¦
أمّا الذّاتيّ‌؛ فعبارة عن ما يقال على شيء، و هو سابق في الفهم على ذلك الشّيء المقول عليه من ضرورة فهمه، كالحيوان و النّاطق بالنّسبة إلى الإنسان. (الآمدي، شرح الألفاظ‍‌، 53، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1313)
sourceLink

الذاتيّ في اللّغة

الذّاتي بياء النسبة عند المنطقيين يطلق بالاشتراك على معان؛ منها: ما يقال الذاتي لكل شيء ما يخصّه و يميّزه عن جميع ما عداه. و قيل: ذات الشيء نفسه و عينه و هو لا يشتمل العرض... و ربما يطلق الذاتي على الجزء مطلقا سواء كان محمولا على الماهية أو لم يكن كالواحد للثلاثة. ثم إنهم ذكروا للذاتي خواصا ثلاثا؛ الأولى: أن يمتنع رفعه عن الماهية... الثانية: أن يجب إثباته للماهية... الثالثة: و هي خاصّة مطلقة لا يشارك الذاتي فيها العرضي اللازم، و هي أن يتقدّم على الماهية في الوجودين الخارجي و الذهني، بمعنى أن الذاتي و الماهية إذا وجدا بأحد الوجودين كان وجود الذاتي متقدّما عليها بالذات، أي العقل يحكم بأنه وجد الذاتي أوّلا فوجدت الماهية... و قد يعرف الذاتي أي الجزء مطلقا بما لا يصحّ‌ توهّمه مرفوعا مع بقاء الماهية كالواحد للثلاثة... الذاتي ما لا يتصوّر فهم الذات قبل فهمه... و قد يعرف الذاتي بأنه غير معلّل... و قد يعرف الذاتي بالترتّب العقلي، و هو الذي يتقدّم على الذات في التعقّل... للذاتي معان أخر... يقال عليها بالاشتراك، و هي على كثرتها ترجع إلى أربعة أقسام؛ الأول: ما يتعلّق بالمحمول... و الثاني: ما يتعلّق بالحمل... و الثالث: ما يتعلّق بالسبب... و الرابع: ما يتعلّق بالوجود. (كشاف الاصطلاحات، الذاتي، 818/1-821).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1313)
sourceLink

ذاتي

- أعني بالذاتي ما هو مقوّم ذات الشيء، و هو الذي بوجوده قوام كون الشيء و ثباته و بعدمه انتقاض الشيء و فساده، كالحياة التي بها قوام الحيّ و ثباته، و بعدمها فساد الحيّ و انتقاضه؛ فالحياة ذاتية في الحيّ، و الذاتي هو المسمّى جوهريّا، لأنّ به قوام جوهر الشيء (ك، ر، 125، 4) - الأجسام الحيّة لا تخلو من أن تكون حياتها تكون ذاتية فيها أو عرضية من غيرها، أعني بالذاتي في الشيء الذي إن فارق الشيء فسد، و العرضية هي التي يمكن أن تفارق ما هي فيه و لا يفسد؛ فإن كانت الحياة ذاتية في الحيّ، فإنّها إذا فارقت الحيّ فسد الحيّ؛ و كذلك نجد الأحياء إذا فارقتهم الحياة فسدوا. فأمّا الجسم الذي نجده حيّا و لا نجده حيّا، و هو هو جسم، فقد فارقته الحياة و لم تفسد جسميّته (ك، ر، 266، 10) - الجزء الذي يوصف به الشيء - كالحيوانيّة للإنسان و نحوها - سمّاه أتباع المشّائين ذاتيّا، و نحن نذكر في هذه الأشياء ما يجب. و العرضيّ اللازم أو المفارق يتأخّر عن الحقيقة تعقّله، و الحقيقة لها مدخل ما في وجوده (سه، ر، 16، 15) - أمّا الذّاتيّ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء، و هو سابق في الفهم على ذلك الشّيء المقول عليه من ضرورة فهمه، كالحيوان و النّاطق بالنّسبة إلى الإنسان (سي، م، 53، 4) - الذاتي لكلّ شيء ما يخصّه و يميّزه عن جميع ما عداه. و قيل ذات الشيء نفسه و عينه و هو لا يخلو عن العرض. و الفرق بين الذات و الشخص أنّ الذات أعمّ من الشخص لأنّ الذات يطلق على الجسم و غيره و الشخص لا يطلق إلاّ على الجسم (جر، ت، 112، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص314)
sourceLink

-الذاتي:كل وصف يدخل في حقيقة الشيء دخولا لا يتصوّر فهم معناه بدون فهمه، كالجسميّة للفرس و اللّونية للسواد(قد،روض، 10،15) -الذاتي ما لا يتصوّر فهم الذات قبل فهمه كاللونية للسواد و الجسمية للإنسان و من ثمة لم يكن لشيء حدّان ذاتيان(حا،تلو 11،71،1) -الفرق بين العرضي اللازم و الذاتي:أنّ العرض اللازم يكون بعد تحقّق الشيء و الذاتي يكون مقدّما على حقيقة الشيء،فإنّ الضحك وصف للإنسان بعد تحقّقه إنسانا،و الحيوان وصف له مقدّم ذهنا على كون الإنسان إنسانا،و قد يكون لازما لوجوده كسواد الحبشي،و كون الإنسان موجودا.و العرضي قد يكون غير لازم في الوجود و لا في الوهم لجواز زواله إما سريعا كالقيام أو بطيئا كالسواد(زر،بحر 2، 18،54) -العارض الخارج المحمول و الذاتي الذي منشأ عروضه الذات كالمدرك للإنسان،أو ما هو مساو للذات كالضاحك العارض له بواسطة التعجّب،أو جزئها الأعمّ كالمتحرّك بواسطة الحيوان(با،يسر 18،18،1) -الذاتي:ما يقوم به المعنى و يكوّن مفهوما له يلتصق فيه من دون انفكاك.مثل:"الحيوانية ضرورية للإنسان،فإنك إن لم تفهم الحيوان و امتنعت عن فهمه لم تفهم الإنسان،بل مهما فهمت الإنسان حيوانا مخصوصا،فكانت الحيوانية داخلة في مفهومك بالضرورة" (عج،أصل،21،189)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص721)
sourceLink

- إذا اتفق أن سبق للإنسان معرفة ما هو ذاتي بالحقيقة، و لم يخطر بباله ما هو له بالعرض فكان ما هو له بالعرض صادقا عليه مثل صدق الذاتي (ف، س، 142، 5) - قيل في التمييز بين الذاتيّ و العرضيّ‌: إنّ الذاتي مقوّم و العرضيّ غير مقوّم، ثم لم يحصّل، و لم يتبين أنّه كيف يكون مقوّما، أو غير مقوّم. و قيل أيضا: إنّ الذاتي لا يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء، و العرضيّ يصح توهمه مرفوعا مع بقاء الشيء (س، د، 33، 8) - إنّ من الصفات ما يصح سلبه وجودا، و منها ما يصحّ سلبه توهّما لا في الوجود، و منها ما يصح سلبه توهما مطلقا، و منها ما لا يصحّ‌ سلبه بوجه و هو عارض، و منها ما لا يصحّ سلبه و هو ذاتيّ‌، لكن يتميّز من العارض بأنّ الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتيّ له ذاتيّ قبل ثبوت الذاتيّ‌، بل ربّما أوجب سبق ثبوت الذاتيّ‌. و أمّا العرض فإنّ الذهن يجعله تاليا، و إن وجب و لم ينسلب (س، د، 37، 2) - كل ذاتيّ لا يدل بوجه على ماهيّة الشيء فهو دالّ على الإنيّة (س، د، 44، 8) - إنّ الذاتيّ للشيء، كاللون للبياض، قد يكون عرضيّا لشيء آخر، كما هو للجسم، و هذا لا يوجب منع قولنا: إنّ الذاتيّ لا يكون عرضيّا؛ فإن غرضنا يتوجه إلى أنّه لا يكون عرضيّا لذلك الشيء الذي هو له ذاتيّ (س، د، 45، 6) - الذاتيّ للشيء لا يكون له بعلّة خارجة عن ذاته؛ و ما يكون بعلّة خارجة فليس مقوّما ذاتيا (س، م، 61، 17) - يقال: ذاتيّ من جهة لكل شيء مقول على الشيء من طريق ما هو، و هو داخل في حدّه، حتى يكون سواء قلت «ذاتيّ‌» أو قلت مقول من طريق ما هو، و هو داخل في حدّه. و هذا هو جنس الشيء، و جنس جنسه، و فصله، و فصل جنسه، و حدّه، و كل مقوّم لوجود الشيء مثل الخط للمثلث، و النقطة للخط المتناهي من حيث هو خط متناه (س، ب، 73، 4) - قد تطلق لفظة «بذاته» و «الذاتيّ‌» و يعنى به العارض المأخوذ في حدّه الموضوع أو ما يقوّمه على ما قيل. و ربّما قيل على معنى أخصّ‌ و أشدّ تحقيقا، فيعني به ما يعرض للشيء و يقال عليه لذاته و لما هو هو، لا لأجل أمر أعمّ منه، و لا لأجل أمر أخصّ منه. و حين استعمل على هذا المعنى في التعليم الأوّل فقد يتضمّن شرط الأوّليّة، و كذلك من غير استثناء و شرط، أنتج منه أنّه يجب أن يكون أوّليّا (س، ب، 75، 21) - إنّ الذاتيّ من حيث علمت ذاتيّته لا يشك في وجوده لما هو موجود له، بل كل ما قنع منه بالوجود لم يبل بأن يجري مجرى ما يعرض (س، ج، 65، 13) - إنّ الذّاتي ليس بمعنى ما يفتقر الشيء إليه في وجوده، ككون الإنسان مولودا، بل يعنى به ما أقوله: و هو أنّ ذلك قد يكون بحسب الحمل و الوضع (مر، ت، 9، 2) - يكون الذاتي بعينه هو ما هو ذاتي له (مر، ت، 9، 4) - الذّاتي هو الّذي يقوّم ماهيّة ما يقال عليه (مر، ت، 9، 16) - معنى الذّاتي هو أنّه إذا فهم الشيء و فهم الجزئيات الّتي تحته فهمت معها ثلاثة أشياء: أولها أنّ ذلك الجزئي له ذلك المعنى. و ثانيها أن يكون المعنى الذّاتي متقدّما على ما هو ذاتيّ‌ له من جزئيّاته. و ثالثها أن لا يكون الشيء قد استفاد المعنى الذي هو الذّاتي له من غيره... فكل ما له هذه الأحكام الثلاثة فهو ذاتي للشيء و ما ليس له هذه الأحكام الثلاثة فهو عرضيّ‌ (مر، ت، 10، 14) - الذاتي الذي يدخل الموضوع في حدّه فهو مثل الزوجيّة للاثنينيّة، و مساواة الزوايا الثلث من المثلّث لقائمتين (مر، ت، 11، 21) - الفرق بين العرضيّ اللاّزم و الذاتي أن العرضيّ‌ يكون بعد تحقق الشيء، و الذاتي يكون متقدّما على حقيقة الشيء (مر، ت، 12، 15) - الذّاتيّ منه ما هو مقول في جواب ما هو و منه ما ليس بمقول في جواب ما هو (مر، ت، 13، 7) - اصطلح قوم على أن يسمّوا الذاتي مقولا في جواب أيّ ما هو فصلا (مر، ت، 14، 16) - نعني بالذّاتي شيئين: أحدهما أن يكون المحمول مأخوذا في حدّ الموضوع، مثل الحيوان في حدّ الإنسان. و الثاني أن يكون الموضوع مأخوذا في حدّ المحمول أو جنس الموضوع أو موضوع المعروض له - و مثاله الجسم الذي هو موضوع الأبيض بالقياس إلى ما يعرض للأبيض من حيث هو أبيض - أو موضوع جنسه كموضوع اللّون بالقياس إلى الأبيض (مر، ت، 209، 4) - الذاتي بمعنى المقوّم قد يكون أوّليّا كنسبة الجسم إلى الحيوان، و قد يكون غير أوّلي كنسبة الجسم إلى الإنسان فإنه يحمل عليه بواسطة الحيوان (مر، ت، 213، 5) - الذاتي قد يكون بالإمكان كالضاحك بالفعل للإنسان. و قد يكون بالضرورة كالضّاحك بالقوّة للإنسان (مر، ت، 213، 14) - الذاتي لا يمكن أن يعلّل فلا يمكن أن يقال أي شيء جعل الإنسان حيوانا (غ، م، 12، 19) - الذاتي ينقسم باعتبار العموم و الخصوص إلى ما لا أعمّ فوقه و يسمّى جنسا، و إلى ما لا أخصّ‌ تحته و يسمّى نوعا، و إلى ما هو متوسط و يسمّى نوعا بالإضافة إلى ما فوقه و جنسا بالإضافة إلى ما تحته (غ، م، 14، 10) - الذاتيّ باعتبار آخر ينقسم إلى ما يقال في جواب ما هو مهما كان مطلب السائل بقوله ما هو حقيقة الذات، و إلى ما يقال في جواب أي شيء هو. فالأوّل يسمّى جنسا أو نوعا، و الآخر يسمّى فصلا (غ، م، 15، 10) - الذاتيّ فهو احتراز من الأعراض الغريبة فإن العلوم لا ينظر فيها للأعراض الغريبة (غ، م، 63، 17) - الذاتيّ يطلق هاهنا لمعنيين. (أحدهما): أن يكون داخلا في حدّ الموضوع كالحيوان للإنسان فإنه ذاتي فيه لأنه يدخل فيه إذ معنى الإنسان أنه حيوان مخصوص. (و الثاني) أن يكون الموضوع داخلا في حدّه لا هو داخلا في حدّ الموضوع كالفطوسة للأنف و الاستقامة للخط (غ، م، 64، 6) - ما لا يرتفع في الوجود و الوهم جميعا، فهو (ذاتي) (غ، ع، 96، 7) - إذا فهمت ما الإنسان‌؟ و ما الحيوان‌؟ فلا تفهم الإنسان إلاّ و قد فهمت أولا، أنّه حيوان. فاعلم أنّه (ذاتي) (غ، ع، 97، 3) - لمّا كان المقوّم مخصوصا باسم (الذاتي) في اصطلاح النظّار، صار ما يقابله يسمّى (عرضيا) مفارقا كان، أو لازما (غ، ع، 98، 1) - انقسم الذاتي إلى: الجنس و النوع و الفصل (غ، ع، 100، 5) - الذاتي فيطلق على وجهين: أحدهما: أن يكون المحمول مأخوذا في حدّ الموضوع، مقوّما له، داخلا في حقيقته، و إمّا أن يكون الموضوع مأخوذا في حدّ المحمول (غ، ع، 249، 17) - (الذاتي) ما هو أوّلي في العقل، أي لا يحتاج في معرفته إلى وسط، كقولنا: الاثنان أكثر من الواحد. و الثاني: أن يكون بحيث لا يمكن إيجاب المحمول، أو سلبه، على معنى آخر أعمّ من الموضوع (غ، ع، 250، 9) - الذاتي فإني أعني به كل شيء داخل في حقيقة الشيء و ماهيته دخولا لا يتصوّر فهم المعنى دون فهمه و ذلك كاللونية للسواد و كالجسمية في الفرس و الشجر (غ، ح، 17، 14) - الذاتي ينقسم إلى عام و يسمّى جنسا، و إلى أخص و يسمّى فصلا، و إلى خاص و يسمّى نوعا (غ، ح، 94، 11) - الذاتي فإنّي أعني به كل داخل في ماهية الشيء و حقيقته دخولا لا يتصوّر فهم المعنى دون فهمه و ذلك كاللونية للسواد (غ، ص، 13، 9) - الذاتي ينقسم إلى عام و يسمّى جنسا و إلى خاص و يسمّى نوعا. فإن كان الذاتي العام لا أعمّ منه سمّي جنس الأجناس و إن كان الذاتي الخاص لا أخصّ منه سمّي نوع الأنواع (غ، ص، 14، 8) - الكلّي فإمّا أن يقال على ما هو كلّي له بمعنى مقوّم له حتى يكون هو حقيقته، كالإنسان لزيد، أو داخل في حقيقته دخول الجزء، كالحيوان للإنسان و يسمّى ذاتيا، و إمّا أن لا يكون قوله عليه كذلك، بل إنّما يقال بمعنى زائد على هويته عارض لها كالأبيض و الأسود للفرس و الإنسان، و يسمّى عرضيا (ب، م، 14، 4) - كل ذاتيّ لا يقال في جواب ما هو، فإنّه يقال في جواب أي شيء هو، و ذلك أنّ الذاتيّ إمّا أن يكون هو النوع، و إمّا أن يكون ما يشتمل عليه يتضمنه النوع (ب، م، 15، 15) - كل ذاتيّ هو إمّا نوع لما هو ذاتيّ له، و إمّا جنس، و إمّا فصل (ب، م، 15، 21) - الذاتيّ هو الوصف الذي إذا فهمته و أخطرته ببالك، ثم فهمت الموصوف به و أخطرته ببالك معه، لم يمكنك أن ترفع الوصف عن الموصوف به حتى تستثبت في ذهنك الموصوف مجرّدا عن ذلك الوصف (ب، م، 22، 20) - إنّ الذاتيّ هو الذي تقوم ذات الموصوف به كالشكل للمثلث بل و كالحيوان و كالناطق كل منهما للإنسان (ب، م، 23، 6) - كل واحد من الأوصاف التي بها الشيء هو ما هو، يسمّى ذاتيا لمفهوم الذاتي الذي كان داخلا في حقيقة الشيء دخول الجزء، أي في معناه المقصود به الذي هو به ما هو، و جملتها تسمّى ذاتيّة للشيء بمفهوم الذاتيّ الذي كان معقول ذات الشيء، و محصوله الذهني كحقيقة الإنسان للإنسان و الشمس لعين الشمس (ب، م، 31، 19) - إنّ الذاتيّ من أوصاف الشيء كلّ داخل في ماهيّته، و العرضي ما لا مدخل له فيها (ب، م، 32، 1) - الذاتي هو الذي يفتقر إليه الشيء في ذاته و ماهيته، مثل الحيوان للإنسان (سي، ب، 36، 15) - الذاتي هو الذي لا يمكن رفعه عن الشيء وجودا و توهما. و هذا غير كاف في تمييز الذاتي عن غيره، فإن من اللوازم ما لا واسطة بينه و بين الشيء بل يلزمه لذاته كما تعرفه (سي، ب، 37، 3) - الذاتي مختص بزيادة على هذا القدر و هي أنه مع كونه معقولا للشيء ممتنع الرفع عنه يسبق تصوّره على تصور ما هو ذاتي له (سي، ب، 37، 6) - الذاتي إذا خطر بالبال و أخطر ما الذاتي ذاتي له بالبال علم وجود الذاتي له لا محالة بحيث يمتنع سلبه عنه، و بعض اللوازم أيضا كذلك (سي، ب، 37، 18) - الذاتي متقدّم في التصوّر على ما هو ذاتي له، و هذا هو الوصف الذي لا يشاركه فيه شيء من اللوازم (سي، ب، 37، 20) - (الذاتي) لا يكون مستفادا للشيء من غيره فليس الإنسان حيوانا لعلّة جعلته حيوانا بل لذاته هو حيوان (سي، ب، 37، 22) - الذاتي هو الذي يمتنع رفعه عن الشيء، و ما ليس بذاتي فلا يمتنع رفعه (سي، ب، 38، 24) - ما ليس بدال على الماهية من قسمي الذاتي فلا يجوز أن يكون أعم الذاتيات المشتركة، و إلا كان مقولا على المشتركات فيه في جواب ما هو، فيجب أن يكون إما مساويا لما هو الجنس الأعلى أو أخص منه، فيصلح إذن التمييز الذاتي عما يشارك الموصوف به في الوجود أو في جنس ما (سي، ب، 43، 16) - القسم من الذاتي الذي ليس بدالّ على الماهية مميّز لا محالة فكان صالحا لهذا الجواب. و قد يسمّى باسم الفصل (سي، ب، 44، 10) - الذاتي ما إذا أخطر مع ما هو ذاتي له بالبال لم يتصوّر أن يفهم الموصوف بالذاتي، إلا أن يفهم الذاتي له أوّلا، و ليس الموجود و العرض بهذه الصفة (سي، ب، 57، 11) - المنطقيون خصصوا اسم الذاتيّ بجزء الماهيّة، فالبسيط لا ذاتيّ له على هذا الاصطلاح، فلهذا السبب قالوا الذاتيّ هو الذي لا يمكن تصوّر الماهيّة إلاّ بعد تصوّره (ر، ل، 3، 19) - قد يطلق المنطقيون لفظ الذاتيّ على معنى آخر و هو كل وصف خارج عن الماهيّة يلحق الماهيّة بسبب أمر أعمّ منها كلحوق الحركة للأبيض، أو بسبب أمر أخص منها كلحوق الضحك للحيوان سواء كان ذلك الوصف أعمّ‌ أو مساويا أو أخصّ (ر، ل، 4، 9) - اعلم أنّ الذاتيّ يطلق بالاشتراك على معنيين ما يكون داخلا و ما لا يكون خارجا، فالنوع على الأول ليس بذاتيّ لأنّه تمام حقيقة الجزئيّات، و على الثاني ذاتيّ (ه‍، م، 7، 5) - الذاتيّ في مشرع التقسيم جار على أصل إعادة الشيء معرفة (و أمّا عرضيّ و هو الذي يخالفه) أي لا يدخل في حقيقة جزئيّاته بأحد المعنيين، أي بأن لا يكون جزأ أو بأن يكون خارجا (كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان) فإنّه خارج لأنّ القاعدة أنّ نوعا ما إذا كان له خواص مترتبة كالناطق و المتعجب و الضاحك فأقدمها يعتبر ذاتيّا لأنّ الذاتيّ أقدم (ه‍، م، 7، 13) - الذاتيّ‌... أقسام ثلاثة: لأنّه إمّا مقول في جواب ما هو، أو في جواب أي شيء هو في ذاته، و هو الفصل، و المقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط، و هو الجنس، أو بحسب الشركة و الخصوصية معا، و هو النوع (ه‍، م، 7، 22) - الذاتيّ إمّا مقول في جواب ما هو بحسب الشركة المحضة كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان و الفرس، و هو الجنس، و يرسم بأنّه كليّ مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو (ه‍، م، 76، 15) - قد يستعمل الذاتيّ بمعنى آخر كما يجيء ذكره، فيخصص هذا باسم المقوّم، و هو: إمّا ما تتألف منه الذات فيكون ذاتيا بالقياس إلى الذات. و البسيط المطلق لا ذاتيّ له بهذا المعنى. و إمّا ما هو نفس الذات، فهو ذاتيّ‌ بالقياس إلى جزئيّات الذات المتكثرة بالعدد فقط. و كل ما سواهما مما يحمل على الذات بعد تقوّمها فيكون وجوده مغايرا لوجود الماهيّة فلا يكون محمولا عليها، إذ الحمل يستدعي الاتحاد في الوجود (ط، ش، 200، 2) - لا يخلو تعريف الذاتيّ من عسر ما، و القدماء قد ذكروا له ثلاث خاصيّات: إحداها: أنّه لا يمكن أن يتصوّر الشيء، إلا إذا تصوّر ما هو ذاتيّ له أولا. و ثانيها: أنّ الشيء لا يحتاج في اتصافه بما هو ذاتي له إلى علة مغايرة لذاته؛ فإنّ السواد هو لون لذاته، لا لشيء آخر يجعله لونا؛ فإنّ ما جعله سوادا جعله أولا لونا. و ثالثها: أنّ الذاتيّ يمتنع رفعه عما هو ذاتيّ له وجودا و توهما. و هذه الخاصيات إنّما توجد للذاتيّ‌، عند إحضاره بالبال مع الشيء الذي هو ذاتيّ له (ط، ش، 200، 10) - إنّ الذاتيّ يلحق الشيء الذي هو ذاتيّ له قبل ذاته؛ فإنّه من علل ماهيته، أو نفس ماهيته، و العرضيّ اللازم يلحقه بعد ذاته؛ فإنّه من معلولاته، و علل الماهية غير علل الوجود (ط، ش، 200، 21) - الذاتي يحمل على الماهية، بل إنّما يكون اللفظ الدال عليه جزءا من حدّها، فهو يشبه الجزء لذلك (ط، ش، 201، 2) - الذاتيّ أيضا محمول لا ينفك عنه الموضوع في حال من الأحوال بسبب معلوم، إلا أنّه ليس خارجا عنه، فهو لازم بحسب اللغة دون الاصطلاح (ط، ش، 206، 12) - كل ذاتيّ‌: إمّا أن يكون مقولا في جواب ما هو، بالقياس إلى ما هو ذاتيّ له. أو لا يكون. و الثاني: إمّا أن يكون داخلا فيما يقال في جواب «ما هو» أو يكون خارجا عنه. و لمّا كان المقول في جواب «ما هو؟» على الكثرة: إمّا تمام ماهيتها مطلقا. أو تمام ماهيتها المشتركة بينها... فالذاتيّ الخارج عمّا يقال في جواب «ما هو؟» لا يوجد إلاّ في القسم الأخير، و يكون ما يختص ببعض تلك الكثرة، بالضرورة، و ما يختص بالبعض مقوّما له، فهو ما يفيده الامتياز عما يشاركه، فهو صالح للتمييز الذاتيّ لذلك البعض، و الداخل في جواب «ما هو؟» إن كان واقعا في جواب «ما هو؟» على كثرة أخرى قبل الأولى، فحكمه حكم المقول في جواب «ما هو؟» و إن لم يكن واقعا فحكمه حكم الخارج المذكور (ط، ش، 238، 1) - الذاتي إما جنس أو فصل لأنّه إن لم يكن مشتركا بين الماهية و نوع ما يخالفها في الحقيقة كان فصلا لها لأنّه تصلح للتمييز الذاتي عمّا يشاركها في الجنس أو في الوجود، و إن كان تمام المشترك بينها و بين نوع ما يخالفها كان جنسا لأنه يصلح أن يقال في جواب ما هو، و إن كان بعضا من تمام المشترك وجب كونه مساويا لتمام المشترك بينها و بين نوع آخر دفعا للتسلسل فكان فصلا للجنس لصلاحيته للتميّز المذكور (م، ط، 60، 1) - الذاتي يمتنع دفعه عن الماهيّة أي إذا تصوّر مع الماهيّة امتنع الحكم بسلبه عنها و يجب إثباته لها أي لا يمكن تصوّرها إلا مع تصوّره موصوفة به و يتقدّم عليها في الوجود الذهني و الخارجي. و كذا في العدمين لكن بالنسبة إلى جزء واحد و يجب كونه معلوما عند العلم بالماهيّة (م، ط، 62، 1) - الذاتيّ في غير كتاب إيساغوجي يقال للمحمول الذي يمتنع انفكاكه عن الشيء أو عن ماهيّته، أو يمتنع رفعه عن ماهيّته، أو يجب إثباته لها و كلّ منها أخصّ مما قبله (م، ط، 64، 1) - ليس بين ما سمّوه (المنطقيون) «ذاتيّا» و ما سمّوه «لازما» للماهيّة في الوجود و الذهن فرق حقيقي في الخارج (ت، ر 1، 50، 20) - يقولون (المنطقيون): «الذاتي» هو الذي تتوقف الحقيقة عليه، بخلاف «العرضي». و يقسمون العرضي إلى «لازم» و «عارض» (ت، ر 1، 83، 8) - «الذاتي» ما كان معلولا للماهية، بخلاف «اللازم» (ت، ر 1، 83، 15) - إنّ ما ذكروه (المنطقيون) من الفرق بين «العرضي اللازم» للماهية و «الذاتي» لا حقيقة له. فإنّ «الزوجية و الفرديّة» للعدد الزوج و الفرد مثل «الناطقية» و «الصهالية» للحيوان - الإنسان و الفرس (ت، ر 1، 88، 22) - ما جعلوه (المنطقيون) هو «الذاتي يتقدّم تصوّره في الذهن لتصوّر الموصوف، دون الآخر، فباطل (ت، ر 1، 89، 25) - يقولون (المنطقيون): «الذاتي» يتقدّم على الماهيّة في الذهن و في الخارج، و يسمّونه «الجزء المقوّم لها». و يقولون: أجزاء الماهية متقدّمة عليها في الذهن و في الخارج، لأنّ‌ الماهية مركّبة منها، و كل مركّب فإنّه مسبوق بمفرداته (ت، ر 1، 90، 9) - اشتراطهم (المناطقة) مثلا ذكر «الفصول» التي هي «الذاتيات المميزة» مع تفريقهم بين «الذاتي» و «العرضي اللازم» للماهية غير ممكن (ت، ر 1، 94، 2) - حقيقة قولهم (المنطقيون) أنّه لا يعلم «الذاتي» من «غير الذاتي» حتى تعلم «الماهية»، و لا تعلم «الماهية» حتّى تعلم الصفات «الذاتية» - التي منها تؤلّف «الماهية». و هذا دور (ت، ر 1، 94، 12) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا إذ هو جزء حقيقتهما، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا، فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أمّا ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا و لا عرضيا بل واسطة و نوعا كالإنسان فإنّه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية و الناطقية (ض، س، 25، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص382)
sourceLink

يصف العادي ل‍، أو يحدث طبيعيا في جزء، أو يكون عاديا موجودا في أنسجة الجسم و سوائله.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص510)
sourceLink

ذاتيات

- الذاتيّات للشيء بحسب عرف هذا الموضع من المنطق هي هذه المقوّمات. و لأنّ الطبيعة الأصلية التي لا يختلف فيها إلاّ بالعدد، مثل الإنسانيّة. فإنّها مقوّمة لشخص شخص تحتها. و يفضل عليها الشخص بخواص له. فهي أيضا ذاتيّة (س، أ، 204، 3) - الأعم من الذاتيات يسمّى (جنسا). و الأخصّ‌ يسمّى (نوعا) (غ، ع، 100، 14) - جميع الذاتيات المقوّمة للماهية، لا بد أن تدخل مع الماهية في التصوّر، و لكن قد لا تخطر بالبال مفصّلة، فكثر من المعلومات لا تخطر بالبال مفصّلة، و لكنها إذا أخطرت تمثّلت و علم أنها كانت حاصلة (غ، ع، 105، 20) - الذاتيات، التي هي أجناس و أنواع، تترتّب متصاعدة إلى أن تنتهي إلى جنس الأجناس، و هو الجنس العالي الذي ليس فوقه جنس. و تترتّب متنازلة حتى تنحطّ إلى النوع الأخير الذي إن نزلت منه، انتهت إلى الأشخاص و الأعراض (غ، ع، 107، 2) - إبدال الذاتيّات باللوازم و العرضيات، فذلك قادح في كمال التصوّر (غ، ع، 270، 14) - يسهل درك بعض الذاتيّات و يعسر بعضها، فإن درك جميع الذاتيات حتى لا يشذ واحد منها عسر. و التمييز بين الذاتي و اللازم عسر. و رعاية الترتيب حتى لا يبتدأ بالأخصّ قبل الأعمّ عسر و طلب الجنس الأقرب عسر (غ، ص، 16، 8) - الذاتيّات هي أمور داخلة، و تدل على شيء هي ماهيته (ط، ش، 185، 2) - قالوا: «الذاتيات» هي «أجزاء الماهية» و هي متقدّمة عليها في الذهن و في الخارج. و «الاجزاء» هي هذه الصفات. فجعلوا صفة الموصوف متقدّمة عليه في الخارج. و هذا ممّا يعلم بصريح العقل بطلانه (ت، ر 1، 91، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص388)
sourceLink

ليس بذاتي

- أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له، و ثباته به، و عدمه بعدم الشيء الموضوع له، فهو إذن في الجوهر الموضوع له، و ليس بجوهري، بل عارض الجوهر، فسمّي لذلك عرضا (ك، ر، 125، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص719)
sourceLink

ذاتي كلي

- إنّ الذاتي الكلّي لا يصدر عنه فعل جزئي و إن كان جسمانيّا امتنع كونه مبدأ للحركة الدائمة (ر، ل، 102، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص315)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.