الاِقْتِدَار [في الانكليزية] The faculty of using many figures of speech [في الفرنسية] La faculte d'utiliser differentes figures de style هو عند البلغاء أن يبرز المتكلم المعنى الواحد في عدة صور اقتدارا منه على نظم الكلام و تركيبه و على صياغة قوالب المعاني و الإعراض، فتارة يأتي به في لفظ الاستعارة و تارة في صورة الإرداف وحينا في مخرج الإيجاز مرّة في قالب الحقيقة. قال ابن أبي الإصبع: و على هذا أتت جميع قصص القرآن، فإنك ترى القضية الواحدة التي لا تختلف معانيها تأتي في صور مختلفة و قوالب من الألفاظ المتعددة حتى لا تكاد تشتبه في موضعين منه. و لا بدّ أن تجد الفرق بين صورها ظاهرا، كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص244) 
القدر و القدرة و المقدار:القوة،و قدر عليه يقدر قدرة،و اقتدر فهو قادر و قدير و أقدره اللّه عليه. و الاقتدار على الشيء:القدرة عليه . و الاقتدار من الفنون التي ابتدعها المصري و قال في تعريفه:«هو أن يبرز المتكلم المعنى الواحد في عدة صور اقتدارا منه على نظم الكلام و تركيبه و على صياغة قوالب المعاني و الأغراض،فتارة يأتي به لفظ الاستعارة و طورا يبرزه في صورة الإرداف و آونة يخرجه مخرج الايجاز،و حينا يأتي به في ألفاظ الحقيقة» .و سماه في«تحرير التحبير»التصرف و عرفه بمثل هذا التعريف .كقول امرئ القيس يصف الليل: و ليل كموج البحر أرخى سدوله عليّ بأنواع الهموم ليبتلي فقلت له لمّا تمطّى بصلبه و أردف أعجازا و ناء بكلكل فانه ابرز هذا المعنى في لفظ الاستعارة ثم تصرف فيه فأتى به بلفظ الايجاز فقال: فيا لك من ليل كأنّ نجومه بكل مغار الفتل شدّت بيذبل ثم تصرّف فيه فأخرجه بلفظ الإرداف فقال: كأنّ الثر يا علّقت في مصامها بأمراس كتّان الى صمّ جندل ثم تصرف فيه فعبر عنه بلفظ الحقيقة فقال: ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي بصبح و ما إلا صباح منك بأمثل قال المصري:«و لا شبهة في أنّ هذا إنّما يأتي من قوة الشاعر و قدرته،و لذلك أتت قصص القرآن الكريم في صور شتى من البلاغة ما بين الايجاز و الاطناب و اختلاف معاني الالفاظ» . و لخّص السيوطي كلام المصري و سار على مذهبه في بحث هذا الفن و سماه الاقتدار . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص161) 
- إنّ من إذا أراد منا أمرا كان، و إذا لم يرد كونه لم يكن أولى بصفة الاقتدار ممن يريد كون ما لا يكون و أن لا يكون ما يكون، و ربّ العالمين لا يوصف إلاّ بالوصف الذي هو أولى بصفة الاقتدار (ش، ل، 26، 10) - إن قال قائل من إذا أراد أمرا كان، و إذا لم يرده لم يكن، إنّما يكون اقتداره بمن يتبعه و يعينه، و يكون ضعفه لقلّة أنصاره و أتباعه، و ربّ العالمين لا يتكثّر بأحد (ش، ل، 26، 12) - من أراد من فعله كون ما لا يكون و أن لا يكون (ما يكون)، فهو أولى بصفة الاقتدار ممن يريد كون ما يكون و أن لا يكون ما لا يكون، إنّما يصحّ وصفه بالاقتدار لأنّه ممن يتكثّر بفعله و يجب اقتداره بمن ينصره و ضعفه بمن يقعد عنه (ش، ل، 26، 15) - إنّ من أراد منّا كون ما يكون إنّما يصحّ وصفه بالاقتدار، لأنّه ممن يقوى بكثرة من يتبعه و يضعف بكثرة من يقعد عنه (ش، ل، 26، 18) - قالوا (المعتزلة): من لا يكون أكثر ما يريده أولى بصفة الاقتدار كابروا (ش، ب، 122، 1) - قيل لهم (للمعتزلة): إذا كان من إذ أراد أمرا كان؛ و إذا لم يرده لم يكن أولى بصفة الاقتدار، فيلزمكم أن يكون اللّه عزّ و جل إذا أراد أمرا كان، و إذا لم يرده لم يكن، لأنّه أولى بصفة الاقتدار (ش، ب، 122، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص189) 
Power 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1526) 
الاقتدار في علم الكلام إنّ من إذا أراد منا أمرا كان، و إذا لم يرد كونه لم يكن أولى بصفة الاقتدار ممن يريد كون ما لا يكون و أن لا يكون ما يكون، و ربّ العالمين لا يوصف إلاّ بالوصف الذي هو أولى بصفة الاقتدار. (الأشعري، اللمع، 26، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ من أراد منّا كون ما يكون إنّما يصحّ وصفه بالإقتدار، لأنّه ممن يقوى بكثرة من يتبعه و يضعف بكثرة من يقعد عنه. (الأشعري، اللمع، 26، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل لهم (للمعتزلة): إذا كان من إذا أراد أمرا كان؛ و إذا لم يرده لم يكن أولى بصفة الاقتدار، فيلزمكم أن يكون اللّه عزّ و جل إذا أراد أمرا كان، و إذا لم يرده لم يكن، لأنّه أولى بصفة الاقتدار. (الأشعري، أصول الديانة، 122، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص317) 
الاقتدار في اللّغة القدير و القادر: من صفات اللّه عزّ و جلّ يكونان من القدرة و يكونان من التقدير... و المقتدر مفتعل من اقتدر... القدر: القضاء الموفّق... يقال: استقدر اللّه خيرا و استقدر اللّه خيرا: سأله أن يقدر له به... و في حديث الاستخارة: اللّه إني استقدرك بقدرتك: أي أطلب منك أن تجعل لي عليه قدرة... و المقدار: القوّة... و اقتدر الشيء: جعله قدرا. و قوله: عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (القمر، 55/54) أي قادر. و القدر: الغنى و اليسار، و هو من ذلك لأنه كله قوة... و قدر كل شيء و مقداره: مقياسه... و قدّرت الشيء تقديرا... من التقدير... و تقدّر له الشيء: أي تهيّأ... و المقتدر: الوسط من كل شيء... و اقتدر... بمعنى قدر مثل طبخ... و القدير: ما يطبخ في القدر، و الاقتدار: الطبخ فيها. (لسان العرب، قدر، 74/5-80). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاقتدار: هو عند البلغاء أن يبرز المتكلّم المعنى الواحد في عدّة صور اقتدارا منه على نظم الكلام و تركيبه، و على صياغة قوالب المعاني و الإعراض، فتارة يأتي به في لفظ الاستعارة، و تارة في صورة الإرداف، و حينا في مخرج الإيجاز، و مرة في قالب الحقيقة... و على هذا أتت جميع قصص القرآن. (كشاف الاصطلاحات، الاقتدار، 244/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص317) 