شرور - عناية اللّه تعالى محيطة بجميع الأشياء، و متصلة بكل أحد، و كل كائن فبقضائه و قدره، و الشرور أيضا بقدره و قضائه، لأن الشرور على سبيل التبع للأشياء التي لا بدّ لها من الشر، و الشرور واصلة إلى الكائنات الفاسدات (ف، ع، 18، 13) - العناية الأولى بنا إنما هي عناية اللّه تبارك و تعالى، و هو السبب في سكنى ما على الأرض و كل ما وجدها هنا مما هو خير محض، فمن إرادته و قصده. و أما الشرور فوجودها لضرورة الهيولى كالفساد و الهرم و غير ذلك (ش، ما، 171، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص355) 
- الشرور ضربان: شرّ أصلي و هو ما نهى اللّه عنه تحريما كالمعاصي المحضة، و شرّ غير أصلي و هو ما نهى عنه تأديبا، و هو فضول الحلال كالمباحات المأخوذة بالشهوة. فالأولى تقوّي فرض يلزم بتركها عذاب النار و الثانية تقوّي خير و أدب يلزم بتركها الحبس و الحساب و التعيير و اللوم. (غزا، منه، 27، 26) - الشرور ثلاثة: ضارّ و قبيح و مؤلم. فكل واحد ضربان: (أحدهما) مطلق و هو الذي يجمع الأوصاف الثلاثة في الخير كالحكمة فإنها نافعة و جميلة و لذيذة. و في الشرّ كالجهل فإنه ضارّ و قبيح و مؤلم. (و الثاني) مقيّد و هو الذي جمع بعض هذه الأوصاف دون بعض. فربّ نافع مؤلم كقطع الأصبع الزائدة و السلعة الخارجة. و ربّ نافع قبيح كالحمق فإنه راحة حيث قيل استراح من لا عقل له أي لا يغتم للعواقب فيستريح في الحال. و ربّ نافع من وجه ضارّ من وجه كإلقاء المال في البحر عند خوف الغرق فإنه ضارّ للمال نافع في نجاة النفس. و النافع قسمان: قسم ضروري كالفضائل النفسية و الاتصال إلى سعادة الآخرة. و قسم قد يقوم غيره مقامه فلا يكون ضروريّا كالسكنجبين في تسكين الصفرا. (غزا، ميز، 92، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص495) 