معنای اللَّيْمُون

اَلْلَّيْمُونُ

ثمر شجر الليمون (فارسية) ¦¦
اللَيمون الحلو شجر مثمر من فصيلة البُرتُقَاليَّات،يقرّبه علماءُ النبات من البرتقال.عصيره مفضَّل كثيرًا في بلاد الغرب ¦¦
اللَيمون الحامض شجر من فصيلة السَذَابيَّات،عادةً شائك،يحمل ثمارًا تحتوي على عصير فيه أسِيد الحامض، يُستعمل في تفكيه المأكولات.يُزرع في بلدان المتوسّط ¦¦
اللَيمون الهنديّ شجرة من فصيلة السَذَابيَّات.ثمرتها كبيرة مستديرة كالبرتقالة.تُستهلَك في أميركا و تُؤكَل ثمارها ممزوجة بالسكّر ¦¦
شجرٌ معروفٌ(فارسية)
(
المنجد فی اللغة
, ص743)
sourceLink

قد تُسقَط نونهُ فيقال اللَيْمُو: شجر ¦¦
ثمرهُ و هو انواع (معرَّب).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص118)
sourceLink

شجر مثمر من الفصيلة السذابية، يشمل نباتيًّا أَنواع البرتقال و الأَترجّ و النارَنج و الليمون الحلو و الليمون الحامض، و فى كلٍّ منها أَصناف. و تسمَّى:الموالح فى مصر، و:الحوامض فى الشام.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص850)
sourceLink

بالفتْحِ‌ و العامَّةُ تكسرُه: ثَمَرٌ م أَي مَعْروفٌ‌، و قد تَسْقُطُ نونُه و هو على نَوْعَيْن حُلْوٌ و مالِحٌ‌ و المالِحُ‌ فيه بادْزَهْرِيَّةٌ يُقاوَمُ بها السُّمومُ كُلُّها شُرْباً مع قَلِيلٍ مِن المِلْحِ و يسكِّنُ الصَّفْراء في الحالِ‌، كَثيرَةُ المَنافِعِ‌ عَظيمَتُها و هو بخلافِ الحُلْو في الخواصِّ‌ و لذا قالوا كلُّ حلوٍ دَواءٌ إلاَّ اللَّيْمون و كلُّ حامِضٍ أَذًى إلاَّ اللَّيْمون
(
تاج العروس
, ج17 , ص673)
sourceLink

وزَانُ زَيْتُونٍ ثَمَرٌ مَعْرُوفٌ مُعَرَّبٌ وَ الْوَاوُ و النُّونُ زَائِدَتَانِ مِثْلُ الزَّيْتُون وَ بَعْضُهُمْ يَحْذِفُ‌ النُّونَ وَ يَقُولُ لَيْمُو
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص561)
sourceLink

اللَّيمُون و اللَّيمُو :شجر،ثمره اللَّيمُون أيضا،و منه الحلو و منه الحامض.و الثمرة مدورة تقريبا فى حجم الجوزة غالبا،و قد تكون اسكن ملء راحة الكفّ‌.و هى ذات فصوص ذات أكياس ممتلئة بماء حلو أو حامض.و فى الليمون الحامض بأدزَهريّة يقاوم بها السموم كلها،كثيرة المنافع عظيمتها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1157)
sourceLink

- و اللَّيْمونُ ، بالفتح: ثَمَرٌ م، و قد تَسْقُطُ نونُه، و فيه بادْزَهْرِيَّةٌ ، يُقاوَمُ بها السُّمومُ كُلُّها، كثيرَةُ المَنافِعِ عَظيمتُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص152)
sourceLink

درخت ليمو كه از نوعحمضيات است. ميوۀ آن ليمو است كه برنگ سبز يا زرد است و طعم آن شيرين و يا ترش است ¦¦
نوعى ديگر آن بنام ليمو هندى است بشكل پرتقال كه در امريكا كشت مى‌شود و ميوۀ آنرا با شكر مى‌خورند، ¦¦
نوعى ديگر بنام «لَيْمُون بُوصفَيْر» است كه در زبان متداول به آن (ترنج) گويند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص767)
sourceLink

ليمون

بوزن زيتون (م) معرب، و الواو و النون زائدتان، و بعضهم يحذف النون و يقول: « ليمو ». كذا في المصباح .
(
شفاء الغليل
, ص266)
sourceLink

الفاكهة المعروفة. من الفارسية: «لَيمُو».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص412)
sourceLink

لَيْمُون

(ن)جنس اللَّيمون فيه أنواع البُرْتقال و الأُتْرُجّ‌ و النَّارَنْج و اللَّيمون الحلو و الحامض إلخ.هو جنس مثمر من الفصيلة البرتقاليَّة(فارسيّة) ¦¦
ثمرة شَجرة اللَّيمون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1312)
sourceLink

لَيْمون مَوَرْدِيّ

صِنْف من اللَّيْمُون لَوْنُ‌ لُباب حُصُوصِه شَبيهٌ‌ بلَوْن الدَّم «ليمُون أفندي أو يوسفي»:أُنظر: يوسفي
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1312)
sourceLink

لَيْمُون، لِيمُون

لِيمُون (يكى آن: ة)ج.-ات:ليمو.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص632)
sourceLink

لَيْمُون حَامض

جنس شجر مُثْمر من الفصيلة البرتقاليّة، يُزرع في بلدان المتوسِّط‍‌،أغصانه فارشة،أوراقه مُتعاقبة،ثماره بيضيّة الشَّكل تحتوي على عصير فيه أسيد الحامض الَّذي يُستعمل في تفكيه الطَّعام
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1313)
sourceLink

لَيْمُون بَحْر

(ن)جنبة مثمرة من فصيلة الزَّيْتونيَّات.مهدها المناطق الاستوائيَّة الأَفريقيَّة و الأميركيَّة. ثمارها خوخيَّة الشَّكل،حامزة الطَّعم،مأكولة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1313)
sourceLink

لَيْمون حُلْو

جنْسُ‌ شَجر مُثْمر من فَصيلة البُرتُقاليّات. أَغصانُه مُتَوسّطة الانْفراج،أَزْهاره عِطْريّة بَيضاء اللَّون.ثمارُه مُسْتديرة ذات قُشُور مالسة باهتة الصَّفار، و هي غَزيرة العُصارة الخَالية من الحَامض اللَّيْمونيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1312)
sourceLink

ليمون الجنَّة

نَوْع مِن اللَّيْمُون الهنْديّ‌ الزِّراعيّ‌.أغصانُه فارشَة.أوراقُه كبيرة القَدّ بَيْضيَّةُ‌ الشَّكْل.ثمارُه كثمار اللَيْمُون الهنْديّ‌ شَكْلاً و حَجْمًا و لَوْنًا إلاّ أنّها أَجودُ عُصارةً‌ و أقلُّ‌ مرارةً‌ و هي تُؤْكَلُ‌ مع السُّكّر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1313)
sourceLink

ليمون هنديّ

نَوْعٌ‌ مِن اللَّيْمُون الزِّراعيّ‌.أَوراقُه كَبيرة القَدّ ذاتُ‌ نَصْل لامِع الخَضار.ازْهرارُه عُنْقُوديّ‌.أَزهارُه عِطْريّة بَيْضاءُ اللَّوْن.ثمارُه مُسْتديرة،قُشورُها سميكة،لَوْنُها إلى الصُّفْرة، عُصارتُها حامزة مرّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1313)
sourceLink

اللَّيْمُون در اصطلاح

ليمون

جنس من الأشجار دائمة الخضرة من فصيلة الحمضيات لها ثمار مختلفة الألوان و الأحجام منها الحلوة و المرة و الحامضة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص975)
sourceLink

ابن جميع: مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع و القوى و هو القشر و الحماض و البزر أما قشره فيتبين في تطعمه عند مضغه مرارة كثيرة و حرافة قليلة و قبض خفي و له مع ذلك عطرية ظاهرة و يدل ذلك على أن طبعه التسخين القريب من الاعتدال و التجفيف البين، و لذلك يكون مزاجه حارا في أوّل الدرجة الثانية و هو يابس في آخر الدرجة الثانية و لما فيه من المرارة و القبض و العطرية صار مقويا للمعدة خاصة منبها لشهوة الطعام معينا على جودة الإستمراء مطيبا للنكهة محرّكا للطبيعة مجشئا مطيبا للجشاء مقوّيا للقلب مصلحا لنفث الأخلاط الرديئة، و فيه مع ذلك بادزهرية يقاوم بها مضار السموم المشروبة و يخلص منها، و هكذا حكمه إذا أخذ على جهة الدواء فأما على جهة الغذاء فهو عسر الهضم بطيء الإنحدار قليل الغذاء و يدل على ذلك صلابة جرمه و تكوّن حجمه و عسرة مضغه و بقاء طعمه و ريحه في الجشاء مدة طويلة. قال: و هو يقبض و بالجملة يستعمل بعد تقشره من قشره الخارج الأصفر حتى ينسلخ منه و لا يبقى عليه إلا القشر الرقيق الأبيض الذي يشبه غراء البيضة و قد يعتصر و قشره باق عليه و المعتصر بعد تقشيره فعصارته باردة يابسة في الدرجة الثالثة و المعتصر بقشره فعصارته باردة يابسة في آخر الدرجة الثانية أو في أوّل الثالثة من قبل أن برودة عصارة حماضه تنكسر بحرارة ما يخالطها من عصارة قشره، و إنما نتكلم نحن على المعتصر بقشره لأنه المستعمل و المعتاد فنقول: أن طبعه بارد يابس في الدرجة الثانية و هو لطيف الجوهر شديد الجلاء قوي التقطيع للأخلاط الغليظة اللزجة ملطف لها، أما برده و يبسه فيدل على قوّة حموضته، و أما لطافة جوهره فتدل عليها سرعة استحالته بما يخلط به كالسكر و الملح، و أما شدّة جلائه فتدل عليها أفعاله الظاهرة في ظاهر بدن الإنسان و غيره من الأبدان مثل غسله ظاهر البدن و تنقيته إذا تدلك به و جرده للنحاس و جلائه من جميع ما يركب عليه من الأوساخ و قلعه الصبغ في الثوب و نفعه البهق الأسود و الكلف و القوابي إذا تدلك به و طلي عليها، و أما قوة تقطيعه فيدل عليها ما يظهر من فعله في البلاغم الغليظة اللزجة المنشفة الملاصقة بالحنك و الحلق من تقطيعها و تخليعها و تسهيل خروجها و نفثها، و لهذه الخواص و القوى صار مبرد الإلتهاب المعدة مطفئا لحدّة الدم و توهجه مسكنا لغليانه ملطفا لغلظه نافعا من الحميات المطبقة الكائنة من سخونته و الكائنة من العفونة و البثور و الأورام المتولدة منه كالشري و الحصف و الدماميل و أورام الحلق و اللهاة و اللوزتين و الخوانيق مانعا لما يتحلب إليها من المواد و لا سيما إذا تغرغر به نافعا من حدّة المرة الصفراء كاسرا من سورتها و هيجانها جاليا لما يجتمع منها في الكبد و المعدة و ما يليها و لذلك صار نافعا من الكرب و الغم و الغشي الكائنة عنها قاطعا للقيء المري مزيلا للغثي و يقلب النفس منبها لشهوة الطعام نافعا لها مسكنا للصداع و الدوار و السدر المتولد من أبخرتها نافع من الخفقان الكائن من أبخرة المرة السوداء موافقا لأصحاب حميات الغب الخالصة و غير الخالصة منها، و بالجملة نافع لأصحاب الحميات العفنة كلها لتطفئة حرارتها و تقطيعه و تلطيفه لما غلظ من موادها و غسله و جلائه لما لحج، و احتقن في المجاري و المنافذ منها فولد السدد الموجبة للعفونة جاليا لما يجتمع في المعدة و الكبد من الأخلاط الغليظة اللزجة مقطعا ملطفا لغلظها معينا على صعود ما يحتاج إلى صعوده و خروجه من فوق بالقيء، و على حدور ما يحتاج إلى حدوره و خروجه من أسفل بالإسهال قاطعا للقيء البلغمي الكائن من خلط محتبس فيها مانعا من تولد الخمار إذا تنقل به على الشراب نافعا منه إذا أخذ بعده مزيلا لوخامة الأطعمة الكثيرة اللزجة و الدهانة المرخية لفم المعدة الملطخة لها لغسله إياها من فضالتها و دهانتها و إزالته بذلك رخاوتها المكتسب منها، و هو مع هذه المنافع بادزهر مقاوم بجوهره جملة سم ذوات السموم المصبوبة و المشروبة كسم الأفاعي و الحيات و العقارب و خاصة العقارب المعروفة بالجرارات التي تكون بعسكر مكرم و سم كثير من الأدوية القتالة إذا تقدم بأخذه قبلها أو أخذ بعد استفراغ ما في المعدة و ما داخلها و ما خالطها بالقذف المستقصى بعد أخذ اللبن و السمن و نحوهما، و بالجملة فمنافعه كثيرة، و فوائده غزيرة و ليس له مضرة تخشى و لا نكاية في شيء من الأعضاء خلا أنه غير جيد لمن كان عصبه ضعيفا و الغالب على مزاجه البرد، و أكثر ذلك متى أخذ بمفرده و استعمل بمجرده غير مخلوط بما يصلحه، و لذلك صار أوفق للمصريين من الخل لما عليه معدهم و أمعاؤهم من الضعف و قلة الاحتمال لنكاية الخل بل بقيامه مقام الخل في النفع و ميزته عليه بنفعهما أعني المعدة و الأمعاء و لذلك ما اختاروا شرابه و كثر استعمالهم له فاستغنوا به عن السكنجبين في كثير من الأحوال هذا إذا أخذ على جهة الدواء، فأما على جهة الغذاء فليس له في التغذية فائدة يعتد بها ليس يكاد أن يعزى إلى الأغذية و لا يعد منها. و أما بزره: فإن فيه بادزهرية يقاوم بها ذوات السموم كالتي في حب الأترج الحامض إلا أنها أضعف منه بقليل و الشربة منه من مثقال إلى درهمين مقشورا إما بشراب أو بماء حار. و أما المملوح منه: فهو أدام يطيب النكهة و الجشاء و يقوي المعدة و يذهب بلتها و يعين على جودة الإستمراء و هضم الأغذية الغليظة و يزيل و خامتها و يقوي القلب و الكبد و يفتح سددها، و سدد الكلى و يدر البول و ينفع من كثير من العلل الباردة كالفالج و الإسترخاء و يقاوم سم ذوات السموم. و أما الليمون المركب: فإنه مركب من ليمون على أترج و نحن نقول بأن في قشره من المرارة و الحرافة ما يزيد قوته على ما في قشر الأترج منها و ينقص عما في قشر الليمون و فيه مع ذلك حلاوة يسيرة ليست فيهما و لذلك صارت فيه غذائية ليست فيهما و صار كالمتوسط في أفعاله من أفعالهما، فأما لحمه ففيه حلاوة ظاهرة و رخاوة بينة و هشاشة و تخلخل ليست في لحم الأترج و لذلك صار أقل برد أو أقرب إلى الاعتدال من لحم الأترج و أسرع هضما و أخف على المعدة منه، فأما حماضه فكحماض الأترج في سائر أحواله و لذلك صار ينفع من جميع ما ينفع منه حماض الأترج فصار شرابه كشراب حماض الأترج. قال: و أما شراب الليمون الساذج و هو المعمول من عصارته مع السكر و صفة اتخاذه على هذه الصفة يدق السكر و يجعل في قدر برام و هو الأفضل أو في قدر فخار مدهون فإن لم يتهيأ لك ففي طنجير نحاس مرتك ثم يلقى عليه لكل رطل سكر أربعة دراهم أو نحوها من اللبن الحليب، فإن لم يتيسير اللبن فبياض البيض و يلت به السكر لتا جيدا ثم يلقى عليه من الماء قدر الكفاية و يحرك إلى أن ينحل ثم يرفع على النار و أجودها نار الفحم فيترك إلى أن يتسق بالغليان و ترفع رغوته كلها ثم يبادر إلى قطعها و نزعها لئلا تغوص فيه ثم يطبخ إلى أن يقارب الإنعقاد ثم يلقى عليه من ماء الليمون المصفى المعتصر على شيء من السكر لئلا يثمر و بقدر ما يلتذ طاعمه فإن من الناس من يوافقه القليل الحموضة منه و منهم من يوافقه ظاهرها، فأما ما جرت به عادة أكثر الناس و الشرابين بالديار المصرية بأن يلقوا لكل رطل من السكر من ثلاث أواق إلى أربع ثم يطبخ إلى أن يعود إلى قوامه قبل إلقاء ماء الليمون عليه، ثم يخفف النار تحته و يطبخ إلى أن يبلغ من القوام إلى الحد الذي يؤمن عليه من الفساد و ينزل عن النار و يرفع، و من الناس من يقصد تحسين لونه فمن أراد ذلك فليتفقده في حال عقده بأن يأخذ منه شيئا في قارورة زجاج صافية و ينزل عن النار و يرفعه وقتا بعد وقت و يتأمل لونه فإن أرضاه و الأرش عليه من الماء المروق الصافي أما وحده أو مضروبا مع شيء من بياض البيض و يتركه قليلا ثم يمتحنه كما تقدم، فإن أرضاه و إلا فعل مثله حتى يستوي فظاهر أن هذا الفعل يضعف قوّة الشراب و هذا أفضل صفته. و من البين أن هذا الشراب ينفع من جميع ما تنفع العصارة التي قدمناها و بينا أمرها اللهم إلا ما كان مثل منفعة البهق و القوباء و الكلف إلا أنا نذكر منافعه ههنا على جهة أخرى و لا نبالي إن كررنا بعض ما قدّمنا فنقول: أن هذا الشراب متى أخذ الإنسان منه شيئا بعد شيء فإنه يجلو ما يصادفه في الحلق و الحنك و المريء و المعدة من الأخلاط المرية الغليظة و البلاغم اللزجة و يقطعها و يلطفها و يعين على صعود ما يحتاج إلى خروجه من أسفل بالإسهال فيرطب يبس الفم و جفاف اللسان و يقطع العطش، و إن كان ذلك على جهة التنقل على الشراب و السكر نفع الخمار إذا أخذ في الفم و ابتلع ما ينحل منه أوّلا فأوّلا و تغرغر به نفع أورام الحلق و اللوزتين و اللهاة و الخوانيق و قلل ما ينصب و يتحلب إليها من المواد و فتح الحلق و يسهل المبلع، فإذا فعل ذلك فقد سخن حتى صار فوق الفاتر قليلا و كان تقطيعه للأخلاط اللزجة و منفعته للخوانيق الكائنة غن الأخلاط الغليظة أبلغ و أقوى و ينفع من التشنج المعدي الرطب المقترن بالحمى و يطلق عقلة اللسان المانعة له و لا سيما تشنج الأطفال و الصبيان العارض عند امتداد حمياتهم و احتباس بطونهم فإنه لا نظير له فيهم و لا سيما إن اتخذ بالشيرخشت و الزنجبين عوضا عن السكر فإن نفعه لهم مع ما ينضاف إليه من تليين البطن يكون أبلغ و أكثر، و إذا جعل في الفم و أرخيت عضل الحلق و ترك ما ينحل منه ينزل و ينحدر في قصبة الرئة من غير ابتلاع أولا فأولا سيما الرمل منه بنفسه غسل قصبة الرئة و جلاها و ملس خشونتها، و لا سيما إن خلط به شيء من دهن اللوز الحلو فنيفع من السعال الكائن من النزلات و المواد الغليظة اللزجة و يسهل نفث ما يجتمع في الصدر منها و لا سيما إن أضيف إليه شيء من رب السوس الطرسوسي العاتق انتفع به أصحاب الشوصة و ذات الجنب، و إذا تعسر عليهم النفث بسبب غلظه و لزوجته، و إذا مزج بالماء البارد و شرب قطع العطش و نبه الشهوة و القوّة و أنعشها لما فيه من التغذية المستفادة من السكر و تعديل المزاج و تقوية العضو الباطن و برد إلتهاب الكبد و المعدة و يسكن وهج الحميات الحادة لا سيما إذا أضيف إلى الجلاب المعمول بماء الورد العطر وفت عليه حبة أو حبات من الكافور العنصوري أو أضيف إليه شيء من لعاب بزرقطونا أو حلبت بعض البزور المبردة كبزر البقلة الحمقاء و بزر الخيار و القثاء و قمع حدّة المرة الصفراء إذا كات حموضته ظاهرة و طفأ لهيبها و سكن هيجانها و سهل قيأها و كسر سورتها و كيفيتها و أذيتها بما تمر به و جلاها و أزال إكرابها و الغم و الغشي الكائنين عنها و عن بخار المرة السوداء المتولدة عن تشيطها و احتراقها و سكن الخفقان الكائن في الحميات و عن الأخلاط الحادة سيما إن أخذ مع الجلاب المتقدم ذكره أو مع الورد نفسه و نفع من الصداع و الدوار و السدر الكائنة من تراقي أبخرتها و قطع الهيضة و أطفأ حدة الدم و نفع من الشري و البثور الدموية و الصفراوية و سكن سورة الخمار، و إذا مزج بالماء الحار و شرب غسل المعدة من أخلاطها و جلاها و أحدر ما فيها من الأخلاط و فضلات الغذاء إلى أسفل، و ذلك إذا كان الماء شديد الحرارة بقدر ما يمكن شربه و سهل خروجها و ذلك إذا كان الماء في الفتورة بالقيء و ينفع من الغثي و تقلب النفس و الحميات العتيقة العفنة المتولدة عن أخلاط حارة و المتولدة عن أخلاط باردة سيما إن طبخ في ذلك الماء بعض البزور أو الحشائش الملطفة المدرة للبول، كالبابونج و الرازيانج و أصوله و بزره مثله و البرشياوشان و بزر الهندبا، و إذا أخذه صاحب الحمى الدائرة في ابتداء الدور جفف قشعريرته و النافض و سهل عليه احتمالها سيما إن تقيأ بعد أخذه، و إذا أدمن القيء به أيضا و ببعض البزور و الحشائش و تعوهد قبل الطعام نفع من كثير من أوجاع المفاصل المتولدة من المواد المركبة من البلغم و من المرة الصفراء، و إذا تناوله العازم على تناول الدواء المسهل لتنقية بدنه من الفضول أياما قبل شرب المسهل لطف المادّة المجتمعة و قطع لزوجتها و جلا ما في المجاري منها و سهل سبيل ما سدّ فيها و هيأ البدن للتنقية سيما إن طبخ في الماء بعض الأدوية المنضجة الملطفة و إذا تعاهد الصحيح أكله كسح ما في معدته من فضلات هضمه و نقى جداول كبده و جوّد استمراءه فمنع بذلك من أمراضه و استقامت و دامت صحته سيما إن كان يستعمل الرياضة قبل الغذاء، و يقوم عن الطعام و لم يمتلئ، و إذا تقدم الإنسان بأخذه لمن قد أعطي الأدوية القتالة دفع شر الأدوية القتالة و قاوم أذاها و ضررها، و إذا أخذه من قد أعطيها بعد استفراغ ما في معدته بميعة بالقيء المستقصى بأخذ اللبن و نحوهما قاوم أيضا مضارّها، و هو ترياق لسم العقارب الخضر الأنجدانية المقدّم ذكرها، و تقوم مقام الترياق الفاروق في التخليص من نهش الحيات و الأفاعي و ينفع من سم من عداها من ذوات السموم. قال: و أما شراب الليمون السفرجلي و هو المعمول من عصارته مع السكر و عصارة السفرجل فهذه صفته يعمل في لت السكر باللبن و حله و تنزع كما تقدم رغوته، ثم يلقى عليه من ماء الليمون المصفى لكل رطل سكر ثلاث أواق من عصارة السفرجل البالغ المنقى من حبه و أغشية الحب الذي قد طبخت حتى انقطعت رغوتها و نقصت السدس أو الربع لكل رطل سكر نصف رطل و يساق في طبيخه كما تقدّم إلى أن يكمل و ينزل عن النار و يرفع. و منافعه: أنه يقوي الكبد و المعدة المسترخية القابلة للفضول جدّا و يجلو فيها من البلاغم و المرة الصفراء، و يمنع سيلان ما يسيل من الفضول إليها و إلى سائر الأحشاء و يعين على جودة الهضم و يقوي الإستمراء و يزيل سقوط الشهوة و يسكن العطش و يقطع القيء المري و الإسهال الصفراوي و يمنع من الحميات العارضة معهما و يحبس البطن إذا أخذ من قبل تناول الغذاء و يقطع الهيضة و يعين على نزوله و انحداره عنها، و يمنع إذا تنفل به على الشراب من حدوث الخمار. قال: و أما شراب الليمون المنعنع و هو المعمول من عصارته مع السكر و عصارة النعنع و النعنع نفسه، فصفة عمله كما تقدّم من عمل شراب الليمون الساذج ما خلا أنه يلقى فيه وقت إلقاء ماء الليمون قبضة نعنع رخصة ممسوحة من الغبار مسحا جيدا بخرقة ناعمة و تترك فيه إلى أن يأخذ قوّتها و تخرج منه و تعتصر و يرمى بها، و أما شيء من عصارة ورقه و أغصانه الرطبة المصفاة فظاهر أن قوّة المتخذ منه بالعصارة أقوى و منافعه أنه يقوي المعدة الرهلة المسترخية و يجوّد هضمها و يزيل الغثي و تقلب النفس و يقطع القيء الكائن من امتزاج البلغم مع المرة الصفراء و ينفع من القيء البلغمي و السوداوي أيضا و يزيل و خامة الطعام و ينفع من الفواق الرطب و لمن عضه كلب كلب قبل أن يفزع من الماء.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص395)
sourceLink

اسماؤه: برتقال، بردقان، جنة، و انما سمي البرتقال برتقالا نسبة لبلاد البورتغال لأنهم هم الذين نقلوه من الصين (مهده الأصلي) الى اوروبا. شجرة مثمرة تعلو من 6 - 10 امتار قنته مستديرة. اوراقها مستطيلة مدببة العقصة، معنقة، متعاقبة، نصلها جميل الخضار لامع الصفحة العليا الملساء البشرة، البيضاء اللون، فواحة الرائحة. ثمارها كروية. التركيب: (اللب). ماء: 90 - غلوسيد 4,6 - هيدرات الفحم 1 - احماض 2,50 - بروتيد 0,7 - رماد 0,5 - سلليلوز 1 - فيتامين: ث - 50-100\100 غ عصير - ب - ث كاروتين. املاح معدنية: كلسيوم، بوتاسيوم، مانغانيزيوم، فوسفور، صوديوم. حديد: نحاس، زنك منغانيز، بروم. حامض التفاح: حامض الطرطير، حامض الليمون. في زيت القشرة: سيترال، ليمونين 90%. في زيت الزهر: ليمونين - لينالول - جيرانيول. في الثمار غير الناضجة: هيسبريدين، اورانتين، حامض اورانتيانيك، زيت. الميزة: مغذ جدا، مضاد للحفر، ممعدن (يعين على تثبيت المعادن) مقو عضلي و عصبي، مضاد للآفات، مضاد للتسمم، مرطب، هاضم، مضاد للنزيف و سيلان الدم، مبول، ملين، مرمم للخلايا و الغدد، * القشرة: خافضة للحرارة. يوصف ل‍: النمو، النقاهة، الشيخوخة، فقر الدم، القمة، ممعدن، للحفر * الوهن الجسمي، الذهني * للكبد، عسر الهضم، النفخة، الاستعداد للنزيف، التجلّط، مضاد للأمراض المعدية السارية * الملاريا * مضاد للحميات، مضاد للتسمم، للعلل الفوهية، العلل الجلدية: الاكزيما البثور و سواها؛ يوصف للمصابين بالسكري. من الخارج: العناية بالجلد.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص380)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.