المَحْمُول هو الامر فى الذهن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص90) 
[في الانكليزية] Predicate [في الفرنسية] predicat عند المنطقيين هو المحكوم به في القضية الحملية دون الشرطية و في الشرطية يسمّى مقدّما . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1490) 
هو المسند.راجع:الإسناد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص615) 
هو المُسنَد. انظر: المسنَد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص557) 
من حمل الشيء؛ على الشيء إذا ألحقه به في حكمه. New case(analogy) هو ما يحكم على شيء آخر بأنه هو، أو ليس هو. و منه قولهم: القياس حمل، و الأصل محمول عليه، و أما الفرع فهو محمول (ر: قياس، و ر: أصل، و ر: فرع) الفرع الذي يحمل على الأصل، في العمليّة القياسيّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص395) 
- المحكوم عليه في القضية يسمّى موضوعا و المحكوم به محمولا، و موضوع المطلوب يسمّى أصغر و محموله أكبر (تف، وضح 1، 20، 29) - كل من المقدمتين ينقسم إلى موضوع و محمول. أي: محكوم عليه و محكوم به. قالوا: و النحاة يسمّونهما المبتدأ و الخبر. قال المنطقيون: و لا بدّ من نسبة توسّط بين المحمول و الموضوع، و إلاّ لم تكن قضية. و اللفظ الدالّ على هذه النسبة يسمّى رابطة، فإن صرّح بها كقولنا: زيد هو كاتب سمّيت ثلاثية. و إن أسقطت اعتمادا على فهم المعنى نحو زيد كاتب سمّيت ثنائية. و هي: الرابطة من جملة الأدوات في غير لغة العرب. أما لغة العرب، فمنهم من يجعلها أداة، و منهم من يجعلها إسما على ما عرف من الخلاف بين النحويين في ضمير الفصل. و قد ردّ السهيلي في "نتائج الفكر" قول المناطقة في هذا بإجماع النحويين على أنّ الخبر إذا كان إسما مفردا جامدا لم يحتج إلى رابطة تربطه بالأول، لأنّ المخاطب يعرف أنّه مسند إليه من حيث كان لا يقوم بنفسه، كما زعم المنطقيون أنّ الرابط بينهما لا بدّ منه مظهرا أو مضمرا. قال: و كيف يكون مضمرا و يدلّ على ارتباط أو غيره و المخاطب لا يستدلّ إلاّ بلفظ يسمعه لا بشيء يضمره في نفسه؟ و لو احتجنا إلى "هو" مضمرة أو مظهرة، لاحتجنا إلى "هو" أخرى يربط الخبر بها، و ذلك يتسلسل (زر، بحر 1، 112، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1387) 
1.predicate,2.new case of the analogy 1 - ما يحمل سلبا أو إيجابا على موضوع ما، مثل قائم في قولهم: (زيد قائم). 2 - الفرع في القياس، فإنّه يسمّى محمولا؛ باعتباره يحمل على الأصل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص259) 
- المحمول يقال على نوعين: أحدهما يعطي الحامل له اسمه و حدّه، كالحيّ المقول على الإنسان، فإنّ الإنسان يسمّى حيّا و يحدّ بحدّ الحيّ الذي هو جوهر حسّاس متحرّك لغير شيء خارج عنه (ك، ر، 365، 7) - إنّ الصفة تسمّى محمولا و الموصوف يسمّى موضوعا لحمله (ص، ر 1، 334، 22) - إنّ كل قضية كلّية أو جزئية موجبة كانت أو سالبة فهي مركّبة من حدّين يسمّى أحدهما الموضوع و الآخر المحمول. مثال ذلك قولك النار حارّة فالنار هي الموضوعة و الحرارة هي المحمولة (ص، ر 1، 335، 14) - المحمول ضرورة كلّي، فأمّا الموضوع فليس بكلّي بالضرورة، بل قد يكون شخصا ما. و كذلك المحمول أبدا يدلّ عليه اسم أو ما يجري مجراه، كالحدّ إذا أخذ عوضا عن الاسم (ج، ر، 108، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص785) 
- قد وضع أنّ المحمول واحد على واحد. و أمّا أنها هي على نفسها جميع الأشياء التي ليس معنى ما هي لا تحمل - فذلك معلوم، إذ كانت بأجمعها أعراضا، لكن بعضها بذاتها، و بعضها على نحو آخر، و جميع هذه إنما نقول إنها محمولة على شيء موضوع، و إن العرض ليس هو شيئا موضوعا (أ، ب، 377، 10) - المحمول الذي يتشابه به شيئان أو أكثر يسمّى المحمول الكلي، مثل الإنسان و الحيوان (ف، د، 60، 10) - الذي يتشابه به شيئان في جوهريهما هو المحمول من طريق ما هو (ف، د، 60، 13) - كل محمول مركّب من جنس و فصل أو جنس و فصلين أو أكثر متى كان مساويا في الحمل لنوع ما فإنّه حدّ لذلك النوع (ف، د، 61، 17) - أصحاب المنطق يسمّون المخبر عنه الموضوع و يسمّون الخبر المحمول (ف، د، 71، 20) - كلّ محمول كلّي يليق أن يجاب به في جواب ما هو، فإنّه هو المحمول من طريق ما هو (ف، د، 77، 18) - المحمول على المجرى الطبيعي هو أن يحمل ما سوى الجوهر من الأجناس العالية و أنواعها على الجوهر أو أنواعه و أشخاصه، و يؤخذ الجوهر أو أنواعه أو أشخاصه موضوعات في القضايا لسائر المقولات، كقولنا الإنسان أبيض و ما أشبه ذلك. و المحمول على غير المجرى الطبيعي هو أن يحمل الجوهر أو شيء من أنواعه أو أشخاصه على شيء من سائر الأجناس العالية أو على أنواعها أو أشخاصها، كقولنا الأبيض هو حيوان (ف، م، 117، 6) - الخبر يسمّى المحمول و المخبّر عنه يسمّى الموضوع (ف، ق، 12، 11) - المحمول قد يكون اسما، كقولنا الإنسان حيوان، و قد يكون كلمة، و يسمّى الفعل عند نحويي العرب (ف، ق، 12، 12) - الصفة «فلتسمّ» المحمول، و الموصوف الموضوع (ف، ق، 71، 4) - إن كان تبيّن سلب المحمول عن بعض أنواعه أنتج أيضا في الشكل الثالث سلب المحمول عن بعض الموضوع، و كان الحدّ الأوسط فيه النوع الذي تبيّن أنّ المحمول مسلوب عنه، و قد يمكن أن يجعل ذلك على طريق الخلف (ف، ق، 97، 5) - إن كان إنما يتبيّن وجود المحمول في أكثر أنواعه و لم يتبيّن أمره في الباقي هل هو موجود أم ليس بموجود، لم نجعل هذه كلية في العلوم (ف، ق، 97، 13) - إن كانت أنواع المحمول المشتقة أسماؤها كلها مسلوبة عن الموضوع لزم أن يكون المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع، و يأتلف ذلك في الشرطيّ المتّصل و يكون المقدّم إيجاب المحمول للموضوع و التالي إيجاب أنواعه للموضوع على طريق الانفصال و القسمة (ف، ق، 98، 5) - إن قسّم المحمول بفصوله المقوّمة لأنواعه، ثم لم يوجد شيء من تلك الفصول لموضوع المطلوب بوجه من الوجوه، لا على أنّه مشتق و لا على أنه مثال أول، لزم من ذلك سلب المحمول عن جميع الموضوع (ف، ق، 98، 12) - إن كان نوعه محمولا على الموضوع باسمه المشتق لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه المشتق. و إن كان نوعه موجودا للموضوع و هو مثال أول لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه و هو مثال أول (ف، ق، 99، 12) - إذا كان النوع موجودا للموضوع بوجه ما من الوجهين، و جعل المحمول موجودا للموضوع بوجه آخر أو كان النوع مسلوبا عنه بوجه ما من الوجهين، و جعل المحمول مسلوبا عنه بوجه آخر، فإنّ الموضع يكون سوفسطائيا خبيثا (ف، ق، 99، 15) - نأخذ حدّ المحمول ثم ننظر هل نجده في الموضوع، فإن وجدناه ألّفناه في الشكل الأول بأن نعكس المحمول على حدّه، فيلزم عنه وجود المحمول في الموضوع. و إن وجدنا حدّ المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ألّفناه في الضرب الثاني من الشكل الثاني، فينتج سلب المحمول عن الموضوع (ف، ق، 101، 18) - لا فرق بين أن نقول أيّ شيء ما وجد فيه الموضوع وجد فيه المحمول، و بين أن نقول كل ما يوجد فيه الموضوع يوجد فيه المحمول (ف، ق، 103، 9) - أن ننظر إذا ارتفع الموضوع عن شيء ما فارتفع المحمول بارتفاعه، فإنه إذا كان كذلك يظنّ أنه إذا وجد الموضوع وجد المحمول، فيظنّ لذلك أنه يلزم أن يكون المحمول في كل الموضوع. و هذا الموضع مخيّل جدا و هو سفسطائي (ف، ق، 103، 19) - قوم يجعلون المحمول الذي حاله من شيء ما هذه الحال هو جوهر ذلك الشيء أو الدالّ على جوهره و إنيّته (ف، ق، 106، 7) - إن المحمول إن كان موجودا لما يوجد له الموضوع، لزم أن يكون المحمول مسلوبا عمّا يسلب عنه الموضوع، و بالعكس أيضا إن كان سلب المحمول لا حقا لمّا سلب عنه الموضوع كان إيجاب المحمول لا حقا لما يوجب له الموضوع (ف، ق، 113، 17) - إن كان إيجاب المحمول لا حقا لما يسلب عنه الموضوع كان سلبه لا حقا لما يجب له الموضوع (ف، ق، 114، 2) - إن كان إيجاب المحمول لا حقا لما يوجب له الموضوع كان سلب الموضوع لا حقا لما يسلب عنه المحمول (ف، ق، 114، 11) - إن كان سلب المحمول لا حقا لما سلب عنه الموضوع فإيجاب الموضوع لا حق لما يوجب له المحمول (ف، ق، 114، 13) - إن كان سلب المحمول لا حقا لما يوجب له الموضوع فسلب الموضوع لاحق لما يوجب له المحمول (ف، ق، 114، 16) - نظرنا (في الاثبات) هل المحمول له ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع لزم أن يكون المحمول في الموضوع، و إن كان ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع كان المحمول مسلوبا عن الموضوع (ف، ق، 115، 6) - كون ضدّ الموضوع في ضد المحمول هو البيّن أخذنا على الخلاف فألزمنا أنّ المحمول موجود في الموضوع، و إن كان أيضا البيّن سلب ضدّ الموضوع عن ضد المحمول ألزمنا عنه سلب المحمول عن الموضوع (ف، ق، 115، 8) - إن كان عدم المحمول مسلوبا عن عدم الموضوع فالمحمول غير موجود للموضوع (ف، ق، 115، 17) - إن موضوع المطلوب إن كان ملكة و كان محموله كذلك، ثم كان عدم الموضوع، يلحقه عدم المحمول (ف، ق، 115، 18) - المواضع المأخوذة من المضافات فإن المشهورات منها كلها من جانب واحد، و ذلك أن موضوع المطلوب إن كان مضافا و محموله أيضا كذلك، ثم كان ما إليه يضاف المحمول موجودا فيما إليه يضاف الموضوع، لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع (ف، ق، 116، 6) - إن كان ما عليه يضاف المحمول مسلوبا عمّا إليه يضاف الموضوع فالمحمول مسلوب عن الموضوع فهو يصلح للإثبات و الإبطال (ف، ق، 116، 8) - متى كان محمول المطلوب له نظير و موضوعه له نظير، و كان نظير المحمول موجودا لنظير الموضوع، فإن المحمول موجود للموضوع، و إن كان نظير المحمول غير موجود لنظير الموضوع فإنّ المحمول مسلوب عن الموضوع (ف، ق، 121، 20) - إن كان تصريف المحمول موجودا لتصريف الموضوع فإن المحمول موجود للموضوع، و إن كان غير موجود له كان المحمول غير موجود للموضوع (ف، ق، 122، 1) - إذا كان أمر ما أو محمول ما ينسب إلى شيئين، و كان لا وجوده في أحدهما أحرى من لا وجوده في الآخر، ثم كان موجودا فيما هو أحرى ألا يكون موجودا له، فبالحريّ أن يكون موجودا فيما وجوده فيه أحرى (ف، ق، 126، 1) - إن كان وجوده (محمول ما) في أحدهما (شيئان) أحرى من وجوده في الآخر ثم كان غير موجود فيما وجوده فيه أحرى، فبالحريّ أن يكون غير موجود فيما هو أحرى أن لا يكون موجودا فيه (ف، ق، 126، 4) - من (التفاضل) مقايسة اثنين إلى واحد، و هو أن ينظر فإن كان محمول ما آخر وجوده في موضوع المطلوب أقل من وجود محمول المطلوب في موضوعه بعينه، أو إن كان محمول ما آخر لا وجوده في موضوع المطلوب أحرى من لا وجود محموله في موضوعه، ثم كان ذلك الشيء موجودا في موضوع المطلوب، فإنّ محموله موجود في موضوعه (ف، ق، 126، 8) - المحمول غير الأوّل هو الذي يوجد لجنس موضوعه وجودا كليّا (ف، ب، 29، 12) - كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض و المعطى، و جزءها المحمول يسمّى المطلوب، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا، ثم يطلب فيه وجود المحمول (ف، ب، 60، 5) - ما كان محمولهما مشتركا فليس يخلو ذلك المحمول من أن يكون إمّا جنسا أو نوعا أو عرضا، و الفصل جزء من نوع متوسط أو جنس متوسط (ف، ج، 90، 14) - لا يمكن أن يكون محمول ما داخلا تحت مقولة الجوهر، و هو عرض في شيء آخر (ف، ج، 95، 9) - القدماء يسمّون المحمول على الشيء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشيء و ذات ذلك الشيء «جوهر ذلك الشيء»، و يسمّون ماهيّة الشيء «جوهره»، و جزء ماهيّته «جزء جوهره»، و المعرّف لما هو الشيء «المعرّف بجوهره» (ف، ح، 176، 14) - إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا، بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّّيّة لما هو جوهر بالإطلاق (ف، ح، 177، 7) - المحمول على موضوع ما بطريق ما هو و على موضوع آخر لا بطريق ما هو، إن كان موضوعه الذي يحمل عليه من طريق ما هو كان يحمل أيضا على موضوع دونه بطريق ما هو، فإنّ ذلك الموضوع يحمل على شيء آخر لا بطريق ما هو، لأنّه إن لم يكن كذلك كان محمول معقول ما ليس بعرض، فيكون جوهرا على الإطلاق، و ذلك محال (ف، ح، 179، 7) - المحمول في المقدّمات البرهانيّة و المطالب البرهانية يجب أن يكون ذاتيا للموضوع. و إذا كان ذاتيا فهو من الطبيعة نفسها، و إذا كان من الطبيعة نفسها فهو مناسب (ز، ب، 235، 20) - إنّ الأمر الذي ينسب إلى موضوع تكون نسبته إليه على وجهين: فإنّه إمّا أن يكون بحيث يمكن أن يقال إنّ الموضوع هو كالحيوان الذي يمكن أن يقال إن الإنسان هو، حين يقال إن الإنسان حيوان، و مثل هذا، فهو المحمول على الشيء و المحمول على الموضوع؛ و إمّا أن لا يكون بحيث يمكن أن يقال إنّه هو، بل يقال إنّ فيه ذلك كالبياض الذي لا يمكن أن يقال لموضوعه، إذا فرض ثوبا أو خشبة، إنّه هو، فلا يقال البتّة إن الثوب بياض أو الخشبة بياض و لأنّه موجود للموضوع، فإمّا أن يقال: إن الثوب ذو بياض، أو يقال: إن الثوب مبيض أو أبيض. و هذا لا يكون بالحقيقة محمولا بالمعنى على الموضوع كما هو، بل إنّما يكون المحمول بالمعنى لفظا مشتقا من لفظه، أو مؤلّفا من لفظه و لفظ النسبة، أو يكون حمله بالاشتراك في الاسم لا في المعنى (س، م، 20، 16) - قولنا: زيد في الدار، فإنّ زيدا موضوع «و في الدار» محمول (س، ع، 13، 4) - أوّل القضايا الحمليّ، و أوّله الإيجاب لأنّه مؤلّف من منسوب إليه يسمّى موضوعا و منسوب يسمّى محمولا على نسبة وجود، و أمّا السلب فإنه يحصل من منسوب إليه و منسوب و رفع وجود النسبة (س، ع، 34، 8) - المحمول هو الجملة الداخلة على الأسماء (س، ع، 79، 4) - كل محمول إمّا ذاتيّ و على المجرى الطبيعي، و إمّا كائن بالعرض كحمل موضوع على عارضه كالإنسان على الأبيض، أو حمل عارض على عارض آخر يشاركه في الموضوع، الذي هما محمولان عليه الحمل الطبيعي كحمل الأبيض على الموسيقار (س، ق، 447، 6) - يشبه أن تكون قسمة التعليم الأوّل للمحمول هو إلى ثلاثة: إلى جنس، و خاصّة؛ و عرض؛ كأنّها تعود فتقسم الخاصّة إلى حد، و إلى ما يقال له خاصّة الخاصّة (س، ج، 61، 15) - كل محمول إمّا أن ينعكس على الموضوع، أو لا ينعكس. فإن انعكس، فهو إمّا دالّ على الماهيّة، فهو حدّ؛ أو غير دال عليها، فهو خاصّة. و إن لم ينعكس، فهو إمّا مقول من طريق ما هو، فهو جنس أو فصل؛ أو غير مقول، فهو عرض. فكل محمول يطلب إثباته، فهو أحد الأربعة (س، ج، 69، 1) - إنّ المحمول في المسائل يكون إمّا جوهرا، أو ما يدخل في الجوهر ممّا ليس بجوهر (س، ج، 70، 7) - المحمول قد يكون محمولا بشرط، و قد يكون مطلقا، و قد يكون محمولا في نفسه (س، س، 21، 11) - لا يخلو المحمول في القضيّة و ما يشبهه سواء كانت موجبة أو سالبة، من أن تكون نسبته إلى الموضوع نسبة ضروريّ الوجود في نفس الأمر، مثل الحيوان في قولنا: الإنسان حيوان أو الإنسان ليس بحيوان أو نسبة ما ليس ضروريّا لا وجوده و لا عدمه، مثل الكاتب، في قولنا: الإنسان كاتب، أو ليس بكاتب. أو نسبة ضروريّ العدم، مثل الحجر، في قولنا: الإنسان حجر، الإنسان ليس بحجر. فجميع مواد القضايا هي هذه: مادة واجبة. و مادة ممكنة. و مادة ممتنعة و نعني بالمادة هذه الأحوال الثلاث التي تصدق عليها في الإيجاب و السلب (س، أ، 305، 6) - كل محمول يدلّ على موضوع، فأمّا أن يدلّ على كمال حقيقته كما هو، لا يفلت عن دلالته شيء من المقوّمات له، بل يدل على جميعها بسبيل التضمّن، و على الذات بسبيل المطابقة، إن كانت الذات ذات أجزاء حقيقيّة. و هذه الدلالة هي المخصوصة عندنا باسم (الدالّة على الماهيّة) أو (الدالّ على ما هو الشيء) (س، ش، 15، 11) - إن كان المحمول لفظا مفردا فهو اسم الشيء. و إن كان المحمول ليس لفظا مفردا بل هو قولا فهو حدّ الشيء. مثاله «الإنسان» فإنّه اسم للطبيعة المشتركة بين أشخاص الناس التي لا يفصلون عنها لا بأمر عارض، أو «الحيوان الناطق» و هو حدّ تلك الطبيعة (س، ش، 15، 12) - نجد للحملي جزءين: أحدهما حامل و اسمه المشهور (الموضوع) كقولك في مثالنا «زيد» و الثاني (محمول) كقولك في مثالنا «كاتب» (س، ش، 62، 8) - قد يكون المحمول أيضا مفردا و يكون مؤلّفا، على نحو ما قيل في الموضوع (س، ش، 65، 16) - إذا كان المحمول ما يسمّيه النحويون (فعلا) و غيرهم (كلمة) مثل قولك «ضرب» أو «يضرب» فإنّ هذا لا يحوج إلى إدخال رابطة، و ذلك لأنّه يتضمّن دلالة على كونه لشيء موضوع غير معيّن، و يقرب منه الاسم المشتق مثل «الضارب» و «القاتل» (س، ش، 66، 1) - إذا كان شيء محمولا على موضوع و يحمل على ذلك الشيء محمول آخر حمل محمول على موضوع، فإنّه محمول على الثالث أيضا (مر، ت، 27، 6) - لا يخلو المحمول سواء كان موجبا أو سالبا من أن يكون نسبته إلى الموضوع نسبة الضرورة في الوجود، كقولك: الإنسان حيوان؛ أو الضرورة في اللاّوجود، أعني ضرورة العدم، و هو الممتنع؛ كما يقال: الإنسان جماد، أو نسبة ما ليس ضروريّا لا وجوده و لا عدمه، مثل الكتابة للإنسان في قولنا: الإنسان كاتب و الإنسان ليس بكاتب (مر، ت، 59، 3) - إنّ الشيء المسمّى بزيد هو الشيء المسمّى بإنسان بل الشيء الذي معناه في الذهن هو المعنى المسمّى بزيد، معناه في الذهن المعنى المسمّى بإنسان و المقول كمعنى الإنسان يسمّى محمولا و المقول عليه كزيد يسمّى موضوعا (ب، م، 12، 20) - إنّ المحمول هو صورة الموضوع و معناه، و قد يحمل بلفظ مؤلّف من اسمه و من لفظ نسبة يقال بها لأنّها صورة حالة منسوبة إلى الشيء بأنّها له و فيه، لا صورة ذاته كما يحمل البياض على زيد فيقال زيد أبيض أو ذو بياض و ناطق أو ذو نطق (ب، م، 12، 23) - ليس المحمول هو نفس الموضوع (ب، م، 28، 24) - الموضوع و المحمول يقال على المقدّر الموضوعيّة و المحموليّة، و على المعنيين اللذين حكم بأحدهما على الآخر و صارا بالحقيقة محمولا و موضوعا (ب، م، 71، 1) - الموضوع ليس يتعيّن موضوعا، و المحمول محمولا، و لا يكون أحدهما أولى بذلك من الآخر من حيث هما معنيان ذهنيان، أو من حالة يتعلق بتصورهما أكثر من أنّ الأسبق إلى الذهن في عادة من يقدّم الموضوع يجعل موضوعا، و في عادة من يقدّم المحمول يجعل محمولا (ب، م، 71، 3) - إنّ من الناس من جرت عادته بتقديم الموضوع في لفظه إذ يقول مثلا كل إنسان حيوان، و منهم من جرت عادته بتقديم المحمول فيه إذ يقول مثلا الحيوان على كل إنسان أو مقول على كل إنسان، بل ذلك ربما يعيّن بماهيتهما و بأسباب تتعلق بهما من حيث هما هما لا من حيث هما متصوّران (ب، م، 71، 8) - إذا حكمنا بشيء على شيء فقلنا إنه كذا فالمحكوم به يقال له المحمول و المحكوم عليه يقال له الموضوع (سي، ب، 35، 19) - ليس من شرط المحمول أن يكون معناه معنى ما حمل عليه أي الموضوع (سي، ب، 35، 20) - المحمول يكتفي بكونه صادقا على الموضوع و لا يطلب أن تكون حقيقته حقيقة الموضوع (سي، ب، 36، 2) - بعد تحصيل الموضوع و المحمول تراعي تحقيق معنى الإضافة و الشرط و الجزء و الكل و القوة و الفعل و الزمان و المكان (سي، ب، 109، 1) - ما هو موضوع في النتيجة يسمّى حدا أصغر، و ما هو محمول فيها يسمّى حدّا أكبر (سي، ب، 142، 8) - إن المحمول متى حمل الموضوع حملا يعرّف جوهره، و حمل على ذلك المحمول محمول آخر يعرّف جوهره، فإنّ ذلك المحمول الآخر يعرّف أيضا جوهر ذلك الموضوع الأوّل (ش، م، 5، 7) - المحمول يعطي اسم الموضوع (ش، م، 18، 12) - المحمول الذي يدلّ على ارتباطه بالموضوع: إمّا أن يكون مما يقال في موضوع... و إمّا أن يكون يقال على موضوع (ش، ع، 84، 12) - السالب إنّما يسلب المعنى المحمول بعينه الذي أوجبه الموجب عن الشيء الموضوع بعينه الذي أوجبه الموجب (ش، ع، 93، 17) - إذا تبدّل ترتيب اسم المحمول... في القضايا الثلاثية... فإن القضية تبقى واحدة بعينها (ش، ع، 109، 13) - جميع المعاني التي يدلّ عليها لفظ المحمول صادقة على جميع المعاني التي يدلّ عليها لفظ الموضوع (ش، ع، 111، 23) - المحمول موجود للموضوع (ش، ق، 200، 21) - إن الشيء محمول على جميع الشيء... نعني به... متى لم يكن المحمول موجودا لبعض الموضوع و لبعضه ليس بموجود، و متى لم يكن له أيضا موجودا في وقت ما و في وقت آخر غير موجود، بل أن يكون لجميع الموضوع و في جميع الزمان (ش، ب، 380، 19) - يكون المحمول مسلوبا عن الموضوع سلبا غير أول متى اتفق أن كان المحمول أو الموضوع داخلا تحت طبيعة ما كلّية و الجزء الآخر مسلوبا عنها، أو كانا كلاهما داخلين تحت طبيعة كلّية إلاّ أنّ الطبيعتين متباينتين (ش، ب، 411، 5) - متى وجدنا لمحمول ما موضوعا أخيرا فقد وجدنا لموضوع ما أوّل محمولا أخيرا و بالعكس (ش، ب، 425، 2) - إذا كان وجود المحمول و الموضوع في شيء ما مختلف بالزمان لم يصدق أن المحمول موجود للموضوع (ش، ج، 535، 24) - المحمول: إمّا أن يوجد للموضوع من الاضطرار، و إمّا أن يوجد له على الأكثر، و إمّا أن يوجد له بالاتفاق، أو على أيّ الأمرين اتفق على السواء (ش، ج، 537، 14) - الجزء الأول من (القضية) الحمليّة يسمّى موضوعا لأنّه وضع ليحمل عليه شيء، و الثاني محمولا لحمله على الأول (ه، م، 13، 17) - كل محمول فهو كليّ حقيقيّ؛ لأن الجزئيّ الحقيقيّ - من حيث هو جزئي - لا يحمل على غيره (ط، ش، 199، 1) - المحمول قد يكون أعم من موضوعه، كالأجناس و الأعراض العامة، و قد يكون مساويا له، كالفصول و الخواص المساوية، و قد يكون أخص منه، كالخواص الغير المساوية (ط، ش، 301، 3) - المقول في جواب ما هو فمعناه المحمول في جواب ما هو، فلفظ المحمول و المقول مترادفان في اصطلاح أهل هذا الفن (المنطق) (و، م، 88، 28) - صدق الموضوع على أفراده تابع لجهة صدق المحمول. و هذا القول للحفيد ابن رشد زعم أنه مراد المعلم الأول (و، م، 134، 11) - كل محمول فله نسبتان للموضوع، نسبة ثبوته له و نسبة نفيه عنه، فكل موجّهة لم يصرّح فيها إلا ببيان جهة إحدى النسبتين فهي بسيطة (و، م، 220، 11) - إنّ المناطقة اصطلحوا على تسمية المحكوم عليه و هو الجزء الأوّل موضوعا، و المحكوم به و هو الجزء الآخر محمولا (ض، س، 29، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص848) 
- إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد، و ما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد، و ما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له و لغيره، و من فصل خصّه ليس في غيره، فله موضوع و هو الجنس القابل لصورته و صورة غيره من أنواع ذلك الجنس، و له محمول و هو الصورة التي خصّته دون غيره، فهو ذو موضوع و ذو محمول، فهو مركّب من جنسه و فصله، و المركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر (ح، ف 1، 45، 1) - الخلق كله حامل و محمول، فكل حامل فهو منفصل من خالقه و من غيره من الحاملين بمحموله من فصوله و أنواعه و جنسه، و خواصه و أعراضه في مكانه و سائر كيفياته، و كل محمول فهو منفصل من خالقه و من غيره من المحمولات بحامله و بما هو عليه مما باين فيه سائر المحمولات من نوعه و جنسه و فصله، و الباري تعالى غير موصوف بشيء من ذلك كله (ح، ف 1، 46، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1192) 
predicate,attribute 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1554) 
المحمول في أصول الفقه المحكوم عليه في القضية يسمّى موضوعا و المحكوم به محمولا، و موضوع المطلوب يسمّى أصغر و محموله أكبر. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 20، 29). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2553) 
المحمول في علم الكلام إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد، و ما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد، و ما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له و لغيره، و من فصل خصّه ليس في غيره، فله موضوع و هو الجنس القابل لصورته و صورة غيره من أنواع ذلك الجنس، و له محمول و هو الصورة التي خصّته دون غيره، فهو ذو موضوع و ذو محمول، فهو مركّب من جنسه و فصله، و المركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 45، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2553) 
المحمول في الفلسفة المحمول يقال على نوعين: أحدهما يعطي الحامل له اسمه وحدّه، كالحيّ المقول على الإنسان؛ فإنّ الإنسان يسمّى حيّا و يحدّ بحدّ الحيّ الذي هو جوهر حسّاس متحرّك لغير شيء خارج عنه. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 365، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحمول ضرورة كلّي، فأمّا الموضوع فليس بكلّي بالضرورة، بل قد يكون شخصا ما. و كذلك المحمول أبدا يدلّ عليه اسم أو ما يجري مجراه، كالحدّ إذا أخذ عوضا عن الاسم. (ابن باجه، رسائل إلهية، 108، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن كانت جميع المحمولات أعراضا فليس يكون هاهنا محمول كلّي جوهري و أول و هي التي منها تأتلف الحدود. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 377، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2553) 
المحمول في المنطق المحمول قد يكون اسما، كقولنا الإنسان حيوان، و قد يكون كلمة، و يسمّى الفعل عند نحويي العرب. (الفارابي، القياس، 12، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحمولات قد «تكون» أمورا عامة، كقولنا زيد إنسان. فإن الإنسان أمر عام و محمول على زيد و زيد عين. و قد «تكون» أعيانا، مثل قولنا هذا الجالس هو زيد. (الفارابي، القياس، 72، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
نأخذ حدّ المحمول ثم ننظر هل نجده في الموضوع، فإن وجدناه ألّفناه في الشكل الأول بأن نعكس المحمول على حدّه، فيلزم عنه وجود المحمول في الموضوع. و إن وجدنا حدّ المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ألّفناه في الضرب الثاني من الشكل الثاني، فينتج سلب المحمول عن الموضوع. (الفارابي، القياس، 101، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
محمولات المقدّمات هي بأعيانها في الجنس محمولات المطلوبات. (الفارابي، الجدل، 94، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحمولات التي يحمل بعضها على بعض بطريق العرض إنّما تصير محمولة بطريق العرض عند ما يتّفق اجتماعها أن يكون محمولة على شيء واحد. (الفارابي، المغالطة، 139، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2553) 
المحمول هو الجملة الداخلة على الأسماء. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 79، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل محمول إمّا ذاتيّ و على المجرى الطبيعي، و إمّا كائن بالعرض كحمل موضوع على عارضه كالإنسان على الأبيض، أو حمل عارض على عارض آخر يشاركه في الموضوع، الذي هما محمولان عليه الحمل الطبيعي كحمل الأبيض على الموسيقار. (ابن سينا، الشفاء/القياس، 447، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل محمول إمّا أن ينعكس على الموضوع، أو لا ينعكس. فإن انعكس، فهو إمّا دالّ على الماهيّة، فهو حدّ؛ أو غير دال عليها، فهو خاصّة. و إن لم ينعكس، فهو إمّا مقول من طريق ما هو، فهو جنس أو فصل؛ أو غير مقول، فهو عرض. فكل محمول يطلب إثباته، فهو أحد الأربعة. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 69، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل محمول يدلّ على موضوع، فإمّا أن يدلّ على كمال حقيقته كما هو، لا يفلت عن دلالته شيء من المقوّمات له، بل يدل على جميعها بسبيل التضمّن، و على الذات بسبيل المطابقة، إن كانت الذات ذات أجزاء حقيقيّة. و هذه الدلالة هي المخصوصة عندنا باسم (الدالّة على الماهيّة) أو (الدالّ على ما هو الشيء). (ابن سينا، منطق المشرقيين، 15، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لا يخلو المحمول سواء كان موجبا أو سالبا من أن تكون نسبته إلى الموضوع نسبة الضرورة في الوجود، كقولك: الإنسان حيوان؛ أو الضرورة في اللاّوجود، أعني ضرورة العدم، و هو الممتنع؛ كما يقال: الإنسان جماد، أو نسبة ما ليس ضروريّا لا وجوده و لا عدمه، مثل الكتابة للإنسان في قولنا: الإنسان كاتب و الإنسان ليس بكاتب. (ابن المرزبان، التحصيل، 59، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ المحمول هو صورة الموضوع و معناه، و قد يحمل بلفظ مؤلّف من اسمه و من لفظ نسبة يقال بها لأنّها صورة حالة منسوبة إلى الشيء بأنّها له و فيه، لا صورة ذاته كما يحمل البياض على زيد فيقال زيد أبيض أو ذو بياض و ناطق أو ذو نطق. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 12، 23). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحمول يكتفي بكونه صادقا على الموضوع و لا يطلب أن تكون حقيقته حقيقة الموضوع. (الساوي، البصائر في المنطق، 36، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحمولات كما تنتهي من تحت إلى شخصيات لا تحمل على شيء، فستنتهي من فوق إلى محمولات لا يحمل عليها شيء أعم منها فتكون المحمولات إذن متناهية. (الساوي، البصائر في المنطق، 183، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحمولات الكثيرة التي تحمل على موضوع واحد توجد بأربعة أحوال: إمّا محمولات إذا أفردت صدقت و إذا جمعت صدقت، و كان المجتمع منها محمولا واحدا. و إمّا محمولات إذا أفردت صدقت و إذا جمعت صدقت، إلاّ أن المجتمع منها ليس يكون محمولا واحدا إلاّ بالعرض. و إمّا محمولات إذا أفردت صدقت و إذا جمعت كان الكلام هذرا و فضلا. و إمّا محمولات إذا أفردت صدقت و إذا جمعت كذبت. (ابن رشد، العبارة، 112، 19). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2554) 
يكون المحمول مسلوبا عن الموضوع سلبا غير أول متى اتفق أن كان المحمول أو الموضوع داخلا تحت طبيعة ما كلّية و الجزء الآخر مسلوبا عنها، أو كانا كلاهما داخلين تحت طبيعة كلّية إلاّ أنّ الطبيعتين متباينتان. (ابن رشد، البرهان، 411، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل محمول فهو كليّ حقيقيّ؛ لأن الجزئيّ الحقيقيّ - من حيث هو جزئي - لا يحمل على غيره. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 199، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحمول قد يكون أعم من موضوعه، كالأجناس و الأعراض العامة، و قد يكون مساويا له، كالفصول و الخواص المساوية، و قد يكون أخص منه، كالخواص غير المساوية. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 301، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل محمول فله نسبتان للموضوع، نسبة ثبوته له و نسبة نفيه عنه، فكل موجّهة لم يصرّح فيها إلا ببيان جهة إحدى النسبتين فهي بسيطة. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 220، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2555) 
محمول بحسب القول و اللسان - (محمول) بحسب القول و اللسان، كما تقول: إن زيدا هو أبو القاسم أو هو ابن عمرو، اللّهم إلاّ ان تعني بابن عمرو معنى يجوز أن يشاركه فيه آخر فيكون كلّيّا (س، م، 21، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص855) 
محمول بالذات و الحقيقة - يقال للشيء إنّه محمول بالذات و الحقيقة إذا كان الوصف له في نفسه كان عن طبعه أو بقاسر أوجده فيه، و لكنّه ليس لشيء غيره من أجله يقال له. و إذا حقّقت لم تجد ذلك المحمول أو الصفة في نفسه، مثل ما يقال إنّ الحجر متحرّك سواء كانت حركته بالطبع و بالذات، أو كانت لا بالطبع و الذات و لكن بالقسر (س، ب، 164، 1) - يقال: محمول بالذات لمثل حمل الأعمّ على الأخصّ، كالحيوان على الإنسان. و يقابله المحمول بالعرض و هو أن يحمل الأخصّ على الأعمّ، فيقال: حيوان ما إنسان. و يقال للشيء إنّه محمول بالذات غذا كان محمولا على ما يحمل عليه أوّلا، مثل السطح إذا قيل له أبيض؛ و بإزاء هذا: محمول بالعرض، كما يقال: جسم أبيض، أي سطحه أبيض. و يقال للشيء إنّه محمول بالذات و الحقيقة إذا كان ليس واردا على الشيء من خارج غريبا، بل هو شيء يقتضيه طبعه و يكون من طبعه، مثل ما نقول إن الحجر يتحرّك إلى أسفل بالذات؛ و بإزاء هذا المحمول بالعرض كالحجر يتحرك إلى فوق بالقسر. و يقال محمول بالذات لما لم يكن من شأنه أن يفارق الشيء في حال؛ و بإزائه المحمول بالعرض، فيشبه أن يكون انحدار الحجر إذا حمل عليه الحجر من المحمولات بالعرض من هذه الجهة، لأنّه ليس ملازما. و يقال محمول بالذات لما كان ليس من شأنه أن يفارق الشيء و كان مع ذلك مقوّما لماهيته، لا واردا غريبا؛ و بإزائه المحمول بالعرض معروف. فيكون إذن كون السطح أبيض محمولا بالعرض. و يقال: محمول بالذات لكل ما من شأنه أن يؤخذ في حدّ الشيء، أو يؤخذ الشيء في حدّه، و بالجملة ما تكون مناسبته لذلك الشيء بالحدّ الذي لأحدهما (س، ب، 164، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص856) 
اسم محمول - الاسم المحمول في كل قضية حملية ينبغي أن يكون مقولا بتواطؤ، و كذلك الاسم الموضوع، و كذلك الكلمة، و كل جزء من أجزاء القول (ف، ع، 145، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص45) 