المَفْعُول أحد أوزان اسم المفعول.انظر:اسم المفعول(2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص638) 
انظر:جمع مَفْعول على مفاعيل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص411) 
هو المفعول به، و اسم المفعول، و خبر «كان» و أخواتها. انظر كلاًّ منها في مادّته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص609) 
- إذا كان شيء من الأشياء معدوما، ثم إذا هو موجود بعد العدم بسبب شيء ما، فإنّا نقول له: "مفعول" ...و الذي يقابله، و يكون بسببه، فإنّا نقول له: فاعل (س، أ 2، 60، 2) - يعنى بالمفعول الهيولى أعني ما منه فيقال عمل الخشب كرسيّا و من الخشب كرسيّا (بغ، م 2، 49، 20) - الفاعل هو العلّة الحقيقية و المفعول هو المعلول الحقيقي (بغ، م 2، 49، 24) - الفاعل للشيء هو أيضا قبل المفعول بالزمان، و أما المفعول فليس هو قبل العنصر بالزمان و لا قبل الفاعل بل الفاعل يكون قبل المفعول بالزمان (ش، ت، 1181، 2) - أما الكرّامية فيرون أن هاهنا ثلاثة أشياء: فاعل و فعل و هو الذي يسمونه إيجادا، و مفعول و هو الذي به تعلّق الفعل. و كذلك يرون أن هاهنا معدما و فعلا يسمى إعداما و شيئا معدوما، و يرون أن الفعل هو شيء قائم بذات الفاعل، و ليس يوجب عندهم حدوث مثل هذه الحال في الفاعل أن يكون محدثا، لأن هذا من باب النسبة و الإضافة. و حدوث النسبة و الإضافة لا يوجب حدوث محلها، و إنما الحوادث التي توجب تغيّر المحل الحوادث التي تغيّر ذات المحل مثل تغيّر الشيء من البياض إلى السواد (ش، ته، 92، 19) - كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا، لأن التركيب شرط في وجود المركّب، و لا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه (ش، ته، 135، 12) - إن خرج أي مفعول اتفق من أي فاعل اتفق لم يمتنع أن تخرج المفعولات إلى الفعل من ذاتها لا من قبل فاعل يفعلها، فإن تخرج أنحاء كثيرة، أو ما يناسبها، لأنه إن لم يكن فيه إلاّ نحو واحد منها فما خرج من سائر الأنحاء، إنما خرج من نفسه من غير مخرج له (ش، ته، 151، 14) - الفاعل قد يلفى صنفين: صنف يصدر منه مفعول يتعلّق به فعله في حال كونه، و هذا إذا تم كونه استغنى عن الفاعل، كوجود البيت عن البناء. و الصنف الثاني إنما يصدر عنه فعل فقط و يتعلّق بمفعول لا وجود لذلك المفعول إلا بتعلّق الفعل به، و هذا الفاعل يخصّه أن فعله مساوق لوجود ذلك المفعول، أعني أنه إذا عدم ذلك الفعل عدم المفعول، و إذا وجد ذلك الفعل وجد المفعول، أي هما معا، و هذا الفاعل أشرف و أدخل في باب الفاعلية من الأول، لأنه يوجد مفعوله و يحفظه، و الفاعل الآخر يوجد مفعوله و يحتاج إلى فاعل آخر يحفظه بعد الإيجاد، و هذه حال المحرّك مع الحركة و الأشياء التي وجودها إنما هو في الحركة (ش، ته، 154، 10) - المفعول لا بد أن يتعلّق به فعل الفاعل (ش، م، 136، 2) - المفعول إذا كان وجوده بأكثر من محرّك واحد فإنما يلتئم وجوده بالذات لا باشتراك تلك المحرّكين في غاية واحدة، و إلى هذه الإشارة بقوله عزّ و جلّ لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا [سورة الأنبياء: 22] (ش، ما، 152، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص828) 
[في الانكليزية] Done، executed، object، past participle [في الفرنسية] Fait، execute، complement d'objet، participe passe لغة الشيء المحدث مشتقّ من الإحداث و يعبّر عنه بالفارسية به كردهشده. و في اصطلاح النحاة اسم قرن بفعل لفائدة و لم يسند إليه ذلك الفعل و تعلّق به تعلّقا مخصوصا. و المراد من الفعل أعمّ من الحقيقي و الحكمي و قيد لم يسند لإخراج مفعول ما لم يسمّ فاعله لأنّه ليس مفعولا اصطلاحا و تسميته بالمفعول باعتبار ما كان أي باعتبار أنّه كان في الأصل مفعولا اصطلاحيا. و المراد بالتعلّق المخصوص هو كونه جزء مدلوله أو محله أو ظرفه أو علّته أو مصاحب معموله، فخرج التمييز و الحال و المستثنى، هكذا يستفاد من عبد الغفور و حاشيته للمولوي عبد الحكيم. و هو عندهم خمسة أنواع. الأوّل المفعول المطلق و يسمّى حدثا و حدثانا و فعلا أيضا كما في الإرشاد، و مصدرا أيضا. قال في المفصّل: المفعول المطلق هو المصدر سمّي بذلك لأنّ الفعل يصدر عنه و يسمّيه سيبويه الحدث و الحدثان، و ربّما سمّاه الفعل انتهى. و هو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه، و المراد بما الأثر الحاصل بالمصدر لا المعنى المصدري، فإنّ المفعول هو الأثر. مثلا الضرب الذي هو عبارة عن الكيفية المخصوصة مفعول للفاعل بواسطة الضاربية إلى إحداث الضرب، و المعنى المصدري المنسوب إلى الفاعل الذي هو مدلول الفعل و شبهه أعمّ من أن يكون صادرا عنه أو لا، بل يكون معنى قائما به فيشتمل التأثير و التأثّر فلا يرد طال طولا، فإنّ الطول الذي يعبّر عنه بالفارسية بدرازي حاصل بمصدر الفعل الذي يعبّر عنه بدراز شدن، و إن لم يكن مفعولا بمعنى المحدث و الموجد، و كذا لا يرد مات موتا و نحوه. و لذا قيل المراد بفعل الفاعل إيّاه قيامه به بحيث يصحّ إسناده إليه، و كذا لا يرد نحو زيد ضارب ضربا فإنّ المراد بالفعل أعمّ من أن يكون فعلا أو معناه. و المراد بالفاعل أعمّ من الحقيقي و الحكمي فدخل في الحدّ ضرب زيد ضربا على صيغة المجهول، و زيادة لفظ الاسم تنبيه على أنّ المفعول المطلق من أقسام اللفظ. أمّا تخصيص تلك الزيادة في هذا التعريف دون تعاريف سائر المفاعيل فمن التفنّن في البيان و التقليل في الكلام فلا تغفل، و يدخل فيه المصادر كلّها. و مذكور صفة للفعل و هو أعمّ من أن يكون مذكورا حقيقة نحو ضربت ضربا و أنا ضارب ضربا أو حكما نحو فضرب الرّقاب، و خرج به المصادر التي لم يذكر فعلها لا حقيقة و لا حكما نحو: الضّرب واقع على زيد. و قولهم بمعناه صفة ثانية للفعل و ليس المراد به أنّ الفعل كائن بمعنى ذلك الاسم بل المراد أنّه مشتمل عليه اشتمال الكلّ على الجزء فخرج به تأديبا في قولك ضربته تأديبا، فإنّه و إن كان مما فعله فاعل فعل مذكور، لكنّه ليس بمعناه. و كذا خرج مثل كرهت كراهتي فإنّ الكراهة لها اعتباران: أحدهما كونها بحيث قامت بفاعل الفعل المذكور و اشتقّ منها فعل أسند إليها، و حينئذ مفعول مطلق. و ثانيهما كونها بحيث وقع عليها فعل الكراهة و حينئذ مفعول به، هذا و وجه تسميته بالمفعول المطلق صحّة إطلاق صيغة المفعول عليه من غير تقييده بالباء أو في أو مع أو اللام، بخلاف سائر المفاعيل. و تسميته بالفعل إمّا من باب إطلاق الكلّ و إرادة الجزء لأنّ المصدر جزء الفعل، و إمّا بإرادة المعنى اللغوي، و تسميته بالحدث و الحدثان ظاهر. التقسيم: المفعول المطلق قسمان: مبهم و مؤقّت. فالمبهم هو ما لا تزيد دلالته على دلالة الفعل أي يكون مدلوله هو مدلول الفعل، أي الحدث بلا زيادة شيء عليه من وصف أو عدد، سواء كان منصوبا بمثله أي بالمصدر أو بفرعه كالفعل و اسم الفاعل و اسم المفعول سمّي مبهما لعدم تبيين نوع أو عدد و هو لا محالة يكون لتوكيد عامله نحو ضربت ضربا، و لا يثنّى و لا يجمع لدلالته على الماهية من حيث هي هي. و المؤقّت و يسمّى محدودا أيضا هو ما يزيد معناه على معنى عامله، سواء كان للنوع و هو المصدر الموصوف سواء كان الوصف معلوما من الوضع نحو: رجع القهقرى، أو من الصفة مع ثبوت الموصوف نحو: جلست جلوسا حسنا، أو مع حذفه نحو: عمل صالحا أي عملا صالحا، أو من كونه اسما صريحا منبئا كونه بمعنى المصدر لفظه نحو: ضربته أنواعا من الضرب، أو الإضافة نحو: ضربته أشدّ ضرب، أو من كونه مثنى أو مجموعا لبيان اختلاف الأنواع نحو ضربته ضربتين أي مختلفتين، أو من كونه معرّفا بلام العهد نحو: ضربت الضرب عند الإشارة إلى ضرب معهود، أو كان للعدد أي المرّة و هو الذي يدلّ على عدد المرّات معيّنا كان العدد أو لا، سواء كان العدد معلوما من الوضع نحو: ضربت ضربة، أو من الصفة نحو: ضرب ضربا كثيرا، أو من العدد الصريح المميّز بالمصدر نحو: ضربته ثلاث ضربات، أو غير المميّز به نحو: ضربته ألفا، أو من الآلة الموضوعة موضع المصدر نحو: ضربته سوطا و سوطين و أسواطا، فإنّ تثنية الآلة و جمعها لأجل تثنية المصدر و جمعه لقيامهما مقامه فيكون الأصل فيه ضربت ضربا بسوط و ضربتين بسوطين و ضربات بأسواط. و أيضا المصدر إمّا متصرّف و هو ما لم يلزم فيه النصب على المصدرية كضرب و قعود و غير متصرّف و هو ما لزم فيه النصب على المصدرية و لا يقع فاعلا و لا مفعولا و لا مجرورا بالإضافة، أو حرف الجر نحو سبحان اللّه و معاذ اللّه و عمرك اللّه. و يجب حذف فعل هذا المصدر الغير المتصرّف كما يجب حذف فعله إذا وقع المصدر مضمون جملة لا محتمل لها غيره أي غير ذلك المصدر نحو له عليّ ألف درهم اعترافا، أو وقع مضمون جملة لها محتمل غيره نحو: زيد قائم حقا، و الأول يسمّى تأكيدا لنفسه لاتحاد مدلول المصدر و الجملة فيكون بمنزلة تكرير الجملة، فكأنّه نفسها و كأنّها نفسه. و الثاني يسمّى توكيدا لغيره لأنّه ليس بمنزلة تكرير الجملة فهو غيرها، و هذا عند المتأخّرين، فإنّ سيبويه يسمّي الأول في التأكيد لنفسه بالتأكيد الخاص و يسمّي الثاني أي التأكيد لغيره بالتأكيد العام، كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية حاشية الفوائد الضيائية. و الثاني المفعول فيه و هو ما فعل فيه فعل مذكور من زمان أو مكان، كذا ذكر ابن الحاجب، و يسمّى ظرفا أيضا، و قد سمّاه الكوفيون محلاّ. و المراد بالفعل الحدث و بذكره أعمّ من أن يكون مذكورا تضمنا في ضمن الفعل الملفوظ أو المقدّر أو شبهه كذلك أو مطابقة إذا كان العامل مصدرا كذلك أو اسم مصدر أو التزاما نحو قتلته يوم الجمعة أي ضربته ضربا شديدا فيه، أو ما له لمح إلى المعنى و إن لم يكن مدلولا التزاميا أي لازما ذهنيا نحو زيد أسد في بيته. فقوله ما فعل فيه فعل شامل لأسماء الزمان و المكان كلّها سواء ذكر الفعل الذي فعل فيهما أو لا. و قوله مذكور يخرج منهما ما لا يذكر فعل فعل فيه كيوم الجمعة يوم طيّب فإنّه و إن كان فعل فيه فعل لا محالة لكنه ليس بمذكور. و قيد الحيثية معتبر في الحدّ أي المفعول فيه اسم ما فعل فيه فعل مذكور من حيث إنّه فعل فيه فعل مذكور فخرج مثل شهدت يوم الجمعة فإنّ ذكر يوم الجمعة فيه ليس من حيث إنّه فعل فيه فعل مذكور بل من حيث وقع فيه فعل مذكور، لكنه لا يحتاج حينئذ إلى قيد مذكور إلاّ لزيادة تصوير المعرّف. و قوله من زمان أو مكان بيان لما إشارة إلى حصر المفعول فيه في القسمين و ليس من الحدّ. قال ابن الحاجب و شرط نصبه تقدير في، فجعل المفعول فيه ضربين: ما يظهر فيه في، و ما يقدر فيه في. قال شارحه: و هذا خلاف اصطلاح القوم فإنّهم لا يطلقونه إلاّ على المنصوب بتقدير في، و أمّا المجرور بها فهو مفعول به بواسطة حرف الجرّ لا مفعول فيه فيزاد على مذهبهم قيد تقدير في في الحدّ، و وجه تسميته بالمفعول فيه ظاهر. و إنّما يسمّى بالظرف تشبيها له بالأواني التي تحلّ فيها الأشياء. و إنّما سمّاه الكوفيون بالمحلّ لحلول الأفعال فيه. و مما يتعلّق بهذا سبق في لفظ الظرف. و الثالث المفعول له و هو ما فعل لأجله فعل مذكور كذا ذكر ابن الحاجب. فقوله لأجله أي لقصد تحصيله أو بسبب وجوده احتراز عن سائر المفاعيل. و المراد بالفعل الحدث و بكونه مذكورا أعمّ من الحقيقي و الحكمي فلا يخرج عنه تأديبا في جواب من قال لم ضربت زيدا. فقوله مذكور احتراز عن مثل أعجبني التأديب، و المعنى أنّ المفعول له اسم ما فعل لأجله فعل مذكور، سواء كان لقصد تحصيله بأن يكون سببا غائيا كما في ضربته تأديبا أو بسبب وجوده بأن يكون سببا باعثا كما في قعدت عن الحرب جبنا. ثم اعلم أنّ هذا التعريف شامل لما كان مجرورا باللام أيضا، و هذا خلاف اصطلاح القوم أيضا. ثم الزّجّاج ينكره و يقول إنّه مصدر من غير لفظ فعله، فالمعنى حينئذ في المثالين المذكورين أدّبته بالضرب تأديبا و جبنت في القعود عن الحرب جبنا. و ردّ بأنّ صحة تأويله بنوع لا تدخله في حقيقته. أ لا ترى إلى صحّة تأويل الحال بالظّرف من حيث إنّ معنى جاء زيد راكبا جاء زيد في وقت الركوب لا يخرجه عن كونه حالا. و الرابع المفعول معه و هو المذكور بعد الواو لمصاحبته معمول فعل لفظا أو معنى كذا ذكر ابن الحاجب، أي المذكور بعد الواو التي بمعنى مع فخرج به سائر المفاعيل، و الذي ذكر بعد غير الواو كالفاء و مع، و المراد بمصاحبته لمعمول فعل مشاركته له في ذلك الفعل في زمان واحد نحو سرت و زيدا، أو مكان واحد نحو لو تركت الناقة و فصيلتها لرضعتها. و اللام الجارة متعلّقة بمذكور أي يكون ذكره بعد الواو لأجل مصاحبته معمول فعل و المعمول أعمّ من أن يكون فاعلا أو مفعولا كما سبق في المثالين، و لذا لم يقل لمصاحبته لفاعل فعل كما قاله البعض. و المراد بالفعل أعمّ من أن يكون فعلا اصطلاحيا أو شبهه. فمثال الفعل الاصطلاحي اللفظي قد سبق، و مثال الشبه نحو زيد ضاربك و عمروا، و مثال الفعل المعنوي ما لك و زيدا أي ما تصنع. اعلم أنّ مذهب الجمهور أنّ العامل في المفعول معه الفعل بتوسّط الواو، و قيل العامل فيه الواو، و قيل نحو لابس مضمر بعد الواو. و الخامس المفعول به و هو ما وقع عليه فعل الفاعل كذا ذكر في أكثر الكتب. و المراد من الفعل أعمّ من أن يكون فعلا أو شبهه، و من الوقوع في عرفهم هو التعلّق المعنوي و هو تعلّق فعل الفاعل بشيء لا يتعقّل الفعل بدون تعقّل ذلك الشيء، و ليس المراد بالوقوع الأمر الحسّي إذ ليس كلّ الأفعال بواقعة على مفعولها نحو: علمت زيدا؛ و على هذا يدخل في التعريف الجار و المجرور، و لذا قسّموه إلى ما هو بواسطة الحرف و إلى ما هو بغير واسطته، و إن كان مطلق المفعول به لا يقع عليه في اصطلاحهم كما في العباب. و في الفوائد الضيائية: المراد بوقوع فعل الفاعل عليه تعلّقه به بلا واسطة حرف فإنّهم يقولون في ضربت زيدا أنّ الضرب واقع على زيد و لا يقولون في مررت بزيد أنّ المرور واقع عليه بل متلبس به انتهى. و لعلّ هذا مذهب ابن الحاجب مخالفا لمذهب الجمهور كما أشار إليه هذا الشارح في تعريف المفعول فيه و المفعول له، فخرج سائر المفاعيل فإنّها و إن تعلّق بها الفعل لكن لا يتوقّف تعقّله على تعقّلها كما مرّ تحقيقه في تعريف المتعدّي. قيل يرد عليه ظرف الزمان لأنّ الزمان مما يتعلّق به الفعل بحيث لا يعقل إلاّ به. و أجيب بأنّ الزمان لازم لوجود الفعل دون تصوّر ماهيته فيتوقّف عليه وجود الفعل لازما كان أو متعدّيا لا تعقل ماهيته، بخلاف المفعول به فإنّه مما يتوقّف عليه تصوّر ماهية الفعل كضربت زيدا فإنّ الضرب استعمال آلة التأديب في محلّ قابل للإيلام، و هو كما لا يتصوّر بدون من يستعمل تلك الآلة فكذلك لا يتصوّر بدون ذلك المحل. قيل إذا أريد بالوقوع التعلّق يخرج من الحدّ زيد في ضربت زيدا حيث لا يتوقّف عليه تصوّر الضرب بل هو متوقّف على شخص ما يصلح للمضروبية. و أجيب بأنّه يتوقّف عليه تصوّر الضرب على البدلية و إن لم يتوقّف عليه بالتعيّن، و كذا يخرج الحال و التمييز و المستثنى. لذلك قال ابن الحاجب في أمالي الكافية لو اقتصر على قولهم ما يقع عليه الفعل لكان أولى. و ما يتوهّم من أنّ ذكر الفاعل هاهنا يفيد إخراج مفعول ما لم يسمّ فاعله فاسد من وجهين: أحدهما أنّ مفعول ما لم يسمّ فاعله ما وقع عليه فعل الفاعل لأنّ قولك ضرب زيد معلوم فيه أنّك أردت فعل فاعل، و إنّما حذفته بوجه من الوجوه فقد اشتركا جميعا في أنّهما وقع عليهما فعل الفاعل، و إذا اشتركا لم يخرج ذكر الفاعل أحدهما دون الآخر. و الثاني أنّ المراد تحديدهما و لذلك يسمّى كلّ واحد منهما مفعولا به على الحقيقة فلا يستقيم أن يزاد لفظ يقصد به إخراج أحدهما مع كونه مرادا، و لذلك يقال إذا حذف الفاعل و أقيم المفعول به مقامه يجب أن يعدل من النصب إلى الرفع، و هذا تصريح بأنّه مفعول به، و أنّ النصب و الرفع جائزان يعتوران عليه، و هو على حاله من كونه مفعولا به انتهى. و القول بإطلاق المفعول عليه مجازا باعتبار ما كان ممّا يأبى عنه تعريفه. ثم المفعول به بغير واسطة حرف الجر كضربت زيدا هو الفارق بين المتعدّي من الأفعال و غيره، و يكون واحدا فصاعدا إلى الثلاثة، و المفعول به بواسطة حرف الجر يسمّى بالظرف أيضا لمشابهته الظرف في احتياجه إلى تضمّن الفعل احتياج الظرف إليه. فائدة: يحذف عامله وجوبا قياسا في مواضع منها الإغراء و منها التحذير و منها المنادى و منها المنصوب على إنشاء المدح أو الذّمّ أو الترحّم و منها باب الاختصاص. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1613) 
- وجدنا أشياء أخرى تجري في الكلام، كقول القائل: مأكول و مشروب، فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه المفعول (ق، م، 11، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص946) 
- إنّ من حق المقدور أن يكون معدوما، كما أنّ من حق المفعول أن يكون موجودا. فكما أنّ خروجه إلى الوجود يحيل كونه مقدورا، فكذلك بقاؤه مقدورا يوجب كونه معدوما. و لذلك قلنا: إنّ وجود المقدور يخرجه من كونه واجبا؛ و أنّه لو لم يخرج بذلك من كونه واجبا لأدّى إلى أن لا يخرج من كونه واجبا أبدا. فإذا صحّ ذلك، و كان هذا الشيء مقدورا من كلا الوجهين، فيجب كونه معدوما منهما. فإذا فعل من أحدهما، فالوجه الآخر، في أنّه يجب أن يبقى معدوما، كهو لو لم يوجد من كلا الوجهين (ق، غ 8، 102، 1) - إنّ المفعول هو المنتقل من العدم إلى الوجود بمعنى من ليس إلى شيء، فهذا هو المحدث، و معنى المحدث هو ما لم يكن ثم كان (ح، ف 1، 24، 1) - وَ كٰانَ أَمْرُ اَللّٰهِ مَفْعُولاً (الأحزاب: 37) جملة اعتراضية: يعني و كان أمر اللّه الذي يريد أن يكوّنه مفعولا مكوّنا لا محالة، و هو مثل لما أراد كونه من تزويج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم زينب، و من نفي الحرج عن المؤمنين في إجراء أزواج المتبنين مجرى أزواج البنين في تحريمهن عليهم بعد انقطاع علائق الزواج بينهم و بينهنّ. و يجوز أن يراد بأمر اللّه المكوّن لأنّه مفعول بكن و هو أمر اللّه فَرَضَ اَللّٰهُ لَهُ (الأحزاب: 38) قسم له و أوجب من قولهم فرض لفلان في الديوان كذا و منه فروض العسكر لرزقاتهم (ز، ك 3، 263، 30) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1282) 
المفعولات هي المفاعيل. انظر: المفاعيل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص611) 
المفعول الذي لم يسمّ مَنْ فَعَلَ به هو نائب الفاعل. انظر: نائب الفاعل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص609) 
المفعول الذي لم يسمَّ فاعله هو الفعل المجهول، و نائب الفاعل. انظر كلاًّ منها في مادّته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص609) 
المفعول به بواسطة حرف الجرّ هو الظرف، أي الذي يدلّ على زمان أو مكان، متضمّناً معنى «في» باطّراد، نحو: «صمت شهراً». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص609) 
المفعول في علم الكلام إنّ من حق المقدور أن يكون معدوما، كما أنّ من حق المفعول أن يكون موجودا. فكما أنّ خروجه إلى الوجود يحيل كونه مقدورا، فكذلك بقاؤه مقدورا يوجب كونه معدوما. و لذلك قلنا: إنّ وجود المقدور يخرجه من كونه واجبا؛ و أنّه لو لم يخرج بذلك من كونه واجبا لأدّى إلى أن لا يخرج من كونه واجبا أبدا. فإذا صحّ ذلك، و كان هذا الشيء مقدورا من كلا الوجهين، فيجب كونه معدوما منهما. فإذا فعل من أحدهما، فالوجه الآخر، في أنّه يجب أن يبقى معدوما، كهو لو لم يوجد من كلا الوجهين. (عبد الجبار، المغني 8، 102، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ المفعول هو المنتقل من العدم إلى الوجود بمعنى من ليس إلى شيء، فهذا هو المحدث، و معنى المحدث هو ما لم يكن ثم كان. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 24، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2719) 
المفعول في الفلسفة إذا كان شيء من الأشياء معدوما، ثم إذا هو موجود بعد العدم بسبب شيء ما، فإنّا نقول له: «مفعول»... و الذي يقابله، و يكون بسببه، فإنّا نقول له: فاعل. (ابن سينا، الإشارات/الإلهيات، 60، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يعنى بالمفعول الهيولى أعني ما منه، فيقال عمل الخشب كرسيّا و من الخشب كرسيّا. (البغدادي، الحكمة 2، 49، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المفعول لا بد أن يتعلّق به فعل الفاعل. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 136، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2719) 
المفعول في اللّغة الفعل: كناية عن كل عمل متعدّ أو غير متعدّ... و الفعال: فعل الواحد خاصة في الخير و الشر... قال النحويون: المفعولات على وجوه في باب النحو: فمفعول به... و مفعول له... و مفعول فيه... و مفعول عليه... و مفعول بلا صلة... و يقال لكل شيء يسوّى على غير مثال تقدّمه: مفتعل... و الفعلة: العادة... و افتعل عليه كذبا و زورا أي اختلق. (لسان العرب، فعل، 528/11 - 529). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المفعول لغة: الشيء المحدث مشتقّ من الإحداث... و في اصطلاح النحاة: اسم قرن بفعل لفائدة و لم يسند إليه ذلك الفعل و تعلّق به تعلّقا مخصوصا... و هو عندهم خمسة أنواع؛ الأول: المفعول المطلق و يسمّى حدثا و حدثانا و فعلا أيضا... و مصدرا... و الثاني: المفعول فيه و هو ما فعل فيه فعل مذكور من زمان أو مكان... و يسمّى ظرفا أيضا، و قد سمّاه الكوفيون محلاّ... و الثالث: المفعول له و هو ما فعل لأجله فعل مذكور... و الرابع: المفعول معه و هو المذكور بعد الواو لمصاحبته معمول فعل لفظا أو معنى... و الخامس: المفعول به و هو ما وقع عليه فعل الفاعل. (كشاف الاصطلاحات، المفعول، 1613/2 - 1615). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2718) 
اسم المَفْعول ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
المَبْدوء بالميم الزائدة (جمعه على«مفاعِل»أو«مفاعيل» و شبههما) انظر:جمع اسم الفاعل و اسم المفعول المبدوءين بالميم الزائدة على«مفاعِل» أو«مفاعيل»و شبههما. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يشترك اسم الفاعل و اسم المفعول في كلّ فعل على وزن«افْتَعَلَ»إذا كان معتلّ العين،أو مضعّفها،فاسم الفاعل و اسم المفعول من«اختار»هو«مُخْتار»،و من «اجتاز»:«مُجْتاز»،و من«احْتَزَّ»:مُحْتَزّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص42) 
المفعول فيه ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص99) 
المفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجرّ أو بها أى بواسطة حرف الجر و يسمى أيضا ظرفا لغوا اذا كان عامله مذكورا أو مستقرّا اذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدّرا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص98) 
جمع «مَفْعُول» على «مَفاعيل» مطلقاً قاس النحاة جمع «مَفْعُول» اسماً أو مصدراً على «مَفاعيل»، و ترى اللجنة قياسيّة جمعه مطلقاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص789) 
جمع «مَفْعُول» على «مفاعيل» أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة قياسيّة جمع«مَفْعُول»على«مفاعيل»،و جاء في قراره: «قاس النحاة جمع«مَفْعول»-اسمًا أو مصدرًا-على«مفاعيل»،و ترى اللجنة قياسية جمعه مطلقًا» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص160) 
مفعول ما لم يسم فاعله هو كل مفعول حذف فاعله و أقيم هو مقامه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص98) 
مفعول القول هو الجملة المحكيّة بالقول، نحو: «قال: القناعة كنزٌ لا يفنى». (جملة «القناعة كنز لا يفنى» مفعول به منصوب بالفتحة منع ظهورها الحكاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص610) 