المُتَكَلِّم

مشتق ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای المُتَكَلِّم

مُتَكَلِّم

دانا به علم كلام. ¦¦
جاى سخن گفتن.
(
فرهنگ ابجدی
, ص779)
sourceLink

العارف بعلم الكلام ¦¦
موضع الكلام.تقول«ما اجدُ مُتَكلَّماً»اي موضعَ كلام
(
المنجد فی اللغة
, ص695)
sourceLink

العارف بعلم الكلام. ¦¦
موضع الكلام تقول «ما اجد مُتكلَّماً» اَي: موضع كلام.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص582)
sourceLink

موضع الكلام:«لا يجد له متكلَّمًا» ¦¦
مُتحدِّث،الَّذي يعبِّر بالكلام ¦¦
مُحدِّث لَبِق ¦¦
الَّذي يُوجِّه الكلام،نحو«أَقول»،أي أَنا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1246)
sourceLink

موضع الكلام. يقال:ما أَجد لى مُتكلَّمًا.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص796)
sourceLink

سخنگوى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1292)
sourceLink

متكلم، گوينده، سخنگو؛ متكلم (اول شخص مفرد و جمع، دست‍.)؛ متكلم، عالِم الهيات، كلام‌دان، كلامى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص597)
sourceLink

ما أَجِدُ مُتَكَلَّماً

بفتحِ اللامِ : أَي موْضِعُ كَلامٍ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ
(
تاج العروس
, ج17 , ص625)
sourceLink

أي موضع كلام
(
لسان العرب
, ج12 , ص524)
sourceLink

أى موضعَ‌ كَلاَمٍ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2023)
sourceLink

شاهد معنایی المُتَكَلِّم

مُتَكَلِّمٌ لاَ بِرَوِيَّةٍ مُرِيدٌ لاَ بِهِمَّةٍ صَانِعٌ لاَ بِجَارِحَةٍ

المتكلم: اسم فاعل من تكلم و العارف بعلم الكلام (اقرب) سخن گوينده كسيكه عارف به علم كلام است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المُتَكَلِّم در اصطلاح

المتكلم

فاعل الكلام.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص281)
sourceLink

المتكلمون

Logicians لقب يطلق على الأصوليّين الذين انتهجوا في التأليف في علم الأصول طريقة تأصيل الأصول، و وضع المقاييس، و تقرير القواعد دون النظر في الفروع الفقهيّة المدوّنة، و ذلك بناء على أنّ القواعد المقرّرة، و الأصول المؤصّلة، حاكمة على الفروع الفقهيّة المدوّنة، و ليست تابعة لها؛ فصحّة الفروع الفقهيّة محكومة بموافقة هذه الأصول و القواعد و المقاييس. و إنّما سمّي أرباب هذا المنهج متكلمين، لأنّه هو المنهج الذي سار عليه علماء الكلام من معتزلة و أشاعرة و ماتريديّة في التأليف في أصول الفقه، و قد وجدوا هذا المنهج، المنهج الأقرب إلى طريقتهم في النظر إلى القضايا و المسائل نظرة مجرّدة، متأثرين بطريقتهم في الكلام. و يسمّى أتباع هذا المنهج في التأليف بالشافعيّة، و ذلك لأنّ هذا المنهج، هو المنهج الذي سار عليه الإمام الشافعي في التأليف في الأصول (ر: شافعيّة). و يسمّون أيضا بالجمهور، و ذلك لأنّ جمهور المالكيّة و الشافعيّة و الحنابلة و الظاهريّة اعتمدوا على هذا المنهج في التأليف في الأصول (ر: جمهور). و يقابلهم الحنفيّة الذين ساروا على منهج مخالف و مغاير لهذا المنهج تماما. (ر: حنفيّة).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص384)
sourceLink

المتكلّم في علم الكلام

مما يدل من القياس على أنّ اللّه تعالى لم يزل متكلّما، أنّه لو كان لم يزل غير متكلّم و هو ممن لا يستحيل عليه الكلام، لكان موصوفا بضدّ من أضداد الكلام من السكوت أو الآفة. (الأشعري، اللمع، 17، 12). ¦¦
إنّ المتكلّم لا يخلو: إمّا أن يكون متكلّما لأنّه فعل الكلام، أو لأنّ الكلام أوجب له حالة أو صفة، أو لأنّ الكلام جلّه أو بعضه، أو لأنّ الكلام أثر في آلته على معنى أنّه الخرس و السكوت عنه، أو لأنّه موجود به، و الأقسام كلها باطلة، فلم يبق إلاّ أن يكون المتكلّم إنّما كان متكلّما لأنّه فاعل الكلام على ما نقوله. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 536، 8). ¦¦
اختلفت المعتزلة في ذلك فمنهم من أثبت البارئ متكلّما، و منهم من امتنع أن يثبّت البارئ متكلّما و قال: لو ثبّته متكلّما لثبّتّه متفعّلا، و القائل بهذا «الاسكافي» و «عبّاد بن سليمن». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 185، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2493)
sourceLink

إعلم أنّه إذا كان المتكلّم يعنى به أنّه فعل الكلام، فقد كفى في صحّة كونه متكلّما كونه قادرا على هذا النوع، كما أنّ سائر الأوصاف التي تتبع الفعليّة يكفي في صحّتها كونه تعالى قادرا عليه. فإذا أحدث الكلام ثبت كونه متكلّما، كما إذا أحدث النعمة كان منعما. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 327، 3). ¦¦
ما دللنا به على أنّ حقيقة المتكلّم أنّه فاعل للكلام، يوجب أن يكون متكلّما بكلام يحدثه هو، لأنّا قد بيّنا أنّ تعلّق كلامه به هو من حيث الفعليّة لا غير. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 334، 9). ¦¦
المتكلّم عند أهل الحق من قام به الكلام. و الكلام عند مثبتي الأحوال منهم يوجب لمحلّه حالا و هي كونه متكلّما، و ينزل الكلام في ذلك منزلة العلوم و القدر و نحوها من الصفات الموجبة لمحالها الأحكام. (الجويني، الإرشاد، 112، 3). ¦¦
ذهبت المعتزلة، و كل قائل بأنّ كلام اللّه تعالى حادث، إلى أنّ كون المتكلّم متكلّما من صفات الأفعال، و المتكلّم عندهم من فعل الكلام. ثم ليس للفاعل من فعله حكم يرجع إلى ذاته، إذ المعنى بكون الفاعل فاعلا عندهم وقوع الفعل منه، و على موجب ذلك لم يشترطوا قيام الكلام بالمتكلّم، كما لا يجب قيام الفعل بالفاعل. (الجويني، الإرشاد، 112، 7). ¦¦
إنّهما (أبو علي الجبائي و ابنه أبو هاشم) حكما بكونه تعالى متكلّما بكلام يخلقه في محل، و حقيقة الكلام عندهما أصوات مقطّعة، و حروف منظومة، و المتكلّم من فعل الكلام، لا من قام به الكلام. إلاّ أنّ الجبائي خالف أصحابه خصوصا بقوله: يحدث اللّه تعالى عند قراءة كل قارئ كلاما لنفسه في محلّ القراءة، و ذلك حين ألزم أنّ الذي يقرأه القارئ ليس بكلام اللّه. و المسموع منه ليس من كلام اللّه، فالتزم هذا المحال من إثبات أمر غير معقول و لا مسموع؛ و هو إثبات كلامين في محل واحد. (الشهرستاني، الملل و النحل، 80، 9). ¦¦
الكلام عند الأشعريّ معنى قائم بالنفس سوى العبارة. و العبارة دلالة عليه من الإنسان. فالمتكلّم عنده من قام به الكلام. (الشهرستاني، الملل و النحل، 96، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2494)
sourceLink

المتكلّم في الفلسفة

المتكلّمون: هم يدّعون أنهم أهل الرأي و النظر. (الغزالي، المنقذ، 15، 4). ¦¦
إن المتكلمين ترى أن من المعلوم بنفسه أن الموجود ينقسم إلى ممكن و ضروري، و وضعوا أن الممكن يجب أن يكون له فاعل، و أن العالم بأسره لما كان ممكنا وجب أن يكون الفاعل له واجب الوجود، هذا هو اعتقاد المعتزلة قبل الأشعرية. (ابن رشد، تهافت التهافت، 160، 19). ¦¦
الأشعرية قد نفوا أن يكون المتكلّم فاعلا للكلام؛ لأنهم تخيّلوا أنهم إذا سلّموا هذا الأصل وجب أن يعترفوا أن اللّه فاعل لكلامه. و لما اعتقدوا أن المتكلّم هو الذي يقوم الكلام بذاته ظنّوا أنهم يلزمهم عن هذين الأصلين أن يكون اللّه فاعلا للكلام بذاته، فتكون ذاته محلا للحوادث. فقالوا المتكلّم ليس فاعلا للكلام، و إنما هي صفة قديمة لذاته، كالعلم و غير ذلك. و هذا يصدق على كلام النفس، و يكذب على الكلام الذي يدل على ما في النفس، و هو اللفظ. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 164، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2494)
sourceLink

المتكلّم في اللّغة

المتكلّم هو الذي ينظر في أعمّ الأشياء و هو الموجود، فيقسّم الموجود أولا إلى قديم و حادث، ثم يقسّم المحدث إلى جوهر و عرض... ثم ينظر في القديم فيبيّن أنه لا يتكثّر و لا ينقسم انقسام الحوادث، بل لا بدّ أن يكون واحدا و أن يكون متميّزا عن الحوادث بأوصاف تجب له. (موسوعة أصول الفقه، متكلم، ع 2، ق 2، 1329/2). ¦¦
راجع أيضا مصطلحي «كلام و كلمة».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2493)
sourceLink

البلاغة فى المتكلم

ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ فعلم ان كل بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح لان الفصاحة مأخوذة فى تعريف البلاغة و ليس كل فصيح بليغا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص21)
sourceLink

المتكلّم في أصول الفقه

المتكلّم هو الذي ينظر في أعمّ الأشياء و هو الموجود، فيقسّم الموجود أولا إلى قديم و حادث، ثم يقسّم المحدث إلى جوهر و عرض... ثم ينظر في القديم فيبيّن أنه لا يتكثّر و لا ينقسم انقسام الحوادث، بل لا بدّ أن يكون واحدا و أن يكون متميّزا عن الحوادث بأوصاف تجب له. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 16، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2493)
sourceLink

مُتَكَلِّم

- الأشعرية قد نفوا أن يكون المتكلّم فاعلا للكلام، لأنهم تخيّلوا أنهم إذا سلّموا هذا الأصل وجب أن يعترفوا أن اللّه فاعل لكلامه. و لما اعتقدوا أن المتكلّم هو الذي يقوم الكلام بذاته ظنّوا أنهم يلزمهم عن هذين الأصلين أن يكون اللّه فاعلا للكلام بذاته، فتكون ذاته محلا للحوادث. فقالوا المتكلّم ليس فاعلا للكلام، و إنما هي صفة قديمة لذاته، كالعلم و غير ذلك. و هذا يصدق على كلام النفس، و يكذب على الكلام الذي يدل على ما في النفس، و هو اللفظ (ش، م، 164، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص766)
sourceLink

من قام به الكلام، قيام الموجود بالموجد. (كتاب المشاعر/ 57) عبارة عن محدث الكلام في جسم من الأجسام، كالهواء و غيرها. ما قام به التّكلّم لا ما قام به الكلام. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 145) ← الكلام.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص354)
sourceLink

هو فاعل الكلام، فإذا فعل الكلام فقد تكلّم به و قد أحدثه. رسائل الشّريف المرتضى 27/4. المغني في أبواب التّوحيد و العدل 48/7. حقيقة كون المتكلّم متكلّما: المحيط بالتّكليف/ 309. - الكلام، كلامه - تعالى -
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص123)
sourceLink

من فعل الكلام. (مجموعة ثلاث رسائل مخطوطة للمفيد/ 17، تمهيد الاصول / 119) هو فاعل الكلام. (مجموعة ثلاث رسائل مخطوطة للمفيد/ 23، المحيط بالتّكليف/ 309، رسائل الشّريف المرتضى 27/4، لباب العقول/ 266) من ظهر به الكلام. من سمع منه الكلام. من وجد فيه الكلام إذا زال خرسه أو سكوته. (المحيط بالتّكليف/ 310) هو فاعل الكلام، فإذا فعل الكلام فقد تكلّم به، و قد أحدثه. (رسائل الشّريف للمرتضى 27/4) هو القائل. من له كلام. (أبو الحسن الأشعريّ‌). (المعتمد في أصول الدّين/ 192) هو من وقع [منه] ما سمّيناه كلاما بحسب دواعيه و أحواله من قصد و امتناع و آلة و غير ذلك. (تمهيد الاصول/ 119) هو من وقع منه ما سمّيناه كلاما بحسب دواعيه و أحواله. (الرّسائل العشر/ 73) المتكلّم عند أهل الحقّ من قام به الكلام. (الإرشاد/ 109، لباب العقول/ 266) إنّ الّذي في اللّسان هو الكلام و من قدر عليه فهو المتكلّم. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 324) آن كس كه فاعل اصوات باشد . (البراهين في علم الكلام 151/1) هو الموجد لحروف و أصوات دالّة على المعاني الذّهنيّة أمّا في الأمر فعلى الطّلب الّذي هو الإرادة، و أمّا في النّهي فعلى طلب العدم الّذي هو الكراهيّة، و أمّا في الخبر فعلى معناه. (المعتزلة). (كشف الفوائد/ 51) إنّ المتكلّم من قام به الكلام لا من أوجد الكلام و لو في محلّ آخر. (شرح المقاصد 100/2) معنى أنّه متكلّم أنّه فعل الكلام، لا قام به الكلام. (المعتزلة و الإماميّة). (المصدر/ 17) كونه موجدا للكلام. (مفتاح الباب/ 122، علم اليقين في اصول الدّين 71/1) هو من قام به التّكلّم لا من قام به الكلام. (شوارق الإلهام 298/2) إنّ صور الألفاظ إن نسبت الى اللاّفظ سمّيت كلاما، و اللاّفظ متكلّما. (علم اليقين في اصول الدّين 521/1) ←الكلام.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص316)
sourceLink

- اختلفت المعتزلة في ذلك فمنهم من أثبت البارئ متكلّما، و منهم من امتنع أن يثبّت البارئ متكلّما و قال: لو ثبّته متكلّما لثبّتّه متفعّلا و القائل بهذا "الاسكافي" و "عبّاد بن سليمان" (ش، ق، 185، 12) - مما يدل من القياس على أنّ اللّه تعالى لم يزل متكلّما، أنّه لو كان لم يزل غير متكلّم و هو ممن لا يستحيل عليه الكلام، لكان موصوفا بضدّ من أضداد الكلام من السكوت أو الآفة. و لو كان لم يزل موصوفا بضدّ الكلام، لكان ضدّ الكلام قديما. و لو كان ضدّ الكلام قديما لاستحال أن يعدم و أن يتكلّم الباري، لأنّ‌ القديم لا يجوز عدمه كما لا يجوز حدوثه، فكان يجب أن لا يكون الباري تعالى قائلا و لا آمرا و لا ناهيا على وجه من الوجوه، و هذا فاسد عندنا و عندهم. و إذا فسد هذا، صحّ‌ و ثبت أنّ الباري لم يزل متكلّما قائلا (ش، ل، 17، 12) - إنّ المتكلّم لا يخلو؛ إمّا أن يكون متكلّما لأنّه فعل الكلام، أو لأنّ الكلام أوجب له حالة أو صفة، أو لأنّ الكلام حلّه أو بعضه، أو لأنّ‌ الكلام أثر في آلته على معنى أنّه الخرس و السكوت عنه، أو لأنّه موجود به، و الأقسام كلها باطلة، فلم يبق إلاّ أن يكون المتكلّم إنّما كان متكلّما لأنّه فاعل الكلام على ما نقوله (ق، ش، 536، 8) - اعلم أنّ المتكلّم عندنا هو فاعل الكلام، و إنّما يعرف أنّ هذا حقيقته بمثل ما به نعرف في شيء من أسماء الفاعلين أنّه يفيد فعلا من الأفعال، و هذا نحو الضارب و الكاسر و المنعم و غيرهما. و معلوم أنّ الطريق الذي به ثبتت هذه الأوصاف مفيدة للفعليّة بدليل أنّك لا تعلم كذلك إلاّ عند وقوع هذه الأفعال منه بحسب أحواله. فإن لم تعرف ذلك لم تعرف متكلّما، و متى عرفت هكذا عرفت متكلّما فجرى مجرى ما ذكرناه (ق، ت 1، 320، 2) - اعلم أنّه إذا كان المتكلّم يعنى به أنّه فعل الكلام، فقد كفى في صحّة كونه متكلّما كونه قادرا على هذا النوع، كما أنّ سائر الأوصاف التي تتبع الفعليّة يكفي في صحّتها كونه تعالى قادرا عليه. فإذا أحدث الكلام ثبت كونه متكلّما، كما إذا أحدث النعمة كان منعما، و ليس الذي لأجله كان أحدنا موصوفا بأنّه متكلّم إلاّ فعله للكلام فقط دون أن يقال: إنّما وصف بذلك لفعله له بآلة و لسان، ذلك لأنّ‌ الحدّ لا تدخله الآلات التي بها تقع الأفعال. فلهذا لو فعل اللّه تعالى الكتابة لسمّي كاتبا، و لو فعل الحركة لسمّي محرّكا، و إن كنّا نعلم أن أحدنا يفعل ذلك بآلات و القديم تعالى لا يفعله بآلة، فعلى هذا إذا أردنا تحديد المحرّك و الكاتب لم تدخل تحت الحدّ الآلة، و على هذا صحّ وصفه تعالى بالقول و إن كنّا نعلم أن أحدنا لا يكون قائلا إلاّ بآلة (ق، ت 1، 327، 3) - اعلم أنّ إثبات المتكلّم متكلّما على وجه ينقض حقيقة هذا الوصف، يجب أن يبطل، و قد بيّنا أنّ حقيقة ذلك أنّه فعل الكلام. فإذا لم تكن هناك حاله و لم يرجع بهذا إلى أكثر مما ذكرناه، فالقول بأنّه متكلّم لنفسه أو بكلام قديم ناقض لذلك، لأنّ في القول بأنّه للنفس رفعا للكلام أصلا. و في القول بأنّ كلامه قديم إثبات له غير فعل و لا يصحّ واحد من هذين، فبطل القولان جميعا. فأمّا من أثبت كلاما قديما فإنّه نكلّمه بما كلّمناهم به في باب الصفات من وجوب كون ذلك الكلام مثلا للّه تعالى من حيث اشتركا في القدم (ق، ت 1، 329، 2) - ما دللنا به على أنّ حقيقة المتكلّم أنّه فاعل للكلام، يوجب أن يكون متكلّما بكلام يحدثه هو، لأنّا قد بيّنا أنّ تعلّق كلامه به هو من حيث الفعليّة لا غير. و بعد فإذا لم يكن متكلّما بكلام يحدثه، و كان ذلك مستندا إلى كونه حيّا، وجب أن يكون كوننا أحياء يوجب كوننا متكلّمين، و في هذا نفي الكلام أصلا (ق، ت 1، 334، 9) - ما يدلّ به على أنّ المتكلّم منّا إنّما يصير متكلّما لأنّه فعل الكلام، يبطل القول بأنّه يوجب للجملة حالا (ق، غ 7، 47، 15) - قد علم أنّ أهل اللغة متى علموا وقوع الكلام بحسب قصد زيد و إرادته و دواعيه و صفوه بأنّه متكلّم، و متى لم يعلموا ذلك من حاله لم يصفوه به، فيجب أن يكون وصفهم له بأنّه متكلّم يفيد أنّه فعل الكلام، و لسنا نعني بذلك أنّهم أفادوا به أنّه المحدث له، لأنّ ذلك مما يعلم باستدلال، و لا يكاد ينتهي إليه إلاّ أهل النظر، و إنّما نريد بذلك أنّهم متى علموه متعلّقا به، و واقعا بحسب قصده، وصفوه متكلّما، فيجب أن يكون ذلك فائدة هذه الصفة، و إن كان لا يمتنع - متى علمنا أنّ هذا التعلّق يقتضي حدوثه من جهته - أن نقول: إنّ حقيقة المتكلّم أنّه فعل الكلام و أحدثه، و ننتهي في تلخيص فائدة هذه الصفة إلى غاية ما يمكن فيها على التفصيل، لعلمنا بأنّ أهل اللغة إلى ذلك قصدوا و إن لم يعلموه، و أنّهم لو علموه لجعلوه حقيقة كونه متكلّما، و لما اقتصروا في فائدته على الجملة دون التفصيل (ق، غ 7، 48، 9) - قيل: إنّ أهل اللغة إنّما سمّوه متكلّما لوجود الكلام في لسانه، كان من فعله أو من فعل غيره، فلا يصحّ ما ادّعيتموه في حقيقة المتكلّم (ق، غ 7، 49، 7) - المتكلّم عند أهل الحق من قام به الكلام. و الكلام عند مثبتي الأحوال منهم يوجب لمحلّه حالا و هي كونه متكلّما، و ينزل الكلام في ذلك منزلة العلوم و القدر و نحوها من الصفات الموجبة لمحالها الأحكام (ج، ش، 112، 3) - ذهبت المعتزلة، و كل قائل بأنّ كلام اللّه تعالى حادث، إلى أنّ كون المتكلّم متكلّما من صفات الأفعال، و المتكلّم عندهم من فعل الكلام. ثم ليس للفاعل من فعله حكم يرجع إلى ذاته، إذ المعنى بكون الفاعل فاعلا عندهم وقوع الفعل منه، و على موجب ذلك لم يشترطوا قيام الكلام بالمتكلّم، كما لا يجب قيام الفعل بالفاعل (ج، ش، 112، 7) - نقول الإنسان يسمّى متكلّما باعتبارين؛ أحدهما بالصوت و الحرف؛ و الآخر بكلام النفس الذي ليس بصوت، و لا حرف، و ذلك كمال، و هو في حق اللّه تعالى غير محال، و لا هو دالّ على الحدوث، و نحن لا نثبت في حقّ اللّه تعالى إلاّ كلام النفس؛ و كلام النفس لا سبيل إلى إنكاره في حقّ الإنسان زائدا على القدرة، و الصوت حتى يقول الإنسان زوّرت البارحة كلاما في نفسي، و يقال في نفس فلان كلام، و هو يريد أن ينطق به (غ، ق، 116، 8) - حكى الأشعري عن عبّاد أنّه زعم أنّه لا يقال إنّ‌ اللّه تعالى لم يزل قائلا و لا غير قائل، و وافقه الإسكافي على ذلك، قال و لا يسمّى متكلّما (ش، م 1، 74، 1) - إنّهما (أبو علي الجبائي و ابنه أبو هاشم) حكما بكونه تعالى متكلّما بكلام يخلقه في محل، و حقيقة الكلام عندهما أصوات مقطّعة، و حروف منظومة، و المتكلّم من فعل الكلام، لا من قام به الكلام، إلاّ أنّ الجبائي خالف أصحابه خصوصا بقوله: يحدث اللّه تعالى عند قراءة كل قارئ كلاما لنفسه في محلّ القراءة، و ذلك حين ألزم أنّ الذي يقرؤه القارئ ليس بكلام اللّه. و المسموع منه ليس من كلام اللّه، فالتزم هذا المحال من إثبات أمر غير معقول و لا مسموع؛ و هو إثبات كلامين في محل واحد (ش، م 1، 80، 9) - الكلام عند الأشعريّ معنى قائم بالنفس سوى العبارة. و العبارة دلالة عليه من الإنسان. فالمتكلّم عنده من قام به الكلام (ش، م 1، 96، 11) - قالت المعتزلة نحن نوافقكم على أنّ الباري تعالى متكلّم، لكن حقيقة المتكلّم من فعل الكلام، فهو فاعل الكلام في محلّ بحيث يسمع و يعلم أنّه كلامه ضرورة، لأنّه لو كان المتكلّم من قام به الكلام كما ذهبتم إليه، وجب أن يكون كلامه إمّا قديما و إمّا حادثا، و إن كان قديما ففيه إثبات القديمين... (ش، ن، 279، 17) - اتّفق المسلمون على إطلاق لفظ المتكلّم على اللّه تعالى و لكنّهم اختلفوا في معناه: فزعمت المعتزلة أنّ معناه تعالى موجدا لأصوات دالّة على معان مخصوصة في أجسام مخصوصة. و أعلم أنّا لا ننازعهم في المعنى، لأنّا نعتقد أنّ‌ جميع الحوادث واقعة بقدرة اللّه تعالى، و نسلّم أنّ خلق الأصوات في الأجسام الجماديّة و الحيوانيّة جائز، و إذا ثبت ذلك فقد ساعدتهم على المعنى و بقي هاهنا النزاع إطلاق اسم المتكلّم هل يقع في اللغة لهذا المعنى أم لا، و هذا البحث لغويّ لا حظّ للعقل البتّة فيه، و المتكلّمون من الفريقين قد طوّلوا فيه و لا فائدة فيه. أمّا أصحابنا فقد اتّفقوا على أنّ اللّه تعالى ليس بمتكلّم بالكلام الذي هو الحروف و الأصوات، بل زعموا أنّه متكلّم بكلام النفس، و المعتزلة ينكرون هذه الماهيّة، و بتقدير الاعتراف بها ينكرون إنصاف ذات الباري، و بتقدير ذلك ينكرون كونها واحدة، فالحاصل أنّ الذي ذهبوا إليه فنحن من القائلين به (ف، م، 128، 17) - ذهب أهل الحق من الإسلاميين إلى كون الباري - تعالى - متكلّما بكلام قديم أزليّ‌ نفسانيّ‌، أحديّ الذات، ليس بحروف و لا أصوات، و هو - مع ذلك - ينقسم بانقسام المتعلّقات، مغاير للعلم و القدرة و الإرادة و غير ذلك من الصفات (م، غ، 88، 3) - (المعتزلة) قالوا: معنى كونه متكلّما و أنّ له كلاما أنّه فاعل للكلام، و ذلك صفة فعليّة لا صفة نفسيّة (م، غ، 94، 12) - (اللّه) متكلّم اتّفاقا، و معناه عند المعتزلة إيجاد أصوات دالّة على معان مخصوصة في أجسام مخصوصة، و النزاع هل هو موضوعه اللغويّ‌. و عند أصحابنا بكلام النفس القائم به القديم الواحد و أنكرته المعتزلة (خ، ل، 101، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1154)
sourceLink

- المتكلّم يدخل في عموم متعلّق خطابه عند الأكثرين (اس، مهد، 346، 2) - المتكلّم هو الذي ينظر في أعمّ الأشياء و هو الموجود فيقسّم الموجود أولا إلى قديم و حادث ثم يقسّم المحدث إلى جوهر و عرض... ثم ينظر في القديم فيبيّن أنه لا يتكثّر و لا ينقسم انقسام الحوادث بل لا بدّ أن يكون واحدا و أن يكون متميّزا عن الحوادث بأوصاف تجب له (عج، أصل، 16، 11)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1329)
sourceLink

هو الشخص الذي يتكلَّم، و يقابله الغائب، و المخاطب.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص548)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُتَكَلِّم

الكاف و اللام و الميم أصلانِ‌: أحدهما يدلُّ‌ على نطقٍ‌ مُفهِم، و الآخَر على جراح.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص131)sourceLink

اسماء

التِّكِلَّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتِّكْلَامَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلْمَانيّالتَّكليممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكِلِمَّانِيّكلمات اللّهالكلاميّةالمُكَالَمَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالكِلِيمكَليم اللّٰهالكَلَمَانِيّالكُلاممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلِيممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتَكَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتِّكِلَّامَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلاميّالمُكالِماسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالكِلْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتِّكْلَاممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلاممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكِلِّمَانِيّالكَلْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتّكَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالكَلِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلْمَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلِمةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.