بلغ مُصْعب بن الزبير عن عريف الأنصار أمر فبعث إليه و هَمَّ به قال أنس فقلت له أَنْشُدُكَ اللّه في وصيَّةِ رسول اللّه فنزل عن فِرَاشه و قعد على بساطه و تمعَّنَ عليه و روي و تمعَّك عليه و قال أَمْرُ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على الرأَس و العين و أَطْلَقه هو من المعَان و هو المكان؛ يقال: موضع كذا مَعَان من فلان، و جمعه مُعْن ؛ أي نوزل عن دَسْته و تمكَّن على بِسَاطه تواضعاً. أو من قولهم للأديم: مَعْن و مَعِين ؛ أي انبطح ساجداً على بساطه كالنّطْع الممدود. كقولهم: رأيته كأنَّه جلس من خشية اللّه. أو من المَعِين ؛ و هو الماء الجاري على وجه الأرض. و قد مَعَن : إِذا جرى [و يروى: تمعَّك عليه]؛ أي تقلَّبَ عليه و تمرَّغ. أو من أمعن بحقِّه و أذعن إذا أَقَرَّ؛ أي انْقَادَ و خشع انقيادَ المعترف. أَو مِنَ المَعْنِ ؛ و هو الشيء اليسير؛ أي تصاغر و تَضَاءل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص250) 
أَنْشُدُكَ الله في وصية رسول الله، صلى الله عليه و سلم، فنزل عن فراشه و قعد على بساطه و تمعَّنَ عليه و قال: أَمْرُ رسول الله، صلى الله عليه و سلم، على الرأْس و العين تَمَعَّنَ أَي تصاغر و تذلل انقياداً، من قولهم أَمْعَنَ بحقي إذا أَذعن و اعترف; و قال الزمخشري: هو من المَعانِ المكان; يقال: موضع كذا مَعَان من فلان أَي نزل عن دَسْتِه و تمكن على بساطه تواضعاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص409) 
قال أنس لمصعب بن الزبير أنشدك اللّه فى وصيّة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فنزل عن فراشه و قعد على بساطه و تَمَعَّنَ عليه و قال أمر رسول اللّه على الرأس و العين تَمَعَّنَ : أى تصاغر و تذلّل انقيادا، من قولهم: أَمْعَنَ بحقّى، إذا أذعن و اعترف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص344) 