" اَلصَّحَابِيُّ " كل مسلم رأى رسول اللّه (ص)، قيل:و روى عنه (ص)، و قيل:أو رآه الرسول (ص)، قيل:و كان أهل الرواية عند وفاته (ص) مائة ألف و أربعة عشر ألف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص300) 
و هو في عرف اللغة كلّ من طالت صحبته. و لم يرد تعريف للصحابي في نص من كتاب اللّه أو السنة، بل يلجأ فيه إلى اللغة. و يعرّفه الأصوليون بأنه من صحب الرسول عليه الصلاة و السلام سنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة أو غزوتين. فواقعه أنه من كثرت مجالسته للرسول، و الأخذ عنه عن طريق التّبع له. فهو لا يخرج عن أن يكون إما مجالسا له دون أن يغزو معه، و إما غازيا معه دون مجالسته، و إما أن يكون مجالسا له و غازيا معه. و لا حجّة مع أهل الحديث لا لغة و لا شرعا إذ عرّفوه بأنه من رأى الرسول مطلقا، و مات على الإسلام. فاللفظ يلجأ في تعريفه إلى حقيقته الشرعية أوّلا فإن لم يكن له حقيقة شرعية، فيلجأ إلى العرفية أي: استعمال أهل اللغة، ثم إن لم توجد له حقيقة عرفية، فيلجأ إلى الحقيقة اللغوية في أصل الوضع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص181) 
الصَّحابي هو فى العرف من رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم و طالت صحبته معه و ان لم يرو عنه صلّى اللّه عليه و سلم و قيل و ان لم تطل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص57) 
- [في الانكليزية] Follower of the Prophet [في الفرنسية] Compagnon du Prophete بالفتح منسوب إلى الصّحابة و هي مصدر بمعنى الصّحبة، و قد جاءت الصحابة بمعنى الأصحاب، و الأصحاب جمع صاحب، فإنّ الفاعل يجمع على أفعال كما صرّح به سيبويه و ارتضاه الزمخشري و الرّضي. فالقول بأنّه جمع صحب بالسكون اسم جمع كركب أو بالكسر مخفّف صاحب إنّما نشأ من عدم تصفّح كتاب سيبويه، هكذا يستفاد من جامع الرموز و البرجندي. و في الصّراح أصحاب جمع الصّحب مثل فرخ و أفراخ و جمع الأصحاب الأصاحيب. و في المنتخب صاحب بمعنى يار جمع أو صحب و جمع صحب أصحاب و جمع أصحاب أصاحيب. و عند أهل الشرع هو من لقي النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم من الثّقلين مؤمنا به و مات على الإسلام. و المراد باللقاء، أعمّ من المجالسة و المماشاة و وصول أحدهما إلى الآخر و إن لم يكالمه، و يدخل فيه رؤية أحدهما الآخر سواء كان ذلك اللقاء بنفسه أو بغيره، كما إذا حمل شخص طفلا و أوصله إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و سواء كان ذلك اللقاء مع التمييز و العقل أو لا، فدخل فيه من رآه و هو لا يعقل فهذا هو المختار. و قيل كلّ من روى عنه حديثا أو كلمة و رآه رؤية فهو من الصّحابة فقد اشترط المكالمة. و قيل كلّ من أدرك الحلم و قد رأى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و عقل أمر الدين فهو من الصّحابة، و لو صحبه عليه السلام ساعة واحدة فقد اشترط العقل و البلوغ. و التعبير باللّقى أولى من قول بعضهم الصّحابي من رأى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لأنّه يخرج به ابن أمّ مكتوم و نحوه من العميان مع كونهم صحابة بلا تردد، و المراد بالرؤية و اللقاء ما يكون حال حياته عليه السلام. فلو رأى بعد موته قبل دفنه كأبي ذؤيب الهذلي فليس بصحابي على المشهور. فقولنا من جنس. و قولنا لقي النبي صلّى اللّه عليه و سلّم احتراز عمّن لم يلقه كالمخضرمين فإنّهم على الصحيح من كبار التابعين كما عرفت. قيل إن ثبت أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة الإسراء كشف له عن جميع من في الأرض فينبغي أن يعدّ من كان مؤمنا به في حياته في هذه الليلة و إن لم يلاقه في الصحابة لحصول الرؤية من جانبه صلّى اللّه عليه و سلّم. و قيل لا يعدّ في الصّحابة لأنّ إسناد لقي إلى ضمير من دون النبي يخرجه. و قولنا من الثقلين يخرج الملائكة لأنّ الثقلين هما الإنس و الجنّ كما في الصراح و غيره. و قولنا مؤمنا به يخرج من لقيه صلّى اللّه عليه و سلّم حال كونه غير مؤمن به، سواء لم يكن مؤمنا بأحد من الأنبياء كالمشرك، أو يكون مؤمنا بغيره من الأنبياء عليهم السلام كأهل الكتاب. لكن هل يخرج من لقيه مؤمنا بأنّه سيبعث و لم يدرك البعثة كورقة بن نوفل ؟ ففيه تردّد كما قال النووي. فمن أراد اللقاء حال نبوته عليه السلام فيخرج عنه، و من أراد أعمّ من ذلك يدخل فيه. و قولنا و مات على الإسلام يخرج من ارتدّ بعد أن لقيه مؤمنا و مات على الرّدّة مثل عبد اللّه بن جحش و ابن خطل . و أمّا من لقيه مؤمنا به ثم ارتدّ ثم أسلم سواء أسلم حال حياته أو بعد موته، و سواء لقيه ثانيا أم لا فهو صحابي على الأصح، و قيل ليس بصحابي. و يرجّح الأول قصة الاشعث بن قيس فإنّه ممّن ارتدّ و أتي به إلى أبي بكر الصديق أسيرا فعاد إلى الإسلام فقبل منه ذلك و زوّجه أخته، و لم يتخلف أحد من ذكره في الصحابة و لا عن تخريج أحاديثه في المسانيد و غيرها. و في عدم تقييد اللقاء بزمان محدود أو غير محدود قليلا كان أو كثيرا إشارة إلى اختيار مذهب جمهور المحدّثين و الشافعي و اختاره أحمد بن حنبل و لذا قال: الصّحابي من صحبه عليه السلام صغيرا كان أو كبيرا، سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة، أو رآه. و اختاره أيضا ابن الحاجب لأنّ الصّحبة تعمّ القليل و الكثير بحسب اللغة، فأهل الحديث نقلوا على وفق اللغة. و قال سعيد بن المسيب لا يعد صحابيا إلا من أقام مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم سنة أو سنتين، و غزا معه غزوة أو غزوتين. و وجهه أنّ لصحبته عليه السلام شرفا عظيما فلا ينال إلاّ باجتماع يظهر فيه الخلق المطبوع عليه الشخص، كالغزو المشتمل على السّفر الذي هو قطعة من السّقر. و السنة المشتملة على الفصول الأربع التي بها يختلف المزاج. و عورض بأنّه عليه السلام لشرف منزلته أعطى كلّ من رآه حكم الصّحبة. و أيضا يلزم أن لا يعدّ جوير بن عبد اللّه و نحوه من الصّحابة، و لا خلاف في أنّهم صحابة. و قال أصحاب الأصول: الصّحابي من طالت مجالسته له على طريق التّبع له و الأخذ عنه فلا يدخل من وفد عليه و انصرف بدون مكث. و قيل الأصوليون يشترطون في الصّحابي ملازمة ستة أشهر فصاعدا. و قيل لا حدّ لتلك الكثرة بتقدير بل بتقريب. و يؤيّده ما قال أبو منصور الشيباني الصحابي من طالت صحبته و كثر مكثه و جلوسه معه مستفيدا منه. قال النووي: مذهب الأصوليين مبني على مقتضى العرف، فإنّ العرف مخصّص اسم الصحبة بمن كثرت صحبته و اشتهرت متابعته. فائدة: لا خفاء في رجحان رتبة من لازمه صلّى اللّه عليه و سلّم و قاتل معه أو قتل تحت رايته على من لم يلازمه أو لم يحضر معه مشهدا، و على من كلّمه يسيرا أو ماشاه قليلا أو رآه على بعد أو في حال الطفولية، و إن كان شرف الصحبة حاصلا للجميع، و من ليس [له] منهم سماع من النبي عليه السلام فحديثه مرسل من حيث الرواية، و هم مع ذلك معدودون في الصّحابة لما نالوا من شرف الرؤية. فائدة: يعرف كونه صحابيا بالتواتر أو الاستفاضة أو الشهرة أو بإخبار بعض الصحابة أو بعض ثقات التابعين أو بإخباره عن نفسه بأنّه صحابي إذا كانت دعواه تدخل تحت الإمكان بأن لا يكون بعد مائة سنة من وفاته صلّى اللّه عليه و سلّم. و اعلم أنّ الصّحابة كلهم عدول في حقّ رواية الحديث، و إن كان بعضهم غير عدل في أمر آخر. هذا كله خلاصة ما في شرح النخبة و شرحه و جامع الرموز و البرجندي و مجمع السلوك و غيره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1060) 
من رأى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و طالت صحبته معه و ان لم يرو عنه عليه الصلاة و السلام*و قيل و ان لم يطل و لكن الايمان و الموت عليه شرط بالاتفاق* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص232) 
من صاحبه؛ إذا عاشره. A companion,friend,comrade هو من صحب النبي عليه الصلاة و السلام و جالسه، و اختصّ به، و مات على الإيمان. اسم لمن اختصّ بالنبي عليه الصلاة و السلام، و طالت صحبته معه، على طريق التتبع له، و الأخذ منه. من لقي النبي عليه الصلاة و السلام، مؤمنا به، و مات على الإسلام. و يختلف علماء الأصول في حجيّة قول الصحابي (ر: قول الصحابي). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص254) 
الصحابي عند جمهور الأصوليين: مسلم طالت صحبته مع النبي صلى اللّه عليه و سلّم متبعا . و عرفه ابن الحاجب بقوله: الصحابي: من رأى النبي صلى اللّه عليه و سلّم و إن لم يرو و لم تطل . و معنى ذلك: أن الصحابي من رأى النبي صلى اللّه عليه و سلّم و إن لم تطل صحبته و إن لم يرو عنه حديثا. و عرفه ابن السبكي بأنه: من اجتمع مؤمنا بمحمد صلى اللّه عليه و سلّم و إن لم يرو و لم يطل ، أي و إن لم يطل اجتماعه به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص193) 
على ما هو المختار عند جمهور أهل الحديث كل مسلم رأى رسول اللّٰه (ص)، قيل و روى عنه، و قيل أو رآه الرسول (ص). (المجمع). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص122) 
في العرف: من رأى النبي صلى الله عليه و سلم، و طالت صحبه، و إن لم يرو عنه، (الجرجاني). - في قول أهل الحديث، و جمهور العلماء خلفا و سلفا، و الصحيح من مذهب الشافعية، و الحنابلة، و الإباضية: هو كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه و سلم، سواء جالسة، أم لا. - في قول سعيد بن المسيب: من أقام مع النبي صلى الله عليه و سلم سنة، فصاعدا، أو غزا معه غزوة. - عند المالكية: من اجتمع بالنبي صلى الله عليه و سلم في حياته، مؤمنا به، و مات على ذلك. - عند بعض الأصوليين: من لقي النبي صلى الله عليه و سلم مسلما، و مات على الإسلام، أو قبل النبوة و مات قبلها على الحنفية، كزيد بن عمرو بن نفيل، أو ارتد و عاد في حياته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص208) 
في العرف:من رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم،و طالت صحبته،و عن لم يرو عنه. [الجرجاني]. -في قول أهل الحديث،و جمهور العلماء خلفا و سلفا،و الصحيح من مذهب الشافعية، و الحنابلة،و الإباضية: هو كل مسلم رأى النبي صلّى اللّه عليه و سلم،سواء جالسه،أم لا. -في قول سعيد بن المسيب:من أقام مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم سنة،فصاعدا،أو غزا معه غزوة. -عند المالكية:من اجتمع بالنبي صلّى اللّه عليه و سلم في حياته،مؤمنا به و مات على ذلك. -عند بعض الأصوليين:من لقي النبي صلى اللّه عله و سلم مسلما،و مات على الإسلام،أو قبل النبوة و مات قبلها على الحنفية،كزيد بن عمرو بن نفيل،أو ارتد و عاد إلى حياته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص357) 
هو من لقي النبيّ صلى اللّه عليه و سلم مؤمنا به و مات على الإيمان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص127) 
هو من لقي النبي صلى الله عليه و آله مؤمناً به، و مات على الإسلام، و إن تخلَّلت رِدَّته بين لقيه مؤمناً به، و بين موته مسلماً. الرعاية في علم الدراية، ص 339؛ جامع المقال، ص 175؛ نهاية الدراية، ص 341؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 300-301. -: من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال، و لا تفيد مدحاً و لا ذّماً. مقباس الهداية، ج 3، ص 49. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص87) 
انظر «الصّحابة». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص433) 
هو من لقي النبي صلى الله عليه و سلم مؤمنا به و مات على الإسلام. و للصحابة بأسرهم خصيصة،و هي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم بل ذلك أمر مفروغ منه،لكونهم على الإطلاق معدّلين بنصوص الكتاب و السنة و إجماع من يعتدّ به.و أكثر الصحابة رواية أبو هريرة،قال الإمام أحمد رحمه الله:«ستة من الصحابة أكثروا الرواية و عمّروا: 1-أبو هريرة. 2-و ابن عمر. 3-و عائشة. 4-و جابر بن عبد الله. 5-و ابن عباس. 6-و أنس. و أبو هريرة أكثرهم حديثا،و حمل عنه الثقات». و قال:«و أكثر الصحابة فتيا تروى ابن عباس. و أفضلهم على الإطلاق: 1-أبو بكر. 2-ثم عمر. ثم إن جمهور السلف على تقديم عثمان على عليّ. و تقديم عثمان هو الذي استقرت عليه مذاهب أصحاب الحديث و أهل السنة. و أول من أسلم من الرجال الأحرار أبو بكر،و من الصبيان علي،و من النساء خديجة،و من الموالي زيد،و من العبيد بلال،و آخرهم موتا على الإطلاق أبو الطفيل عامر بن واثلة،مات سنة مئة و قيل مات سنة(110 ه). *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 263،262. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،491/2. 3-«المقنع»،ابن الملقن،505،491/2. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 291. 5-«فتح الباري»،ابن حجر.5،4،3/7. 6-«فتح المغيث»،السخاوي،93/3. 7-«تدريب الراوي»،السيوطي،186/2. 8-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي.ص 89. 9-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،504،503/2. 10-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،8,427،426/2 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص77) 
الصحابيّ في أصول الفقه من الصحابيّ؟ قلنا: اختلفوا فيه فذهب الأكثرون إلى أنّه من اجتمع - مؤمنا - بمحمد صلّى اللّه عليه و سلّم، و صحبه و لو ساعة، روى عنه أولا، لأنّ اللغة تقتضي ذلك، و إن كان العرف يقتضي طول الصحبة و كثرتها. و قيل: يشترط الرواية، و طول الصحبة. و قيل: يشترط أحدهما. (الزركشي، البحر المحيط 4، 301، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1564) 
الصحابي عند الأصوليين: الصحابي من لقي النبي صلّى اللّه عليه و سلّم مؤمنا و طالت صحبته به حتى أصبح يطلق عليه اسم الصاحب عرفا. (البرديسي، أصول الفقه، 348، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1565) 
صحابي -الصحابي إذا روى خبرا ثم عمل بخلافه قال أبو بكر رحمه اللّه:هذا على وجهين:إن كان الخبر يحتمل التأويل لم يلتفت إلى تأويل الصحابي و لا غيره،و أمضى الخبر على ظاهره،إلا أن تقوم الدلالة على وجوب صرفه إلى ما يؤوله الراوي.و الوجه الآخر:أن يرويه ثم يقول بخلافه فيما لا يحتمل التأويل، و لا يصلح أن يكون اللفظ عبارة عنه.فهذا يدلّ عندنا من قوله:أنه قد علم نسخ الخبر،أو عقل من ظاهر حاله:أن مراده كان الندب،دون الإيجاب(جص،فص 2،203،3) -قال أصحابنا(الأحناف):التابعي الذي قد صار في عصر الصحابة من أهل الفتيا،يعتدّ بخلافه على الصحابة،كأنه واحد منهم.و قال بعضهم:لا يجوز خلاف الصحابي إلا لصحابي مثله(جص،فص 5،333،3) -هذا يدلّ من قوله(أبي يوسف)دلالة بيّنة عليأنه كان يرى أن تقليد الصحابي إذا لم يعلم خلافه من أهل عصره أولى من القياس.قال أبو الحسن:أما أنا فلا يعجبني هذا المذهب (جص،فص 7،361،3) -معرفة كون الصحابي صحابيا من وجهين. أحدهما:يوجب العلم،و هو خبر التواتر،بأن فلانا صحب النبي صلى اللّه عليه و سلم و رآه. و الثاني:يوجب غلبة الظن،و هو إخبار الثقة بذلك،إما هو،أو غيره(كلو،تم 5،175،3) -إذا قال الصحابي:كنا نفعل كذا و كذا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،فهو كالمسند: خلافا لبعضهم أنه لا يكون كالمسند(كلو، تم 12،182،3) -من الصحابي؟قلنا:اختلفوا فيه فذهب الأكثرون إلى أنّه من اجتمع-مؤمنا- بمحمد صلى اللّه عليه و سلم،و صحبه و لو ساعة،روى عنه أولا،لأنّ اللغة تقتضي ذلك، و إن كان العرف يقتضي طول الصحبة و كثرتها. و قيل:يشترط الرواية،و طول الصحبة.و قيل: يشترط أحدهما(زر،بحر 11،301،4) -الفتوى التي يفتي بها الصحابي لا تخرج عن ستّة وجوه:أحدهما أن يكون سمعها من النبي صلى اللّه عليه و سلم.الثاني:أن يكون سمعها ممن سمعها.الثالث:أن يكون فهمها من آية في كتاب اللّه فهما خفي علينا.الرابع:أن يكون قد اتّفق عليه ملؤهم و لم ينتقل إلينا إلا قول المفتي وحده.الخامس:أن يكون رأيه لكمال علمه باللغة دلالة اللفظ على الوجه الذي انفرد به عنّا،أو لقرائن حالية اقترنت بالخطاب أو لمجموع أمور فهمها على طول الزمان من رؤية النبي صلى اللّه عليه و سلم،و مشاهدة أفعاله و أحواله،و سيرته و سماع كلامه و العلم بمقاصده،و شهود تنزيل الوحي،و مشاهدة تأويله بالفعل فيكون فهم ما لا نفهمه نحن. و على هذه التقارير الخمسة تكون فتواه حجّة علينا.السادس:أن يكون فهم ما لم يروه عن النبي صلى اللّه علينا و سلم،و أخطأ في فهمه، و على هذا التقرير لا يكون قوله حجّة،و معلوم قطعا أن وقوع احتمال من خمسة أغلب على الظنّ من وقوع احتمال واحد معيّن(زه، زهص،15،214) -الصحابي من لقي النبي صلى اللّه عليه و سلم مؤمنا به و مات على الإسلام،فمناط ثبوت الصحبة عند المحدثين مجرّد اللقاء المصحوب بالإيمان و الثبات عليه فلا تشترط في الصحبة الرواية عن الرسول صلى اللّه عليه و سلم و لا الغزو معه و لا الإقامة مدّة معيّنة(برد،برص، 9،347) -الصحابي عند الأصوليين:الصحابي من لقي النبي صلى اللّه عليه و سلم مؤمنا و طالت صحبته به حتى أصبح يطلق عليه اسم الصاحب عرفا (برد،برص،3،348) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص836) 
Companion من صاحب الرسول صلّى اللّه عليه و آله لكن اختلف في مدّة المصاحبة و كيفيتها، فبعض لم يحدّدها و بعضهم حدّدها بسنة، و بعض عرّفه بمن غزا معه غزوة، و بعض عرّفه بمن آمن به و مات على الإيمان، و بعض عرّفه بكلّ مسلم رأى الرسول سواء جالسه أم لم يجالسه. و هناك نقاش بين الاصوليين في حجّيّة قول الصحابي. (- قول الصحابي) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص172) 
صحابيّ الصحابيّ هو،في العرف، من رأى النبيّ(صلعم)و طالت صحبته معه.(الجرجاني). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص217) 