النصيرية قالوا ان اللّه حل فى على رضى اللّه عنه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص106) 
النصيريّة في الفكر الحديث و المعاصر «النصيريّة» و هي لم تنسب نفسها للاسماعيلية، و لكن تربّت في أحضان الذين خلعوا الربقة منها. و إن هؤلاء سكنوا الشام في الماضي كالحاكمية، و كانوا مع «الاثنا عشرية» أو هم يدعون الانتساب إليهم. و يعتقدون أن آل البيت أتوا المعرفة المطلقة، و يعتقدون أن «عليّا» لم يمت، و أنه إله أو قريب من الإله. و هم يشتركون مع «الباطنية» في أن للشريعة ظاهرا و باطنا و أن باطنها عند الأئمة؛ إذ أن إمام العصر هو الذي أشرق عليه النور فجعله يفهم حقيقة هذه الشريعة و باطنها لا ظاهرها فقط. و في الجملة كانت آراء هذه الطائفة مزيجا من الآراء المغالية في الفرق المنسوبة للشيعة و التي يتبرّأ أكثرهم منها، فأخذوا عن «السبئية الكافرة» المنقرضة ألوهية علي و خلوده و رجعته، و من الباطنية كون الشريعة لما ظاهر و باطن. (أبو زهرة، المذاهب الإسلامية 1، 67، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3215) 