أفضْتُ مع ابن عُمر من عرفات، فأتَى جَمْعاً، فأناخَ بُخْتِيَّهُ، فجعلها قِبلَةً، و صلى بنا المغربَ و العِشاء جميعاً، ثمّ رَقَد، فقلتُ لغلامه: إذا استيقظ فأيقظْنا و نحن ارْتِهاط قلت: كأنّ معناه و نحن ذَوُو ارْتهاط : أي ذوو رَهْطٍ من أصحابنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص101) 
أَفَضْتُ معه من عرفات حتى أتى جَمْعا فأناخ نَجِيبَتَه فجعلها قِبْلة فصلَّى المغرب و العشاء جميعا ثم رقد فقلنا لغلامه إذا استيقظ فأَيْقِظْنَا فأيقظَنا و نحن ارْتِهَاطٌ أي ذوو ارْتِهَاطٍ ؛ و هو افتعال من الرَّهْط ، أي مجتمعون رَهْطاً رَهْطاً ، و الرَّهْطُ : العصابة دون العَشرة، و يجمع على أراهِط ؛ و هو كالأباطيل في جمع باطل عند سيبويه: و قال غيره: يجمع رَهْط على أَرْهُط ؛ ثم أَرْهُط على أَرَاهِط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص70) 
فأَيْقَظَنا و نحنُ ارْتِهاطٌ أى فرق مُرْتَهِطُونَ، و هو مصدر أقامه مقام الفعل، كقول الخنساء: و إنما هى إقبال و إدبار أى مقبلة و مدبرة، أو على معنى ذوى اِرْتِهَاطٍ . و أصل الكلمة من اَلرَّهْطِ ، و هم عشيرة الرجل و أهله. و اَلرَّهْطُ من الرجال ما دون العشرة. و قيل إلى الأربعين و لا تكون فيهم امرأة، و لا واحد له من لفظه، و يجمع على أَرْهُط و أَرْهَاطٍ ، و أَرَاهِطُ جمع الجمع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص282) 
أَي فِرَقٌ مُرْتَهِطُون ، و هو مصدر أَقامَه مُقامَ الفِعل كقول الخنساء: فإِنما هِيَ إِقْبالٌ و إِدْبار أَي مُقْبِلةٌ و مُدْبِرةٌ أَو على معنى ذَوِي ارْتِهاطٍ، و أَصل الكلمة من الرَّهْطِ ، و هم عَشِيرة الرجل و أَهلُه، و قيل: الرهطُ من الرجال ما دون العشرة، و قيل: إِلى الأَربعين و لا يكون فيهم امرأَة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص305) 