التّصرِيع

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التّصرِيع

التصرِيعُ في الشعر

تَقْفِيةُ المِصْراعِ الأول مأخوذ من مِصْراعِ الباب،و هما مُصَرَّعانِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص17)
sourceLink

تقفية المصراع الاوَّل.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص198)
sourceLink

تَقْفِيةُ المِصْراعِ‌ الأَول مأْخوذ من مِصْراعِ‌ الباب، و هما مُصَرَّعانِ‌ ، و إِنما وقع التصريعُ‌ في الشعر ليدل على أَنّ صاحبه مبتدِئٌ إِما قِصّةً و إِما قصِيدة، كما أَن إِمّا إِنما ابْتُدِئَ بها في قولك ضربت إِما زيداً و إِمّا عمراً ليعلم أَن المتكلم شاكّ‌; فمما العَرُوضُ فيه أَكثر حروفاً من الضرب فَنَقَصَ في التصريعِ‌ حتى لحق بالضرب قَوْلُ امرِئِ القَيْسِ‌: لِمَنْ طَلَلٌ أَبْصَرْتُه فَشَجَاني كَخَطِّ زَبُورٍ في عَسِيبِ يَماني‌؟ فقوله شَجاني فعولن و قوله يماني فعولن و البيت من الطويل و عروضه المعروف إِنما هو مفاعلن، و مما زِيد في عروضه حتى ساوَى الضرْبَ قول إمرئ القيس: أَلا انْعِمْ صَباحاً أَيُّها الطَّلَلُ البالي، و هل يَنْعَمَنْ مَن كان في العُصُرِ الخالي‌؟
(
لسان العرب
, ج8 , ص199)
sourceLink

تقفية المِصْرَاعِ الأوَّل، و هو مأخوذ من مِصْرَاعِ الباب، و هما مِصْرَاعَانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1243)
sourceLink

و إنما وَقَع التَّصْريع فى الشِّعر،ليدُلَّ على أن صاحبه مُبْتَدِئٌ إمَّا قِصَّةً ،و إمَّا قصيدة; كما أن«إما»إنما ابتُدئ بها فى قولك: ضربت إمَّا زيدًا،و إمَّا عَمْرًا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص436)
sourceLink

تصريع

به دوپاره كردن و بسيار محكم انداختن و با قافيه آوردن مصراع اول شعر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص366)
sourceLink

تَصْرِيعُ البَيْتِ من الشِّعْرِ

قيلَ‌: تَصْرِيعُ‌ البَيْتِ من الشِّعْرِ: جَعْلُ عَرُوضِه كضَرْبِه، كصَرَعَه، كمَنَعَهُ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص271)
sourceLink

تَصْرِيعُ الشِّعْرِ

هو: تَقْفِيَةُ المِصْراعِ‌ الأَوَّلِ‌، مَأْخُوذٌ من مِصْراعِ‌ البابِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص271)
sourceLink

التّصرِيع في الاصطلاح

التّصريع

[في الانكليزية] Leonine rhyme [في الفرنسية] Rime leonine كالتصريف عند البلغاء جعل العروض مقفاة تقفية الضرب و هو من أنواع السجع على القول بجريانه في النظم. قال ابن الأثير: التصريع ينقسم إلى سبع مراتب. الأولى أن يكون كل مصراع مستقلا بنفسه في فهم معناه و يسمّى التصريع الكامل كقول امري القيس: أ فاطم مهلا بعض هذا التدلّل و إن كنت قد أزمعت هجري فأجملي و الثانية أن يكون الأول [غير محتاج] إلى الثاني، فإذا جاء جاء مرتبطا به كقوله أيضا: قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل. و الثالثة أن يكون المصراعان بحيث يصحّ وضع كل منهما موضع الآخر كقول ابن الحجاج: من شروط الصّبوح في المهرجان خفّة الشرب مع خلو المكان. و الرابعة أن لا يفهم معنى الأول إلاّ بالثاني و يسمّى التصريع الناقص كقول أبي الطيب: مغانى الشعب طيبا في المغاني بمنزلة الربيع من الزمان. و الخامسة أن يكون التصريع بلفظة واحدة في المصراعين و يسمّى التصريع المكرّر، و هو ضربان: لأنّ الألفاظ إمّا متحدة المعنى في المصراعين كقول عبيد: و كل ذي غيبة يئوب و غائب الموت لا يئوب. و هذا أنزل درجة، و إمّا مختلفة المعنى لكونه مجازا كقول أبي تمام: فتى كان شربا للعفاة و مرتعا فأصبح للهندية البيض مرتعا. و السادسة أن يكون المصراع الأول معلّقا على صفة يأتي ذكرها في أول المصراع الثاني و يسمّى التعليق كقول إمرئ القيس: أ لا أيها الليل الطويل أ لا انجلي بصبح و ما الإصباح منك بأمثل. لأنّ الأول [معلق] بصبح و هذا معيب جدّا. و السابعة أن يكون التصريع في البيت مخالفا لقافيته و يسمّى التصريع المشطور كقول أبي نواس: أقلني قد ندمت من الذنوب و بالإقرار عدت من الجحود فصرّع بالباء ثم قفّاه بالدال، انتهى كلامه. و لا يخفى أنّ السابعة خارجة مما نحن فيه كذا في المطول في بيان السجع.
(
موسوعه کشاف
, ص454)
sourceLink

صرع الباب:جعل له مصراعين.قال أبو اسحاق: المصراعان بابا القصيدة بمنزلة المصراعين اللذين هما بابا البيت،قال و اشتقاقهما من الصرعين و هما نصفا النهار.قال:فمن غدوة الى انتصاف النهار صرع و من انتصاف النهار الى سقوط القرص صرع.قال الازهري:و المصراعان من الشعر ما كان فيه قافيتان في بيت واحد،و من الأبواب ما له بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما بينهما في وسط المصراعين،و بيت من الشعر مصرّع له مصراعان، و كذلك باب مصرّع.و التصريع في الشعر:تقفية المصراع الأول،مأخوذ من مصراع الباب،و هما مصرّعان،و انما وقع التصريع في الشعر ليدل على أن صاحبه مبتدىء إما قصة و أما قصيدة . و قد سبق الى معرفة التصريع علماء العروض كالخليل،و قد كانوا يعدونه من محاسن الكلام،قال أبو تمام يمتدحه: و تقفو لي الجدوى بجدوى و إنّما يروقك بيت الشعر حين يصرّع قال قدامة في نعت القوافي:«أن تكون عذبة الحرف سلسة المخرج،و أن يقصد لتصيير مقطع المصراع الأول في البيت الاول من القصيدة مثل قافيتها فان الفحول المجيدين من الشعراء القدماء و المحدثين يتوخون ذلك و لا يكادون يعدلون عنه،و ربما صرّعوا أبياتا أخر من القصيدة بعد البيت الأول و ذلك يكون من اقتدار الشاعر و سعة بحره،و أكثر من كان يستعمل ذلك امرؤ القيس لمحله من الشعر» .فمنه قوله: قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل بسقط اللوى بين الدّخول فحومل ثم أتى بعد هذا البيت بأبيات فقال: أفاطم مهلا بعض هذا التدلل و إن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي ثم أتى بأبيات بعد هذا البيت فقال: ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي بصبح و ما الإصباح منك بأمثل و ذكر أنّ كثيرا من الشعراء سلك مسلك امرىء القيس و منهم أوس بن حجر و المرقش و حسان و الشماخ و عبيد بن الابرص و الراعي و ابن أحمر الباهلي و أمية بن حرثان.ثم قال:«و إنّما يذهب الشعراء المطبوعون المجيدون الى ذلك لأنّ بنية الشعر إنّما هو التسجيع و التقفية فكلما كان الشعر أكثر اشتمالا عليه كان أدخل له في باب الشعر و أخرج له عن مذهب النثر» . فالتصريع في الشعر بمنزلة السجع في الفصلين من الكلام المنثور و فائدته أنّه قبل كمال البيت الأول من القصيدة تعلم قافيتها،و هو أدخل في باب السجع.و قد قال ابن رشيق:«فأما التصريع فهو ما كانت عروض البيت فيه تابعة لضربه تنقص بنقصه و تزيد بزيادته» .و قال:«و سبب التصريع مبادرة الشاعر القافية ليعلم في أول وهلة أنّه أخذ في كلام موزون غير منثور،و لذلك وقع في أول الشعر،و ربما صرّع الشاعر في غير الابتداء،و ذلك اذا خرج من قصة الى قصة أو من وصف شيء الى وصف شيء آخر فيأتي حينئذ بالتصريع إخبارا بذلك و تنبيها عليه. و قد كثر استعمالهم هذا حتى صرّعوا في غير موضع تصريع،و هو دليل على قوة الطبع و كثرة المادة إلا أنّه إذا كثر في القصيدة دلّ على التكف إلا من المتقدمين» . و قال ابن سنان:«و أمّا التصريع فيجري مجرى القافية،و ليس الفرق بينهما إلا أنّه في آخر النصف الأول من البيت و القافية في آخر النصف الثاني منه. و إنّما شبه مع القافية بمصراعي الباب» . و قال البغدادي:«هو أن يقصد الشاعر لتصيير مقطع المصراع الأول في البيت الأول من القصيدة كمقطع المصراع الثاني» . و قال ابن الأثير:«إنّ التصريع في الشعر بمنزلة السجع في الفصلين من الكلام المنثور» . و فرّق المصري بين العروضي و البديعي فقال: «التصريع على ضربين:عروضي و بديعي.فالعروضي عبارة عن استواء عروض البيت و ضربه في الوزن و الاعراب و التقفية بشرط أن تكون العروض قد غيّرت عن أصلها لتلحق الضرب في زنته.و البديعي استواء آخر جزء في الصدر و آخر جزء في العجز في الوزن و الاعراب و التقفية،و لا يعتبر بعد ذلك أمر آخر» . و مثال التصريع العروضي قول امرىء القيس: ألا عم صباحا أيّها الطّلل البالي و هل يعمن من كان في العصر الخالي و مثال التصريع البديعي قوله في أثناء هذه القصيدة: ألا إنني بال على جمل بال يقود بنا بال و يتبعنا بال و لا يخرج الآخرون عن هذا المعنى للتصريع .و قد قسمّه ابن الأثير الى سبعة أقسام أو سبع مراتب و تابعه العلوي في ذلك ،و هذه المراتب هي: الأولى:و هي أعلى التصريع درجة،أن يكون كل مصراع من البيت مستقلا بنفسه في فهم معناه غير محتاج الى صاحبه الذي يليه،و يسمى«التصريع الكامل»كقول المتنبي: إذا كان مدح فالنسيب المقدّم أكلّ فصيح قال شعرا متيّم الثانية:أن يكون المصراع الأول مستقلا بنفسه غير محتاج الى الذي يليه فاذا جاء الذي يليه كان مرتبطا به كقول امرىء القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل بسقط اللوى بين الدّخول فحومل فالمصراع الأول غير محتاج الى الثاني في فهم معناه لكن لما جاء الثاني صار مرتبطا به.و منه قول أبي تمام: ألم يأن أن تروى الظماء الحوائم و أن ينظم الشّمل المبدّد ناظم و قول المتنبي: الرأي قبل شجاعة الشّجعان هي أوّل و هي المحلّ الثاني الثالثة:أن يكون الشاعر مخيرا في وضع كل مصراع موضع صاحبه و يسمى التصريع«الموجّه» كقول بعضهم: من شروط الصّبوح في المهرجان خفّة الشرب مع خلوّ المكان فإنّ هذا البيت يجعل مصراعه الأول ثانيا و مصراعه الثاني أولا. الرابعة:أن يكون المصراع الأول غير مستقل بنفسه و لا يفهم معناه إلا بالثاني و يسمى التصريع «الناقص»و ليس بمرضي و لا حسن،كقول المتنبي: مغاني الشعب طيبا في المغاني بمنزلة الربيع من الزّمان فانّ المصراع الأول لا يستقل بنفسه في فهم معناه دون أن يذكر المصراع الثاني. الخامسة:أن يكون التصريع في البيت بلفظة واحدة وسطا و قافية و يسمى التصريع«المكرر»و هو قسمان: أحدهما:أقرب حالا من الآخر و يكون بلفظة حقيقية لا مجاز فيها كقول عبيد بن الأبرص: فكلّ ذي غيبة يؤوب و غائب الموت لا يؤوب و ثانيهما:أن يكون التصريع بلفظة مجازية يختلف المعنى فيها،كقول أبي تمام: فتى كان شربا للعغاة و مرتعا فأصبح للهنديّة البيض مرتعا السادسة:أن يذكر المصراع الأول و يكون معلقا على صفة يأتي ذكرها في أول المصراع الثاني و يسمى التصريع«المعلق»كقول امرىء القيس: ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي بصبح و ما الإصباح منك بأمثل فانّ المصراع الأول معلق على قوله«بصبح»و هذا معيب جدا،و عليه ورد قول المتنبي: قد علّم البين منا البين أجفانا تدمى و ألّف في ذا القلب أحزانا فان المصراع الأول معلق على قوله:«تدمى». السابعة:أن يكون التصريع في البيت مخالفا لقافيته و يسمى التصريع«المشطور»و هو أنزل درجات التصريع و أقبحها،و من ذلك قول أبي نواس: أقلني قد ندمت على الذّنوب و بالاقرار عدت عن الجحود فصرّع بحرف الباء في وسط البيت ثم قفّاه بحرف الدال،و هذا لا يكاد يستعمل إلا قليلا.قال ابن الاثير عن هذه المراتب السبع:«و ذلك شيء لم يذكره على هذا الوجه أحد قبلي» .و أدخل القزويني التصريع في السجع،و قال:«و منه ما يسمى التصريع و هو جعل العروض مقفاة تقفية الضرب» .و سمّاه السّيوطي «المصرّع»و أدخله في السجع أيضا،و قال:«المصرّع و هو من زيادتي،و ذكره في الإيضاح،و هو توافق آخر المصراع الأوّل و عجز المصراع الثاني في الوزن و الرّويّ و الإعراب و أليق ما يكون في مطالع القصائد» ،و نقل عن صاحب«التبيان»أنّه ثمانية أقسام،و هي المراتب السبع التي ذكرها ابن الاثير غير أنّه عدّ المرتبة الخامسة نوعين،و أقسام صاحب التبيان هي: الأول:الكامل،و هو المرتبة الأولى. الثاني:المستقل،و هو المرتبة الثانية. الثالث:غير المستقلّ‌،و هو المرتبة الرابعة أي الناقص. الرابع:المعلّق،و هو المرتبة السادسة. الخامس:أن يكون لكل منهما في التقديم معنى، و هو المرتبة الثالثة أي الموجّه. السادس:أن يكون لفظ العجز حقيقة،و هو النوع الأول من المرتبة الخامسة أي المكرّر. السابع:أن يكون مجازا،و هو النوع الثاني من المرتبة الخامسة أي المكرّر. الثامن:أن يتخالف لفظ العجزين و هو المرتبة السابعة أي المشطور.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص363)
sourceLink

هو تشابه العروض و الضرب في الوزن و الرويّ‌، و غالباً ما يكون في مطلع القصيدة، نحو قول امرئ القيس [من الطويل]: قفَا نَبْكِ مِنْ ذكرى حَبِيبٍ وَ مَنْزِلِ‌ بِسِقْطِ اللِّوَى بين الدَّخُولِ فَحَوملِ‌ و هو أنواع.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص178)
sourceLink

التّصريع المستقلّ

هو المرتبة الثانية من التصريع و قد تقدم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص366)
sourceLink

التّصريع المعلّق

هو المرتبة السادسة من التصريع و قد تقدم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص366)
sourceLink

التّصريع المكرّر

هو المرتبة الخامسة من التصريع و قد تقدم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص366)
sourceLink

التّصريع المشطور

هو المرتبة السابعة من التصريع و قد تقدم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص366)
sourceLink

التّصريع الموجّه

هو المرتبة الثالثة من التصريع و قد تقدم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص366)
sourceLink

التّصريع الكامل

هو المرتبة الأولى من التصريع و قد تقدم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص366)
sourceLink

التّصريع الناقص

هو المرتبة الرابعة من التّصريع و قد تقدّم .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص366)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التّصرِيع

الصاد و الراء و العين أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على سقوطِ‍‌ شىءٍ إِلى الأرض عن مراس اثنين،ثم يُحمَل على ذلك و يشتقُّ‌ منه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص342)sourceLink

الأسماء

الصَّرَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُصَرِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتّصرِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصِّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُصَرَّعاتمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصُّرَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصُّرُعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاصطراعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالصّارِعاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَصْرَعَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصُّرُوعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَصْرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصَّرْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصِّرَاعمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالصَّرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُصطرَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالصَّرْعِيّالمُصرَّعةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالمِصْراعيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَصْرَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَصَارِعمشتق ثلاثی مجرد الصَّرْعَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصُّرْعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصَّرَّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُصَرَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصِّرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصُّرَّاعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصِّرَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُصَارِعمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِصراعانمشتق ثلاثی مجرد المِصْرَاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُصارَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُتصارِعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالصَّرْعانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصَّرِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالصِّرِّيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمِصْرَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.