التَّرْصِيع

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّرْصِيع

التَّرْصِيْعُ

إذا أخذت سيرا فعقدت فيه عقدا مثلثة فذلك التّرصيع ،و هو عقد التميمة و ما أشبه
(
العین
, ص300)
sourceLink

النَّشَاط ¦¦
التَّقْدِيْرُ ¦¦
النَّسْجُ‌
(
المحیط في اللغة
, ص329)
sourceLink

عقَدَه عَقْداً مُثَلَّثاً مُتداخِلاً كعَقْد التميمة و نحوها ¦¦
أَخذت سيراً فعقدت فيه عُقَداً مُثلَّثة ¦¦
التركيب
(
‏لسان اللسان
, ص489)
sourceLink

نوعٌ من أَنواع البديع، و هو أَن تكون الأَلفاظُ مستوية الأَوزان متفقة الأَعجاز كقوله تعالى: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ .
(
المعجم الوسيط
, ص349)
sourceLink

التركيب، يقال: تاجٌ مُرَصَّع بالجوهر و سيف مُرصَّع أَي مُحَلًّى بالرصائعِ ، و هي حَلَق يُحَلَّى بها، الواحدة رَصيعة .
(
لسان العرب
, ج8 , ص125)
sourceLink

إِذا أَخذت سيراً فعقدت فيه عُقَداً مُثلَّثة، فذلك الترْصِيعُ‌ ، و هو عَقد التميمة و ما أَشبه ذلك; و قال الفرزدق: و جِئْنَ بأَوْلادِ النَّصارَى إِليْكُمُ‌ حَبالى، و في أَعْناقِهِنَّ المَراصِعُ‌ أَي الخُتُوم في أَعْناقِهنَّ‌.
(
لسان العرب
, ج8 , ص124)
sourceLink

التَّرْكِيبُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . ¦¦
نوعٌ من أَنواعِ الجِنَاسِ في البَدِيعِ . ¦¦
قال ابنُ عَبّاد: التَّرْصِيعُ‌ : التَّقْدِيرُ، و النَّسْجُ‌، كما يُرَصِّعُ‌ الطائرُ عُشَّهُ ¦¦
النَّشَاطُ ، عن ابنِ عَبّادٍ
(
تاج العروس
, ج11 , ص164)
sourceLink

رصّع العقد بالجوهر:نظمه فيه و ضمّ‌ بعضه إلى بعض.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص347)
sourceLink

التركيب.و-التقدير.و- النسج كما يرصّع الطائر عُشّه.و الرصيعة :كل حلية يرصَّع بها،أو كل حِلية مستديرة يُحلَّى بها التاج و غيره.و تاج و سيف مُرصَّع بالجواهر: مُحلَّى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1216)
sourceLink

التركيبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1219)
sourceLink

قال [اللیث]: و إذا أخذت سَيْرًا فعقدت فيه عُقَداً مثلَّثة فذلك الترصيع . و هو عَقْد التَميمة و ما أشبه ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص16)
sourceLink

رصع الترصيع : رصَّعَ الشيءَ بالشيءِ :إِذا عقده به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2516)
sourceLink

التَّرْكيبُ ، و التَّقْديرُ، و النَّسْجُ كما يُرَصِّعُ الطائرُ عُشَّهُ ، و النَّشاطُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص38)
sourceLink

ترصيع

درنشاندن جواهر بتاج يا بكمر يا غير آن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص365)
sourceLink

تَرْصِيع

مص ¦¦
تَحلية،تغطية: «ترصيعٌ‌ من ذَهَب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص560)
sourceLink

تَرْصيع بالنُّجوم

تزيين بالنُّجوم،نَثْرها،أو نشرُها هنا و هناك:«تَرْصيعُ‌ اللَّيلِ‌ السَّماءَ بالنُّجومِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص560)
sourceLink

التَّرْصِيع في الاصطلاح

التَّرْصِيْعُ

[في الانكليزية] Inlaying، inlay، harmonization - [في الفرنسية] Incnustation، harmonisation في اللغة الفارسية: تجميل الأشياء بالمجوهرات و اللّؤلؤ . و عند أهل البديع من أنواع المطابقة و هو اقتران الشيء بما يجتمع معه في قدر مشترك كقوله تعالى إِنَّ لَكَ أَلاّٰ تَجُوعَ فِيهٰا وَ لاٰ تَعْرىٰ، وَ أَنَّكَ لاٰ تَظْمَؤُا فِيهٰا وَ لاٰ تَضْحىٰ جاء بالجوع مع العرى و بابه أن يكون مع الظمأ، و بالضحى مع الظمأ و بابه أن يكون مع العرى، لأنّ الجوع و العرى اشتركا في الخلوّ، فالجوع خلو الباطن من الطعام و العرى خلو الظاهر من اللباس، و الظمأ و الضحى اشتركا في الاحتراق فالظمأ احتراق الباطن من العطش و الضحى احتراق الظاهر من حرّ الشمس، كذا في الاتقان. و يطلق أيضا عندهم على قسم من السجع و يسمّى مرصّعا و هو أن يتّفق الفاصلتان وزنا و تقفية و يكون ما في الفاصلة الأولى من الألفاظ مقابلة لما في الثانية كذلك، نحو قوله تعالى إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ اَلْفُجّٰارَ لَفِي جَحِيمٍ و كقوله تعالى إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ و نحو قولهم فهو يطبع الإسجاع بظواهر لفظه و يقرع الأسماع بزواجر وعظه. و يجيء في لفظ السجع. إنّ وجهك الذي هو زينة مجالس السّرور قد صار مشهورا في الآفاق و إنّ النظر إليه يقوّي الروح حتى صار ذلك راحة للعشّاق. و أمّا الترصيع مع التجنيس فمثاله: إني لا أؤذيك إن أنت آذيتني فأنا ضارع إليك و إن أنت تظهر الدلاّل هكذا في مجمع الصنائع. حيث إنّك بسببه طوّفت فكلّ شيء عنك انصرف. و حينما عنه سرت فكلّ شيء عنك سار و اللّه أعلم.
(
موسوعه کشاف
, ص421)
sourceLink

هو السجع الذي فى احدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الاخرى فى الوزن و التوافق على الحرف الآخر المراد من القرينتين هما المتوافقتان فى الوزن و التقفية نحو فهو يطبع الاسجاع بظواهر لفظه و يقرع الاسماع بزواجر وعظه فجميع ما فى القرينة الثانية يوافق ما يقابله فى الاولى فى الوزن و التقفية و اما لفظة فهو فلا يقابلها شيء من القرينة الثانية. ¦¦
هو أن تكون الالفاظ‍‌ مستوية الاوزان متفقة الاعجاز كقوله تعالى ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم و كقوله تعالى ان الابرار لفى نعيم و ان الفجار لفى جحيم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص25)
sourceLink

من المحسنات اللفظية البديعية و هو كون ما في احدى القرينتين من الكلمات او اكثر ما في احدى القرينتين مثل ما يقابله من القرينة الاخرى في الوزن و التوافق على الحرف الاخير نحو(فهو يطبع الاسجاع بجواهر لفظه*و يقرع الاسماع بزواجر وعظه)(الطبع)مهر كردن و چون قباله بمهر تمام مى‌شود و تمامية لازم مهر است*فلهذا ذكر الطبع و اراد الاتمام اي فهو يتم الاسجاع بألفاظه التى كالجواهر*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص289)
sourceLink

رصع الشيء:عقده عقدا مثلثا متداخلا،و إذا أخذت سيرا فعقدت فيه عقدا مثلثة فذلك الترصيع. و الترصيع:التركيب،يقال:تاج مرصع بالجوهر و سيف مرصع أي محلّى بالرصائع و هي حلق يحلّى بها الواحدة رصيعة.و رصّع العقد بالجوهر:نظمه فيه و ضمّ بعضه الى بعض . فالترصيع مأخوذ من ترصيع العقد و ذاك أن يكون في أحد جانبي العقد من اللآلىء مثل ما في الجانب الآخر،و لكن ابن شيث القرشي قال:«الترصيع و هو مأخوذ من رصيعة اللجام و هي العقدة التي تكون على صدغ الفرس من الجانبين و لا يجوز أن تكون احدى العقدتين معقودة و الأخرى محلولة و لا أن تكون إحداهما حالية و الأخرى عاطلة» . و الترصيع من نعوت الوزن عند قدامة و قد عرّفه بقوله:«هو أن يتوخى فيه تصيير مقاطع الأجزاء في البيت على سجع أو شبيه به أو من جنس واحد في التصريف» .و بقوله أيضا:«فالترصيع أن تكون الالفاظ متساوية البناء متفقة الانتهاء سليمة من عيب الاشتباه و شين التعسف و الاستكراه يتوخى في كل جزئين منها متواليين أن يكون لهما جزءان متقابلان يوافقانهما في الوزن و يتفقان في مقاطع السجع من غير استكراه و لا تعسف» . و قال العسكري:«هو أن يكون حشو البيت مسجوعا» ،و ذكر الباقلاني نوعا منه سماه «الترصيع مع التجنيس» كقول ابن المعتز: ألم تجزع على الربع المحيل و أطلال و آثار محول و قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ تَذَكَّرُوا فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ‌. وَ إِخْوٰانُهُمْ‌ يَمُدُّونَهُمْ فِي اَلغَيِّ ثُمَّ لاٰ يُقْصِرُونَ‌ . و قال الباقلاني:«و مما يقارب الترصيع ضرب يسمّى المضارعة» ،كقول الخنساء: حامي الحقيقة محمود الخليقة مه‍ ديّ الطريقة،نفّاع و ضرّار جوّاب قاصية جزّار ناصية عقّاد ألوية للخيل جرّار و قال ابن رشيق:«و اذا كان تقطيع الأجزاء مسجوعا أو شبيها بالمسجوع فذلك هو الترصيع عند قدامة» .ثم قال:«و للقدماء من هذا النوع إلا أنهم لا يكثرون منه كراهة التكلف». و قال ابن سنان:«و هو أن يعتمد تصيير مقاطع الأجزاء في البيت المنظوم أو الفصل من الكلام المنثور مسجوعة و كأن ذلك شبّه بترصيع الجوهر في الحلي» . و لا يخرج كلام التبريزي و البغدادي و ابن منقذ و ابن الزملكاني و ابن مالك و ابن الأثير الحلبي و الحموي و السيوطي و المدني عن ذلك . و قال الرازي:«هو أن تكون الالفاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز» و نقل السكاكي و ابن قيم الجوزية و الحلبي و النويري هذا التعريف . و قال ابن الاثير:«هو أن تكون كل لفظة من ألفاظ الفصل الأول مساوية لكل لفظة من ألفاظ الفصل الثاني في الوزن و القافية» .و نفى أن يكون هذا الفن في كتاب اللّه العزيز لما فيه من زيادة في التكلف،و قال إنّه قليل في الشعر،و اذا جيء به فيه لم يكن عليه محض الطلاوة التي تكون اذا جيء به في الكلام المنثور.و من ذلك قول بعضهم: فمكارم أوليتها متبرّعا و جرائم ألغيتها متورّعا ف‍«مكارم»بازاء«جرائم»و«أوليتها»بازاء«الغيتها» و«متبرعا»بازاء«متورعا». و لكنّ السابقين كابن منقذ و الرازي و السكاكي ذكروا له أمثلة من القرآن الكريم كقوله تعالى: وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاّٰ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ‌ ،و قوله: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ‌. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ‌ ،و قوله: وَ آتَيْنٰاهُمَا اَلْكِتٰابَ اَلْمُسْتَبِينَ‌. وَ هَدَيْنٰاهُمَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ‌ ،و قوله: إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ‌. وَ إِنَّ‌ اَلْفُجّٰارَ لَفِي جَحِيمٍ‌ .و علق ابن الاثير على الآية الأخيرة بقوله«فأما قول من ذهب الى أنّ في كتاب اللّه منه شيئا و مثله بقوله:إنّ الأبرار...»فليس الأمر كما وقع له فان لفظة«لفي»قد وردت في الفقرتين معا،و هذا يخالف شرط الترصيع الذي شرطناه لكنه قريب منه» . و قال المصري:«الترصيع كالتسجيع في كونه يجزّىء البيت إما ثلاثة أجزاء إن كان سداسيا،أو أربعة إن كان ثمانيا و سجع على ثاني العروضين دون الأول،و أكثر ما يقع الجزءان المسجع و المهمل في الترصيع مدمجين إلا أنّ أسجاع التسجيع على قافية البيت.و الفرق بينه و بين التسميط المسمى تسميط التبعيض،أنّ المسجع من قسمي التسميط معا هي أجزاء عروضية و المسجع من الترصيع أجزاء غير عروضية لوقوع السجع في بعض الأجزاء» . و ذكر أبيات أبي صخر التي ذكرها قدامة و هي: و تلك هيكلة خود مبتّلة صفراء رعبلة في منصب سنم عذب مقّبلها خدل مخلخلها كالدعص أسفلها مخضوبة القدم سود ذوائبها بيض ترائبها محض ضرائبها صيغت على الكرم سمح خلائقها درم مرافقها يروى معانقها من بارد شبم كأن معتّقة في الدن مغلقة صفرا مصفّقة من رابىء رذم شيبت بموهبة من رأس مرقبة جرداء مهيبة في حالق شمم و سمّى هذا النوع«الترصيع المدمج»لأنّ كل جزء مسجع من أجزائه مدمج في الجزء الذي قبله فرقا بينه و بين ما ليس كذلك من الترصيع.فانّ من الترصيع ما أجزاؤه المسجعة غير مدمجة فيما قبلهما،و مثاله قول مسلم بن الوليد: كأنّه قمر أو ضيغم هصر أو حيّة ذكر أو عارض هطل و سمّاه المظفر العلوي ترصيعا و تفويفا . و أدخل القزويني هذا اللون في السجع و قال: «و قيل السجع غير مختص بالنثر و مثاله من الشعر قول أبي تمام: تجلّى به رشدي و أثرت به يدي و فاض به ثمدي و أورى به زندي و أدخل في السجع التشطير أيضا و هو أن يجعل كل من شطري البيت سجعة مخالفة لأختها كقول أبي تمام: تدبير معتصم باللّه منتقم للّه مرتغب في اللّه مرتقب و قسّم الحلبي و النويري الأسجاع الى أربعة أنواع: الترصيع و المتوازي و المطرف و المتوازن ،و بذلك يتفقان مع القزويني في هذا التحديد،كما يتفق المتأخرون معهم حينما عدّوا بيت أبي تمام الأول من السجع المطرف،و البيت الثاني من سجع التشطير.و قسّمه ابن شيث القرشي الى ترصيع حذو و ترصيع لغو و قال:«فترصيع الحذو و أفصحه قوله تعالى: وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً . و منه قول النبي-صلوات اللّه عليه-«إياكم و المشارّة فانها تميت الغرّة و تحيي العرّة» و منه قول الشاعر: غرر لكنّهم عرر إن مزجت الخبر بالخبر و أما ترصيع اللغو فهو كل كلمتين جاءتا في النثر على صورة واحدة في الخط لا يفرق بينهما إلا بالشكل و النقط إلا أنّه لا يصلح أن تكون إحداهما قبالة الأخرى قافية لاختلاف حرف الروي و هو مثل: «أعجبني من نبل فلان شائعه و من نيله سائغه»و«أنا فيما فعلته نابغ لا تابع و عائد لا عائذ و حابس لا خائس» . و هذا تقسيم جديد للترصيع و هو من صنوف الجناس،و قد عدّها ابن رشيق من جناس التصحيف . و قد يكون الترصيع مع التجنيس،قال الوطواط: «و صناعة الترصيع رفيعة الشأن في ذاتها و لكنها إذا اقترنت بعمل آخر مثل التجنيس فإنّها تزداد علوا و رفعة شأن» .و منه قول بعضهم:«قد وطئت الدهماء أعقابهم و خشيت الأعداء أعقابهم» و«الكؤوس في الراحات و النفوس في الراحات»، و قول المؤملي الكاتب: لم نزل نحن في سداد ثغور و اصطلام الابطال من وسط لام و اقتحام الأهوال من وقت حام و اقتسام الاموال من وقت سام و منه قول الوطواط: جلالك يا خير الملوك مساعيا على منبر المجد المؤثل خاطب فللحظة النكراء سيبك دافع و للخطة العذراء سيفك خاطب و كان الباقلاني قد ذكر-كما تقدم-الترصيع مع التجنيس و مثل له بقول ابن المعتز و بآية من الذكر الحكيم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص306)
sourceLink

هو أن تكون الألفاظ مستوية، و الأوزان متّفقة الأعجاز، نحو إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ‌، وَ إِنَّ اَلْفُجّٰارَ لَفِي جَحِيمٍ (الانفطار: 13-14). حيث جيء بِ‍ «الفجّار» مساوية لِ‍ «الأبرار» في الوزن و العجز. و نحو قول أبي نواس [من الطويل]: و أفْعَالُنَا للراغبينَ كرامةٌ‌ وَ أَمْوَالُنا للطَّالِبِينَ نِهَابُ‌ حيث جيء بِ‍ «و أمْوَالُنا» مساوية لِ‍ «و أفُعَالُنَا» في الوزن و العجز، و «للطالبين» مساوية لِ‍ «للراغبين».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص164)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّرْصِيع

الراء و الصاد و العين أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على عَقْد شىء بشىء كالتَّزْيِين له به.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص398)sourceLink

الأسماء

الأُرَيْصِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُرصِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّرْصِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالرَّصِيعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّصائعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُرَصَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّرَصُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالرَّصْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّصَّاعصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّصَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَراصِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَرْصَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّصَاعمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّصْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّصَعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُرْصِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمِرْصَعَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّصِيعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّصْعَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.