التَّهَوُّر هى هيئة حاصلة للقوّة الغضبية بها يقدم على أمور لا ينبغى ان يقدم عليها و هى كالقتال مع الكفار اذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص32) 
إنّ الشّجاعة خلق جميل، و تحصل بتوسّط في الإقدام على الأشياء المفزعة، و الإحجام عنها. و الزّيادة في الإقدام عليها تكسب التّهوّر. (رسائل الفارابي، التّنبيه/ 11) هو أن تطاوع في الإقدام و لا تطاوع في الإحجام. و هو لازم لقوّة النّفس مع جهلها. (المباحث المشرقيّة 415/2، الحكمة المتعالية 92/5) قوّة الغضب إن مالت إلى طرف الإفراط سمّي تهوّرا. (الحكمة المتعالية 90/5) ← الشّجاعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص68) 
هو الإقدام على شيء لا يكون الإقدام عليه جميلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص102) 
التّهور هي هيئة حاصلة للقوة العصبية، بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها، و هي كالقتال مع الكفار إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين. «التعريفات ص 63». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص496) 
و هو الإقدام على ما لا ينبغي و الخوض في ما يمنعه العقل و الشرع من المهالك و المخاوف و لا ريب في أنه من المهلكات في الدنيا و الآخرة، قال العزيز سبحانه «وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ» (البقرة 195). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص91) 
هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يقدم على أمور لا تنبغي كقتال كفار يزيدون عن ضعفنا [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص153) 
هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يكون الاقدام على امور لا ينبغي الاقدام عليها* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص371) 
تهور - الشجاعة فهي فضيلة للقوة الغضبية لكونها قوية و مع قوة الحمية منقادة للعقل المتأدّب بالشرع في إقدامها و إحجامها و هي وسط بين رذيلتيها المطيفتين بها و هما: التهوّر و الجبن. فالتهوّر لطرف الزيادة عن الاعتدال و هي الحالة التي يقدم الإنسان على الأمور المحظورة التي يجب في العقل الإحجام عنها. و أما الجبن فلطرف النقصان و هي حالة بها تنقص حركة الغضبية عن القدر الواجب فتصرف عن الإقدام حيث يجب الإقدام. و مهما حصلت هذه الأخلاق صدرت منها هذه الأفعال أي يصدر من خلق الشجاعة الإقدام حيث يجب و كما يجب و هو الخلق الحسن المحمود. (غزا، ميز، 66، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص207) 