الثَّلَبُوتُ بفتحتين، و ضم الباء الموحدة، و سكون الواو، و تاء فوقها نقطتان، قيل: هو واد بين طيء و ذبيان، و قيل: لبني نصر بن قعين بن الحارث ابن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، و هو واد فيه مياه كثيرة؛ قال السيد عليّ بن عيسى بن وهّاس: الثلبوت واد يدق إلى وادي الرّمة من تحت ماء الحاجر، إذا صيّحت برفاقك أسمعتهم؛ قال الحطيئة: أ لم تر أن ذبيانا و عبسا، لباغي، الحرب قد نزلا براحا فقال الأحربان، و نحن حيّ بنو عمّ تجمّعنا صلاحا منعنا مدفع الثلبوت، حتى نزلنا راكزين به الرماحا نقاتل عن قرى غطفان، لمّا خشينا أن تذلّ و أن تباحا و قال مرة بن عياش ابن عم معاوية بن خليل النصري ينوح على بني جذيمة بن نصر: و لقد أرى الثلبوت بألف بينه، حتى كأنهم أولو سلطان و لهم بلاد طال ما عرفت لهم، صحن الملا و مدافع السّبعان و من الحوادث، لا أبا لأبيكم، أن الأجيفر قسمه شطران 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص82) 
بفتح أوّله و ثانيه، و بالباء المعجمة بواحدة، المضمومة، بعدها واو و تاء معجمة باثنتين: اسم واد فى بلاد غطفان، قال الحطيئة: منعنا مدفع الثّلبوت حتّى تركنا راكزين به الرّماحا نقاتل عن قرى غطفان لمّا خشينا أن تذلّ و إن تباحا و قال لبيد: بأحزّة الثّلبوت يربأ فوقها قفر المراقب خوفها آرامها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص343) 
بفتحتين، و ضمّ الباء الموحدة، و سكون الواو، و تاء مثناة فوقها نقطتان. قيل: هو واد بين طيىء و ذبيان. و قيل: لبنى نصر بن قعين، فيه مياه كثيرة. و قيل: واد بدقّ فى وادى الرّمة من تحت ماء الحاجر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص299) 
اسم وادٍ بين طيِّئٍ و ذُبْيَانَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص94) 