الثَّلْماءُ بالفتح، و المد، تأنيث الأثلم، و هو الفلول في السيف و الحائط و غيره؛ قال الحفصي: الثلماء من نواحي اليمامة، و قيل: الثلماء ماء حفره يحيى بن أبي حفصة باليمامة؛ و قال يحيى: حيّوا المنازل، قد تقادم عهدها، بين المراخ إلى نقا ثلمائها و قال أبو زياد: من مياه أبي بكر بن كلاب الثلماء، و قال الأصمعي: الثلماء لبني قرة من بني أسد، و هي في عرض القنّة في عطف الحبس أي بلزقه، و لو انقلب لوقع عليهم، و هي منه على فرسخين، و الحبس جبل لهم؛ و قال في موضع آخر من كتابه: غرور جبل ماؤه الثلماء، و هي ماءة عليها نخل كثير و أشجار، و قال نصر: الثلماء ماءة لربيعة بن قريط بظهر نملي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص83) 
الثَّلَمُ محرَّكةً: ع بناحِيَةِ الصَّمَّان. قالَ الأزْهَرِيُّ: و قد رأَيْته و أَنْشَدَني أَعْرابيُّ: تَرَبَّعَتْ جَوَّخُوَيٍّ فالثَّلَمْ. قلْتُ: و منه قَوْلُ زُهَيْر: هلْ رامَ أَمْ لم يَرِمْ ذو الجِزْعِ فالثَّلَمُ ذاكَ الهَوى منك لا دانٍ و لا أَمَمُ و يقالُ له: الثَّلْماءُ أَيْضاً و قيلَ: هو مَوْضِعٌ آخَرُ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قالَ نَصْر: الثَّلْماءُ ماءٌ لرَبيعَةَ بنِ قريطٍ بظَهْرِ نمل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص88) 
الثّلماء بفتح أوّله، و بالمدّ، على وزن فعلاء: ماءة مذكورة فى رسم ضريّة، قال مزاحم العقيلىّ: فذر ذا و لكن هل تعين متيّما على ضوء برق آخر الليل ناضب أرقت له وهنا و قد نام صحبتى بتنهية القوسين ذات التّناضب جنوحا إلى أيدى المطىّ و دونه ذرا أشمس فاعتاق عين المراقب كأنّ سناه بين عروى سمارة و بين صدا بالسّبسب المتراغب تكشف بلّق أو يدا مأربيّة نعت هالكا ضرّابة بالمعاذب و بالظّهر و الثلماء منه سحيفة جرت بالضّباع و الوعول القراهب التّنهية: حيث ينتهى السيل. و قوسان: موضع. و أشمس: جبل، على وزن أفعل. و عروى: موضع محدد فى موضعه، و كذلك سمارة، و يقال سمار بلا هاء، و هو من بلاد بنى عقيل أو ما يليها، يدلّ على ذلك قول مزاحم فى هذه القصيدة: أرى إبلى ملّت قساسا و هاجها محلّ بقارات السّمار و ناعب و قساس: موضع معدن. و قال ابن أحمر، و كان بنو سهم أو عدوه بالقتل: لئن ورد السّمار لنقتلنه فلا و أبيك لا أرد السّمارا وصدا: موضع هناك. و روى غير الأصمعى «ضدا» بضاد معجمة. و قوله «ناضب» بالضاد يريد بعيدا؛ و من رواه بالصاد: يريد منصبا. و قال مزاحم أيضا فى السّمار: أرى إبلى ملّت قساسا و راعها محاح بعانات السّمار و ناعق 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص343) 
بالفتح و المدّ. قيل: من نواحى اليمامة. و قيل: ماء حفره يحيى بن أبى حفصة بها. و قيل: من مياه بنى أبى بكر بن كلاب. و قيل: لبنى مرّة من بنى أسد. و قيل: ماء لربيعة بن قريط بظهر نملى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص299) 