الخَيَّابُ القدح الذي لا يوري ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي لا يفوز من السهام أيضا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص315) 
القِدْحُ الذي لا يُورِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص378) 
القِدْحُ الذي لا يُوري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص426) 
القَدْح لا يوري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص122) 
القِدْحُ الذي لا يُورِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص368) 
قال: و الْخَيَّابُ : القِدْحُ الذي لا يورِي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص245) 
خيب الخَيَّاب : القِدح الذي لا يوري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1971) 
القِدح الذى لا يُورى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص271) 
و الخَيّابُ ، كعَيّاش: القِدْحُ الذي لا يُوري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص458) 
وسعى فلان في خَيّاب بن هَيّاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص179) 
و الأصل قولهم للقِدْحِ الذى لا يُورِى: هو خَيّاب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص232) 
- و الخَيَّابُ أيضاً: القَدْح لا يُورِي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص85) 
ذهب سَعْيهُ في خَيَّابِ بنِ هَيَّاب اَي: في خسار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص122) 
سَعْيُه فى خَيَّابِ بن هَيَّابٍ فى خَسَار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص264) 
و سَعْيُه فى خَيّاب بن هَيّاب; أى:فى خسار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص271) 
- و سَعْيُهُ في خَيَّابِ بنِ هَيَّابٍ ، مُشَدَّدَيْنِ ، أي: خَسارٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص85) 
قَدْحٌ خَيَّابٌ آتش زنه كه روشن نشود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص377) 
لا يُورِى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص264) 
لا يُورِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص201) 
لا يُوري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص179) 