القَلْتَةُ شقٌّ ما بين الشاربين بحيال الوَتَرَة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شاةٌ قَلتَةٌ:ليست حلوة اللبن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص649) 
مَشَقُّ ما بَيْنَ الشَّارِبَيْنِ بِحِيَالِ الوَتَرَةِ، و هي الخُنْعُبَةُ، و النُّونَةُ، و الثُّومَة، و الهَزْمَةُ، و الوَهْدَةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص109) 
مَشَقُّ ما بين الشاربيْن بِحيالِ الوَتَرة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص409) 
واحدة القِلاَت و منهُ «فوجدت القلتة من قلات الصمان تأخذ ملء ماية راوية» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مشقّ ما بين الشاربين بحِيال الوترة و هي الخنعبة و النونة و الثومة و الهزمة و الوهدة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص396) 
مَشَقُّ ما بين الشَّاربَينِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص753) 
شاة قلتة: لبنها ليس حلواً. من الفارسية: «كَلْتَه» أي الدابة المسنة التي لا تصلح للعمل؛ القصير من الناس و السنانير و الكلاب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص374) 
و الخُنْعُبة و النُّونةُ و الثُّومةُ و الهَزْمة و الوَهْدة و القَلْتةُ: مَشَقُّ ما بين الشاربَيْن بحِيالِ الوَتَرة، و الله أَعلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص73) 
شَاةٌ قَلْتَةٌ لَيْسَتْ بحُلْوَةِ اللَّبَنِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص365) 
ليْسَتْ بحُلْوَةِ اللَّبَنِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص109) 
ليست بحلوة اللبن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص396) 
ليستْ بِحُلْوَةِ اللَّبَنِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص208) 
و شاةٌ قَلْتَةٌ ، كَهَضْبَةٍ : لا يَخلُو لَبَنُها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص281) 