لو رأيت ابن عمر ساجدا لرأيته مُقْلَوْلِيا و فى رواية كان لا يرى إلاّ مُقْلَوْلِيا هو المتجافى المستوفز. و فلان يَتَقَلَّى على فراشه: أى يتململ و لا يستقرّ. و فسره بعض أهل الحديث: كأنه على مِقْلًى ، قال الهروى: و ليس بشىء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص105) 
لو رأَيْتَ ابنَ عُمر ساجِداً لرَأَيْته مُقْلَوْلِيا أي مُتَجافِياً مستوفِزاً. و منه: فلان يتقلَّى على فراشه؛ أي يَتَمَلْمَلُ و لا يستقرّ و الباب يدل على الخِفَّة و القَلَق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص121) 
هو المُتَجافي المُسْتَوْفِزُ، و قيل: هو مَن يَتَقَلَّى على فراشه أَي يَتَمَلمَل و لا يَسْتَقِرّ، قال أَبو عبيد: و بعض المحدثين كان يفسر مُقْلَوْلِياً كأَنه على مِقْلًى، قال: و ليس هذا بشيء إِنما هو من التجافي في السجود. و يقال: اقْلَوْلَى الرجل في أَمره إِذا انكمش، و اقْلَوْلَتِ الحُمر في سرعتها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص200) 
في الحديثِ: «لو رأَيْتَ ابنَ عُمر ساجِداً لرَأَيْته مُقْلَوْلِيا » . هو المُتَجافِي المُسْتَوْفِزُ؛ و قيلَ: هو مَن يَتَقَلَّى على فِراشِه أَي يَتَمَلْمَل و لا يَسْتَقِرّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ أبو عبيدٍ: و بعضُ المُحدِّثِين كانَ يفسِّرُ مَقْلَوْلِيا كأَنه على مِقْلًى ؛ قالَ: و ليسَ هذا بشيءٍ إنَّما هو مِن التَّجافِي في السُّجودِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص97) 
المقلولي: المتجافي المستوفز[قال -]و أنشدني الأحمر:[الطويل] يقول إذا اقلولي عليها و أقردت... ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم [و قال الآخر: (الرجز) قد عجبت مني و من يعيليا... لما رأتني خلقا مقلوليا قوله: يعيليا تصغير يعلى و المقلولي: المستوفز الذي ليس بمطمئن. و بعض المحدثين كان يفسر مقلوليا: كأنه على مقلى و ليس هذا بشيء إنما هو من التجافي في السجود ك حديث علي رضوان الله عليه: إذا صلى الرجل فليخو و إذا صلت المرأة فلتحتفز - حدثناه أبو نوح عن يونس ابن أبي إسحاق عن أبيه عن الحارث عن علي .. ذلك. قوله: فليخو يعني فليتفتح و ليتجافى حتى يخوى ما بين عضديه و جنبيه و كالحديث المرفوع: أنه كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه.. و أما قول علي: إذا صلت المرأة فلتحتفز يقول: تتضام إذا جلست و إذا سجدت]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص237) 
كانَ ابنُ عُمَرَ لا يُرىٰ إِلاَّ مُقْلَوْلِياً أي مُنْكَمِشاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص20) 
لو رأيتَ ابنَ عُمَرَ لرأيتَه مُقْلولياً أى متجافِياً عن الأرض، كأنّه يريد كَثْرَةَ الصَّلاة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص16) 
أنه كان لا يُرَى إلاَّ مُقْلوْلِياً قال أبو عبيدٍ: المَقْلوْلِي : المتجافي المستوفِز. قال: و أنشدني الأحمر: قد عَجبت مِنّي و مِن يُعَيْلِيَا لمّا رأتني خَلَقاً مُقْلوْليَا قال أبو عبيد: و بعض المحدثين كان يفسر مُقُلَولياً كأَنه على مِقْلًى . قال أبو عبيد: و ليس هذا بشيء، إنما هو من التجافي في السُّجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص226) 