معنای اليَرْمُوك

اليَرْمُوك

موضع
(
‏لسان اللسان
, ص514)
sourceLink

الرَّمَكان و اليَرْمُوك: موضعان.
(
لسان العرب
, ج10 , ص435)
sourceLink

موضعه «رم» (298 أ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص396)
sourceLink

و الرَّمكان ،و اليرموك :موضعان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص33)
sourceLink

يوم اليَرْمُوك

كانت به وقعة عظيمة بين المسلمين و الروم في زمن عمر بن الخطاب
(
‏لسان اللسان
, ص514)
sourceLink

و يَرْمُوكٌ : موضعٌ بناحية الشأم، و منه يوم الْيَرْمُوكِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1588)
sourceLink

اعلام

اليَرْمُوك

موضع بالشام فيه كانت الوقيعة العظمى المشهورة للمسلمين على الروم في الصدر الأول. قالوا : إن أبا عبيدة بن الجراح رضي اللّه عنه لمّا بلغه كتاب عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه يأمره بنزول حمص و يحذره من المتنصرة، انثنى أبو عبيدة رضي اللّه عنه إلى حمص فنزل بها يوم الجمعة من شوّال سنة أربع عشرة، فصالحه أهلها على أداء الجزية بعد أن قاتلهم، و بها مات عكرمة بن أبي جهل، و بعث خالدا رضي اللّه عنه إلى المعرّات و بلد العواصم، فصالحه أهلها على أداء الجزية، فلما بلغ هرقل افتتاح العرب لهذه البلاد، جيّش الجيوش من كل ناحية، و أرسل إلى أهل رومية و أهل قسطنطينية و أهل أرمينية و من كان على دينه من أهل الجزيرة، و بعث إلى عماله أن يحشدوا كلّ من بلغ الحلم فما فوقه من أهل مملكته إلا الشيخ الفاني، فاجتمعوا، و وجّه معهم من الملوك ابن قاطر و جرجير الأرمني و الدرنجار و قورين ابن أخته، و معهم الشمامسة و القسيسون و الرهبان و الأساقفة و البطارقة، و لم يبق في الصوامع راهب إلا نزل غضبا لدينهم، فرفعوا مائة و ستين صليبا تحت كل صليب عشرة آلاف، و أمر عليهم ماهان الأرمني، و كان من أشرافهم و عظمائهم ليس فيهم أشجع منه. فلما بلغ المسلمين اجتماع جموع الروم استشار أبو عبيدة رضي اللّه عنه أهل الرأي، فكلهم أشار عليه بالخروج عن الشام إلا خالد بن الوليد رضي اللّه عنه، و تبعه على ذلك قيس بن [هبيرة بن] مكشوح، و كان مثله في الشدّة و الاقدام و الشجاعة، فقال خالد لأبي عبيدة: ولّني ما وراء بابك و دعني و الأمر، فولاّه أبو عبيدة أمرهم. فصار خالد إلى اليرموك، و اجتمع به جموع المسلمين، و نزل الروم بالواقوصة على ضفّة اليرموك - و هو واد - و صار الوادي خندقا بينهم، و هو لهب لا يدرك، و زحفت الروم في يوم ذي ضباب، و فيهم ثمانون ألف مقيد، و أربعون ألفا في السلاسل، عشرة في سلسلة، و أربعون ألفا مربوطون بالعمائم، و أقبلوا لهم دويّ كدويّ الرعد، فأزالوا المسلمين على الميمنة إلى ناحية القلب، و كان خالد رضي اللّه عنه في نحو ألف فارس، و قيل في نحو ستة آلاف، فلما رأى انكسار المسلمين و اضطراب فرسان العرب، و كان إلى جنبه أكثر من مائة ألف من الروم، فاعترضهم و حمل عليهم، فما بلغتهم الحملة حتى فضّ اللّه جمعهم و اتبعهم من يليهم، فانكشفوا بين أيديهم كما تولي الغنم بين يدي الأسد. و حمل عليهم المسلمون من كل ناحية، فمنحهم اللّه تعالى أكتافهم فقتلوهم كيف شاءوا لا يمتنعون من أحد، و ركب الروم بعضهم بعضا في الضباب إلى مكان مشرف على أهوية تحتهم، فأخذوا يتساقطون فيها لا يعلم آخرهم ما لقي أولهم من أجل الضباب، فكان من صبر للقتال من المقرنين يهوي به من خشعت نفسه، فيهوي الواحد بالعشرة فلا يطيقونه، فسقط فيها خلق كثير، فبعث أبو عبيدة رضي اللّه عنه من الغد شداد بن اوس بن ثابت ابن أخي حسّان يعدهم فلم يقدر، فقطعت القصب من الوادي و جعل على كل ألف قتيل قصبة، فإذا القتلى مائة ألف و عشرون ألفا، فسميت تلك الأهوية حينئذ الواقوصة لأنهم و قصوا فيها، و ما فطنوا بتساقطهم حتى انكشف الضباب، فأخذوا في وجه آخر، و قتل المسلمون منهم في المعركة مائة ألف و خمسة آلاف فيهم صناديدهم و فيهم أخو هرقل و التدارق و الصقلار خصي هرقل، و ذلك يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة خمس عشرة. و فرّ ماهان في من بقي من الروم إلى دمشق، فاتبعه خالد رضي اللّه عنه في جيشه فهزمهم و قتل منهم مقتلة عظيمة، و ترجل ماهان فقتله النعمان بن علقمة الازدي، و قيل بل عاصم بن حوال اليربوعي، فقومت عدته التي خرج بها للحرب بستين ألفا لأنها كانت مرصعة بالدر و الياقوت. و لم يزل خالد رضي اللّه عنه يتبعهم فيقتلهم في كل واد و كل شعب و كل جبل. و كتب عمر بن الخطّاب إلى أبي عبيدة رضي اللّه عنهما أن يقسم الغنائم على المسلمين، فقسمها بدمشق، فأصاب الفارس أربعة و عشرون ألف مثقال من الذهب الأحمر و مثلها من الفضة، و أصاب الراجل ثمانية آلاف من كل نوع، و أعطى الفرس الهجين سهما و الفرس العربي سهمين، و ألحق البراذين بالعربيات، و كانت أيام اليرموك من أشد أيام القتال، و أشدها يوم التغوير، و هو اليوم الذي أمر فيه ماهان مائة ألف رام من الأرمن أن يرموا فيه كلهم عن قوس واحدة، فرموا فغارت من المسلمين سبعمائة عين، منهم عين أبي سفيان بن حرب رضي اللّه عنه. و في طريق آخر أنه لمّا تصافوا للقتال برز من صفّ العدو رجل منهم عظيم الشأن عندهم، فقال أبو عبيدة رضي اللّه عنه: من يبرز إليه‌؟ فبرز إليه قيس بن هبيرة بن المكشوح، فطعنه فأرداه عن فرسه، فنادى ابو عبيدة رضي اللّه عنه في الناس: و اللّه ما بعدها إلا النصر فاحملوا، فحمل المسلمون فكانت الدبرة على الروم، فقتل منهم سبعون ألفا لأنهم كانوا تقيّدوا للثبوت فلم ينج منهم إلا الأقل من الثلث، و لم يقتل في وقيعة من أهل الدهر إلى وقتنا هذا أكثر من قتلى اليرموك، و قال قيس بن المكشوح: جلبنا الخيل من صنعاء تردي بكل مدجّج كالليث حامي إلى وادي القرى فديار كلب إلى اليرموك بالبلد الشآمي و اليرموك نهر بذلك الموضع و به سمي. و في التفسير أن لقمان لمّا وعظ ابنه بقوله عزّ و جلّ يٰا بُنَيَّ‌ إِنَّهٰا إِنْ تَكُ مِثْقٰالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ‌ الآية (لقمان: 16) أخذ حبّة من خردل فأتى بها إلى اليرموك و ألقاها في عرضه، ثم مكث ما شاء اللّه تعالى، ثم ذكرها فبسط يده، فأقبل ذباب فألقاها في ناحيته. و من امداح حسّان بن ثابت لآل جفنة في الجاهلية قوله: لمن الدار أقفرت بمعان بين أصل اليرموك فالخمّان ذاك مغنى لآل جفنة في الده‍ ر محلا لحادث الأزمان و قد تقدم في ذكر جلق قصة جبلة بن الأيهم، و ذكر هذا الشعر هناك.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص617)
sourceLink

بفتح أوله، و إسكان ثانيه: موضع مذكور فى رسم خمان. و باليرموك التقى جمع الروم الأعظم و المسلمون، و أميرهم أبو عبيدة و معه خالد بن الوليد، فبرز منهم رجل عظيم الشأن، فقال أبو عبيدة: من يبرز إليه‌؟ فبرز إليه قيس بن هبيرة بن المكشوح، فطعنه فأذراه عن فرسه، فنادى أبو عبيدة فى الناس: و اللّه ما بعدها إلا النصر، فاحملوا. فحمل المسلمون، و كانت الدّبرة على الروم، فقتل منهم سبعون ألفا. و ذلك أنهم كانوا تقيّدوا للثّبوت، فلم ينج منهم إلا أقل من الثّلث، فلم يقتل فى وقعة من أول الدهر إلى وقتنا هذا، أكثر من قتل اليرموك. و قال قيس [بن هبيرة] بن المكشوح: جلبنا الخيل من صنعاء تردى بكلّ مدجّج كاللّيث حام إلى وادى القرى فديار كلب إلى اليرموك بالبلد الشّآم
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1393)
sourceLink

نهر اليرموك: طوله 57 كيلا؟؟؟ منهم سبعة عشر كيلا في فلسطين.. و الحد الفاصل بين سورية و الأردن على‌؟؟؟ ثلاثين كيلا: يعدّ من أكبر روافد نهر الأردن و ينبع من مرتفعات حوران، و يلتقي مع الأردن في جنوبي بحيرة طبرية، على ب‌؟؟؟ ستة أكيال منها بالقرب من جسر المجامع و في عام 13 ه‍ نسبت معركة اليرموك‌؟؟؟ الفاصلة في سهل الواقوصة، الواقع استدارة النهر قبل التقائه بالأردن و الواقوصة: قرية من أعمال درعا، تقع غربها و على مسيرة 63 كيلا منها. [انظر؟؟؟ مخططات معركة اليرموك].
(
المعالم الأثيرة
, ص297)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.