خُشَّعا أَبْصٰارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْدٰاثِ كَأَنَّهُمْ جَرٰادٌ مُنْتَشِرٌ (آیه 7/سوره القمر) 
قال الليث: خشع الرجل يخشَع خشوعاً، إذا رمَى ببصره إلى الأرض. و اختَشَع، إذا طأطأ صدره و تواضع. قال: و الخُشُوع قريبٌ من الخضوع، إلاّ أن الخضوع في البدن و الإقرار بالاستخداء، و الخشوع في البدن و الصَّوت و البصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص108) 
قرىء: (خاشعاً أبصارهم) . قال الزجاج: نَصب خُشَّعاً على الحال، المعنى يخرجون من الأجداث خُشَّعاً . قال: و من قرأ خاشعاً فعلى أنَّ لك في أسماء الفاعلين إذا تقدّمت على الجماعة التوحيد نحو (خاشعاً أبصارهم)، و لك التوحيد و التأنيث لتأنيث الجماعة كقولك: (خٰاشِعَةً أَبْصٰارُهُمْ) . قال: و لكَ الجمع نحو خُشَّعاً أَبْصٰارُهُمْ [القَمَر: 7] تقول مررت بشبابٍ حسن أوجههم، و حسانٍ أوجههم، و حسنة أوجههم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص107) 
خَشَعَ ببصره: إِذا رمى به إِلى الأرض و غضَّه، و الخشوع أعم من الخضوع، لأن الخضوع يكون في البدن، و الخشوع يكون في البدن و الصوت و البصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1811) 