معنای صِفِّينُ

صفّين

موضعى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص855)
sourceLink

صِفِّينُ

موضع كانت به وقعة بين امیر المومنین علي عليه السلام، و معاوية
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص27)
sourceLink

موضعٌ قرب الرقة على شاطي الفرات و الاشهر اَنْ تُقرّ الياء بحالها و يجري الاعراب على النون.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص214)
sourceLink

اسم موضع كانت به وقعة بين علي رضي الله عنه و معاوية.لا واحد له. (و يقال:صِفُّونَ،في الرفع أيضًا).
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص264)
sourceLink

بِكَسْرِ الصَّادِ مُثَقَّلُ‌ الْفَاءِ مَوْضِعٌ عَلَى الْفُرَاتِ مِنَ الْجَانِبِ الْغَرْبِىّ‌ بِطَرَفِ الشَّامِ مُقَابِلُ قَلْعَةِ نَجْمٍ‌ وَ كَانَ‌ هُنَاكَ وَقْعَةٌ بَيْنَ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ‌ وَ هُوَ فِعْلِينٌ مِنَ الصَّفِّ أَوْ فِعِيلٌ مِنَ الصُّفُونِ‌ فَالنُّونُ أَصْلِيَّةٌ عَلَى الثَّانى
(
المصباح المنیر
, ص343)
sourceLink

موضعٌ كانت به وقعةٌ بين علىٍّ و معاوية رضى اللّٰه عنهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2152)
sourceLink

صفن صِفِّين : موضعكانت فيه وَقَعَات بين علي بن أبي طالب و معاوية بن أبي سفيان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3766)
sourceLink

- و صِفِّينُ ، كسِجِّينٍ : ع قُرْبَ الرَّقَّةِ بِشاطئ الفُراتِ ، كانت به الوَقْعَةُ العُظْمَى بينَ عَلِيٍّ و مُعَاوِيَةَ ، غُرَّةَ صَفَرَ سَنَةَ 37، فَمِنْ ثَمَّ احْتَرَزَ الناسُ السَّفَرَ في صَفَرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص237)
sourceLink

موضع كانت به وقعة بين علي، عليه السلام، و معاوية، رضي الله عنه، قال ابن بري: و حقه أَن يذكر في باب الفاء في ترجمة صفف، لأَن نونه زائدة بدليل قولهم صِفُّون ، فيمن أَعربه بالحروف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و الثانية أَن تجعل النون حرف الإِعراب و تقرّ الياء بحالها فنقول: هذه صِفِّينُ و رأَيت صِفِّينَ و مررت بصفِّينَ ، و كذلك تقول في قِنَّسْرِينَ و فِلَسْطِينَ و يَبْرِينَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص249)
sourceLink

شاهد معنایی صِفِّينُ

و من خطبة له عليه‌السلام بعد انصرافه من صفين و فيها حال الناس قبل البعثة و صفة آل النبي ثم صفة قوم آخرين أَحْمَدُهُ اِسْتِتْمَاماً لِنِعْمَتِهِ وَ اِسْتِسْلاَماً لِعِزَّتِهِ وَ اِسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِهِ

نام محلى در شام.
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

اسم موضع بالشام
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

بكسر الصاد و تشديد الفاء كسجين اسم موضع قرب الرقه بشاطيء الفرات من الجانب الغربي كانت به الوقعة العظمى بين علي عليه السلام و معاوية لعنه الله و وزنه إما فعيل كظليم و ضليل فالنون أصلية و يدل عليه ضبط الجوهري و الفيروز آبادي له في باب النون و هو الأشهر و إما فعلين بزيادة الياء و النون كغسلين و يدل عليه ضبط الفيومي كبعض اللغويين له في باب الصاد مع الفاء قال في المصباح و هو فعلين من الصف أو فعيل من الصفون فالنون أصلية على الثاني أقول على تقدير كونه مأخوذا من الصف بكسر الصاد فاصله الصف بفتحها و زيادة الياء و النون للمبالغة كما أن غسلين من الغسل و هو ما يغتسل به كالماء و الصابون و الخطمي فزيدت الياء و النون مبالغة و استعمل فيما يسيل من جلود أهل النار قال سبحانه و لا طعام إلا من غسلين و تسميته على هذا التقدير يحتمل أن يكون لكثرة الصفوف في الوقعة الواقعة فيه و على تقدير كونه مأخوذا من الصفون فهو من صفن الفرس صفونا قام على ثلاث قوائم و طرف حافر الرابعة و صفن الرجل إذا صف قدميه و صفن به الأرض ضربه و على كل التقدير فاللازم أن يكون التسمية به متأخرة عن وقوع الوقعة نظير ما قالوه في إطلاق المسلخ على الميقات المعروف الذي هو أول وادي العقيق من أنه لاجل سلخ الثياب و نزع اللباس فيه فيكون التسمية متأخرة عن كونه ميقاتا
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

مَا ضَرَّ إِخْوَانَنَا اَلَّذِينَ سُفِكَتْ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ بِصِفِّينَ أَلاَّ يَكُونُوا اَلْيَوْمَ أَحْيَاءً يُسِيغُونَ اَلْغُصَصَ وَ يَشْرَبُونَ اَلرَّنْقَ

صفين: موضع قرب الرقة على شاطئ الفرات (اقرب) جائى است نزديك رقه بر كنار فرات.
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

كان أمير المؤمنين عليه السّلام جالسا بالكوفة بعد منصرفه من صفّين

صفّين:موضع بقرب الرّقّة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بطرف الشام، و كان هناك وقعة بين عليّ عليه السّلام و معاوية في سنة 37 في غرّة صفر(معجم البلدان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص319)
sourceLink

شَهِدْتُ صِفِّينَ و بِئْسَتِ الصِّفُّونَ

فيها و في أمثالها لغتان: إحداهما إجراء الإعراب على ما قبل النون و تركها مفتوحة كجمع السّلامة، كما قال أبو وائل. و الثانية أن تجعل النون حرف الإعراب و تقرّ الياء بحالها، فتقول: هذه صِفِّينُ‌ و رأيت صِفِّينَ‌ و مررت بصِفِّينَ‌ و كذلك تقول في قنّسرين، و فلسطين، و يبرين
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص40)
sourceLink

موضع كانت به وقعة بين علي، عليه السلام، و معاوية، رضي الله عنه، قال ابن بري: و حقه أَن يذكر في باب الفاء في ترجمة صفف، لأَن نونه زائدة بدليل قولهم صِفُّون ، فيمن أَعربه بالحروف. فيها و في أَمثالها لغتان: إِحداهما إِجراء الإِعراب على ما قبل النون و تركها مفتوحة كجمع السلامة كما قال أَبو وائل، و الثانية أَن تجعل النون حرف الإِعراب و تقرّ الياء بحالها فنقول: هذه صِفِّينُ‌ و رأَيت صِفِّينَ‌ و مررت بصفِّينَ‌ ، و كذلك تقول في قِنَّسْرِينَ و فِلَسْطِينَ و يَبْرِينَ‌.
(
لسان العرب
, ج13 , ص249)
sourceLink

اعلام

صفين

موضع بالعراق معروف على الفرات، و يقال فيه صفون أيضا فهو يقال صفين في حال الرفع و النصب و الجر، و منهم من يقول صفون في الرفع، و الأغلب على صفين التأنيث. و قيل لأبي وائل شقيق بن سلمة: أشهدت صفين‌؟ قال: نعم، و بئست صفون؛ و قال أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني: كما بلغت أيام صفين نفسه تراقيه و الشامتيّ شهود و هي صحراء ذات كدى و أكمات، و بها كانت الوقيعة العظيمة بين علي و معاوية رضي اللّه عنهما، و أهل العراق و أهل الشام، و التي جاء فيها الحديث المتفق على صحته: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة»، و كان ذلك في شهر ربيع الأول سنة سبع و ثلاثين، و قيل في ربيع الآخر، و أقام علي و معاوية رضي اللّه عنهما بصفين سبعة أشهر، و كان بينهم قبل القتال نحو من سبعين زحفا، و قتل في ثلاثة أيام ثلاثة و سبعون ألفا من الفريقين، و قتل فيها من أصحاب معاوية رضي اللّه عنه خمسة و أربعون ألفا على اختلاف في ذلك كله، و كان أهل الشام خمسة و ثلاثين ألفا و مائة ألف، و كان أهل العراق عشرين أو ثلاثين ألفا و مائة ألف، و قتل في أصحاب علي رضي اللّه عنه خمسة و عشرون بدريا، و كان معه منهم سبعون رجلا و ممن بايع تحت الشجرة سبعمائة، و علي فيما لا يحصى من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و من خيار التابعين، و مع علي رضي اللّه عنه رايات كانت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقاتل بها، و قيل: بل لم يشهدها من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت، و هو قول مرغوب عنه، فان من البدرية عمار بن ياسر رضي اللّه عنه و قد قتل معه، و به عرفت الفئة الباغية في قوله صلّى اللّه عليه و سلّم، فإنه قال لعمار حين جعل يحفر الخندق: «ويح ابن سمية تقتلك فئة باغية»، و جعل يمسح رأسه، أخرجه مسلم، قالوا: و هو خبر متواتر من أصح الحديث، و حين لم يقدر معاوية رضي اللّه عنه على انكار هذا الحديث قال: إنما قتله من أخرجه، و قد أجاب علي رضي اللّه عنه عن قول معاوية رضي اللّه عنه بأن قال: فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا قتل حمزة حين أخرجه. قال الإمام عبد القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه: أجمع فقهاء الحجاز و العراق من فريقي أهل الحديث و الرأي، منهم مالك و الشافعي و أبو حنيفة و الأوزاعي و الجمهور الأعظم من المتكلمين أن عليا رضي اللّه عنه مصيب في قتاله لأهل صفين، كما قالوا باصابته في قتاله لأهل الجمل، و قالوا أيضا: إن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له، و لكن لا يجوز تكفيرهم ببغيهم. قال إمام الحرمين: كان علي رضي اللّه عنه إماما حقا و مقاتلوه بغاة و حسن الظن بهم يقتضي أن يظن بهم قصد الخير و إن أخطأوه. و كان علي رضي اللّه عنه ركب بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ثم تعصب بعمامة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم السوداء ثم نادى: أيها الناس من يشتري نفسه من اللّه‌؟ من يبيع اللّه نفسه‌؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل بهم حملة واحدة، فلم يبق لأهل [الشام] صف إلا أزالوه حتى أفضوا إلى معاوية رضي اللّه عنه فدعا بفرسه لينجو عليه، فلما وضع رجله في الركاب تمثل بقول عمرو بن الاطنابة: و قولي كلما جشأت و جاشت مكانك تحمدي أو تستريحي فأقام. قال بشير الأنصاري: و اللّه الذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه و سلّم ما سمعنا برئيس قوم قط أصاب بيده في يوم واحد ما أصاب علي يومئذ بيده، انه قتل فيما ذكر العادّون زيادة على خمسمائة رجل من رجال العرب كان يخرج إليهم فيضرب فيهم ثم يجيء بسيفه منحنيا. و سئل خبار: لم كان علي رضي اللّه عنه يحب ركوب البغال دون الخيل، قال: لأنه لم يكن ممن يفرّ فيطلب السّوابق، و لا يطلب الهارب، فاقتصر على ما يحصل به فارسا دون ما يكون به فارّا أو طالبا. و كانت درعه صدرا بلا ظهر، فقيل له: لو أحرزت ظهرك، فقال: إذا وليت فلا و ألت. و كان إذا استعلى الفارس قده و إذا استعرضه قطعه، و القد القطع طولا [و القطع] القطع عرضا. و لمّا رأى معاوية رضي اللّه عنه ما لا قبل له به لأنه رأى أمر علي رضي اللّه عنه يقوى و أمره يضعف شاور عمرا رضي اللّه عنه فقال له: ما ترى‌؟ قال: مر الناس برفع المصاحف، فأمر برفع مائة مصحف، فرفعت، فلما رأى ذلك أصحاب علي رضي اللّه عنه كفّوا عن القتال، فقال لهم علي رضي اللّه عنه: إن هذه لخديعة، فسلوهم ما شأن هذه المصاحف، فقال معاوية رضي اللّه عنه: نجعل القرآن حكما بيننا و نثوب إلى السلم، فكان ذلك سببا لتحكيم الحكمين: أبي موسى الأشعري و عمرو بن العاصي رضي اللّه عنهما، و خرج الخوارج على علي رضي اللّه عنه، و افتراق الناس و اختلاف أصحابه. قال شقيق بن سلمة: و اللّه لكأني أنظر يومئذ إلى رجل واقف على فرس على تل و معه رمح طويل في رأسه مصحف يقول: بيننا و بينكم ما في هذا المصحف، ثم قرأ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ اَلْكِتٰابِ يُدْعَوْنَ إِلىٰ كِتٰابِ اَللّٰهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلّٰى فَرِيقٌ‌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ (آل عمران 23)، ثم يقول: من لفارس، من للروم، فقال أناس من أصحاب علي رضي اللّه عنه: يا أمير المؤمنين، أنصف القوم، فقال علي رضي اللّه عنه: و اللّه ما كتاب اللّه يريدون. فلم يزالوا به، قالوا له: ابعث حكما منك و حكما منهم. قال القاضي أبو بكر بن الطيب: و معاذ اللّه أن يكون الحكمان حكما عليه بالخلع، و إنما حكم عليه بذلك عمرو وحده، و قد أنكر ذلك عليه أبو موسى و أغلظ له في القول، و على أنهما لو اتفقا جميعا على خلعه لم ينخلع حتى يكون الكتاب و السنّة المجتمع عليهما يوجبان خلعه أو واحدا منهما. و ذكر صعصعة بن صوحان العبدي، قال: كان علي رضي اللّه عنه مصاف أهل الشام يوما بصفين حتى برز رجل من حمير من آل ذي يزن اسمه كريب بن الصباح ليس في أهل الشام يومئذ أشهر بشدة البأس منه، برز بين الصفين ثم نادى: من يبارز، فبرز إليه شرحبيل بن طارق البكري، فقتل شرحبيل، ثم نادى كريب: من يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن الجلاح، فاقتتلا، فقتل الحارث، ثم نادى: من يبارز؟ فبرز إليه عائذ ابن مسروق الهمداني، فقتل عائذ، ثم رمى كريب بأجسادهم بعضها على بعض، ثم قام عليها بغيا و عدوانا، ثم قال: هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فناداه: و يحك يا كريب، إني احذرك اللّه و أدعوك إلى كتاب اللّه تعالى و سنّة رسوله صلّى اللّه عليه و سلّم، و يلك لا يدخلك النار، فقال له كريب: ما أكثر ما سمعت منك هذه المقالة، لا حاجة لنا فيها، أقدم إن شئت، من يأخذ سيفي هذا و هذا أثره، فقال علي رضي اللّه عنه: لا حول و لا قوة إلا بالله، ثم مشى إليه علي رضي اللّه عنه فالتقيا هنيهة، ثم إن عليا رضي اللّه عنه ضربه فقتله، ثم نادى علي رضي اللّه عنه: من يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن وداعة الحميري، فقتله علي رضي اللّه عنه، ثم نادى: من يبارز؟ فبرز إليه المطاع بن المطلب القيني فقتله، ثم نادى: يا معشر المسلمين: اَلشَّهْرُ اَلْحَرٰامُ بِالشَّهْرِ اَلْحَرٰامِ وَ اَلْحُرُمٰاتُ قِصٰاصٌ‌ فَمَنِ اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ مَعَ اَلْمُتَّقِينَ (البقرة: 194)، ثم نادى علي رضي اللّه عنه: و يحك يا معاوية، هلم فبارزني و لا تفنينّ العرب بيننا، فقال عمرو رضي اللّه عنه: اغتنمه، فقد قتل أربعة من فرسان العرب، و أنا أطمع أن يظفرك اللّه به، فقال معاوية رضي اللّه عنه: و اللّه ان تريد إلا قتلي فتصيب الخلافة، اذهب اليك، فليس مثلي يخدع، ما بارز ابن أبي طالب رجلا إلا سقى الأرض من دمه. و افترقوا قبل التحكيم عن سبعين ألف قتيل على أصح الروايات، بعد أن تراموا بالنبل حتى فنيت، و تطاعنوا بالرماح حتى اندقت، و تضاربوا بالسيوف حتى انقطعت، ثم نزل القوم يمشي بعضهم إلى بعض قد كسروا جفون سيوفهم و اضطربوا بما بقي من السيوف و عمد الحديد فلا تسمع إلا غمغمة القوم، فلما صارت السيوف كالمناجل تراموا بالحجارة، ثم جثوا على الركب فتحاثوا التراب في الوجوه ثم تكادموا بالأفواه، و كسفت الشمس و ثار القتام و ارتفع الغبار و ضلّت الألوية و الرايات، و مرت مواقيت أربع صلوات لأن القتال كان بعد صلاتهم الصبح، فاقتتلوا إلى نصف الليل، و هي ليلة الهرير، جعل بعضهم يهر على بعض، و هو الصوت يشبه النباح، و كبّروا في أوقات الصلوات خاصة، و قاتلهم علي رضي اللّه عنه و لم يذفف على جريح و لا تبع منهزما و لا أخذ أسيرا و لا سبى امرأة و لا كشف عورة و لا أخذ مالا، إلا ما أجلبوا به عليه من سلاح أو كراع فإنه يرده إلى أهلهم. قالوا: و لا خلاف بين أهل الحل و العقد أن عليا رضي اللّه عنه كان أحق بالخلافة و الإمامة في ذلك الوقت من كلّ من على وجه الأرض عموما، و أفضل من معاوية خصوصا، لأنه ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لحا و أخوه نسبا و قسيمه حسبا، و من الأولين السابقين و المهاجرين المذكورين في الكتاب، و من العشرة المقطوع لهم بالجنة، و شهد بدرا، و قد غفر اللّه لكل من شهد بدرا من المسلمين، و قتل فيها يومئذ ثلث المقاتلين، و تحرك به جبل حراء و هو مع ابن عمه صلّى اللّه عليه و سلّم، و صلّى القبلتين، و فداه صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة الغار بنفسه، و شهد بيعة الرضوان، و بايع تحت الشجرة، و كتب كتاب المقاضاة بيده، و أعطاه صلّى اللّه عليه و سلّم لواءه في غير موقف، و زوجه البتول سيدة نساء أهل الجنة، و هو أبو سيّدي شباب أهل الجنة، و خامس أصحاب العباءة، و يحب اللّه و يحبه اللّه، باتفاق من الصحيحين، و أنزله منه صلّى اللّه عليه و سلّم بمنزلة هارون من موسى، و عهد إليه أنه لا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص363)
sourceLink

صفّين

قرية قديمة البوار من بناء الروم، بقرب الرقّة على شاطىء الفرات من الجانب الغربي، و ما يليها غيضة ملتفّة ذات بزور طولها نحو فرسخين، و ليس في ذينك الفرسخين طريق إلى الماء إلاّ طريق واحد مفروش بالحجارة، و سائر ذلك عزب و خلاف ملتفّة. و لمّا سمع معاوية أن عليّا عبر الفرات بعث إلى ذلك الطريق أبا الأعور في عشرة آلاف ليمنع أصحاب عليّ من الماء، فبعث عليّ صعصعة بن صوحان فقال: إنّا سرنا إليكم لنعذر إليكم قبل القتال، فإن أتيتم كانت العاقبة أحبّ‌ إلينا! و أراك قد حلت بيننا و بين الماء، فإن كان أعجب إليك أن ندع ما جئنا له تقتتلون على الماء حتى يكون الغالب هو الشارب فعلنا. فقال معاوية لصعصعة: ستأتيكم رايتي. فرجع إلى عليّ و أخبره بذلك، فغمّ عليّ غمّا شديدا لما أصاب الناس في يومهم و ليلتهم من العطش. فلمّا أصبحوا ذهب الأشعث بن قيس و الأشتر بن الأشجع، و نحّيا أبا الأعور عن الشريعة حتى صارت في أيديهم، فأمر عليّ أن لا يمنع أحد من أهل الشام عن الماء، فكانوا يسقون منه و يختلط بعضهم ببعض، و كان ذلك سنة سبع و ثلاثين غرّة صفر. و كان عليّ في مائة و عشرين ألفا، و معاوية في تسعين ألفا. و قتل من الجانبين سبعون ألفا: من أصحاب عليّ خمسة و عشرون ألفا، و من أصحاب معاوية خمسة و أربعون ألفا. و في قوم عليّ قتل خمسة و عشرون صحابيّا بدريّا منهم عمّار بن ياسر. و كانت مدّة المقام بصفّين مائة يوم و عشرة أيّام، و كانت الوقائع تسعين وقعة، و كانت الصحابة متوقّفين في هذا الأمر لأنّهم كانوا يرون عليّا و علوّ شأنه، و يرون قميص عثمان على الرمح و معاوية يقول: أريد دم ابن عمّي! إلى أن قتل عمّار بن ياسر و الصحابة سمعوا أن النبيّ قال له: تقتلك الفئة الباغية! فعند ذلك ظهر للناس بغي معاوية، فبذل قوم عليّ جهدهم في القتال حتى ضيّقوا على قوم معاوية، فعند ذلك رفعوا المصاحف و قالوا: رضينا بكتاب اللّه! فامتنع قوم عليّ عن القتال. فقال عليّ‌: كلمة حقّ أريد به باطل! فما وافقوا، فقال عليّ عند ذلك: لا رأي لغير مطاع! فآل الأمر إلى الحكمين، و القصّة مشهورة.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص214)
sourceLink

بكسر أوّله و ثانيه، و تشديده: موضع معروف بالشام ، الذي كانت فيه الحرب بين أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب و معاوية. و يقال أيضا: صفون، كما يقال قنّسرون و ماردون، و قنّسرين و ماردين. و الأغلب على صفّين التأنيث. و قيل لأبى وائل شقيق بن سلمة: أشهدت صفّين. قال: نعم، و بئست الصّفّون. و قال أبو الطّفيل عامر بن واثلة الكنانى: كما بلّغت أيّام صفّين نفسه تراقيه و الشاتمىّ شهود و فى هذا الموضع هزم سيف الدولة علىّ الحمدانىّ الإخشيذ، محمّد بن طغج، و تملّك الشام، و قال الشاعر فى ذلك: أو ما ترى صفّين يوم أتيتها و انجاب عنها العسكر الغربىّ‌ فكأنّه جيش ابن حرب رعته حتّى كأنّك يا علىّ علىّ‌
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص837)
sourceLink

بكسر أوله و ثانيه و تشديده: موضع بقرب الرّقة على شاطىء الفرات من غربيّها. قال: بين الرقة و بالس. قلت: هى أرض فوق بالس بمقدار نصف مرحلة، و هما غربىّ الفرات، و أما الرّقة فهى شرقىّ‌ الفرات أسفل من محاذاة بالس. بها كانت الوقعة بين علىّ رضى اللّه عنه و معاوية .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص846)
sourceLink

صِفِّينُ

بكسرتين و تشديد الفاء، و حالها في الإعراب حال صريفين، و قد ذكرت في هذا الباب أنها تعرب إعراب الجموع و إعراب ما لا ينصرف، و قيل لأبي وائل شقيق بن سلمة: أ شهدت صفّين‌؟ فقال: نعم و بئست الصّفّون: و هو موضع بقرب الرّقّة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرّقّة و بالس، و كانت وقعة صفّين بين عليّ‌، رضي اللّه عنه، و معاوية في سنة 37 في غرّة صفر، و اختلف في عدّة أصحاب كل واحد من الفريقين، فقيل: كان معاوية في مائة و عشرين ألفا و كان عليّ‌ في تسعين ألفا، و قيل: كان عليّ‌ في مائة و عشرين ألفا و معاوية في تسعين ألفا، و هذا أصحّ‌، و قتل في الحرب بينهما سبعون ألفا، منهم من أصحاب عليّ‌ خمسة و عشرون ألفا و من أصحاب معاوية خمسة و أربعون ألفا، و قتل مع عليّ‌ خمسة و عشرون صحابيّا بدريّا، و كانت مدّة المقام بصفين مائة يوم و عشرة أيّام، و كانت الوقائع تسعين وقعة، و قد أكثرت الشعراء من وصف صفين في أشعارهم، فمن ذلك قول كعب بن جعيل يرثي عبيد اللّه بن عمر بن الخطّاب و قد قتل بصفين: أ لا إنّما تبكي العيون لفارس بصفين أجلت خيله، و هو واقف فأضحى عبيد اللّه بالقاع مسلما تمجّ‌ دما منه العروق النّوازف ينوء و تعلوه سبائب من دم كما لاح في جيب القميص الكتائف و قد ضربت حول ابن عم نبيّنا من الموت شهباء المناكب شارف جزى اللّه قتلانا بصفّين ما جزى عبادا له إذ غودروا في المزاحف
(
معجم البلدان
, ج3 , ص414)
sourceLink

ذَكَرَ ابنُ بَرِّيٍّ - في هٰذه الترْجَمةِ - صِفُّونَ‌ ، قال: و هو مَوْضِعٌ كانَتْ فِيه حَرْبٌ بينَ عَلِيٍّ و مُعاوِيَةَ رضي الله عنهما، وَ أَنْشَدَ لمُدْرِكِ بنِ حُصَيْنٍ الأَسَدِيّ‌: و صِفُّونَ‌ و النَّهْرُ الهَنِيُّ و لُجَّةٌ‌ من البَحْرِ مَوقُوفٌ عَلَيْها سَفِينُها قال: و تَقُولُ في النَّصْبِ و الجَرِّ: رأَيْتُ صِفَّينِ‌ ، و مَرَرْتُ‌ بصِفِّينَ‌ ، و من أَعْربَ النونَ قال: هذه صِفِّينُ‌ ، و رأَيْتُ‌ صِفِّينَ‌ ، و قالَ في تَرْجَمَةِ «صفن» - عند كلامِ الجَوْهَرِيِّ‌ على صِفِّين - قال: حَقُّه أَنْ يُذْكَرَ في فصل « صفف » لأَنَّ‌ نونَه زائِدَةٌ‌، بدَلِيلِ قولِهِم: صِفُّونَ‌ فيمَنْ أَعْرَبَه بالحُروفِ‌. قلتُ‌: و سيأْتِي الكَلامُ عَلَيه في النون
(
تاج العروس
, ج12 , ص326)
sourceLink

كسِجِّينٍ‌: ع قُرْبَ الرَّقَّةِ بشاطِئِ الفُراتِ كانتْ به الوقْعَةُ العُظْمَى بينَ عليٍّ و مُعاوِيَةَ‌ رضِي اللّٰه تعالى عنهما غُرَّةَ‌ شَهْرِ صَفَرَ سَنَةَ 37 مِن الهُجْرةِ‌ الشَّريفَةِ‌ فَمِنْ ثَمَّ احْتَرَزَ النَّاسُ السَّفَرَ في صَفَرَ. قالَ شيْخُنا رَحِمَه اللّٰه تعالى: كأَنَّه ضمَّنَه معْنَى تَوَقَّى و لذلِكَ عَدَّاهُ بنفْسِه و إلاَّ فالاحْترازُ يَتَعَدَّى بمِنْ أَو عَنْ‌؛ قالَ‌: و لا اعْتِدادَ بفِعْل الناسِ و احْتِرازِهم فلا يعتبرُ مع وُرُودِ الخَبَرِ بقوْلِه عليه السلامَّ‌: لا عَدْوَى و لا طِيَرَةَ و لا صَفَرَ. قالَ ابنُ بَرِّي: و حقُّ صفِّين أنْ يُذْكَرَ في بابِ الفاءِ لأَنَّ‌ نُونَه زائِدَةٌ بدِليلِ قوْلِهم صِفُّون فيمَنْ أعْرَبَه بالحُرُوفِ‌. و في تَقْريبِ المَطالِعِ‌: الأَغْلَبُ عليه التَّأْنِيث. و في إعْرابِه أَرْبَعُ لُغاتٍ‌: إعْرابُ جَمْع المذكَّرِ السالِمِ‌ و إعْرابُ عربون و إعْرابُ غسلين و لزوم الواو مع فتْحِ‌ النّونِ‌ و أَصْلُه في المشارِقِ لعياضٍ رحِمَه اللّٰه تعالى. قالَ شيْخُنا: و بقي عليه إعْرابُ ما لا يَنْصرفُ للعِلْمِيّة و التأْنِيثِ أَو شِبْه الزِّيادَةِ‌ كما قالَهُ عياضٌ و غيرُهُ‌. و في المِصْباحِ في صَفّ‌: هو فعْلِيْن مِن الصَّفّ أَو فَعِيل مِن الصّفون فالنُّون أَصْلِيَّة على الثاني و كلُّ‌ ذلِكَ واجِبُ الذّكْر و قد تَرَكَه المصنِّفُ‌ رحِمَه اللَّهُ‌ تعالى
(
تاج العروس
, ج18 , ص338)
sourceLink

مداخل هم ریشه صِفِّينُ

الصاد و الفاء و النون أصلانِ‌ صحيحان،أحدهما جنسٌ‌ من القيام،و الآخر وِعاءٌ من الأوعية.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص291)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.