العِهِبَّى من المُلْك زمنهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص666) 
العِهِبَّى من الشباب من الشباب: اوَّلهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص666) 
عِهِبَّي هو على عِهِبَّى خَلْقه،و عِهِبَّائه :أى أوّله 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص127) 
أَتيته في رُبَّى شَبابه، و حِدْثَى شَبابه، و عِهِبَّى شَبابه يقال: أَتيته في رُبَّى شَبابه، و حِدْثَى شَبابه، و عِهِبَّى شَبابه، و عِهِبَّاءِ شبابِه، بالمد و القصر، أَي أَوّله 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص632) 
هو في عِهِبّىٰ شبابه شَرْخه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص117) 
عِهِبَّى الشَّبَابِ شَرْخُه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص235) 
أَي شَرْخه و أَوَّله 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص270) 
عِهِبَّى الشَّبابِ و عِهِبَّاؤُه : شَرْخُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص632) 
- و عِهِبَّى الشَّبابِ ، كالزِّمِكَّى، و يُمَدُّ: أوَّلُهُ ، - و - مِنَ المُلْكِ : زَمَنُهُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص145) 
عِهِبَّى المُلْكِ زمانه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص235) 
عِهِبَّى المُلْكِ و عِهِبَّاؤُه : زمانه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص632) 
و عِهِبَّى المُلكِ و غيره،و عِهِبَّاؤه :زمنه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص127) 
عِهِبَّى الشبَاب عِهِبَّى الشبَاب و عِهِبّاؤه : شَرْخُه. و قال: عَهْدِى بسلمى و هى لم تَزَوَّج على عِهِبَّى عيشِها المُخَرْفَجِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص190) 
عِهِبَّى شبابه أبو العباس عن عمرو عن أبيه أنه قال: أتيتُه في رُبَّى شبابه، و حِدْثَى و عِهِبَّى شبابه و عِهِبَّاء شبابه، يقصر و يمد. و أنشد: على عِهِبَّى عَيشِها المخرفَجِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص105) 