بُهْيَايَ الرُّمْكَةُ في الإِبل: أَن تشتد كُمْتَتُها حتى يدخلها سوادٌ، بَعير أَرْمَكُ، و العرب تقول: إنّ هذا لَ بُهْيَايَ أَي مما أتَباهَى به; حكى ذلك ابن السكيت عن أَبي عمرو 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص99) 
بُهْيَا بُهْيَا و صُبْرَى و غُزْرَى و سُرْعَى بغير أَلف و لام، و هو نادر; و قال أَبو الحسن الأَخفش في كتاب المسائل: إن حذف الأَلف و اللام من كل ذلك جائز في الشعر، و ليست الياء في بُهْيَا وضعاً، إنما هي الياء التي في الأَبْهَى ، و تلك الياء واو في وضعها و إنما قلبتها إلى الياء لمجاوزتها الثلاثة، أَ لا ترى أَنك إذا ثنيت الأَبْهَى قلت الأَبْهَيَانِ ؟ فلو لا المجاوزة لصحت الواو و لم تنقلب إلى الياء على ما قد أَحكمته صناعة الإِعراب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص99) 
امرأَة بُهْيَا فجاؤوا بها على غير بناء المذكر، و لا يجوز أَن يكون تأْنيثَ قولنا هذا الأَبْهَى، لأَنه لو كان كذلك لقيل في الأُنثى البُهْيا ، فلزمتها الأَلف و اللام لأَن اللام عقيب من في قولك أَفْعَلُ من كذا، غير أَنه قد جاء هذا نادراً، و له أَخوات حكاها ابن الأَعرابي عن حُنَيفِ الحَناتِم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص99) 
إنَّ هذا لَبُهْيَايَ أَي مما أَتَباهَى به 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص115) 
العَرَب تقول: إن هذا لَبُهياي ، أي ممَّا أَ تباهى به، حكى ذلك ابن السكيت عن أبي عمرو. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص242) 