مخطّط بالضم، ثم الفتح، و الطاء مكسورة مشدّدة: موضع به يوم للعرب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1239) 
بضمّ أوّله، و فتح ثانيه، بعده طاء مهملة مكسورة، و قد تفتح، بعدها طاء [مهملة] أخرى: موضع يأتى تحديده فى رسم مليحة، قال متمّم بن نويرة: قدرت لها ما بين نهى مخطّط ثلاث مباءات و بين سقام و سقام: واد بالحجاز. و قال امرؤ القيس: و قد عمر الرّوضات حول مخطّط إلى اللّجّ مرأى من سعاد و مسمعا [قوله «عمر»: يريد بقى. و اللّج: غدير عند دير هند بالحيرة، قد تقدّم تحديده و ذكره. و قوله «مرأى و مسمعا »]. يريد بقسدر ما أرى، و أسمع . و الرواية فى شعر امرئ القيس: مخطّط، بفتح الطاء. [قال أبو عبيدة: مخطّط: جبل بغبيط الفردوس، و الفردوس: هو بطن الإياد، و بين مخطّط و بينه ليلة، قال مالك بن نويرة فى يوم مخطّط، و يوم مخطّط كان لبنى يربوع على بنى بكر، قال مالك: حلول بفردوس الإياد و أقبلت سراة بنى البرشاء لما تأيدوا ثلاث ليال من سنام كأنّهم بريد و لم يثووا و لم يتزوّدوا فأنبأك أن بين فردوس الإياد و ستام ثلاثا] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1195) 
مُخَطِّطٌ بالضم ثم الفتح، و الطاء مكسورة مشددة: اسم موضع كان فيه يوم من أيامهم، و قال مالك بن نويرة في يوم الغبيط حين هزمت يربوع بني شيبان و لم يشهده: و إلا أكن لاقيت يوم مخطّط فقد خبّر الرّكبان ما أتودّد أتاني بنقد الخبر لما لقيته رزين و ركب حوله متصعّد فأقررت عيني يوم ظلوا كأنهم ببطن الغبيط خشب أثل مسنّد صريع عليه الطير تنقر عينه، و آخر مكبول يمان مقيّد و قال امرؤ القيس: و قد عمر الروضات حول مخطّط إلى اللّخّ مرأى من سعاد و مسمعا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص72) 