البُغْض

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای البُغْض

البُغْضُ

كراهت و انزجار.متضاد(الحُبّ) است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص189)
sourceLink

نَقِيضُ الحبّ
(
‏لسان اللسان
, ص97)
sourceLink

كُرْه،مَقْت: «بُغْض مُتأَصِّل في النَّفس»،«تَحوَّل الحُبُّ‌ إلى بُغْضٍ‌» ¦¦
شَناءَة،عدم استطاعة تحمُّل شخص أو رؤيته أو شمّ‌ رائحته:«بُغْضُ‌ عَدُوٍّ»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص106)
sourceLink

ضدّ الحُبّ
(
المنجد فی اللغة
, ص44)
sourceLink

ضدُّ الحبّ.
(
أقرب الموارد
, ص186)
sourceLink

دشمن شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص273)
sourceLink

كينه،بغض.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص44)
sourceLink

البُغْض و البِغْضةُ‌ : نَقِيضُ الحبّ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص121)
sourceLink

البُغْضُ‌ بالضَّمِّ‌: ضِدُّ الحُبِّ‌ ، نَقله الجَوْهَرِيّ‌. قال شيْخُنَا، ضِدُّ الحُبِّ يَلْزَمُه العَدَاوَةُ في الأَكْثَر، لا أَنَّهما بمَعْنَى، لِظَاهِرِ: (إِنَّمٰا يُرِيدُ اَلشَّيْطٰانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ اَلْعَدٰاوَةَ‌ وَ اَلْبَغْضٰاءَ‌ )
(
تاج العروس
, ج10 , ص15)
sourceLink

ضد الحب،و البِغضة و البغضاء : شدة البُغض . بَغِض الشىءُ يبغَض بُغضا و بغُض بَغاضة و بِغضة :صار ممقوتا مكروها.و بغَضه يبغَضه بُغضا :مقَته و كرهه فهو باغض و بَغُوض ، و الشىء بغيض و مبغوض ،و أبغَضته :مقّته و كرهته.و بغّضه للناس:جعلهم يبغَضونه كثيرا. و تباغضوا : أبغض بعضهم بعضا.و تبغّض إليه: أظهر البغض .و باغضه :جزاه بُغضا ببُغض .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص183)
sourceLink

(ترتيب العداوة) البُغْضُ‌، ثم القِلَى، [ثم الشَّنآنُ]، ثم الشَّنَفُ‌، ثم المَقْتُ‌ ثم البغضَةُ، و هو أشد البغض، فأما الفِرْكُ، فهو بُغْضُ‌ المرأة زوجَها و بُغْضُ‌ الرَّجُلِ‌ امرأَتَهُ‌ لا غير
(
فقه اللغة
, ص208)
sourceLink

(العموم و الخصوص) البُغْضُ‌ : عامٌّ‌، و الفرْكُ‌ بين الزوجين: خاص.
(
فقه اللغة
, ص339)
sourceLink

ضدُّ الحُبِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1066)
sourceLink

قال الليث: البُغْضُ :نَقِيضُ الحُبِّ ، و البِغْضَة و البَغْضَاءُ :شدة البُغْضِ ، و رجُلٌ بَغِيضٌ ، و قد بَغُضَ بَغَاضَةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص57)
sourceLink

ضد الحب;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص354)
sourceLink

خلاف الحب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص580)
sourceLink

نقيض الحب;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص414)
sourceLink

بغض - البُغْضُ ، بالضم: ضِدُّ الحُبِّ . - و البِغْضَةُ ، بالكسر،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص497)
sourceLink

هو من أهل البُغْضِ

هو من أهل البُغْضِ و البِغْضَةِ و المَبْغَضَةِ و البَغْضَاء
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص45)
sourceLink

بُغْضُ البَشَر

كُرْه المجتمع أو الجنسِ‌ البشريّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص106)
sourceLink

شاهد معنایی البُغْض

وَ سَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ اَلْحُبُّ إِلَى غَيْرِ اَلْحَقِّ وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ اَلْبُغْضُ إِلَى غَيْرِ اَلْحَقِّ

البغض: ضد الحب (اقرب) دوست گرفتن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف البُغْض

مداخل متضاد البُغْض

البُغْض در اصطلاح

البُغْضُ

أوّلاً - التعريف: لغةً: البغض: ضدّ الحبّ ، قال الراغب: «البغض: نفار النفس عن الشيء الذي تُرغب عنه، و هو ضدّ الحبّ؛ فإنّ الحبّ انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه» . و البَغضاء: شدّته ، كما في قوله سبحانه و تعالى: (وَ أَلْقَيْنٰا بَيْنَهُمُ اَلْعَدٰاوَةَ وَ اَلْبَغْضٰاءَ) . اصطلاحاً: هو نفس المعنى اللغوي، و لكن هناك كلام، و هو أنّ نفار النفس - كانجذابها - من الأوصاف المشكّكة ذات المراتب، فهل البغض الذي هو محلّ الكلام يطلق على مطلق نفار النفس الشامل للاستثقال، أو لا يطلق إلاّ على مرتبةٍ خاصّة من نفار النفس‌؟ ظاهر الشهيد الثاني هو الأوّل، حيث فسّره بالكراهة و الاستثقال . و لكن أشكل عليه بعض الفقهاء بأنّ مجرّد الاستثقال ليس ببغض لا لغة و لا عرفاً؛ إذ قد يستثقل إنسان إنساناً لانشغاله عن أمره. قال المحقّق الأردبيلي: «الظاهر أنّ مجرّد الاستثقال ليس ببغضٍ لا لغةً و لا عرفاً، و لو كان ذلك لأشكل...» .و استحسنه المحقّق السبزواري . و قال المحقّق النجفي: «و لكنّ الظاهر أنّ ما يجده الإنسان من الثقل من بعض إخوانه لبعض أحوالٍ و أفعال، أو لغير ذلك، ليس من البغض إن شاء اللّه، فإنّه لا ينفكّ عنه أحد من الناس» . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الحسد: و هو تمنّي زوال نعمة المحسود ، و منه قوله تعالى: (أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ) .و قد يضمّه السعي في إزالة النعمة أيضا . قال الشهيد الثاني في مقام ذكر الفرق بين الحسد و البغض: «و المراد بالحسد كراهة النعمة على المحسود و تمنّي زوالها عنه، سواء وصلت [النعمة] إلى الحاسد أم لا، و ببغضه كراهته و استثقاله لا لسبب ديني - كفسق - فيبغضه لأجله، سواء قاطعه أم لا، فإن هَجَره فهما [البغض و الهجر] معصيتان، و قد يحصل كلّ منهما بدون الاُخرى» .و النسبة بين الحسد و البغض عموم من وجه. 2 - العداوة: و هي من العَدو بمعنى الظلم و التجاوز عن الحدّ المجاز . قال الثعالبي: إنّ «العداوة أخصّ من البغضاء؛ لأنّ كلّ عدوّ فهو يُبغض، و قد يُبغض من ليس بعدوّ، و البغضاء قد لا تتجاوز النفوس» . و لعلّ الصحيح أنّ العداوة إنّما تطلق باعتبار ما يتحقّق في الخارج من إضرار بالخصم أو إظهار البغض في اللسان و العمل، و أمّا البغضاء فهو أمر قلبي تلزمه العداوة بعضاً أو غالباً. و قد يظهر ذلك من حكاية الزبيدي عن شيخه .و يؤيّده إطلاق العدوّ على الأزواج و الأولاد في القرآن مع عدم بغض فيهم بالنسبة للزوج و الأب. فهما متخالفان معنىً و قد يجتمعان صدقاً، كما أنّه قد يكون بغض مع عدم التعدّي و التجاوز، و قد يكون ظلم و تعدّي مع عدم بغض كما في سلب المسلمين بعضهم حقوق بعض في الأموال و نحوها. فالنسبة بينهما بحسب العرف و اللغة عموم و خصوص من وجه، و إن كان في لسان الفقهاء يستعمل كلّ منهما مكان الآخر عادة؛ لعدم دخل هذا الفرق اللغوي في الحكم الفقهي كما ستأتي بعض موارده. 3 - الهجر: و هو - لغةً - المفارقة و التباعد ، و قد يجتمع مع البغض.و النسبة بينهما عموم من وجه، و قد مرّت الإشارة إليه في عبارة الشهيد الثاني. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: ليس للبغض بما هو صفة طارئة على النفس حكم أو أثر شرعي، و إنّما تتعلّق به الأحكام و تترتّب عليه الآثار باعتبار ما يضاف إليه، و نتعرّض لها إجمالاً ضمن الأبحاث التالية: 1 - البغض في اللّه (بغض أعداء اللّه و رسله و أوليائه): ذكر غير واحد من الفقهاء أنّه يجب بغض أعداء اللّه و رسوله ، و لعلّهما من الواجبات العقليّة المنشعبة من حبّه تعالى و الإيمان به، و هما واجبان ذاتاً و عقلاً.و قد اُشير في نصوص الكتاب و السنّة إلى تجنّب مودّتهم و محبتهم. قال اللّه تعالى: (لاٰ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ يُوٰادُّونَ مَنْ حَادَّ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كٰانُوا آبٰاءَهُمْ أَوْ أَبْنٰاءَهُمْ أَوْ إِخْوٰانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ اَلْإِيمٰانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهٰارُ خٰالِدِينَ فِيهٰا رَضِيَ اَللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولٰئِكَ حِزْبُ اَللّٰهِ أَلاٰ إِنَّ حِزْبَ اَللّٰهِ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ) . و قال عزّ و جلّ: (يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ) . و قال تعالى: (وَ مٰا كٰانَ اِسْتِغْفٰارُ إِبْرٰاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّٰ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهٰا إِيّٰاهُ فَلَمّٰا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّٰهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ) . و جاء في وصيّة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام قال: «يا علي، من أوثق عُرى الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه» . و عن أبي عبد اللّه عليه السلام - في وصيّته لأصحابه - قال: «أحبّوا في اللّه من وصف صفتكم، و أبغضوا في اللّه من خالفكم، و ابذلوا مودّتكم و نصيحتكم لمن وصف صفتكم، و لا تبذلوها لمن يرغب عن صفتكم» . 2 - بغض الأنبياء و الأولياء و الملائكة: يحرم بغض الرسل و الكتب و الملائكة؛ لقوله تعالى: (مَنْ كٰانَ عَدُوًّا لِلّٰهِ وَ مَلاٰئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكٰالَ فَإِنَّ اَللّٰهَ عَدُوٌّ لِلْكٰافِرِينَ) . و يحرم بغض أهل البيت عليهم السلام انطلاقاً من الأمر بمودّتهم في الكتاب و السنّة، قال اللّه تعالى مخاطباً نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: (قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ) . و روي عن ابن عبّاس بطرق مختلفة أنّه قال: لمّا نزلت (قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ) قالوا: يا رسول اللّه، مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم‌؟ قال: «علي و فاطمة و ابناهما» .و الأخبار في هذا المعنى في حدّ التواتر. و قد وردت أخبار في نجاسة الناصب لأهل البيت و كفره ، و أفتى الفقهاء أيضا بذلك، على خلاف بينهم في بعض القيود. قال العلاّمة الحلّي: «و الأقرب طهارة المسوخ، و من عدا الخوارج و الغلاة و النواصب من المسلمين» . و قال السيّد اليزدي: «لا إشكال في نجاسة الغلاة و الخوارج و النواصب» . و قال السيّد الخوئي بالنسبة للنواصب: «و هم الفرقة الملعونة التي تنصب العداوة و تظهر البغضاء لأهل البيت عليهم السلام، كمعاوية و يزيد (لعنهما اللّه)، و لا شبهة في نجاستهم و كفرهم...». و قال بالنسبة للخوارج: «إن اُريد بالخوارج الطائفة المعروفة - خذلهم اللّه - و هم المعتقدون بكفر أمير المؤمنين عليه السلام، و المتقرّبون إلى اللّه ببغضه و مخالفته و محاربته، فلا إشكال في كفرهم و نجاستهم؛ لأنّه مرتبة عالية من النصب الذي هو بمعنى نصب العداوة لأمير المؤمنين و أولاده المعصومين عليهم السلام، فحكمهم حكم النصّاب، و يأتي أنّ الناصب محكوم بكفره و نجاسته.و إن اُريد منهم من خرج على إمام عصره من غير نصب العداوة له و لا استحلال لمحاربته، بل يعتقد إمامته و يحبّه إلاّ أنّه لغلبة شقوته و مشتهيات نفسه من الجاه و المقام ارتكب ما يراه مبغوضاً للّه سبحانه، فخرج على إمام عصره، فهو و إن كان في الحقيقة أشدّ من الكفر و الإلحاد، إلاّ أنّه غير مستتبع للنجاسة المصطلحة...» . و ذكر بعضهم لكفر الناصب و نجاسته قيوداً ليس هنا محلّ ذكرها. (انظر: كفر، نصب) 3 - بغض المؤمن: ثمّة ثلاث صور لبغض المؤمن هي: الاُولى: بغض المؤمن لإيمانه. الثانية: بغض المؤمن لفسقه. الثالثة: بغضه بما لا يرجع إليهما، كما إذا كان لخصومة مالية و نحوها. أمّا الصورة الاُولى: فلا شكّ في حرمته، لرجوع هذا البغض إلى بغض اللّه تعالى و الإيمان به و بكتبه و رسله، الواضحة حرمته في الكتاب و السنّة و العقل كما مرّ. و هذا من المسلّمات التي لا تحتاج إلى بيان، و لذلك لم نجد من تعرّض لحكم هذه الصورة. و لعلّه إلى ذلك يشير ما في بعض أخبار النصب من قول أبي عبد اللّه عليه السلام في رواية عبد اللّه بن سنان: «ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت؛ لأنّك لا تجد رجلاً يقول: أنا أبغض محمّدا و آل محمّد، و لكن الناصب من نصب لكم، و هو يعلم أنّكم تتولّونا و أنّكم من شيعتنا» . و زاد عليه في رواية المعلّى بن خنيس: «و هو يعلم أنّكم تتولّونا و تبرءون من أعدائنا»، و قال: «من أشبع عدوّاً لنا فقد قتل وليّاً لنا» . و ما سيجيء من بعضهم من عدم حرمة بغض المؤمن ناظر إلى غير هذه الصورة. و أمّا الصورة الثانية: و هي بغض المؤمن لفسقه، فالظاهر عدم الخلاف و الإشكال في جوازه و عدم حرمته، بل استحبابه؛ إذ هو من مصاديق الأخبار الواردة في الحبّ في اللّه و البغض في اللّه، و في الحقيقة المبغوض إنّما هو فسقه و عصيانه و الذنب الصادر منه، لا نفسه بما هو شخص مؤمن باللّه تعالى، فهو محبوب من جهة إيمانه و مبغوض من جهة فسقه و عمله. فما سيجيء من بعض الكلمات في حرمة بغض المؤمن، و أنّه موجب لانتفاء العدالة ناظر إلى غير هذه الصورة أيضا. و أمّا الصورة الثالثة: و هي بغض المؤمن لا لإيمانه و لا لفسقه، بل لما هو الغالب المتعارف بين الناس من الخصومات الدنيوية المالية و غيرها، فالمستفاد من كلمات الفقهاء فيه أقوال ثلاثة: الأوّل: الحرمة، سواء أظهره أم لا، قال المحقّق الحلّي: «الحسد معصية، و كذا بغضة المؤمن، و التظاهر بذلك قادح في العدالة» . و قال الشهيد الثاني معلّقاً على كلام المحقّق الحلّي: «لا خلاف في تحريم هذين الأمرين، و التهديد عليهما في الأخبار مستفيض، و هما من الكبائر، فيقدحان في العدالة مطلقاً ، و إنّما جعل التظاهر بهما قادحاً؛ لأنّهما من الأعمال القلبيّة، فلا يتحقّق تأثيرهما في الشهادة إلاّ مع إظهارهما و إن كانا محرّمين بدون الإظهار» . و هذا منه تصريح بالإطلاق. و قد استدلّ له بالنصوص الآمرة بالتحابّ و التعاطف و الناهية عن التعادي و التهاجر، و قد ادّعي أنّها ممّا لا تحصى كثرة . أمّا نصوص التحابب و التعاطف فيراد منها مثل: قوله تعالى: (إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، و قوله سبحانه: (وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ) ، و قوله عزّ و جلّ: (وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى اَلْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ) ، و قوله تعالى: (وَ لاٰ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا) ، و قوله عزّ و جلّ: (إِنَّمٰا يُرِيدُ اَلشَّيْطٰانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ اَلْعَدٰاوَةَ وَ اَلْبَغْضٰاءَ فِي اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ) . و قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم في رواية الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام: «لا تزال اُمّتي بخير ما تحابّوا و تهادوا، و أدّوا الأمانة، و اجتنبوا الحرام...» . و أيضا عنه صلى الله عليه و آله و سلم: «تهادوا تحابّوا؛ فإنّها تذهب بالضغائن» . و في رواية جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يأكل الهديّة، و لا يأكل الصدقة، و يقول: تهادوا؛ فإنّ الهديّة تسلّ السخائم ، و تُجلي ضغائن العداوة و الأحقاد» . و في رواية الحسين بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: تهادوا بالنبق تحيا المودّة و الموالاة» . و قد فتح الشيخ الكليني في الكافي باباً بعنوان (باب التراحم و التعاطف) و ذكر فيه أخباراً: منها: رواية شعيب العقرقوفي، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لأصحابه: «اتّقوا اللّه و كونوا إخوة بررة، متحابّين في اللّه، متواصلين، متراحمين، تزاوروا و تلاقوا، و تذاكروا أمرنا و أحيوه» . و منها: رواية كليب الصيداوي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «تواصلوا و تبارّوا و تراحموا، و كونوا إخوة بررة كما أمركم اللّه عزّ و جلّ» . و أمّا النصوص الناهية عن التعادي و التباغض فمنها: رواية مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم - في حديث -: ألا إنّ في التباغض الحالقة، لا أعني حالقة الشعر، و لكن حالقة الدين» . و منها: رواية عمر بن يزيد عنه عليه السلام أيضا قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما كاد جبرئيل يأتيني إلاّ قال: يا محمّد، اتّق شحناء الرجال و عداوتهم» . و منها: ما رواه الوليد بن صبيح، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما عهد إليّ جبرئيل في شيء ما عهد إليّ في معاداة الرجال» . و منها: ما رواه الحسن بن الحسين الكندي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه و آله و سلم: إيّاك و ملاحاة الرجال» . و لكن - كما ترى - غير الأخبار الأخيرة لا يستفاد منها إلاّ استحباب التحابّ و التعاطف؛ و لذا جعل صاحب الوسائل عنوان بابه في موضع: (باب استحباب التراحم و التعاطف و التزاور و الأُلفة) . بل في موضع آخر: (باب استحباب اجتناب شحناء الرجال و عداوتهم و ملاحاتهم و مشارّتهم و التباغض) . و أمّا الأخبار الأخيرة الناهية عن التباغض فالظاهر دلالتها على الحرمة كما استدلّ بها بعض المعاصرين أيضا .و ليس الأمر كما ذهب إليه الشيخ الحرّ العاملي من استحباب اجتناب التباغض.نعم، هي في حدّ الاستفاضة أو أكثر، و ليست ممّا لا يحصى كما مرّ في بعض الكلمات. بل اختار بعضهم كفاية حكم العقل في إثبات حرمة ذلك بين المؤمنين، فلا حاجة فيه إلى النصّ الشرعي، فتكون الأخبار و الآيات كلّها إرشاداً إلى تلك الحقيقة . و لعلّه المستفاد من كلام المحقّق الأردبيلي أيضا، بل كلامه جارٍ بالنسبة لغير المؤمن أيضا، حيث قال: «ثمّ إنّه - بالتفسير الذي ذكر - يحتمل تحريم بغض غير المؤمن أيضا؛ فإنّه إذا أبغض غيره فلدنيا (للدنيا) فليس له وجه معقول يقتضي اختصاص عدم تحريمه، فإنّ الظاهر أنّ بغض غير المؤمن ليس بحرام؛ لأنّ بغضه من حيث إنّه غير مؤمن، و هو سببٌ ديني» . و أمّا أخبار الهجر التي استدلّ بها فهي و إن كانت كثيرة و دالّة على تحريمه بحيث قد يستظهر من شدّة المبالغة فيها كونه كبيرة - على ما ذكره المحقّق الأردبيلي - إلاّ أنّه قد مرّ عدم تساوي الهجر و البغض، و أنّ النسبة بينهما عموم و خصوص من وجه، و لا أقل من كون الهجر أخصّ من البغض - بناءً على تفسير الهجر بما كان من بغض و كراهة لا مطلقاً - و على كلّ حال، فلا يمكن الاستدلال بها للمقام. القول الثاني: عدم الحرمة حتى مع الإظهار، و إنّما يحرم إذا ضمّ إليه حرام آخر من فحش و نحوه، و هذا القول لعلّه المستفاد من إطلاق عبارة الشيخ الطوسي، حيث قال: «فأمّا العصبيّة فأن يبغض الرجل لأنّه من بني فلان، فهذا ممنوع منه، فإذا حصل هذا في نفسه، فإن أبغضه بقلبه و أضمرها و لم يشتهر بها فلا شيء عليه، و لا يردّ شهادته، و إن تظاهر بها و دعا إليها و تألّف عليها و لم يكن منه سبّ و لا قول الفحش فيهم فهو عدوّ لهم يردّ شهادته عليهم، و إن ذكر فحشاً و وقع في السبّ فهو فاسق مردود الشهادة في حقّ كلّ أحد؛ لأنّه أتى ما أجمع المسلمون على تحريمه» .و ظاهره عدم حرمة نفس البغض حتى مع الإظهار. بل ذهب الفاضل النراقي إلى عدم معقوليّة حرمته، حيث قال: «التحقيق: أنّ العداوة القلبيّة ليست أمرا اختيارياً تترتّب عليها معصية، و كذا السرور بالمساءة و المساءة بالسرور، فإنّ من قتل ولد شخصٍ أو هتك عرضه...يسرّ بمساءته و يغتمّ بسروره...و ليس ذلك السرور و المساءة أمرا يكون تحت اختياره حتى يكلّف بعدمه، بل ربّما لا يرضى بتلك المسرّة و المساءة لنفسه، و يجاهد في دفعهما، و لكنّه يحتاج إلى زمان طويل و مجاهدة عظيمة. و ما ورد في ذمّ العداوة و البغض فالمراد أنّهما صفتان ذميمتان - كالجبن و حبّ الدنيا - تجب المجاهدة في دفعهما، و جعلهما من المعاصي إنّما هو إذا أظهر آثارهما و فعل ما يوجب ضرر العدوّ لا مطلقاً، و حينئذٍ فلا شكّ في الخروج عن العدالة إن أظهرها بكبيرة أو فعل صغيرة...» .و ظاهر كلامه أنّ مجرّد إظهار البغض في اللسان أو الوجه ليس بحرام. القول الثالث: الحرمة مع الإظهار و عدمها بدون الإظهار، و هذا القول يمكن استظهاره من عبارة كشف اللثام في أسباب التهمة المانعة من قبول الشهادة، حيث ذكر العداوة و قال: «و الدنيوية تمنع، سواء تضمّنت فسقاً - كما إذا قذف المشهود عليه أو ضربه، أو اغتابه بلا سببٍ مبيح لذلك، أو أظهر البِغضة له - أو لا، كما إذا قذفه المشهود عليه أو ضربه أو آذاه بحيث علمت عداوته له و إن لم يظهرها، و إنّما لا تقبل شهادة العدوّ على عدوّه، و تقبل له إذا لم تتضمّن العداوة فسقاً» . و قال المحقّق النجفي - بعد ما مرّ من عبارة الشرائع -: «فيمكن أن يقال: إنّ التظاهر بهما [الحسد و بغضة المؤمن] محرّم، و يؤيّده ما تسمعه من الأصحاب من عدم اقتضاء العداوة الدنيوية - المفسّرة عندهم بسرور كلّ منهما بمساءة الآخر و بالعكس - فسقاً» . و احتمله في كلام العلاّمة الحلّي أيضا، حيث قال: «لكن في التحرير - بعد أن ذكر تحقّق العداوة بأن يعلم أنّ كلّ واحد منهما يفرح بمساءة صاحبه و يغتمّ بمسرّته و يبغي له الشرّ - قال: و هذا القدر لا يوجب فسقاً و تردّ به الشهادة.و كأنّه اعتبر في إيجاب ذلك الفسق الإظهار لا مطلقاً» . و لكن مرّ كلامه في القواعد و التحرير و قد أطلق الحكم فيهما بحرمة بغض المؤمن و لم يقيّده بإظهار أو ترتيب أثر فعلي، فلعلّ الصحيح في مراده أنّ البغض - و لو مع عدم الإظهار - حرام، لكن لا مطلقاً بحيث يشمل كلّ مسرّة بمساءة آخر و بالعكس، فإنّ ذلك قد يتحقّق و يكون خارجاً عن اختيار الإنسان، كما مرّ عن الفاضل النراقي. و قد وقع نظير ذلك من المحقّق الحلّي أيضا، فإنّه بعد ما مرّ من حكمه بحرمة بغض المؤمن من دون تقييده بشيء ذكر في أسباب ردّ الشهادة التهمة، و جعل من أسبابها العداوة الدنيوية، سواء تضمّنت فسقاً أو لم تتضمّن، فحكم بردّ الشهادة؛ للتهمة . و أشكل عليه الشهيد الثاني و المحقّق الأردبيلي بأنّ افتراض حرمة البغضة على إطلاقها الموجبة للفسق على كلّ حال لا يناسب الكلام الأخير فيكون مستدركاً؛ إذ العداوة الدنيوية توجب الفسق دائماً على فرض حرمتها . و أجيب عنه تارة بعدم المنافاة، إذ ربما يكون البغض غير محرّم، مثل: أن تكون بعد حصول ضرر و أذى منه له، كما إذا شتمه و أخذ ماله غصباً أو قتل أباه أو ولده أو هتك عرضه و نحوها ، و أُخرى بالقول بإمكان تحقّق البغض و العداوة منه بلا استلزام للفسق من باب حمل فعله على الوجه الصحيح الذي منه اعتقاد مظلوميّته، كما احتمله المحقّق النجفي . و على هذا فالمحقّق و العلاّمة الحلّيان من القائلين بالقول الأوّل لا الثالث. 4 - ردّ شهادة الرجل على من يبغضه: مع افتراض حرمة البغض المتقدّم - على ما مرّ تفصيله - فمن الواضح الحكم بردّ الشهادة للمبغض؛ لفرض فسقه في هذه الحال؛ إذ معه يختلّ شرط العدالة التي هي الأساس في باب الشهادة. أمّا لو فرض عدم الحرمة كما لو كان الشخص المشهود عليه غير مؤمن أو قيل بكراهة بغض المؤمن فالشاهد عادل، و لكن مع ذلك لا تقبل شهادته عليه، و ذلك للتهمة الحاصلة من جانب البغض و العداوة، كسائر موارد التهمة التي تردّ بها الشهادة.نعم، إنّما تردّ الشهادة على العدوّ لا له؛ إذ لا تهمة في الشهادة للعدوّ، كما ذهب إليه جماعة من الفقهاء . قال العلاّمة الحلّي: «و لا تقبل شهادة العدوّ على عدوّه، و تقبل له» . و قال الشهيد الثاني: «من أسباب التهمة العداوة الدنيويّة، فلا تقبل شهادة العدوّ على عدوّه عندنا، و عند أكثر العامّة» . نعم، صريح بعضهم - كما مرّ عن العلاّمة الحلّي - تقييد العداوة بالدنيويّة، فلا بأس بالدينيّة و عُلّل بأنّها طاعة و قربة، بل هي واجبة . و قال المحقّق الأردبيلي: «فإنّ العداوة حينئذٍ للّه، فلا معنى حينئذٍ لإضراره له بما لا يرضى اللّه و بمعصيته، و هو ظاهر، و لعموم أدلّة قبول الشهادة مطلقاً، و إنّما خرج منه العداوة الدنيوية بالإجماع...و لأنّ الدليل الذي يدلّ على عدم القبول هو ردّ شهادة الخصم الموجود في الروايات، مثل: روايتي أبي بصير و عبد اللّه [بن سنان] ...و المتبادر منه العدوّ في الدنيا لا الدين...» . و التفصيل في محلّه. (انظر: تهمة، شهادة، عداوة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج21 , ص28)
sourceLink

من التباغض و هو ضد التحاب، و بغضه يبغضه:أي صار بغيضا له، و في الحديث «إن اللّه ليبغض المؤمن الضعيف، قلت و ما المؤمن الضعيف‌؟ قال هو الذي يرى المنكر و لا ينكر على فاعله» و معناه أن اللّه يعامله معاملة المبغض مع من أبغضه بأن يوصل إليه ما يترتب على البغض لا حقيقة البغض... (المجمع)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص57)
sourceLink

هو نفور النفس عن الشيء، الذي يرغب منه، و هو ضد الحبّ‌، فإنه انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه، و في الحديث: «إنّ اللّه يبغض الفاحش المتفحش». [ابن حبان 1974] فذكر بغضه له تنبيه على بعد فيضه (و توفيق إحسانه) منه. «المصباح المنير (بغض) ص 22، و التوقيف ص 138».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص392)
sourceLink

نفور النفس عن الشيء الذي يرغب عنه و هو ضد الحب فإنه انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه و في الحديث إن اللّه يبغض الفاحش المتفحش فذكر بغضه له تنبيه على بعد فيضه و توفيق إحسانه منه[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص111)
sourceLink

هو نفس الكراهة للشّيء. (المعتمد في اصول الدّين/ 77) إذا تعلّقت (الإرادة) بمضارّ تلحق الغير، سميّت بغضا. و كذلك تسمّى الكراهة - لوصول المنافع إلى الغير - بأنّها بغض. (الرّسائل العشر/ 76) إرادة الإهانة، و الطّرد، و التّعذيب. (تلخيص المحصّل/ 169) عبارة عن نفرة الطّبع عن المولم المتعب (الكلّيات/ 152) ←الإرادة، الكراهة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص60)
sourceLink

- البغض و العداوة إرادة الإهانة و الطرد و التعذيب (ط، م، 169، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص282)
sourceLink

Hate
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1528)
sourceLink

-الحبّ و ضدّه البغض(كل،كف 6،22،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص339)
sourceLink

مداخل هم ریشه البُغْض

الباء و الغين و الضاد أصل واحد،و هو يدلّ‌ على خلاف الحبّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص273)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.