يَدا اللّٰه بُسْطَانِ لِمُسِيءِ النَّهَارِ من المَجازِ: يَدُهُ بُسْطٌ ، بالضَّمِّ و بُسُطٌ ، بضَمَّتَينِ، قال الزَّمَخْشَرِيُّ: و مِثْلُه في الصِّفاتِ. رَوْضَةٌ أُنُفٌ، و مِشْيةٌ سُجُحٌ، ثمّ يُخَفَّفُ، فيُقَالُ: بُسْطٌ كعُنْقٍ أُذْن، و يُكْسَرُ ، كالطِّحْنِ و القِطْفِ، بمعنَى المطْحُونِ و المَقْطُوفِ، و عليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، أَي مُطْلَقَةٌ مَبْسُوطَةٌ ، كما يُقَال: يَدٌ طِلْقٌ. و قِيلَ: مَعْنَاه مِنْفَاقٌ مُنْبَسِطُ البَاعِ و مِنْه الحَدِيثُ: يَدا اللّٰه بُسْطَانِ لِمُسِيءِ النَّهَارِ حتى يتُوبِ باللَّيْلِ، و لمُسِيءِ اللَّيْلِ حتّى يَتُوبَ بالنَّهَارِ». يُرْوَى بالضَّم و بالكَسْرِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الصّاغَانِيُّ في شَرْحِ الحَدِيث الَّذِي تَقَدَّم قَرِيباً: هو كِنَايةٌ عن الجُودِ حتَّى قِيلَ للمَلِكِ الذي تُطْلَقُ عَطايَاه بالأَمْر و الإشَارَة: مَبْسُوطُ اليَدِ، و إِن كانَ لم يُعْطِ منها شَيْئاً بيَدِه و لا بَسَطَها به البَتَّةَ، و المَعْنَى: إِنّ اللّٰه جَوادٌ بالغُفْرَانِ للمُسيءِ التّائبِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص196) 