أَنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعاً ، و عَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ الحَدِيث: «أَنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعاً ، و عَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ». قال ابنُ الأَثِيرِ: هو أَنْ يَأْخُذَ الإِزَارَ أَو البُرْدَ، فيَجْعَلَ وَسَطَه تَحْتَ إِبِطِه الأَيْمَنِ، و يُلْقِيَ طَرَفَه عَلَى كَتِفِه الأَيْسَرِ من جِهَتَيْ صَدْرِه و ظَهْرِه. سُمِّيَ به لإِبْدَاءِ أَحَدِ الضَّبْعَيْنِ ، و هو التأَبُّطُ أَيْضاً، عن الأَصْمَعِيِّ، و ليسَ في نَصِّ الجَوْهَرِيِّ لفظةُ «أَحَد» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص297) 
إِنه طافَ مُضْطَبِعاً و عليه بُرْد أَخضر هو أن يأخذ الإزار أو البرد فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن، و يلقى طرفيه على كتفه الأيسر من جهتي صدره و ظهره. و سمّي بذلك لإبداء الضَّبْعَيْن . و يقال للإبط الضَّبْع ، للمجاورة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص73) 
طاف صَلَى اللّٰه عليه و سلِم مُضْطَبِعا يقال: اضْطَبع بالثوب، إذا جعله تحت إبطِه و ترك مَنكِبه مَكْشوفاً، و هو افْتَعَل، من الضَّبْع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص272) 