لا تَأْكُلُوا مِنْ تَعاقُرِ الأَعْرَابِ فإِنّي لا آمَنُ أَنْ يَكُونَ مِمّا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اَللّٰهِ قال ابنُ الأَثير: هو عَقْرُهُم الإِبِلَ؛ كان الرَّجُلان يَتَبَارَيان في الجُودِ و السَّخَاءِ فيَعْقِرُ هٰذا و هٰذا حَتَّى يُعَجِّزَ أَحَدُهما الآخَرَ و كانوا يَفْعَلُونَهُ رِياءً و سُمْعَةً و تَفَاخُراً و لا يَقْصِدُون به
وَجْهَ اللّٰه تعالَى فشَبَّهَه بما ذُبِحَ لِغَيْر اللّٰه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 ) 
لا تأْكلوا من تَعاقُرِ الأَعراب فإِني لا آمَنُ أَن يكون مما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اَللّٰهِ . هو التَّباري في عَقْرِ الإبل، كفعل غَالب و سُحَيم. و أراد به ما يُتَعاقَر؛ فوضع المصدرَ موضِعَه. و المعنى أنهم يتعاطونه رِئاء الناس، و لا يقصِدون به وجهَ اللّٰه، فيُشْبِه ما أُهِلَّ به لغير اللّٰه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص390) 
قال ابن الأَثير: هو عَقْرُهم الإِِبل، كان الرجلان يَتَباريانِ في الجود و السخاء فيَعْقِر هذا و هذا حتى يُعَجِّزَ أَحدُهما الآخر، و كانوا يفعلونه رياءً و سُمْعة و تفاخُراً و لا يقصدون به وجه الله تعالى، فشبَّهه بما ذُبح لغير الله تعالى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص593) 
لا تأكلوا من تَعَاقُرِ الأعراب فإني لا آمن أن يكون ممّا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اَللّٰهِ هو عَقْرُهُم الإبل، كان يتبارى الرجلان في الجود و السّخاء فيَعْقِرُ هذا إبلا و يَعْقِرُ هذا إبلا حتى يعجّز أحدهما الآخر، و كانوا يفعلونه رياء و سمعة و تفاخرا، و لا يقصدون به وجه اللّه، فشبّهه بما ذبح لغير اللّه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص272) 
لا تأكلوا من تعاقر الأعراب فإني لا آمن أن تكون مما أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّٰهِ تعاقر الأعراب:أن يتحادد الرجلان فيعقرَ كلُّ واحد منهما حتى يعجز أحدُهما أو يبخل.نهى عنه لأنه رياء و سُمْعة،و شبّهه بما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اَللّٰهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4680) 
لا تَأْكُلُوا مِنْ تَعَاقُرِ الأَعرَابِ هو التَّباري و التَّفاضُل في عَقْرِ الإبلِ كفِعْلِ غَالب و سُحَيْم،و أَرادَ بهِ ما يُتَعَاقَر به فَوَضَعَ المصدرَ مَوضعَهُ،و المعنى أَنَّهم يتَعَاطونهُ رئاءَ النَّاسِ و لا يقصدونَ به وجه اللّٰهِ فيشبه ما أُهلَّ بهِ لغيرِ اللّٰه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص439) 