روي عن زيد بن ثابتٍ و ابن عمر أنهما كانا لا يريانِ ببيع الْقُطوط إذا خرجتْ بأْساً، و لكن لا يحلُّ لمن ابتاعها أن يبيعَها حتى يقبضهَا. قلت: القُطوطُ ها هنا الجوائزُ و الأرْزاقُ سُمِّيتْ قُطوطاً لأنها كانت تخرجُ مكتوبةً في رقاقٍ وَ رِقاع مَقْطُوعةٍ، و بيعُها عند الفقهاءِ غير جائزٍ ما لم تحصل في مِلْكِ من كتبت له معلومةً مَقْبوضةً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص217) 
أَنَّهما كانا لا يَريانِ ببيع القُطوطِ إِذا خرجت بأْساً، و لكن لا يحل لمن ابتاعَها أَن يبيعها حتى يَقْبِضَها قال الأَزهري: القُطوطُ هاهنا جمع قِطّ و هو الكتاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص383) 
كان لا يَرى بِبَيْع القُطوط إذا خرجَتْ بأسا هي الخُطوط التي فيها الأرزاق، يُكْتَب بها إِلى النواحي التي فيها حق السلطان. قال الأعشى: و لا المَلِك النُّعْمَان يومَ لقِيتُه بأَمَّتِه يُعْطِي القُطوطَ و يَأْفِقُ الواحد قِطّ . قال اللّه تعالى: عَجِّلْ لَنٰا قِطَّنٰا [ص: 16]، و هو من القطّ بمعنى القَطْع، لأنه قِطْعة من القرطاس أو قِطْعة من الرزق. و المعنى أنه رخّص في بيعها؛ و هو من بَيْع ما لم يُقْبض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص110) 
كانا لا يريان ببيع القُطوط بأسا إذا خرجت القطوط : جمع قِطّ ، و هو الكتاب و الصّكّ يكتب للإنسان فيه شىء يصل إليه. و القِطُّ : النّصيب. و أراد بها الأرزاق و الجوائز التى كان يكتبها الأمراء للناس إلى البلاد و العمّال، و بيعها عند الفقهاء غير جائز ما لم يحصل ما فيها فى ملك من كتبت له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص81) 
أنه كان لا يرى ببيع القطوط بأسا القط :الرزق،سمي باسم الكتاب الذي كان يكتب به،و جمعه: قطوط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5313) 