بَيْنَ نَخْلَة و ضَالَةِ وَ سِدْرَةٍ و آءَة الآءَةُ بوزن العاهة، و تجمع على آءٍ بوزن عاه، و هو شجر معروف، و أصل ألفها التى بين الهمزتين واو 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص83) 
في اللسان: ثَمَرُ شَجَرٍ ، و هو من مَرَاتع النَّعام. و تأْسيس بنائِها من تأْليفِ واوٍ بَيْنَ همزتين ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال أَبو عمرو: و من الشَّجر الدِّفلَى و الآءُ ، بوزن العَاعِ. و قال اللَّيْثُ: الآءُ شجرٌ له ثَمَرٌ تأْكُله النَّعَام، و قال ابنُ بَرِّيٍّ: الصحيحُ عند أَهل اللغة أَنَّ الآء ثَمَرٌ السَّرْحِ. و قال أَبو زيد: هو عِنَبٌ أَبيضُ يَأْكلُه الناسُ و يتَّخِذُون منه رُبّاً. و عُذْر من سَمَّاه بالشجرِ أَنهم قد يُسَمُّون الشجَر باسمِ ثَمرهِ، فيقول أَحدُهم: في بُستاني السَّفرْجَلُ و التُّفَّاح. و هو يريد الأَشجار، فيُعبِّر بالثَّمرة عن الشَّجَرة ، و منه قوله تعالى: فَأَنْبَتْنٰا فِيهٰا حَبًّا. وَ عِنَباً وَ قَضْباً. وَ زَيْتُوناً واحدَتُه بهاءٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص107) 
و حِكايةُ أَصواتِ و في نسخةٍ: صَوْتٍ، بالإِفراد، أَي استعملته العربُ حِكَايةً لصوت، كما استعْملتْه اسماً للشجر، قال الشاعر: فِي جَحْفَلٍ لَجِبٍ جَمٍّ صَوَاهِلُهُ بِاللَّيْلِ يُسْمَع في حَافَاتِه آءُ و زَجْرٌ لِلإِبل ، فهو اسمُ صوتٍ أَيضاً، أَو اسمُ فِعْلٍ، ذكره ابنُ سِيَده في المُحكم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص108) 