سَلِّطْ عليهم مَوْتَ طاعُونٍ يَحُوفُ القُلوبَ. أى يغيّرها عن التوكّل و يدعوها إلى الانتقال و الهرب منه، و هو من الحَافَةِ: ناحية الموضع و جانبه. و يروى يُحَوِّفُ بضم الياء و تشديد الواو و كسرها. و قال أبو عبيد: إنّما هو بفتح الياء و تسكين الواو 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص462) 
أَي يُغَيِّرُها عن التوكل و يَدْعُوها إلى الانتقال و الهَرَب منه، و هو من الحَافَةِ ناحيةِ الموضع و جانِبِه، و يروى ... يُحَوِّفُ ... ، بضم الياء و تشديد الواو و كسرها، و قال أَبو عبيد: إنما هو بفتح الياء و سكون الواو 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص59) 