وَ اِعْلَمْ أَنَّ أَمَامَكَ عَقَبَةً كَؤُوداً اَلْمُخِفُّ فِيهَا أَحْسَنُ حَالاً مِنَ اَلْمُثْقِلِ وَ اَلْمُبْطِئُ عَلَيْهَا أَقْبَحُ حَالاً مِنَ اَلْمُسْرِعِ وَ أَنَّ مَهْبِطَكَ بِهَا لاَ مَحَالَةَ إِمَّا عَلَى جَنَّةٍ أَوْ عَلَى نَارٍ الأقبح: تفضيل زشت تر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
أَقْبَحُ الأَسماء حَربٌ و مُرَّة القُبْح : ضدّ الحسن. و قد قَبُحَ يَقْبُحُ فهو قَبيح . و إنما كانا(الحرب و مرّة) أَقْبَحَها ؛ لأنّ الحرب مما يتفاءل بها و تكره لما فيها من القتل و الشرّ و الأذى. و أما مرّة؛ فلأنّه من المرارة، و هو كريه بغيض إلى الطباع، أو لأنه كنية إبليس، فإن كنيته أبو مرّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص3) 
هو من ذلك، و إِنما كان أَقبحها لأَن الحرب مما يُتَفَاءل بها و تكره لما فيها من القتل و الشرّ و الأَذى، و أَما مُرَّة فَلأَنه من المَرارة، و هو كريه بغيض إِلى الطِّباع، أَو لأَنه كنية إِبليس، لعنه الله، و كنيته أَبو مرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص552) 