بعث بَعْثا فأصبحوا بأرض عَزُوبة بَجْراء فإذا هم بأعرابي في قُبَّةٍ له غنم بين يديه فجاءَهُ القومُ فقالوا أجزِرْنا فأخرج لهم شاة فسحَطوها ثم أخرج لهم أُخرى فسحَطوها ثم قال ما بقي في غَنَمي إلا فحلٌ أو شاةٌ رُبَّى فلما أبْهر القومُ احترقوا و قد أقال الأعرابي غَنمه في القبّة فقالوا نحن أحقّ بالظل من الغَنم أخْرِجْها عنا فقال إنكم متى تُخرجوا غَنَمِي في الحرّ تَرْمَض و تطرح أولادها و إني رجل قد زَكَّيتُ و صليتُ العَزُوبة : البعيدة المضرب إلى الكلأ؛ فَعولة من عَزَب ، إذا بَعُد، و دخول التاء نحو دُخُولها في امرأة فَرُوقَة و مَلُولة؛ أعني للمبالغة لا للتأنيث، لأن فَعولاً يستوي فيه المذكر و المؤنث، كقولك: شَكور و صَبُور لهما، و يُصَدِّقُ أن دخولَها للمبالغة قولهم للرجل: فَروقة و مَلُولة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص357) 
أَنَّه بَعَثَ بَعْثاً فأَصْبَحَوا بأَرْضٍ عَزُوبَةٍ بَجْرَاءَ أَي بأَرضٍ بعيدة المرعى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص230) 
أَنه بَعَثَ بَعْثاً فَأَصْبَحوا بأَرْضٍ عَزُوبة بَجْراءَ أي بأرض بعيدة المرعى قليلته، و الهاء فيها للمبالغة، مثلها في فروقة و ملولة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص227) 
أَي بأَرضٍ بعيدةِ المَرْعَى، قليلَتِه; و الهاء فيها للمبالغة، مثلُها في فَرُوقَةٍ و مَلُولة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص596) 
فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ عَزُوبَةٍ بالفتح صفةٍ ل «أَرْضٍ»، أَي بعيدةِ المرعى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص304) 