لو كان رأْيُ الناس مثْلَ رَأْيك ما أُدِّيَ الأَرْيَانُ هو الخراجُ و الإِتاوةُ، و هو اسم واحدٌ كالشيْطان. قال الخطابي: الأَشْبَهُ بكلام العرب أَن يكون الأُرْبانَ ، بضم الهمزة و الباء المعجمة بواحدة، و هو الزيادة على الحقّ، يقال فيه أُرْبانٌ و عُرْبانٌ، فإن كانت معجمة باثنتين فهو من التأْرية لأَنه شيء قُرّر على الناس و أُلْزِموه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص16) 
قال ابن الأَثير: هو الخَراجُ و الإِتاوة، و هو اسم واحد كالشيطان. قال الخطابي: الأَشبه بكلام العرب أَن يكون بضم الهمزة و الباء المعجمة بواحدة، و هو الزيادة عن الحق، يقال فيه أُرْبان و عُرْبان، قال: فإن كانت الياء معجمة باثنتين فهو من التَّأْرِيَة لأَنه شيء قُرِّرَ على الناس و أُلْزِموه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص31) 
لو كان رأى الناس مثل رأيك ما أدّى الأَرْيَان هو الخراج و الإتاوة، و هو اسم واحد كالشّيطان. قال الخطابى: الأشبه بكلام العرب أن يكون بضم الهمزة و الباء المعجمة بواحدة، و هو الزيادة على الحق. يقال فيه أُرْبَانٌ و عربان. فإن كانت الياء معجمة باثنتين فهو من التّأرية لأنه شىء قرّر على الناس و ألزموه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص43) 
قلت له في إِمرة الحجاج: يا أَبَهْ؛ أ نغزو! فقال: يا بني لو كان رأْي الناس مثلَ رأيك ما أُدِّيَ الارْيَانُ. هو الخراج. قال الْحَيْقُطَان: و قلتم لَقَاحٌ لا تؤدِّي إتاوةً و إعطاءُ أَرْيَان من الضُّر أَيْسَر و كأنه فَعْلاَن من التَّأْرِية؛ لأَنه شيء أكِّد على الناس و أُلْزِموه. و قيل الأشبه بكلام العرب أن يكون الأُرْبَان بالباء و هو الزيادة على الحق. يقال: أُرْبَان و عُرْبَان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص33) 