إنّ النساء نواقص الإيمان،نواقص الحظوظ،نواقص العقول:فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة و الصيام في أيّام حيضهنّ، و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد، و أمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرجال الغرض ذمّ عائشة و توبيخ من تبعها و إرشاد الناس إلى ترك طاعة النساء.و نقصان الإيمان بالقعود عن الصلاة و الصيام لعلّه مبنيّ على أنّ الأعمال أجزاء الإيمان،و قعودهنّ و إن كان بأمر اللّه تعالى إلاّ أنّ سقوط التكليف لنوع من النّقص فيهنّ،و كذا الحال في الشهادة و الميراث(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص793) 
نَوَاقِصُ اَلْإِيمَانِ وَ نَوَاقِصُ اَلْحُظُوظِ وَ نَوَاقِصُ اَلْعُقُولِ ثم فسرها بِقَوْلِهِ: " أَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ ^ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلصِّيَامِ فِي أَيَّامِ اَلْحَيْضِ ^ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ اَلْمَرْأَتَيْنِ مِنْهُنَّ كَشَهَادَةِ اَلرَّجُلِ اَلْوَاحِدِ، وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ ^ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى اَلْأَنْصَافِ مِنْ مَوَارِيثِ اَلرِّجَالِ "ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ" اِتَّقُوا شِرَارَ اَلنِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص188) 
مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ إِنَّ اَلنِّسَاءَ نَوَاقِصُ اَلْإِيمَانِ النواقص: جمع ناقصة ناقصها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 