«إذا أنشأتِ السحابةُ من العينِ، فَتِلْكَ: عين « غُدَيقَةٌ » أَيْ كثيرة الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص426) 
أي. كثيرةُ الماء. وَ قَالَ شمْر: أَرْضٌ غَدِقَةٌ ، و هي النديّةُ المبتلّةُ الرّيَّا، الكثيرةُ الماء، و عشبُها غَدِقٌ . و غَدَقُهُ : بَلَلُهُ وَ رِيُّهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص33) 
إذا نَشَأَتْ بَحْرِيَّة ثم تَشاءمت فتلك عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ هو من قولهم: من أين نَشَأْتُ و أَنْشَأْت ؛ أي خرجت و ابتدأتُ. و أنشأ يفعل كذا؛ أي أخذَ يفعلُ، نسب السحابة إلى البَحْرِ لأنه أراد كونها من جهته، و البحرُ من المدينة في جانب اليمن، و هو الجانب الذي منه تهبّ الجنوب، فإذا نشأت منه السحابة ثم تشاءمت؛ أي أخذت نحو الشام، و هو الجانب الذي منه تهبّ الشمال، كانت غزيرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص294) 
غُدَيقَة : أي كثيرة الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص295) 
إِذا نشأَت السحابة من قِبَل العين فتلك عينٌ غُدَيْقةٌ و في رواية: إِذا نشأَت بحريةً فتشاءمت فتلك عينٌ غُدَيْقةٌ أَي كثيرة الماء; هكذا جاءت مصغرةً و هو من تصغير التعظيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص283) 
إذا نشأت السّحابة من العين فتلك عين غُدَيْقَة أي كثيرة الماء. هكذا جاءت مصغّرة، و هو من تصغير التّعظيم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص346) 
إذا نشأت بحريّة فتشاءمت فتلك عين غُدَيْقَة أي كثيرة الماء. هكذا جاءت مصغّرة، و هو من تصغير التّعظيم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص346) 