الأسلوبيَّة تُعَرَّفُ عادة بأنها: الدراسة العلمية للأسلوب؛ أيّ أسلوب كان لا الأسلوب الأدبيّ وحده. و يعرِّفها بالي Bally بأنها «دراسة قضايا التعبير الكلامي من زاوية محتواه الشعوريّ، أي من حيث إنه تعبير عن قضايا الإحساس، و تبادل التأثير بين الإحساس و الكلام. إن الأسلوبية، على أنها فرع من اللسانيات العامة، تتمثل في جرد الإمكانات و الطاقات التعبيرية لِلُّغة بمفهوم دو سوسِّير». فالأسلوبية علم لسانيّ يُعنى بدراسة مجال التصرُّفِ في حدود القواعد البُنيوية لانتظام جهاز اللغة. و هي دراسة حديثة هدفها دراسة خصائص الأسلوب و اتجاهاته. و لها تيارات و مناهج، غايتها متابعة الأساليب و طرق التعبير بها. تعني كلمة «أسلوب Stylos في الإغريقية عموما، و كلمة Stilus في اللغات الأوروبية معناها الأصليّ ريشة. ثم تطوَّر حتى غدت الأسلوبية علم دراسة الأسلوب. و هي البحث في الأسس الموضوعية لإرساء علم الأسلوب. و تطورت إلى كونها علماً تحليليّاً تجريديّاً يرمي إلى إدراك الموضوعية في حقل إنساني عبر منهجٍ عقلاني. من هنا يُعَرِّفها «جاكوبسون» بأنها «بحث عما يتميز به الكلام الفنّي عن بقية مستويات الخطاب أولاً، و عن سائر أصناف الفنون الإنسانية ثانياً». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص45) 